|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
حبيبتي في الله أم نور ![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
امرأة من أهل الجنة نعم .. عرف التاريخ أم شريك .. و عرف أيضا الغميصاء .. أم أنس بن مالك ..التى قد قال فيها النبى فيما رواه البخارى :"دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدى فإذا هى الغميصاء بنت ملحان .."امرأة من أعجب النساء .. عاشت فى بداية حياتها كغيرها من الفتيات فى الجاهلية .. تُرى ماذا فعلت الغميصاء .. هذا ما سأقوله لكم .. فانتظرونى .. تابعوا ..
تُرى ما هو هذا المهر
التعديل الأخير تم بواسطة منيبة الى الله ; 21-04-2006 الساعة 07:52 PM. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
مهرها ... قال صلى الله عليه و سلم : فيما رواه البخاري_ "دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فإذا هى الغميصاء بنت ملحان " دعونا أخواتى نرى من هى الغميصاء"أم أنس بن مالك " و ماذا فعلت: عاشت فى بداية حياتها كغيرها من الفتيات فى الجاهلية .. تزوجت مالك بن النضر .. و لما جاء الله بالإسلام .. أستجابت وفود من الأنصار .. و أسلمت أم سليم .. مع السابقين إلى الإسلام .. و عرضت الإسلام على زوجها فأبي و غضب عليها .. و أرادها على الخروج معه من المدينة إلى الشام .. فأبت و تمنعت .. فخرج ..و هلك هنـــــــــــــاك.. و كانت امرأة عاقلة جميلة فتسابق إليها الرجال ..فخطبها أبو طلحة قبل أن يسلم .. فقالت : أما إنى فيك لراغبة .. و ما مثلك يُرد .. و لكنك رجل كافر .. و أنا امرأة مسلمة.. فإن تسلم فذاك مهــــرى ..لا أسأل غيره.. قال : إنى على دين .. قالت : يا ابا طلحة .. ألست تعلم أن إلهك الذى تعبده خشبة نبتت من الأرض نجرها حبشي بنى فلان قال : بلــــــــــــى.. قالت : أفلا تستحى أن تعبد خشبة من نبات الأرض نجرها حبشي بني فلان ؟ يا ابا طلحة .. إن اسلمت لا اريد من الصداق غيره .. فذهب ثم جاء إليها .. فقال :أشهد أن لا إله ألا الله .. وأن محمداً رسول الله .. فاستبشرت .. و قالت : يا انس زوج ابا طلحة .. فتزوجها .. فما كان هناك مهر قط أكرم من مهر أم سليم مهرها : الإسلام .. أنظرى أختاه كيف أرخصت نفسها في سبيل دينها .. و أسقطت من أجل الإسلام حقها .. نعم .. فتاة تعيش لأجل قضية واحدة ... هى الإسلام .. كيف ترفع شأنه .. و تُعلي قدره .. و تهدى الناس إليه |
|
#4
|
||||
|
||||
|
بــــــــــــــــــــــــــــــل .. حينما جاء النبي صلى الله عليه وسلم المدينة .. استقبله الأنصار و المهاجرون فرحين مستبشرين .. و نزل صلى الله عليه و سلم فى بيت أبي أيوب .. فاقبلت الأفواج على بيته لزيارته صلى الله عليه و سلم ..فخرجت أم سليم الأنصارية بين هذه الجموع .. و أرادت أن تقدم لرسول الله صلى الله عليه و سلم شيئاً..فلم تجد أحب إليها من ولدها أنس .. ثم وقفت بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم .. فقالت : يا رسول الله هذا أنس يكون معك دائما يخدمك .. ثم مضت .. و بقى أنس عند رسول الله صلى الله عليه و سلم يخدمه صباحا و مساءً.. *** و لنرى معا صبرها عند وفاة ولدها فلله دُرها فتابعونى ..... |
|
#5
|
||||
|
||||
|
تضحية الكافرات لدينهن من النرويج إلى افريقيا يقول أحد الدعاة : كنت فى رحلة دعوية إلى اللاجئين في أفريقيا ..كان الطريق وعرا موحشاً.. أصابنا فيه شدة و تعب .. و لا نرى أمامنا إلا أمواجا من الرمال .. و لا نصل إلى قرية فى الطريق .. إلا و يحذرنا من قطاع الطرق .. ثم يسر الله الوصول إلى اللاجئين ليلاً.. فرحوا بمقدمي ..و أعدوا خيمة فيها فراش بال ..ألقيت بنفسى على الفراش من شدة التعب .. ثم رحت أتأمل رحلتى هذه ..أتدري ما الذى خطر فى نفسي ؟! شعرت بشئ من الاعتزاز و الفخر ..بل أحسست بالعجب و الاستعلاء فمن ذا الذى سبقنى إلى هذا المكان ؟!.. و من الذى يصنع ما صنعت ؟!.. و من ذا الذي يستطيع أن يتحمل هذه المتاعب ؟!.. و ما زال الشيطان ينفخ فى قلبى حتى كدت أتيه كبراً و غروراً .. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
