|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم بسم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعلم ان هذه المشاركة قد تحذف في اي وقت بل لعلها تحذف من غير أن تقرء ولكن لا تتعجل واصبر حتى تعرف هؤلاء الثلاثة فبعدها ستشكرني الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين هنا ك ثلاثة أعضاء معنا قد يغيب عن البعض منا حقيقتهم وخطرهم احببت أن احذر منهم في هذا الموضوع الهام والحساس والذي قد يفسره البعض بتفسيرات كثيرة قبل أن يعرف حقيقة هؤلاء الأعضاء و لقد ترددت في كتابة أسماءهم هنا علناً حتى اتضح لي أنه من المصلحة والنصيحة والمحبة لكم أن اذكرهم حتى يحذر المخدوع بهم ويعرف حقيقة ما يقومون به من دور خطير قد يغيب عن الكثير منا مع العلم أن البعض ولله الحمد عرفهم وعرف أساليبهم وطرقهم فتعامل معهم بحذر حسب حالهم .. و لكن البعض ربما لم يظهر له حقيقتهم أو أنه تجاهلهم ولم يقم بالدور المطلوب تجاههم بل قد يحسن الظن بهم.. قد يقول البعض عجل بكشف الأسماء حتى نعرفهم ونشهر بهم ..ولكن أقول له رويدك أخي فليس العبرة بمعرفة الأسماء مع العلم بأني سأذكرهم لكم ولكن العبرة بعد ذلك كيف سنتعامل معهم وما دورنا بعد معرفتهم وهذا الذي دفعني إلى التشهير بهم هنا في هذا المنتدى ولو أن البعض سيغضب على هذا الأسلوب معهم ولكن يعلم الله ما قصدت إلا إصلاحهم وتقويمهم .. وتعديل سلوكهم ودلالتهم على الخير مما يعود علينا جميعاً بالفائدة والنفع في الدنيا والآخرة مع العلم أن البعض قام بهذا الدور معهم ووجد آثار إيجابية وجيدة وأما الآن حان الوقت لذكر الأسماء فضعوا أيديكم على قلوبكم ولا تلوموني على ذكر هم في هذا المنتدى المبارك وإلبكم الأسماء،،، العضو الاول هو : ^ ^ ^ ^ ^ اللسان هذا العضو الخطير والصغير في حجمه الكبير في جرمه كم أورد الناس في المهالك ولم يتنبه له أحد إلا من رحم الله فقد حذرنا منه رسولنا الكريم في أحاديث عديدة وبين أن الكلمة التي ينطق بها اللسان قد تهوي بصاحبها في جهنم والعياذ بالله بل أن الله قال: "ما بلفظ من قولٍ إلا لديه رقيب عتيد " وهذا اللسان للأسف هو مصدر الغيبة والنميمة والكذب والسب واللعن والفاحش من الكلام وياله من عضو فعال في الخير والشر فبكلمة واحدة قد يدخل الجنة وبكلمة واحدة قد يدخل النار ومن العجب أن الواحد منا يمتنع عن كثير من المحرمات كأكل الحرام والسرقة والزنا وشرب الخمر وغيرها ولكن يصعب عليه التحفظ من حركة لسانه واحفظ لسانك واحترز من لفظه فالمرء يسلم باللسان ويعطب العضو الثاني هو : القلب هذا العضو لا يقل خطورة وأهمية عن الأول فالقلب محل نظر الرب فإن الله لا ينظر إلى صورنا بل ينظر إلى قلوبنا واعمالنا كما ثبت في الحديث وهذا العضو إذا صلح صلح جميع الأعضاء وإذا فسد فسدت جميع الاعضاء و يقول أبوهريرة رضي الله عنه : " القلب ملك والأعضاء جنوده فإذا طاب الملك طابت جنوده وإذا خبث الملك خبثت جنوده " ولا ينجو يوم القيامة إلا من كان قلبه سليماً من الشرك والبدع والأمراض الكثيرة كالحسد والكبر والحقد والغل وغيرها من أمراض القلوب وهذا العضو شديد التقلب ولذا سمي بالقلب وكثيراً ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو في سجوده " يا مقلب القلوب صرف قلبي على طاعتك " فليتنا ً نسعى فى إصلاح قلوبنا والبحث عن عللها فقد لايخلو الإنسان من وجود مرض في قلبه إما مرض شهوة أو مرض شبهة العضو الثالث : البصر نعمة عظيمة وهبها الله لنا وسيحاسبنا فيما استعملناها بل أمر الله بحفظ البصر وغظه عن المحرمات وما أكثر ما نستعمل هذه النعمة في غير مكانها عبر وسائل الإعلام من شاشات ومجلات وغيرها من الصور المحرمة التي تعرض علينا صبح مساء فما أسعد من غض بصره واستعمله في طاعة ربه وعرف خطورة إطلاقه في مانهى الله عنه كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر كم نظرة فتكت في قلب صاحبها فتك السيوف بلا قوس ولا وتر هل عرفتم أحبتي هؤلاء الأعضاء ومكمن الخطر فيهم والدور المطلوب منكم اترك الإجابة لكم ،، |
|
#2
|
|||
|
|||
|
المرء بأصغريه قلبه ولسانهحينما ولي الخلافة عمر بن عبدالعزيز، وفدت الوفود من كل بلد لبيان حاجاتها وللتهنئة، فوفد عليه الحجازيون، فتقدم غلام هاشمي للكلام، وكان حديث السن، فقال عمر: - لينطلق من هو أسن منك. فقال الغلام:- أصلح الله أمير المؤمنين، إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبداً لساناً لافظاً، وقلباً حافظاً، فقد استحق الكلام وعرف فضله من سمع خطابه، ولو أن الأمر يا أمير المؤمنين بالسن لكان في الأمة من هو أحق بمجلسك هذا منك. فقال عمر:- صدقت، قل ما بدا لك، فقال الغلام: - أصلح الله أمير المؤمنين، نحن وفد تهنئة لا وفد مرزئة، وقد أتيناك لمنَّ الله الذي منَّ علينا بك، ولم يقدمنا إليك رغبة أو رهبة، أما الرغبة فقد أتيناك من بلادنا، وأما الرغبة فقد أمنا جورك بعدلك. فقال عمر: عظني يا غلام، فقال: أصلح الله أمير المؤمنين، إن ناساً من الناس غرهم حلم الله عنهم وطول أملهم وكثرة ثناء الناس عليهم فزلت بهم الأقدام فهووا في النار، فلا يغرنك حلم الله عنك وطول أملك وكثرة ثناء الناس عليك، فتزل قدمك، فتلحق بالقوم، فلا جعلك الله منهم، وألحقك بصالحي هذه الأمة، ثم سكت. فقال عمر: كم عمر الغلام، فقيل له: ابن إحدى عشرة سنة، ثم سأل عنه فإذا هو من ولد سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهم، فأثنى عليه خيراً، ودعا له، وتمثَّل قائلاً: تعلم فليس المرء يولد عالماً وليس أخو علم كمن هو جاهلُ فإن كبير القوم لا علم عنده صغير إذ التفت عليه المحافلُ جزاك لله خيرا اختي بنت فلسطين
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزاك الله الف خير .
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
جزاك لله خيرا اختي بنت فلسطين
|
|
#6
|
|||
|
|||
جزاك الله عنا خير الجزاء اخيتي ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() :c ool: ![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيكِ.......صدقتِ أختي فعلا.
نسأل الله أن يجنبنا زلات اللسان وميول القلب وإطلاق البصر في غير حلال الله |
|
#8
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بارك الله بك على الطرح و لكن الموضوع مكرر أكثر من مرة و لكن لأهمية التفاعل في الموضوع مجدداً يدمج الموضوع مع الموضوع الأساس للفائدة العامة بالطرح تحدير هام لكل الاعضاء من تلاث اعضاء موجودين بيننا...حدار تم حدار... في أمان الله وحفظه
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |