|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيــرا على مجهودك الرائــع
|
|
#2
|
|||
|
|||
![]() شكرا أختي الفاضلة كناري على المرور اللطيف . وإني أرجو من الإخوة الأعضاء أن يفيدونا بحالة مثل التي ذكرت أو أكثر لعل الله أن يهدي بنا إخوة لنا ما زالوا يستهينون بالصلاة ... قصة جديدة : وهذه قصة واقعية لحالة صعبة للغاية : أخونا مراد شاب متزوج وله ابن يعمل في أحد مصانع البلدة قبل الحادث كان مستقيما محافظا على الصلاة .. بشوشا محبوبا من الجميع ... في اليوم الموعود كان قضاء الله سبحانه وتعالى بانتظاره ... لم يكن يوما كسائر الأيام .. لقد كان مختلفا بالنسبة لمراد حدثني فقال : كنت كأني نائم أو في غيبوبة وأنا سوي لا أشتكي من أية علة .. كنت بجانب الآلة (آلة غزل للنسيج ) كانت تدور كالعادة . ولعلي اقتربت منها أكثر من اللازم .. فلامست ثوبي وفجأة جذبتني إليها ولم أستطع أن أقاوم .. لقد حدث كل ذلك بسرعة كبيرة .. وجدت نفسي وسط الآلة وهي تدور .. كسرت عمودي الفقري .. ثم كسرت ساقي اليمنى بل تهشمت وتطاير الدم واللحم والعظم في كل مكان .. سارع الزملاء في العمل إلى ايقاف هذه الآلة .. لكن بعد ماذا ؟؟؟ نقلت فورا إلى قسم الإستعجالي بالمستشفى .. ومنه إلى مستشفى العاصمة بسرعة .. كانت حالتي في غاية الخطورة .. تخيلوا ضغط الدم وصل إلى : واحد .. أجريت لي بعد الحادث تسع عمليات جراحية .. والحمد لله نجوت , لقد كتب الله لي عمرا جديدا .. إنها معجزة إلاهية ..تصوروا حتى الأطباء المباشرين لم يخطر على بالهم أني سأعيش .. وعشت بحمد الله وفضله لكن ..لن أمشي بعد ذلك الحادث على قدمي .. بل على كرسي متحرك ...ولا حول ولا قوة إلا بالله . أخونا مراد تغير بعد الحادث .. لكن ليزداد طاعة لله واغتناما لما بقي من عمر كاد أن ينتهي في ذلك اليوم .. الشركة تكفلت بجميع المصاريف .. بل قامت بجلب عربة ذات محرك وهي تقريبا من أحدث ما تقدمه التكنولوجيا الآن في هذا الميدان . تصوروا أحبتي في الله .. والله الذي لا إلاه إلا هو لقد تعود المصلون بهذا الأخ الشجاع في الصلوات الخمس يدخل المسجد بعربته الحمراء لأداء صلاة الجماعة يفتحون له الباب الخلفي ويفرشون سجادته الخاصة فيدخل بعربته الصغيرة ويقف في الصف مع الجماعة ... لم تمنعه إعاقته الجسدية من الحضور مهما كان الطقس .. لاتفوته صلاة الفجر ..لم تتغير طباعه ظل مراد بشوشا لا تفارق الإبتسامة وجهه .. لم يعتزل مجتمعه ولم يقطع أصحابه بل هو هو كما كان لم تغيره هذه المحنة بل زادته إيمانا وإقرارا ورضى بقدر الله الذي ما أشقاك إلا ليسعدك وما أخذ منك إلا ليعطيك وما أبكاك إلا ليضحكك وما حرمك إلا ليتفضل عليك وما ابتلاك إلا لأنه أحبك .. فقل الحمد لله على كل حال .. أليس مراد حجة علينا جميعا .. نعم يا إخوتاه .. سنقف بين يدي الله تعالى وسيسألنا عن هذه الأمانة العظيمة ( الصلاة ) لم ضيعتها يا عبد الله ؟؟ وأنت يا أمة الله ؟؟ ماذا كان همك في هذه الحياة ؟؟ الدنيا .. المسلسلات .. الأفلام .. التجارة ..؟؟؟؟؟ فهؤلاء ليسوا من أهل هذه الآية : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ {النور/36} رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ {النور/37} لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ {النور/38} يا أولي الألباب اعلموا أن المعاق ليس معاق الجسد .. بل هو معاق العقل والفهم والوعي .. هؤلاء هم ضعفاء الإيمان ..هم الذين قال الله تعالى فيهم : لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ {التوبة/47} وفي انتظار مساهماتكم أيها الأحبة أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام . |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |