|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
أول من سكن الحرم..امرأة.. عند البخارى..أن ابراهيم عليه السلام ..انطلق من الشام ..الى البلد الحرام ..معه زوجه هاجر و ولدهما اسماعيل و هو طفل صغير فى مهده ..وهى ترضعه .. حتى وضعهما فى مكان البيت الحرام .. و ليس بمكة يومئذ أحد ..و ليس بها ماء .. و وضع عندهما جراباً فيه تمرا .. و سقاء فيه ماء .. ثم قفى عليه السلام منطلقا الى الشام .. فتلفتت أم اسماعيل حولها .. فى هذه الصحراء الموحشة..فاذا بجبال صماء و صخور سوداء ..و ما رأت حولها من أنيس و لا جليس .. و هىلا التى نشأت فى قصور مصر .. ثم سكنت فى الشام فى مروجها الخضراء .. و حدائقها الغناء ..فاستوحشت مما حولها ..فقامت ..و تبعت زوجها .. فقالت : يا ابراهيم ..أين تذهب ..و تتركنا بهذا الوادى الذى ليس به أنيس و لا شئ ؟..فما رد عليها ..ولا التفت ..فأعادت عليه ..أين تذهب و تتركنا ..فما رد عليها ..فأعادت عليه ..وما أجابها .. فلما رأت أنه لا يلتفت اليها .. قالت له :آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم .. قالت :حسبى ..قد رضيت بالله ..اذن لن يضيعنا .. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
ثم رجعت ..فانطلق ابراهيم الشيخ الكبير .. وقد فارق زوجه و ولده .. وتركهما وحيدين ..حتى اذا كان عند ثنية جبل .. حيث لا يرونه .. استقبل بوجهه جهة البيت الحرام .. ثم رفع يديه الى الله داعيا ..مبتهلاً..راجياً.. فقال : *(ربنا انى أسكنت ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى اليهم و ارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون )* ثم ذهب ابراهيم الى الشام .. ورجعت أم اسماعيل الى ولدها .. فجعلت ترضعه و تشرب من ذاك الماء ..فلم تلبث ان نفد ما فى السقاء ..فعطشت وعطش ابنها ..و جعل من شدة العطش يتلوي .. و يتلمظ بشفتيه .. و يضرب الأرض بيديه و قدميه ..و أمه تنظر اليه يتلوى .. كأنه يصارع الموت .. فالتفت حولها ..هل من مٌعين أومغيث ..فلم تر أحداً..فقامت من عنده .. و انطلقت كراهية أن تنظر اليه يموت ..فاحتارت .. أين تذهب ؟!!.. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
فرأت جبل الصفا أقرب جبل اليها.. فصعدت اليه ..و هى المجهدة الضعيفة !!..لعلها ترى أعراباً نازلين .. أو قافلة مارة ..فلما وصلت أعلاه ,..استقبلت الوادى تنظر هل تري أحداً ..فلم تري أحداً ..فهبطت من الصفا حتى اذا بلغت بطن الوادى رفعت طرف ذراعها .. ثم سعت سعى الأنسان المجهود .. حتى جاوزت الوادى ..ثم أتت جبل المروة فقامت عليه .. و نظرت .. هل تري أحدا .. فلم تري أحداً..فعادت الى الصفا ..فلم تري أحداً .. ففعلت ذلك سبع مرات .. فلما أشرفت *** المروة فى المرة السابعة..سمعت صوتاً.. فقالت : صه ,, ثم تسمعت .. فقالت : قد أسمعت ان كان عندك غواث فأغثنى ,..فلم تسمع جواباً ..فالتفتت الى ولدها . .فاذا هى بالملك عند موضع زمزم ..فضرب الأرض بعقبه أو بجناحه حتى تفجر الماء ..فنزلت الى الماء سريعا .. جعلت تحوضه بيدها و تجمعه ,,و تغرف بيدها من الماء فى سقائها ..وهو يفور بعدما تغرف .. فقال لها جبريل : لا تخافوا الضيعة ؟؟ ان ههنا بيت الله يبنيه هذا الغلام و أبوه .. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
فلله درها ما أصبرها .. و أعجب حالها .. وأعظم بلاءها .. هذا خبر هاجر ..التى صبرت .. وبذلت ..حتى سطر الله فى القرآن ذكرها .. و جعل من الأنبياء ولدها ..فهى أم الأنبياء .. وقدوة الأولياء ..هذا حالها و عاقبة أمرها .. نعم .. تغربت وخافت .. و عطشت و جاعت .. لكنها راضية بذلك ما دام أن فى ذلك رضا الله .. عاشت غريبة فى سبيل الله .. حتى أعقبها الله فرحاً و بشراً .. و طوبى للغرباء .. فمن هم الغرباء ؟.. انهم قوم صالحون ..بين قوم سوء كثير .. انهم رجال و نساء صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. يقبضون على الجمر .. ويمشون على الصخر ..و يبيتون على الرماد ..ويهربون من الفساد .. صادقة ألسنتهم ..عفيفة فروجهم ..محفوظة أبصارهم .. كلماتهم عفيفة .. و جلساتهم شريفة ..فاذا وقفوا بين يدى الله .. شهدت الأيدى و الأرجل .. وتكلمت الأذن و الأعين .. فرحوا و استبشروا ..فلا تشهد عليهم عين بنظر الى المحرمات .. ولا أذن بسماع أغنيات .. بل شهدت لهم بالبكاء فى الأسحار .. و العفة فى النهار .. حتى انهم يفدون دينهم بأرواحهم .. التعديل الأخير تم بواسطة منيبة الى الله ; 12-04-2006 الساعة 12:57 PM. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ~~صورة النهر الذي سوف يشرب منه قوم يأجوج ومأجوج~~ | فتى القسام | ملتقى غرائب وعجائب العالم | 30 | 10-07-2007 02:33 AM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |