للرجال فقط - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مرتكزات البناء الأسري في التربية النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          المسؤولية التربوية وأثرها في صلاح المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          شَرْحُ مُخْتصر شُعَب الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 23 - عددالزوار : 21646 )           »          باختصار .. العقيدة وبناء الإيمان الصحيح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          منهج ابن تيمية .. في التوحيد والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التوكُّل .. سعي بلا قلق وثقة بلا تردد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. أمن المعلومات وحماية المستفيدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          رعاية النشء صون للفرد والمجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          بين شرف الثبات وصدق الانتماء .. غُربة المسلم في زمن الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الفقه الميسر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 5950 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم الطبي و آخر الإكتشافات العلمية و الطبية > علاج مرض الصدفية والامراض الجلدية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

علاج مرض الصدفية والامراض الجلدية ملتقى يختص بعلاج الامراض الجلدية ومرض الصدفية المزمن وآخر ما توصل اليه العلم حول هذا لمرض

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #8  
قديم 27-11-2008, 11:36 AM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم على هذه المواضيع الواقعية و التي نريد منها الفائدة للجميع

و لكن رجاء من الجميع ، أن ينظروا لجميع أمور حياتهم بتفاؤل و بثقة ، و أن ما يصيبنا هو إمتحان من الله عز و جل ، و الله سبحانه و تعالى أرحم بنا من أنفسنا ، و ما أصابنا ما كان ليخطئنا و ما أخطأنا ما كان ليصيبنا
وعليه ، كل ما نتعرض له مقدر لنا بإذن الله
و كل إنسان لديه ما يعاني منه حسب ما هو مقدر له ، و حسب ما يستطيع تحمله إن شاءالله
و أنا لن أتحدث عن مريض أو مريضة صدفية ، بل سأتحدث بشكل عام
تتحدثون عن مريض الصدفية ، و كأنه مرض لا يمكن العيش معه أو التأقلم به
و إن حاولنا أن نجرِ إحصائية الآن في هذا القسم بالذات بين عدد المتزوجين و غير المتزوجين ، ربما ترجح كفة المتزوجين مع الخاطبين على العازبين و ربما لا

و لكن ، هي تجارب حياتية و واقعية أمامنا عن أزواج و زوجات يعيشون مع بعضهم و بتأقلم مع الصدفية ، و قد يكونوا سعداء أكثر بكثير من أناس ( أصحاء من الصدفية ) و لكنهم مرضى من داخلهم و ليس لديهم لا هذه الطيبة و لا هذه الحساسية و لا هذا الحب للغير و الخوف عليهم و بالتالي سيكونوا عرضة لزواج غير ناجح ...

نرى الكثير من المشاكل في البيتوتات الإسلامية التي يتم عرضها أكان في الفضائيات أو عبر النت ، و لكن هل سمعتم عن مشاكل عائلية بسبب أن الزوج أو الزوجة مريض صدفية أو مثلا مرض آخر غير مؤثر على العلاقات الزوجية

في مقابل ما هي المشاكل التي نسمعها عن أمور أخرى من المشاكل العائلية و التي توصل في النهاية إلى طلاقات و تشريد اطفال و مشاكل تجعلنا نقول (لو علمنا بما في غيرنا لهان علينا ما بنا )

ما أريد قوله ، توكلوا على الله ، الله عز و جل إبتلاكم بمرض الصدفية و أعطاكم أموراً كثيراً في أنفسكم و داخلكم يفتقدها الكثيرون ، فحاولوا أن تتأقلموا و تعيشوا حياة طبيعية

فتوكلوا على الله ، و تأكدوا لو كان هناك توافق بين أي خطيبين ، لن ترَ المخطوبة أن خطيبها فيه صدفية بشكل سلبي ، بل ستراها فيه شيء عادي و قد تعتبرها صفة من صفاته الإضافية و ليس مرضاً به

و الأمر سيكون مماثلاً للخاطب من مخطوبته ، مع فرق أن الفتاة أكثر حساسية ، بسبب أنوثتها و رقتها و حياءها ، و أنها ستبقى تشعر أنها مختلفة عن غيرها من الفتيات ، ما لم يثبت لها الخاطب العكس بعد الزواج إن شاءالله


كل واحد لينظر لغيره ما فيه من صفات عدا الصدفية و سترون أن ما في الآخر رائع و جميل و يستحق الكثير
و تفاءلوا بالخير تجدوه إن شاءالله ، فلو قدّر الله عز و جل أن يشفيكم من الصدفية فسيكون إن شاءالله
و ما نمر به في حياتنا ما هو إلا تجارب و نتاج رضانا و إيماننا بقضاء الله و قدره


أيها الأخ الكريم ، توكل على الله ، و حاول أن تنسَ أن لديك صدفية في التواصل مع مخطوبتك و لكن على أن تكون صريحا معها من البداية لكل ما تعنيه الصدفية في حياتك


أيتها الأخت الكريمة ، توكلي على الله و حاولي أن تتأقلمي مع وضعك كما أردا الله عز و جل ، و أن تكوني صريحة مع الخاطب من البداية
الأهم هو الصراحة بين أي إثنين
و الأهم هو الصدق في جميع أمور حياتنا ( فأفضل أنواع الصدق حين نصدق في أمور لا ينجينا منها إلا الكذب )

إن شاءالله يجعل الله عز و جل لنا جميعاً مخرجاً في جميع أمور حياتنا و يوفقنا و يبارك لنا في أهلينا و أزواجنا و أولادنا و كل من حولنا

صدقوني هناك أمور كثيرة يتعرض لها أناس تؤثر في إرتباطهم أكبر بكبير مما تعانون منه ، ومع هذا هم أكثر تفاؤلاً منكم ، و هناك أناس كثيرون تمنعهم ظروفهم من الإرتباط بشكل فعلي ، و لو كانت عندهم الصدفية ، كانت ستكون بالنسبة لهم أهون من الأمور الأخرى .. و هكذا ، لنحكم على الأمور من منطلق أن ما يتعرض له كل واحد فينا هو خير له و لغيره إن شاءالله

أعتذر للإطالة ، و لكن كتبت تتالياً و سريعاً ، لأني أشعر بكم جميعاً و أتضايق من عدم تفاؤلكم و توكيل أموركم لله عز و جل في أمور الزواج ، فطالما أن الصدفية ليست من الأمراض المعدية ، فالزواج لن يتأثر بوجود صدفية أم لا ، بل سيكون هناك قرب أكبر من الزوج أو الزوجة المصابين بالصدفية مع الآخر ...
و إسألوا إخوانكم المتزوجين المصابين بالصدفية و علاقتهم مع أزواجهم ، و هل تؤثر الصدفية على علاقتهم مع أزواجهم و أولادهم ؟؟


(ضاقت فلما إستحكمت حلقاتها ، فُرِجت و كنتُ أظنها لا تُفرجُ)

وفقكم الله و إيانا جميعاً إلى سواء السبيل

و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________




و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ






.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 132.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 131.27 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (1.27%)]