|
|
|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تحنيك المولود وأثره في السحر المتوارث والمنقول عن طريق المشيمة إلى كبد الجنين يتضح لنا مما سبق مدى أهمية المشيمة بالنسبة للجنين، فهي جزء منه لا ينفصل عنه إلا بقطع الحبل السري، والمشيمة هي وسيط دموي بين دم الأم وبين الجنين، والجنين والمشيمة يقعان معا داخل الرحم، والشيطان لا سبيل له لدخول الرحم بالطرق التقليدية، لأن الرحم كما ثبت بالسنة موكل به ملك فترة الحمل، لذلك في هذه الحالة يضطر الشيطان إلى أن يلجأ إلى سبل غير مباشرة، وكالعادة فهو ينتقل إلى الإنسان من خلال غذائه، بداية من السائل المنوي ومرورا بدم المشيمة ولبن الرضاعة وانتهاءا بالطعام الذي نتناوله جميعا، فدماء المشيمة هي الغذاء في مرحلة الأجنة. بداية تكوين المشيمة: (في الأسبوع الثالث تبدأ المشيمة بالتكون وتظهر علامات الأوعية الدموية والخلايا الجنسية مع طبقة ثالثة من الخلايا الجديدة.. فالطبقة الداخلية تعطي الجهاز الهضمي والتنفسي. والطبقة الخارجية تعطي الجهاز العصبي والحواس. والطبقة المتوسطة يتكون منها الدم والهيكل العظمي والعضلات والكليتان، وبعد ولادة الطفل يتم إخراج المشيمة أو الخلاص ولا يرافق ذلك أي ألم. ومن الطبيعي أن ينزل مع الخلاص كمية من الدم لا تزيد على كوب واحد، وهذا الدم خارجي ينزل عادة من الجيوب والبرك الدموية الموجودة بين المشيمة والرحم. ولكن بعد تدليك الرحم، الذي يصبح في هذا الوقت كتلة مستديرة قاسية تحت سرة البطن، تتقلص عضلات الرحم بشدة وبذلك تغلق الأوعية الدموية الموجودة بينها ويتوقف النزيف). (بشكل عام فإن أهم ما يطرأ على الجنين بعد الشهر الثالث هو: الحركة، ونبضات القلب، واستقلاب إفراز المشيمة الغددي، والنمو المتسارع في حجم الجنين، وتكامل شكله الخارجي... وبالنسبة لاستقلاب المشيمة الغددي، فهو مباشرتها بإفراز الهرمونات اللازمة لاستمرار الحمل بعد أن أصبحت الكميات التي يفرزها المبيض غير كافية، ولأن متطلبات الحمل من هذه الهرمونات تصبح أكبر بكثير من كفاءة المبيض). امتداد الحبل السري من السرة إلى الكبد: (وعند الولادة يقطع الحبل السري ثم تضمر الأجزاء التي تكونه بعد ذلك ثم تفقد عند السرة في الندبة الليفية التي تكونت. ولكن الأجزاء داخل البطن منها (من مكونات الحبل السري) تعرف ثانية مدى الحياة، وعندما يفتح البطن ستوجد كأحبال ليفية متصلة بالكبد وبالشرايين الحرقفية الباطنة وبالمثانة على الترتيب). (186/2) ![]() رسم توضيحي يبين اتصال الحبل السري بالكبد وهذه المعلومة قمة في الأهمية، فالمتعارف عليه بين المعالجين أن السرة مدخل هام من مداخل جن ومخارجه من وإلى الجسد، وهذه المعلومة تشير إلى أن الوجهة الأولى للشيطان عند اختراق الجسم هو (الكبد)، سواء البالغ أو الجنين، وعلى هذا فالمولود يتسرب إليه الدماء المسحورة والمشيطنة من دم أمه إلى المشيمة، ومن المشيمة خلال الحبل السري تستقر هذه الأسحار في كبد الجنين، والكبد هو بؤرة هامة من بؤر تجمع الشياطين في الجسم، وهذا بسبب أن وظائفه متعلقة بالدم الذي هو مجرى الشيطان من جسد الإنسان. وهذا يكشف لنا سببا من أسباب تحنيك المواليد الجدد، فتحنيك المولود سنة تطهر جسم الوليد مما لحق كبده ودمه من حظ الشيطان، فقد سبق وبينا تأثير العجوة في السم والسحر، بما يغني عن الإعادة والتكرر هنا، وتحنيك المولود بالعجوة إلى جانب ما له من أثار عضوية ثبتت علميا، إلا أن له تأثير في أي أسحار نقلت له بالوراثة أو عن طريق الدم النافذ إليه من خلال المشيمة، وبسبب تغافلنا وإهمالنا لهذه السنة العظيمة نجد أن أكثر مواليدنا مصابين بمس شيطاني، والكارثة أن هذا المس المتوارث لا تبدو أعراضه غالبا في مرحلة الصبا، فهو من أنواع السحر الكامنة والتي تنشط بمجرد وصول الإنسان إلى مرحلة البلوغ. تحنيك المولود وما فيه من إعجاز علمي: نقلا عن : مقال للدكتور / محمد علي البار بمجلة الإعجاز العلمي – العدد الرابع ( بتصرف ) (لقد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً برعاية الطفولة والأمومة في مراحلها كلها اهتماماً لا يدانيه ما تتحدث عنه منظمات الأمم المتحدة و حقوق الإنسان و المنظمات الصحية العالمية. ولا تبدأ رعاية الطفولة منذ لحظة الولادة، بل تمتد هذه الرعاية منذ لحظة التفكير في الزواج. فقد أمر صلى الله عليه و سلم باختيار الزوج والزوجة الصالحين، وقد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً بسلامة النسل وبكيان الأسرة القوي، ليس فقط من الجانب الأخلاقي، إنما ضم إليه الجوانب الوراثية الجسدية والنفسية. تستمر هذه الرعاية و العناية في مرحلة الحمل وعند الولادة والرضاع ومراحل التربية والتنشئة التالية. ومن مظاهر هذا الاهتمام تحنيك المولود. بعض الأحاديث الواردة في التحنيك: أخرج البخاري في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ( أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة . قالت : خرجت و أنا متم [أي قد أتممت مدة الحمل الغالبة وهي تسعة أشهر] فأتيت المدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعه في حج ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ثم حنكه بالتمر ، ثم دعا له فبرَّك عليه ......) وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال: (ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه و سلم ، فسماه إبراهيم و حنكه بتمرة . وزاد البخاري: " ودعا له بالبركة ودفعه إلي"). التفسير العلمي: إن مستوى السكر "الجلوكوز" في الدم بالنسبة للمولودين حديثاً يكون منخفضاً، وكلما كان وزن المولود أقل كلما كان مستوى السكر منخفضاً. وبالتالي فإن المواليد الخداج [وزنهم أقل من 5,2 كجم] يكون منخفضاً جداً بحيث يكون في كثير من الأحيان أقل من 20 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم. و أما المواليد أكثر من 5,2 كجم فإن مستوى السكر لديهم يكون عادة فوق 30 ملليجرام. ويعتبر هذا المستوى (20 أو 30 ملليجرام) هبوطاً شديداً في مستوى سكر الدم، ويؤدي ذلك إلى الأعراض الآتية: 1- أن يرفض المولود الرضاعة. 2- ارتخاء العضلات. 3- توقف متكرر في عملية التنفس وحصول ازرقاق الجسم. 4- اختلاجات ونوبات من التشنج. وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة، وهي: 1- تأخر في النمو. 2- تخلف عقلي. 3- الشلل الدماغي. 4-إصابة السمع أو البصر أو كليهما. 5- نوبات صرع متكررة (تشنجات). وإذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهي بالوفاة، رغم أن علاجها سهل ميسور وهو إعطاء السكر الجلوكوز مذاباً في الماء إما بالفم أو بواسطة الوريد. المناقشة: إن قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بتحنيك الأطفال المواليد بالتمر بعد أن يأخذ التمرة في فيه ثم يحنكه بما ذاب من هذه التمرة بريقه الشريف فيه حكمة بالغة. فالتمر يحتوي على السكر "الجلوكوز" بكميات وافرة وخاصة بعد إذابته بالريق الذي يحتوي على أنزيمات خاصة تحول السكر الثنائي "السكروز" إلى سكر أحادي، كما أن الريق ييسر إذابة هذه السكريات، وبالتالي يمكن للطفل المولود أن يستفيد منها. وبما أن معظم أو كل المواليد يحتاجون للسكر الجلوكوز بعد ولادتهم مباشرة، فإن إعطاء المولود التمر المذاب يقي الطفل بإذن الله من مضاعفات نقص السكر الخطيرة التي ألمحنا إليها. إن استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة وهو إعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه وتعرف مخاطر نقص السكر "الجلوكوز" في دم المولود. وإن المولود، وخاصة إذا كان خداجاً، يحتاج دون ريب بعد ولادته مباشرة إلى أن يعطى محلولاً سكرياً. وقد دأبت مستشفيات الولادة والأطفال على إعطاء المولودين محلول الجلوكوز ليرضعه المولود بعد ولادته مباشرة، ثم بعد ذلك تبدأ أمه بإرضاعه. إن هذه الأحاديث الشريفة الواردة في تحنيك المولود تفتح آفاقاً مهمة جداً في وقاية الأطفال، وخاصة الخداج "المبتسرين" من أمراض خطيرة جداً بسبب إصابتهم بنقص مستوى سكر الجلوكوز في دمائهم. وإن إعطاء المولود مادة سكرية مهضومة جاهزة هو الحل السليم والأمثل في مثل هذه الحالات. كما أنها توضح إعجازاً طبياً لم يكن معروفاً في زمنه صلى الله عليه وسلم ولا في الأزمنة التي تلته حتى اتضحت الحكمة من ذلك الإجراء في القرن العشرين). ففي حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُؤتَى بالصبيان فَيُبَرِّك عليهم ويحنكهم . رواه البخاري ومسلم. وقالت رضي الله عنها : جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه فطلبنا تمرة فَعَزّ علينا طلبها. رواه مسلم. وقصة تحنيك ابن الزبير مُخرّجة في الصحيحين. عن أبي موسى رضي الله عنه قال : وُلِدَ لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم ، فحنكه بتمرة ، ودعا له بالبركة. رواه البخاري ومسلم. قال أنس رضي الله عنه: لما وَلَدَتْ أم سليم قالت لي: يا أنس انظر هذا الغلام فلا يُصِيبَنّ شيئا حتى تغدوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يُحَنِّكَـه. رواه البخاري ومسلم. قال الإمام النووي : اتفق العلماء على استحباب تحنيك المولود عند ولادته بتمر ، فان تعذر فما في معناه وقريب منه من الحلو ، فَيَمْضَغ الْمُحَنِّك التمر حتى تصير مائعة بحيث تُبْتَلَع ثم يَفْتَح فَمَ المولود ويضعها فيه ليدخل شيء منها جوفه . اهـ . وأما طلب بركة الصالحين بذلك فهذا خلاف ما عليه السلف، فإن الذي تُتحقق بركته هو النبي صلى الله عليه وسلم، أما غيره فهي مظنونة . لذا لا يُشرَع أن يؤخذ الصبي إلى من يُحنِّكه طلبا لِبَرَكتِه، بل يفعل ذلك به والده أو أمه أو من حضره. ومِن الكُتب التي عُنيت بالمولود وأحكامه كتاب " تحفة المودود بأحكام المولود " لابن القيم. ونسخة منه هنا: http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=26&book=803 .ه
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
التعديل الأخير تم بواسطة جند الله ; 20-04-2006 الساعة 06:47 AM. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أهمية دم المشيمة وتسلط الشيطان علمنا مدى أهمية دم المشيمة بالنسبة للجنين، فمنه يتكون دمه وجسمه، وإذا علمنا اهمية الدماء في صناعة السحر علمنا مدى خطورة وصول مثل هذا الدم إلى يد أحد السحرة، أو أن تصل إليه شياطين الجن، فهناك ملاحظة هامة جدا، فلكل منا فصيلة دم مختلفة عن الآخر، وطبيعة تختلف من شخص إلى الآخر، وعلى هذا فالشيطان الذي يعمل في جسم فلان قد لا يستطيع التكيف مع جسم شخص آخر، لذلك نجد السحرة يعمدون إلى أخذ (أثر) المسحور، وهو شيئا من ملابسه او متعلقاته الشخصية، فقرين مادة الأثر يحمل شيئا من سماته، ومن خلاله تستطيع الجن التعرف على الشخص المطلوب إيذاءه، واختيار الأصلح من الجن لجسده، واختيار من لهم القدرة على تنفيذ المهمة الموكلون بها، وأهم شيء يعنيهم هو دم هذاالمستهدف بالسحر، وأخطر أنواع الدماء هو ما خرج من المشيمة، وهذا ما سنتبينه قدما. ودم المشيمة يقدم للجن عينة عن جسم الإنسان، يستطيع من خلالها معرفة كل شيء عن خصائص جسم هذا الإنسان، وبالتالي الحصول على المعلومات الكاملة عنهن وعن أنسب الطرق والسبل لإصابته بالمس والسحر، سواء على المدى القريب أو البعيد، لذلك فمن الأسئلة التي قد أطرحها على المرضى، خاصة المصابين بأسحار وثيقة الصلة بالدم، كالسرطانوالذئبة الحمراء (Systemic Lupus (SLE وأمراض الفيروسات والصرع والجنون وغير ذلك الكثير من الأمراض والطواعين التي وقف العلم حائرا عن تفسيرها او علاجها، فأسأل الوالدين عن مصير (المشيمة) وكيف تم التخلص منها، وهنا قد أقف على سر إصابة هذا الإنسان بالمس أو السحر عموما، وعلي علاج ما تعلق بالمشيمة من عمل الشيطان ، وقبل أن أبدأ في علاج التسلط الحالي للشيطان. جرت العادة بين الناس أن يتخلصوا من الخلاص بعد الولادة برميه في الترع والبيارات والمصارف والأنهار، وأحيانا يرمى في المهملات كأحد النفايات، وطائفة أخرى لهم طقوس خاصة للتخلص منه ما أنزل الله بها من سلطان، كأن يدفن تحت عتبة البيت مثلا، وأرى الأفضل التخلص منه بدفه في المقابر، وهذا هو الأصح عندي، ومن الخطأ الدفع بهذه المشيمية إلى أشخاص غير مأمونين، فلا ندري من قد يصل هذا الدم إليه، ربما أخذه وصنع عليه سحرا للمولد وأمه، إلا أنه ظهرت مؤسسات خاصة تعمل على الاستفادة من هذا الدم، وتقدم إعلانات خاصة بها، وهذا ما يقولونه في التعريف بهم وبخدمتهم. تعتبر ولادة الطفل مناسبة لا تتكرر وخاصة فيما يتعلق بتحضير النسيج الشخصي من دم المشيمة, حيث أن هذا الدم الذي يتم التخلص منه مع المشيمة بعد الولادة يحتوي على خلايا خلقية هامة جدا. وتكمن أهمية هذه الخلايا بإمكانية استخدامها لدى عملية نقل النسيج لدى إصابة الطفل بإحدى الأمراض الخطيرة. من الممكن تقديم موجزا مختصرا عن خدماتنا المتعلقة بتحضير وتخزين الخلايا الخلقية والتي يمكن استعمالها عند الحاجة بأية مرحلة من حياة الطفل. لا تعتبر عملية تحضير نقل النسيج الشخصي من دم المشيمة عملية سهلة على الرغم من أن الطفل ليس بالضرورة أن يحتاج لهذا الدم. نعرض عليكم هذه الإمكانية لما فيها من فوائد إيجابية تعود بالخير على طفلكم. ومن الممكن أن نعتبر عملية الحصول على دم المشيمة هدية ثمينة للطفل لا يمكن التعويض عنها مدى الحياة لأنها تنقذه في الأوقات الحرجة. يمكنكم على الصفحات التالية الحصول على معلومات أكثر حول الخلايا الخلقية وكيفية الحصول على دم حبل السرة وتحضير نقل النسيج الشخصي وإمكانية استعماله وتحضير النسيج لما هو فائدة لطفلكم المنتظر. ما هو دم حبل السرة؟ هو دم الطفل المولود الذي يبقى في المشيمة وحبل السرة بعد قطعه حيث يتم عادة التخلص منهما. يحتوي هذا الدم الجنيني على خلايا خلقية يمكن تجميدها وتخزينها لاستخدامها عند الحاجة. تستعمل من هذا الدم في الوقت الراهن الخلايا المنتجة للدم والتي بإمكانها بعد زرعها تجديد كريات الدم الحمراء والبيضاء وكريات الدم التخثرية داخل النخاع العظمي. ما هي الخلايا الخلقية؟ الخلايا الخلقية هي عبارة عن خلايا قادرة على الانشطار وإنتاج خلايا أخرى مما يؤدي إلى نمو وتجدد الجسم. تنقسم هذه الخلايا وتتغير إلى خلايا فعالة كالخلايا العقلية والجلد والأعضاء الداخلية والأغشية وخلايا النخاع العظمي. تتواجد الخلايا الخلقية في مرحلة البلوغ بتلك الأماكن التي تحتاج إلى تجدد دائم وسريع كالأغشية والجلد والنخاع العظمي حيث تتم فيها إنتاج الخلايا الدموية التي تعوض الخلايا الميتة. كما وتتواجد الخلايا الخلقية في مراحل عديدة من التطور ( التحول إلى خلايا ناضجة وفعالة ). علما أن الخلايا الناضجة لا تملك القدرة على الانشطار. إن عملية التغير غير قابلة للإعادة أي انه من غير الممكن إنتاج خلية خلقية من خلية ناضجة. فخلال عملية التبدل تحصل الخلية الخلقية على صفات الخلية الناضجة لنوع محدد من الخلايا وتفقد بذلك إمكانية التحول إلى نوع آخر من الخلايا. توجد في دم حبل السرة خلايا خلقية قادرة على التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا الناضجة. ما هي الخلايا المنتجة للدم؟ الخلايا المنتجة للدم هي خلايا متحولة جزئيا بحيث أنها قادرة على التكاثر والتحول إلى كريات حمراء وبيضاء وتخثريه. وتتواجد هذه الخلايا لدى البالغين في النخاع العظمي. أما في الجنين فهي تتواجد في الكبد والتي تتحرر من الكبد إلى الدم قبل عدة أسابيع من الولادة ويتم ضبطها في النخاع العظمي حيث تبقى فيه طيلة الحياة. يبقى قسما من هذه الخلايا المنتجة للدم في المشيمة. تنشطر الخلايا المنتجة للدم عند الإنسان البالغ وتنشطر وتتكاثر بسرعة كبيرة داخل النخاع العظمي وتنتج خلال شهر واحد حوالي نصف كيلو غرام من كريات الدم الحمراء الجديدة. لماذا تستعمل الخلايا الخلقية؟ تستعمل الخلايا الخلقية في الوقت الراهن وبشكل رئيسي في إنتاج الخلايا المنتجة للدم والتي تعتبر خلايا خلقية متغيرة جزئيا وتستعمل من أجل عملية إعادة إنتاج الدم بعد زرع الخلايا المنتجة للدم ( زرع النخاع العظمي وزرع الخلايا المنتجة للدم الطرفية أو زرع دم حبل السرة). إن زرع الخلايا المنتجة للدم هي عبارة عن وسيلة علاج لخمسين مرضا كما ذكرنا في قائمة الأمراض. وهناك أبحاث وتجارب مختلفة على الخلايا الخلقية في الأجنة إلا أن هذه التجارب غير أخلاقية لأنه يتم الحصول عليها على حساب الطفل غير المولود. أما بالنسبة للخلايا الخلقية بما فيها الخلايا المنتجة للدم والموجودة بدم حبل السرة يعتبر مصدر مقبول أخلاقيا ومن الممكن استخدامها للتعويض عن عدة أنسجة كخلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين لدى الإصابة بمرض السكري أو بعض خلايا المخ لدى المصابين بمرض الزهايمير وباركينسون وخلايا القلب بعد النوبة القلبية. بأية أمراض يمكن استخدام الخلايا الخلقية للعلاج؟ يبلغ عدد الأمراض التي يتم خلالها استخدام الخلايا الخلقية للعلاج 50 مرضا وخاصة لدى الإصابة بالأمراض السرطانية الخبيثة بما فيها سرطان الدم. وتعتبر هذه الأمراض من ضمن الأمراض المميتة ( انظر القائمة ). بماذا تختلف خلايا حبل السرة عن خلايا الدم العادي وعن خلايا النخاع العظمي؟ يوجد في دم الأطفال والبالغين كريات دم بيضاء وحمراء ناضجة. أما في دم حبل السرة فتتواجد الخلايا المنتجة للدم أيضا. وهذه الخلايا الخلقية لها القدرة على التكاثر والتغير إلى كريات دم حمراء وبيضاء وتخثريه. ويحتوي دم حبل السرة على خلايا أخرى عدا الخلايا المنتجة للدم كخلايا القلب والعضلات والكلى والخلايا القادرة على إنتاج الأنسولين والخلايا العظمية وخلايا المخ. كما ويعتقد العلماء بأن الخلايا الخلقية من دم حبل السرة قادرة على التبدل إلى أي نوع من الخلايا تقريبا. وتختلف الخلايا المنتجة للدم عند الإنسان البالغين عن تلك الموجودة بدم حبل السرة. والخلايا المنتجة للدم كبقية الخلايا الأخرى فهي تتعرض تدريجيا إلى الهرم وتفقد قدرتها على التكاثر. وفي حالة زرعها من قريب أو غريب فأنها لا تسبب رد فعل عنيف رافض للزرع كتلك التي تحصل لدى زرع الخلايا المنتجة للدم من متبرع بالغ. خصوصية دم حبل السرة بالمقارنة مع خلايا النخاع العظمي أو دم حبل السرة المتبرع بهما؟ إن المشيمة ودم حبل السرة هما من أنسجة الطفل المولود لذلك لا تحدث لدى زرع خلايا هذا الدم أية عمليات رفض أو ردود فعل سلبية ناجمة عن عدم التلاؤم بين خلايا المتبرع المنتجة للدم وجسم المستقبل. ويموت نتيجة لهذا الرفض الناجم عن عدم الملائمة حوالي 10 إلى 30 % من المرضى. وتزداد هذه النسبة لدى الزرع القادم من غير الأقرباء. ولهذا السبب من الصعب على المريض أن يحدد متبرعا ملائما له. ويوجد حوالي 50 % من المرضى الذين لا يجدوا متبرعا ملائما لهم. وهذه المشكلة غير موجودة لدى زرع النسيج الذاتي للخلايا المنتجة للدم حيث لا تتم عملية رفض الزرع الناجمة عن عدم التلاؤم مما يحل هذا الأمر مسألة إيجاد متبرع مناسب. متى تتم معالجة المريض عن طريق زرع الخلايا المنتجة للدم؟ يُستعمل هذا العلاج لدى الإصابة بالأمراض التي تهدد الحياة كالأمراض السرطانية الخبيثة وأمراض جهاز المناعة – انظر القائمة- . يكمن السبب الأساسي لعدم لجوء الأطباء لهذا النوع من العلاج لخوفهم من رد فعل الجسسم على النسيج الذي من الممكن أن تكون عواقبه وخيمة. ولهذا السبب يُستخدم هذا العلاج في الحالات الميئوس منها. إن زرع الخلايا الذاتية المنتجة للدم والمأخوذة بمرحلة البلوغ تزيل هذا الخطر إلا انه توجد العديد من الأمراض التي لا يمكن بسببها الحصول على هذه الخلايا لاحتمال وجود الخلايا السرطانية بينها أو الخلايا غير الصالحة. تؤمن الخلايا المنتجة للدم تجديد خلايا الدم الحمراء والبيضاء والتخثريه. وكلنا يعلم أهمية الكريات الحمراء بالنسبة لنقل الأكسجين وأهمية الكريات التخثرية لمنع النزيف الداخلي والخارجي. أما الكريات البيضاء فالقليل من الناس يعي مقدار أهميتها والتي تعتبر جزء هاما من نظام المناعة لدى الإنسان. ففيروس مرض الإيدز الذي يصيب 4 % من الكريات البيضاء فقط يصبح قاتلا نظرا إلى الخلل الناجم في نظام المناعة . لدى زرع الخلايا المنتجة للدم لا بد من القضاء على خلايا النخاع العظمي الموجودة وبالتالي تحيد وإقصاء للنظام المناعي والذي ينشأ من جديد بعد تكاثر الخلايا المزروعة ولهذا السبب وخلال هذه الفترة الزمنية لا بد من حماية المريض من أية عدوى ممكنة. ما هو تأثير زرع الأنسجة ؟ وهل يعتبر المريض معالجا بشكل تام وإلى أي مدى يطيل العمر؟ يُعتبر المريض معالجا بصورة تامة لدى نجاح عملية الزراعة. وفي حالات نادرة لدى بعض الأمراض السرطانية تتم خلالها عودة المرض الأصلي. أما المرضى الذين تمت لهم عملية زرع خلايا منتجة من أشخاص آخرون فهناك مشاكل ناجمة عن عدم التلاؤم. وبحالة زرع الخلايا الذاتية المنتجة للدم فإن هذا الخطر غير قائم. من يمنح لطفله إمكانية النقل الشخصي لنسيج حبل السرة؟ تشير خبرتنا إلى الحاجة لتحضير زرع النسيج الذاتي وذلك ضمن العائلات التي يتم فيها موت لطفل نتيجة سرطان الدم أو أي مرض أخر يمكن معالجته عن طريق زرع الخلايا المنتجة للدم. كما وان هذا الأمر ضروري جدا للعائلات التي توجد بها حالات إصابة بإحدى أمراض السرطان الخبيثة. هل يمكننا إهداء دم حبل السرة؟ يتم تسجيل دم حبل السرة المتبرع به مجانا لدى منظمة مختصة. ومن الممكن الحصول على هذه الأنسجة عن طريق شبكة معلومات خاصة بذلك بجميع أنحاء العالم ولأي مريض يحتاج لذلك. ويتلقى هذا النشاط دعما ماديا من المتبرعين والمؤسسات الحكومية وغيرها. ويعتبر هذا النشاط محدودا نظرا إلى النقص بالمصدر المادي على الرغم من وجود المتطوعين الراغبين بذلك مقارنة مع عدد المتبرعين بالدم. إذا توفرت لديكم الرغبة بالتبرع بدم حبل السرة فمن الممكن الاتصال بمراكز التجميع الخاصة بدم حبل السرة والموجود في بلدكم. ومن الممكن تقديم منحة مادية بالمقابل. أما بالنسبة لشركتنا فيتم تمويلها من منظمة مدنية غير تجارية تدعى إيروكورد سلوفاكيا والتي تقوم بتحضير هذه الأنسجة للمرضى الملائمين بجميع أنحاء العالم. وبناء على طلب من الوالدين فإننا نقوم بتسجيل طلبهما للتبادل بالأنسجة على المستوى العالمي. ما هي إمكانيات حاجة الطفل لنقل نسيج دم حبل السرة؟ نظرا إلى أن الأمر يتعلق بأمور طبية جديدة فإنه لا توجد إحصائيات دقيقة في هذا المجال من الممكن الاعتماد عليها ولهذا السبب يمكننا التوقع فقط وبشكل تقريبي. يعتقد العلماء بأن الإنسان دون سن العشرين سيحتاج لزراعة من هذا النوع بنسبة 1 لكل 1200 شخص ودون سن 60 عاما 1 لكل 100 شخص. واحتمال إصابة الإنسان بمرض يمكن معالجته بزرع دم حبل السرة تبلغ نسبته 15 % ومن الممكن أن ترتفع هذه النسبة. عندما يتم تخزين نسيج الطفل فهل يمكن لأحد أفراد العائلة استخدامه عند الحاجة؟ يعتبر التلاؤم العامل الأساسي الذي يتحكم بعملية زرع النسيج علما أن إمكانية التلاؤم بحالة الشقيق تصل نسبتها إلى 25 % والتلاؤم التام مع الوالدين فهو ضئيل جدا. وفي حالة إصابة أحد الأبوين بمرض يستدعي القيام بعملية الزراعة ولم يتوفر مانح ملائم فمن الممكن استخدام دم حبل السرة نظرا إلى الخبرة المكتسبة بهذا المجال والتي تشير إلى وجود ردة فعل رافضة ضئيلة لاستقبال النسيج في هذه الحالة مقارنة بزرع النخاع العظمي من متبرع بالغ. هل يمكن استخدام النسيج الدموي لحبل السرة لعدت مرات؟ إن هذه الإمكانية في الوقت الراهن غير متوفرة لأنه في العملية يتم زرع كامل الخلايا المنتجة للدم نظرا إلى سرعة التجديد لدى الاستخدام الكامل بالإضافة إلى قصر المدة التي يكون فيها المريض معرضا للخطر. تشير الأبحاث العلمية الأخيرة في هذا المجال إلى أن خلايا دم السرة يمكنها التكاثر لتزداد بمائة ضعف. وإذا تم التأكد العملي من هذا الأمر فمن الممكن استخدام دم حبل السرة لأكثر من مرة. .
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 01:04 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |