بالله عليك...لكل صدفي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فوائد الصيام.. كيف تنعش صحتك لشهر كامل؟ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 199 )           »          سحور 5 رمضان.. طريقة عمل البطاطس المتبلة بالكمون والليمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مجالس الحقوق | الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 18 )           »          سألت النبي ﷺ | الدكتورعبدالرحمن الصاوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 18 )           »          أئمة الهدي | الدكتور رامي عيسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 16 )           »          فتاوى رمضانية ***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 831 - عددالزوار : 366752 )           »          قصة مسجد | الدكتور زين العابدين كامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 15 )           »          ليل الندى |د زين العابدين ود محمد شلبي مع د أحمد الفولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          ثلاثون جزءًا |الدكتور زكي أبو سريع يحاوره الدكتور سيد أبو شادي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 43 )           »          كيف تجعل جوجل يعرض لك أخبارًا من المواقع التى تفضلها.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم الطبي و آخر الإكتشافات العلمية و الطبية > علاج مرض الصدفية والامراض الجلدية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

علاج مرض الصدفية والامراض الجلدية ملتقى يختص بعلاج الامراض الجلدية ومرض الصدفية المزمن وآخر ما توصل اليه العلم حول هذا لمرض

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #7  
قديم 01-02-2009, 09:25 PM
نجمة الملتقى نجمة الملتقى غير متصل
نجمة ملتقى الصدفية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
مكان الإقامة: في مملكتي الصغيرة
الجنس :
المشاركات: 759
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: بالله عليك...لكل صدفي

التسليم بقضاء الله وقدره والرضى به من لوازم الإيمان بالقدر وعلى قدرة هذا الإيمان وضعفه يكون الرضى والسخط , فإذا علم العبد أن كل ما يقع في هذا الكون من صغير وكبير إنما يقع بعلم الله وتدبيره وحكمته , وقد اقتضت هذه الحكمة أن يعيش العباد
بين الغنى والفقر… وبين العافية والمرض .
فإذا علم العبد هذا فسيمتلئ قلبه إيمانا ويقينا وطمأنينة يفتقدها من جهل هذه الحقيقة وغفل قلبه عنها , قال تعالى ( وكان أمر الله قدرا مقدورا ) وقوله ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير )

أسباب تعين على الرضى بالقضاء والصبر عليه :

1) عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : عجبا لأمر المؤمن ! أن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له . رواه مسلم

إن حال المؤمن تدعو للعجب فلا النعمة تغره وتبطره … ولا المصيبة تجزعه وتكفره فهو في حال النعمة شاكر لله عليها … وفي حال المصيبة صابر محتسب الأجر عند الله .
فهذه السمة الطيبة الرضى بالقضاء لا تتحقق إلا في المؤمن الصادق , أما المحرومون من هذه النعمة الذين يجزعون ويسخطون ويسبون في حال المصيبة , ويبطرون ويفسدون في حال النعمة فهم ضعاف الإيمان .

إذا كان شكر نعمة الله نعمة * علي له في مثلها يجب الشكر

فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله * وان طالت الأيام واتسع العمر

إذا مس بالنعماء عم سرورها * وان مس بالضراء أعقبه الأجر

2) عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط . رواه ابن ماجه

عظم الجزاء مع عظم البلاء :

أنه كلما ازداد البلاء على العبد كلما ازداد له الأجر وتكفير الذنوب ما دام صابرا .

إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم :

لأن الله قد يبتلي أحب الخلق إليه من الأنبياء والصالحين والصديقين وذلك ليطهرهم من رجس الخطايا والذنوب كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس , حتى لا يبقى عليهم شيء من درن الخطايا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة . أخرجه أحمد
ففي هذا الحديث بشارة طيبة للمبتلي ( بأي نوع من البلاء ) وهو خير معين له على الصبر والرضى .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل , يبتلى العبد على حسب دينه , فان كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه , وان كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه , فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة . رواه بن ماجه

فمن رضي فله الرضى :

أي من رضي بحكم الله وقضائه كان سببا في رضى الله عز وجل , ولا شك أن رضى الرب عن عبده هو غاية العبادة ومقصدها وهو أعلى مراتب الثواب وأجودها .
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم ؟ فيقولون وما لنا لا نرضى ؟ يارب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول ألا أعطيكم أفضل من ذلك ؟ فيقولون يا رب وأي شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا . رواه مسلم

ومن سخط فله السخط :

أن من سخط أمر الله وأعترض على قدر الله كان ذلك سببا في سخط الرب عليه , ومن يسخط عليه الله عز وجل فقد خاب وخسر .
فليتدبر هذا الوعيد أولئك الناس الذين إذا اختبرهم الله بمصيبة اعترضوا على مالك الملك
فيقول أحدهم وساء ما يقول : لماذا فعلت هذا يا رب بي ؟ ألم تجد غيري تبتليه بهذا ؟ وغيرها من العبارات التي ترفض الاستسلام لقضاء الله وقدره .
وإذا سخط العبد فلن يغير من الواقع شيء ولن يرد عنه القضاء بل سيجلب عليه الشقاء
أما إذا صبر سينال رضوان الله عز وجل .


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . رواه مسلم
قال ابن قدامة ( اعلم أن في كل فقر ومرض وخوف وبلاء في الدنيا خمسة أشياء ينبغي أن يفرح بها العاقل ويشكر عليها ) .

1) أن كل مصيبة يتصور أن تكون عليه أكثر منها , لأن مقدورات الله تعالى لا تتناهى فلو أضعفها الله عز وجل على العبد فما كان يمنعه ؟ فليشكر إذ لم تكن أعظم .
2) أن المصيبة لم تكن في الدين فمن استحق أن يضربك مائة سوط فاقتصر على عشرة فهو مستحق للشكر .
3) أن ما من عقوبة إلا كان يتصور أن تؤخر إلى الآخرة , ومصائب الدنيا يتسلى عنها فتخف ومصيبة الآخرة دائمة .
4) أن هذه المصيبة كانت مكتوبة عليه في أم الكتاب ولم يكن بد من وصولها إليه فقد وصلت واستراح منها فهي نعمة .
5) أن ثوابها أكثر منها فان مصائب الدنيا طرق إلى الآخرة فعليه أن يحسن الظن بالله عز وجل ويقدر الخير فيما أصابه ويشكر الله تعالى عليه فان حكمة الله واسعة وهو أعلم بمصالح العباد منهم .
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 163.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 161.58 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (1.02%)]