|
|||||||
| ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
مساحات من الحرية الحرية عشق كل حي.. الكل يريد أن يعيش بحرية .. يتصرف على سجيته .. يخرج متى أراد ..يشرب ما أراد ..يفعل ما يحلو له.. ولكن .. هل يجب أن تكون هذه الحرية مطلقة ..؟ أم مقيدة لها حدود معينة لا تتعداها..؟ بل يجب أن تكون ضمن مساحات محدودة ... والسبب أن الإسراف في الحرية لأشخاص يؤدي إلى التعدي على حريات الآخرين .. كما إن نسبة الحرية تختلف من فرد لآخر .. لكل فرد نطاق يمارس ضمنه حرياته ، قد يقل أو يزيد حسب مركزه وعمره وجنسه ، فكل نوع له نسبة معينة ، وجميع الحريات تخضع للمراقبة . فحرية الطفل مثلاً محدودة الزمان والمكان والوقت وهي قليلة تتدرج في الزيادة حسب جنسه . وعلى أساس التحكم في منح هذه الحرية ستتكون شخصية الفرد . وحريات شخصية للفرد مع ذاته .. هي ضبط الإنسان لجوارحه التي من خلال توازنها يتمكن من التعامل مع الآخرين بتوافق وانسجام فتفوق عاطفة على أخرى يسبب خلل في توازن الشخصية لأن به منح لعاطفة ما.. حرية أكثر من بقية العواطف فيحدث تعدي بكبت عاطفة والسماح لأخرى بالظهور.. ومساحات في داخلنا نمنحها لأشخاص تربطنا بهم علاقة وطيدة تزيد أو تقل هذه المساحة حسب نسبة القرب العاطفي من الشخص وحسب قدرة وطريقة استخدام هذه المساحة من قبل الشخص المتميز بأنفسنا الثلاثاء بتاريخ 4 ــ شعبان ــ 1429هـ الموافق 5ــ8 ــ 2008م |
|
#2
|
||||
|
||||
![]() بالأمس كانوا هنا كانت أرجلهم تدب على الأرض و أنفاسهم فى الحياة الدنيا و أجسادهم ملك للشهوات والملذات كانوا يخرجوا يلهوا يلعبوا و يسهروا ويصاحبوا .... خرجوا ذهاباً إلى المصيف وذات يوم وهم عائدون استصدموا بسيارة كبيرة ولفظت أنفاسهم إلى بارئها فيا ترى على أى حال كانت لحظة خاتمتهم ؟ السيارة تسير على نغمات الموسيقى الصاخبة وتتمايل على اليمين وعلى الشمال والضحكات تتعالى والنفوس تتمنى والروح غافلة فى غفلة نسوا معيادهم فى لحظة ضاعت حياتهم فى ثانية تهشمت أعضائهم فكيف لو كانوا طائعين وللقرآن سامعين وللذكر مرددين ولله حامدين مكبرين مهللين مؤكد كانت ستختلف خاتمتهم فبدلاً أن يزين السواد حلتها كان البياض سيخرج من خيوط الليل والنور يسكن وجوههم ولكن قدر الله أن يموتوا على هذة الحالة ليكونوا عبرة لمن بعدهم فبالأمس كانوا هنا لاهيين ضائعين واليوم هم هناك لا ندرى عن حالهم دعاؤنا لهم أن يتقبلهم الله بواسع مغفرته وأن يغفر الله لنا ولهم فى حفظ الرحمن ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
![]() ![]() حياة جديدة كل يوم![]() حين تسدل الشمس ضيائها كل صباح يخرج العصفور مغرداً ويدخل النور إلى أركان المكان معلناًَ بدء يوم جديد وفوات ماضى بعيد ![]() فما أهمك أمس دعه وما يفرحك اليوم استقبله أفتح أحضانك لكل جديد ![]() وأغتنم فرصة يومك فلا حزن يعيد ما فات ولا أمل يرجع ما مات فما مضى فقد ذهب وأنقضى ![]() عش يومك بحلوه ومره غادر محطة ماضيك بآلالامه وآهاته ومآسيه ![]() ارسو بسفينتك على صفحة بيضاء ارسم فيها بداية يوم جديد وأحيا حياة جديدة كل يوم وودع كل هم وفارق كل غم ![]() وإن أصبحت لا تنتظر مسائك ولا تسوف لغدك اجعل تركيزك ليومك فإن أحسنت صباحاً طبت مساءاً وغداً ![]() لا تجعل أيامك لون واحد لون حياتك بالطاعات فنور وجهك بالصلوات صفى نفسك بالزكاة صح جسدك بالصيام طمأن قلبك بالقرآن وردد بلسانك ذكر الرحمن ![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
