نداء إلى شيخ الأزهر وعلماء المسلمين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سماعات مزودة بكاميرات لأول مرة.. متى ستطرح أبل AirPods جديدة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          واتساب يختبر ميزة جديدة لتذكير المستخدمين بأعياد ميلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 170 )           »          صيد التهديدات السيبرانية.. استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعى لحماية الشبكات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تعلم ChatGPT.. كيف تحوله من روبوت دردشة إلى مساعد شخصى يدير يومك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 168 )           »          لتسكنوا إليها.. الكلمة الطيبة مفتاح السعادة والسكينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          قراءة بلاغية في سورة الكافرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 116 )           »          من فضل العدل في القضاء الرفق بالرعية سبب رحمة الله بالعبد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الدعوة إلى طلب العلم النافع بكل مجالاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5374 - عددالزوار : 2769633 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-12-2008, 06:28 PM
الصورة الرمزية mahmoud eysa
mahmoud eysa mahmoud eysa غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
مكان الإقامة: ارض الله الواسعه
الجنس :
المشاركات: 491
63 63 يا علماء الأمة.. ماذا أقول لكم؟!

تزاحمت العَبَرَات، وتاهت الكلمات، واشتبكت الدموع بالخدود، وأنا أشاهد تلك المشاهد المروِّعة من أشلاء أطفال متناثرة، وأطراف نساء متطايرة، ودماء شباب طاهرة، وصرخات شيوخ حائرة، وسط قطاع غزة الحزين؛ إِثر الغارات الصهيونية الآثمة والتي راح ضحيتها المئات من الشهداء والمئات من الجرحى في أقبح مجزرة ضد الإنسانية في القرن الحالي.

حدث ذلك في ساعات معدودة؛ وسط ذهول الأحرار من المسلمين، والذين لم يسمعوا من حكامهم كلمةً واحدةً ولو من باب جبْر الخواطر، ولكن بعد أن سكت بعضهم دهرًا نطق كفرًا، فسوَّى بين الجلاَّد والضحية، ولا عجبَ فهؤلاء قد باعوا أنفسهم للشيطان الأكبر، وخانوا شعوبهم وقبل ذلك دينهم، ومصيرهم في التاريخ معروف، فأقبَح مزابله في انتظارهم.

وتساءل الجميع: ما الذي يجعل الكيان الصهيوني اللقيط يستأسد على العُزَّل المحاصرين؟ أكان ذلك يحدث لولا أنهم يوقنون بأن أنظمة الفساد والاستبداد في العالم العربي ستقوم بالواجب!! نعم ستقوم بالواجب ضد أحرار شعوبهم الذين قد يفكّرون- أي والله مجرد التفكير- في نصرة ونجدة إخوانهم المنكوبين، بل أيقن الجميع أن الدولة العِبْرِية لا يمكن أن تقوم بذلك إلا بمباركةٍ من هذه الأنظمة.

على أية حال هذه قضية باتت معروفةً للجميع، ولكن الفاجعة الكبرى تكمن في صمتِ العلماء والشيوخ.. هؤلاء الذين يملأون الدنيا زعيقًا ونعيقًا، وصراخًا وعويلاً لصغائر الأمور ودنيئها، أين هم الآن؟!! الذين يأتون بالدليل تلو الدليل على وجوب طاعة أنظمة الفساد والاستبداد، ويقومون بتخدير الأمة حتى أتتها الفواجع من كل جانب، أوليس عندهم دليل واحد يوجب نصرة المليون ونصف المليون المحاصرين والمحاربين لا لشيء إلا لأنهم مسلمون مجاهدون؟ أين منابرهم؟ أين حناجرهم؟ أين فضائياتهم؟ أين برامجهم؟ أين فتاواهم؟ أين دروسهم؟ أين أقلامهم؟ ألم يسمعوا؟ ألم يبصروا؟!! أم أنهم ذهبوا من قبل الأحداث في رحلةٍ على مكوك فضاء؟!

وحتى لو حدث وافترضنا جدلاً أن ذلك قد حدث ألم تزكم رائحة دخان القنابل ورائحة أجساد الضحايا أنوفهم وهم في الفضاء؟ ألم يستمعوا وهم في فضائهم لصرخات الضحايا؟ أم أنهم وجدوا مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً فوَلَّوْاْ إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ؟ أم أنهم أبصروا سلَّمًا في السماء فصعدوه؟ أين أنتم يا علماء الأمة؟ وماذا ستقولون لله غدًا؟!.

ألم تعلموا يا علماءنا ويا مشايخنا- بالرغم من الجراح وبالرغم من الآلام ما زلت أقول علمائنا ومشايخنا؛ لأن الأملَ عليكم ما زال منعقدًا – أقول: ألم تعلموا أن هناك ما يُعرف في علم الأصول بفقه الأولويات؟! وهل هناك أولوية في هذا الوقت للقول أو للعمل.. للدعوة أو للجهاد تُقَدَّمُ على نصرةِ المستضعفين من المسلمين الذين يأتيهم الموت من كل جانب؟!

ألم ترْوُوا لنا يا مشايخنا مراتٍ ومراتٍ قصةَ عابد الحرمين وقلتم: إن عبد الله بن المبارك بعث برسالة إلى الفضيل بن عياض يقول فيها:
يَا عَابدَ الحَرَمَينِ لَوْ أبْصَرْتَنَا لَعَلِمتَ أنَّك فَي العِبَادَةِ تَلْعَبُ
مَنْ كَانَ يَخْضبُ خَدَّه بِدمُوعِه فَنُحورُنَا بِدِمَائنَا تَتَخَضَّبُ
أو كَانَ يُتِعِبُ خَيلَهُ فِي بَاطِلٍ فَخُيُولُنا يَومَ الصَّبيحَة تَتعبُ
ريحُ العَبِيرِ لَكُمْ وَنَحنُ عَبِيرُنَا وَهجُ السَّنَابِكِ وَالغُبَارُ الأطيْبُ
وَلَقد أتَانَا مِنْ مَقَالِ نَبِيِّنَا قَولٌ صَحِيحٌ صَادِقٌ لا يَكْذِبُ
لا يَستَوي غُبَارُ خَيِل الله فِي أنْفِ امرئ وَدُخَانُ نَارٍ تَلْهَبُ
هَذَا كَتَابُ الله يَنْطِق بَيْنَنَا لَيْسَ الشَّهِيدُ بِمَيِّتٍ لاَ يَكْذبُ
أم أنكم الآن ستُكذِّبون هذه القصة على عادةِ بعضكم؟ وهل فيها ما يُنافي الأصول الشرعية في شيء؟ هل عندما تكون الأمة في حالة جهاد:؛ أيهما أولى: أن يجلس علماء الأمة في مساجدهم أم يقودوا الأمة في ميادين الوغى؟ أهناك ما يمنع أن يُذَكِّر التلميذ أستاذه كما فعل ابن المبارك مع أستاذه الفضيل؟!

أين حديث سيد الشهداء؟ أم أنه حديث ضعيف أو موضوع لا أصلَ له؟ ألم تُعَلِّمونا يا علماءنا هذا الحديث الذي رواه جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمامٍ جائرٍ فأمره ونهاه فقتله" (رواه الترمذي والحاكم وقال صحيح الإسناد).

لماذا لا تقومون للحكام فتذكِّرونهم وتعرِّفونهم بواجبهم الشرعي نحو نصرة المنكوبين في غزة، وحتى لو أدَّى الأمر لأن يكتب الله لكم منزلة سيد الشهداء، عندها تحققون فوزًا ورضوانًا، ونعيمًا وغفرانًا، وتحفرون مواعظكم في سويداء قلوبنا.

إنني والله أشعر بالخجل وأنا أذَكِّرُهم.. ماذا أقول لشيوخ يُقيمون الدنيا ولا يُقعدونها للحديث عن حكم دم البرغوث الذي يصيب ثوب المصلي مثلاً، ولا ينطقون بكلمة واحدة عن حكم الدماء الذكية للمسلمين التي تُسال على أرض فلسطين ليلَ نهارَ، والذين لا يُحَرِّكهم أنين الشيوخ وآهات المرضى الذين يُعذَّبون بفعل الحصار الظالم الذي يفرضه اليهود والمسلمون على حدٍّ سواء عليهم، بل الأدهى والأمرّ أنهم قد يُخَطِّئُون من يفعل ذلك؟!

ماذا أقول لشيوخ يقيمون الدنيا ولا يقعدونها للحديث عن 70 خطأً في الوضوء و100 خطأ في الصلاة و.. و.. و.. ولكن ما يحدث من جرائم إبادة- بأيدينا وأيدي أعدائنا- لإخواننا المسلمين الذين ينطقون بالشهادتين ويُصلُّون إلى قبلتنا؛ لا يمثِّل خطأً ولا خطيئةً ولا عيبًا ولا ذنبًا، وبالتالي لا يستحق منهم كلمةً واحدةً يضيِّعون معها وقتهم ووقت مشاهديهم الغالي والنفيس؟!

يا أيها الشيوخ والعلماء.. لماذا تأخذون المسلمين بعيدًا بعيدًا عن قضاياهم الحقيقية؟ لماذا تغرقونهم في التفصيلات والجزئيات وتضيِّعون الكليات؟ أوَليست نصرة المسلم أخاه من واجبات العقيدة ومقتضياتها؟ أوَليس تذكير الحكام في هذا الوقت للقيام بدورهم هو من أفضل الجهاد؟ أوَليس السعي في حاجة المسلم أعظمَ أجرًا من قيام الليل وصيام النهار؟ فما ظنُّكم بإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم وإنقاذ إنسان من الموت؟!

إن الأمة تنتظر منكم أن تهُبُّوا لنصرة المُحاصَرين في غزة، وتحثُّّوا المسلمين على نصرة أهاليهم وإخوانهم في فلسطين، فماذا أنتم فاعلون؟!
__________________
الله غايتنا رسولنا زعيمنا رسولنا قدوتنا قرآننا دستورنا قرآننا شرعتنا جهادنا سبيلنا والموت فى سبيل الله اسمى امانينا
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.39 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]