..خرجنا فى الصباح نتجول فى أنحاء المنطقة .. حتى وصلنا إلى بئر يبعد عن منازل اللاجئين .. فرأيت مجموعة من النساء يحملن على رؤسهن قدور الماء .. و لفت انتباهة امرأة بيضاء من بين هؤلاء النسوة .. كنت أظنها _بادئ الأمر _ واحدة من اللاجئين مصابة بالبرص .. فسألت صاحبى عنها .. قال لى مرافقى : هذه مُنصــــرة نرويجية ..فى الثلاثين من عمرها .. تقيم هنا منذ ستة أشهر .. و تأكل طعامنا .. و ترافقنا فى أعمالنا .. و هى تجمع الفتيات كل ليلة .. تتحدث معهن .. و تعلمهن القراءة و الكتابة ..و أحيانا الرقص .. و كم من يتيم مسحت على رأسه ! و مريض خففت من ألمه !.. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
فتأملى أختى فى حال هذه المرأة .. *~*~* ما الذى دعاها إلى هذه القفار النائية و هى على ضلالهــــــا ؟!.. و ما الذى دفعها لتترك حضارة أوروبا و مروجها الخضراء ؟!.. و ما الذى قوى عزمها على البقاء مع هؤلاء العجزة المحاويج و هى فى قمة شبابها ؟!.. أفلا تتصاغرين نفسك .. هذه منصرة ضالة .. تصبر و تكابد .. و هى على الباطل .. بل و فى أدغال أفريقيا .. تأتى المنصرة الشابة من أمريكا و بريطانيا و فرنسا .. تأتى لتعيش فى كوخ من خشب .. أو بيت من طين .. و تأكل طعام من أردأ الطعام كما يأكلون ..و تشرب من النهر كما يشربون ..ترعى الأطفال .. و تطيب النساء .. فإذا رأيتيها بعد عودتها بلادها .. فإذا هى قد شحب لونها ,, و خشن جلدها .. و ضعف جسدها .. لكنها تنسى كل هذه المصاعب لخدمة دينهـــــــــــا .. عجبــــــــــــاً!!!... هذا ما تبذله تلك النصرانيات الكافرات .. ليعبد غير الله .. *(إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون و ترجون من الله ما لا يرجون )* |
|
#8
|
||||
|
||||
|
**ويقول أخر : كنت فى ألمانيا ..فطرق علي الباب .. و إذا صوت امرأة شابة ينادى من ورائه .. فقلت لها : ما تريدين ؟.. قالت : افتح الباب .. قلت : أنا رجل مسلم .. و ليس عندي أحد .. و لا يجوز أن تدخلي .. فأصرت علي .. فأبيت أن أفتح الباب .. فقالت : أنا من جماعة شهود يهوه الدينية ..افتح الباب .. و خذ هذه الكتب و النشرات .. قلت : لا أريد شيئا .. فأخذت تترجى .. فوليت الباب ظهرى .. و مضيت إلى غرفتى ,. فما كان منها إلا أن وضعت فمها على ثقب الباب .. ثم أخذت تتكلم عن دينها .. و تشرح مبادئ عقيدتها لمدة عشر دقائق .. فلما انتهت ..توجهت إلى الباب و سألتها : لم تتعبين نفسك هكذا .. قالت : أنا الآن أشعر بالراحة .. لأنى بذلت ما استطيع فى سبيل خدمة دينى .. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
*( إن تكونوا تألمون فأنّهم يألمون كما تألمون)* و أنتى .. أفلا تساءلت يوما .. ماذا قدمت للإسلام ... كم فتاة تابت على يدك .. كم تنفقين لهداية الفتيات إلى ربك .. تقول بعض الصالحات :لا أجروء على الدعوة . و لا إنكار المنكرات .. عجباً!!,, كيف تجروء مغنية فاجرة .. أن تتغنى أمام عشرة ألاف يلتهمونها بأعينهم قبل آذانهم .. و لم تقل إنى خائفة أخجل .. كيف تجروء راقصة داعرة .. أن تعرض جسدها أمام الآلاف .. و لا تفزع و توجل .. و أنتى إن أردنا منك مناصحة أو دعوة .. خذلك الشيطان .. بل بعض الفتيات .. تزين لغيرها المنكرات ..فتتبادل معهن مجلات الفحشاء .. و أشرطة الغناء .. و هذا من الأثم و العدوان ,, و الدخول فى حزب الشيطان .. و لتنقلبن هذه المحبة إلى بغضاء .. قال الله :*( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )* و كما قال الله : *( ثم يوم القيامة يَكفُر بعضهم ببعض و يلعن بعضهم بعضا و مأواكم النار و ما لكم من ناصرين )* نعم يلعن بعضهم بعضا .. تقول لصاحبتها التى طالما جالستها فى الدنيا .. و ضاحكتها و قبلتها .. تقول لها يوم القيامة : لعنك الله أنت التى أوقعتينى فى الغزل و الفحشاء ... فتصيح بها الأخرى : بل لعنك الله أنت .. فأنت التى أعطيتنيى أشرطة الغناء ... فتجيبها : بل لعنك الله أنت .. أنت التى زينتى لى التسكع و الفجور .. عجبا ,,, كيف غابت تلك الضحكات .. و الهمسات .. طالما طفتما فى الأسواق .. و اليوم يكفر بعضكم بعضا .. نعم .. لأنهن ما اجتمعن يوما على نصيحة أو خير .. فهن يوم القيامة يجتمعن .. و لكن أين يجتمعن ؟.. فى نـــــــــار لا يخبو سعيرها .. و لا يبرد لهيبها .. و لا يخفف حرها .. إلا أن يشاء الله .. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ~~صورة النهر الذي سوف يشرب منه قوم يأجوج ومأجوج~~ | فتى القسام | ملتقى غرائب وعجائب العالم | 30 | 10-07-2007 01:33 AM |

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |