هل أمريكا قوية؟؟؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الشباب.. والتشتت الرقمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كيف أطرد الصور الإباحية التي شاهدتها من مخيلتي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          هل أنت شاب وتريد الغِنى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مكانة المرأة في بيت الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نفحات الشكر العظيمة (علاج نفسي وروحي) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          عذرية القلب في مواقع التواصل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الإكثار من قراءة القرآن وإخراج الزكاة في شهر شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قناعات رمضانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          من خير ما تُستغل به هذه الليالي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حينما يعتكف القلب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-08-2008, 04:45 PM
الصورة الرمزية شعلة الامل
شعلة الامل شعلة الامل غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
مكان الإقامة: بلد العزة والكرامة
الجنس :
المشاركات: 142
الدولة : Algeria
افتراضي تابع..

لذلك تعذب الجاهلية المؤمنين حتى ولو لم يتعرضوا لها بسوء
تسجنهم ، تشنقهم ، تحرقهم ، تشردهم ..
فوجودهم في الأرض يضايقها ،
لأن الشيطان يحزنه أن يعبد الله في الأرض ،
كما يحزنه أن يدخل النار وحده ،
فيملي لحزبه دساتير العذاب والتنكيل بعباد الرحمان لعلهم يرتدون السير في مواكب الشيطان .


والسؤال الآن:


لماذا تعذب الجاهلية المؤمنين ؟


القرآن يقدم لنا الجواب في عدة مواضع ، و في أزمنة مختلفة من تاريخ البشرية القائم على صراع الاضداد


قتل قابيل هابيل حين لم يتقبل الله قربانه من الزرع وتقبل قربان أخيه من الماشية ،

وكان الأصوب أن يراجع ربه لماذا تقبل من أخيه ولم يتقبل منه ليقف على فساد العمل فيصلحه ،

لم يفعل ذلك بل سولت له نفسه قتل أخيه فقتله وحمل جثمانه يطوف به الأرض عرضا وطولا حتى أرسل الله له غرابا ليعلمه مهنة دفن الموتى.


و فرعون -وكم في زماننا من فراعنة - نكل بأتباع موسى ، و بالسحرة لما رأوا الحق فسجدوا مستغفرين ربهم لما بسط موسى أمامهم معجزة الله .


واليهود أرادوا حرق ابراهيم نبيهم لما أقام الحجة على بطلان أصنامهم وأراهم تفاهة ما يعبدون ،


واليهود صلبوا عيسى -وما قتلوه وما صلبوه-عليه السلام لما رأوا أنصاره يتكاثرون حوله .


والجاهلية هي التي حفرت شقا في الأرض و ملأته نارا و حطبا ، وألقوا فيه فئة من المؤمنين الموحدين أكرهوهم على عبادة الأصنام فامتنعوا و أبوا واختاروا الموت حرقا في سبيل الله ، ولم تكن جريمتهم التي استحقوا عليها هذا العقاب القاسي ، وهذه النقمة العاتية


"وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ "البروج 8


هذه هي الجريمة ان كانت هذه جريمة


جريمة الايمان بالله عزة وحمدا


ويكفي المؤمنين -كل المؤمنين- عزاء في الدنيا وفي الآخرة أن الله شهيد وشاهد يسمع ويرى ،


وهذه لمسة تطمئن قلوب المؤمنين و تهدد العتاه المتجبرين .


فالله كان شهيدا وكفى بالله شهيدا ...


يا لروعة الايمان المتعلي على الفتنة ،


والعقيدة المنتصرة على الحياة ،


والانطلاق المتجرد من أوصاف الجسم ، وجاذبية الأرض .


فقد كان في مكانة المؤمنين أن ينجوا بحياتهم في مقابل الهزيمة لايمانهم .


ولكن كم كانوا يخسرون أنفسهم في الدنيا قبل الآخرة


وكم كانت البشرية كلها تخسر..


كم كانوا يخسرون وهم يقتلون هذا المعنى الكبير:


معنى زهادة الحياة بلا عقيدة ، وبشاعتها بلا حرية ، وانحطاطها حين يسيطر الطغاة على الارواح بعد سيطرتهم على الاجساد
انه معنى كريم جدا ومعنى كبير جدا هذا الذي ربحوه وهم بعد في الارض
ربحوا وهم يجدون مس النار فتحترق أجسادهم و ينتصر هذا المعنى الكريم الذي تزكيه النار
وبعد ذلك لهم عند ربهم حساب ، ولأعدائهم الطاغين حساب ...
ان الذي حدث في الارض و في الحياة الدنيا ليس خاتمة الحادث وليس نهاية المطاف فالبقية آتية هناك ، والجزاء الذي يضع الامر في نصابه ، ويفصل فيما كان بين المؤمنين و الطاغين .
وهو مقرر مؤكد وواقع...
" إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ(10) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11) "البروج
معالم واضحة كنور الايمان
ومعادلات قرآنية تترجم العدل الالهي القائم في الارض و القائم في السماء

الذين يفتنون المؤمنين بسجنهم و بتعذيبهم و بتشريدهم و بحرقهم وبمصادرة أموالهم... ثم يقومون وهم على ذلك مقيمون كان من العدل الالهي زحزحتهم في النار ليذوقوا ما هو أشد من العذاب البشري والسجن والتشريد والحرق ومصادرة الأموال..

وكان المقابل ان يتنعم المؤمنون ممن حرقوا او شردوا او سجنوا ...في الحياة الدنيا على يد الطاغوت و الجاهلية .كان المقابل في العدل الالهي ان يتنعموا بجنات تجري من تحتها الانهار
" ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ"
فليبشر المؤمنون الذين تحاسرهم يد الطغيان في الدنيا وتضيق الطرق على أهليهم وتحكم المشانق و الأحبال و الأصفاد و الأغلال حول اعناقهم ومعاصمهم والجلود
__________________
رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا


اللهم اعف عنا
وعن والدينا

التعديل الأخير تم بواسطة وســـــــــام* ; 15-08-2008 الساعة 06:59 AM. سبب آخر: تعديل الخطأ الذى حدث بكتابة الآية الكريمة وإعادة كتابة الآيات بالرسم العثمانى
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.67 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]