كلام الأيام أيامنا تحكي أخباراً وتنقل قصص وأشعار وتسجل عقولاً وأفكاراً تحكي أخبار من قبلنا ، فكل مكان له قصة تُحكى ، وكل زمان فيه ذكرى تحكى ، وتدور الأيام ويأتي زمان نكون أبطال قصة تحكى هكذا الأيام كلامها قصص من قبلنا ، فمن يتعظ ؟ ومن يعتبر ؟! |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أوراقٌ تغيّر لونها في ليلة من ليالي غزة الجميلة والهادئة وفي منزل تسكنه أسرة سعيدة زوجان وابنة :أمي حبيبتي .... تعالي و أنظري ، أنظري لرسمي فقد رسمت منظراً من مدينتي ، أليست جميلة ؟ :جميلة يا ابنتي ، ما شاء الله عندك موهبة يا مروة لقد أتقنت رسمها هذه الحديقة وهذه المباني الجميلة يا الله ما أجمل مدينتنا ، والآن حان وقت النوم ، فلتصبحي على خير ، سأطفأ المصباح ولتنامي صغيرتي في أمان الله وحفظه ، وخرجت الأم إلى غرفتها ، ونامت مروة قريرة العين تحلم بالورود والعصافير والفراشات الجميلة ، وفي سكون الليل وهدأته دوت إنفجارات قوية وفرقعة صواريخ رهيبة ، نهضت مروة مذعورة إذ بأمها تأخذها وتنادي علي زوجها لكن لم يجب أخرجتها من البيت ، ووجدت أناس مهرولون ، باحثين عن مكان آمن ، دفعتها بينهم وقالت : أذهبي معهم ، سأرى أبوك وماذا صنع ، وعادت إلى البيت ، وإذ بقذيفة تنزل على البيت فهدته هداً ، إلتفتت مروة وصرخت لما رأت جرت نحو الحطام إلا أن يداً منعتها وهي تصرخ وتحاول التفلت وجرتها بقوة لتمضي في جموع من المذعورين باحثين عن مكان بعيد عن وابل النيران وعبروا الحدود ، عاشوا في خيام ، وفي الطعام كان خيارهم الصيام وإفطارهم على ما جادت به الهيئات ومضت سنينٌ طوال ، وفي يوم طويل تدافعت الجموع لتعبر الحدود وتعود فقد عاد الأمان ، بزعم من إتفاقيات ومعاهدات ، وعادت مروة إلى مدينتها وقد أصبحت بقايا حطام وهباء نيران ، أين المباني ؟ لقد دكت . أين الحدائق ؟ قد إحترقت . وسارت مروة في شارع كان فيه بيتهم ، وقفت على الأطلال وعلى قبور الأحباب تبكيها وأخذت تجول وتبحث أبقي شيء ، إذ بنصف حائط وحطام مكتب صغير وقفت عليه ، وعلى حطام المكتب أوراق تغير لونها ، : هذا رسم مدينتي ،أختفت الألوان وبهت تخطيط المكان نعم نعم هكذا أصبح الحال آه مدينتي حتى رسم لم تبقي |
|
#6
|
||||
|
||||
|
عندما يتراكم الصدأ قلوبنا والمحن ، هذه المعادلة والتي أراها بيت القصيد، فمن غير القلب يحتمل المحن ، ومن غيره يمتلك زمام مشاعرنا ، فبقلوبنا نحب ،و بها نكره ، تتراكم السلبيات وتترسب في أعماق القلوب ، تمر بنا المواقف وندعي تجاوزها ولكن ... يتراكم الصدأ أحيانا نرى أحباباً هم أغلى من في الوجود نلتقي بهم ونلاقي الجفوة والجمود ، فندّعي : وإن يكن فهم أحباب ، وفي القلب قد ترسب شيء ، ويأتيك شخص غريب ليقف أمامك ويمطرك بوابلِ السباب واللعنات ، ويمضي دونما تبرير ،فتقف مذهولا وتدعي العفو والصفح ويبقى الألم ، ويأتي شخص وفي مجلس يقول أنت قلت لي كذا وفعلت كذا ، فتشخص عيونك ،:أي إفتراء وتلجمك الصدمة فلا تقوى على الدفاع ، وفي القلب قد غار جرح عميق ، ويأتيك أخر وأخر ......وفي القلب قد علت طبقات الألم ، مواقف موجعة ومؤلمة تكتنف القلب ، وهكذا يتكرر الألم ، والقلب يواجهه وحيدا ، دونما زاد ، دونما رفيق ، دونما سلاح ، وكيف يواجه وحيداً إلا بالاستسلام ، ليتراكم الصدأ ، لماذا لا نجعل قلوبنا ذهب لا يصدأ ، أو فضة نهتم بها ، أو معدن نحافظ عليه ، ولكن لم يفت الأوان فلنصلح حال قلوبنا ، فلنبحث عن الحنان ونعطي الحنان فتزول قسوة تلك الطبقات التي تراكمت ولنصدق وسنقابل بالصدق فتنار القلوب وتنكشف ظلمتها ولنخلص ويخلص لنا فيضفي الصفاء على القلب والنقاء ولا ننسى الأمر الأهم أن نصقل قلوبنا بمحبة الله وكتابه ورسوله ودينه فتزول تلك الطبقات ويزول الصدأ ويصفو القلب وينقّى من الترسبات |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |