المقامــة المرضـية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حين تعمل المَلِكَة دروب الكَسْب في ظلال العفاف (كَسْب المعاش: بين قَيْد الغرب وسَعة ا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          هل عاد القرامطة؟ القرامطة الجدد: قراءة في أمشاج الفوضى وقوانين المدافعة! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مشتت العزمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          صبر أنصارِ الباطل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الشكر نصف الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التوكل على الله في إصلاح قلوبنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مضمار رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الشتاء موعظة للمؤمنين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          شواهد الأحوال! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الفتاوى والرقى الشرعية وتفسير الأحلام > ملتقى الرقية الشرعية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الرقية الشرعية قسم يختص بالرقية الشرعية والعلاج بكتاب الله والسنة النبوية والأدعية المأثورة فقط

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #9  
قديم 21-07-2008, 03:53 PM
هشام الهاشمي هشام الهاشمي غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
مكان الإقامة: دبــي
الجنس :
المشاركات: 114
الدولة : United Arab Emirates
افتراضي

مـــلك الـــــكلمة
وفيك بارك ووقاك ربي عذاب السموم


في أن بعض الناس يدعي المس وليس كذلك (1)

* تحب ابن خالها فتدعي المس لتبقى جانبه (!)

هذه من حالات ادعاء المس الكاذب ، ادَّعت أنها مريضة بالمس لتبقى جانب ابن خالها ، ليقرأ عليها القرآن ، لأنها تحبه :

جاءني الشيخ (( أبو الفضل )) حاطه اللَّه برفقة الأخ (( عبد اللَّه )) ـ من حفاظ كتاب اللَّه ـ ذَاتَ يوم فقال الشيخ : (( ساعدنا يا أبا عبيد أتعبتنا الجنية (!) )) وتكلم (( عبد اللَّه )) شاكياً الجنية التي تلبست ابْنَةَ عمته ، ولا تريد الخروج.

وكيف أنه مَرَّ عليه أسبوع يقرأ لها القرآن حتى ختمه (!) وكيف أن الجنية تبكي وتصرخ عندما يقرأ عليها القرآن ، وتطلب منه التوقف عن القراءة لتخرج ، وعندما يتوقف لا تخرج في قصة يطول ذكرها.

وكان صوته ضعيفاً واهناً ، خلته عندما كان يكلمني ؛ أنه يأتيني من بئر معطلة ، أو من واد سحيق(!) وقد أخذ منه العياء والتعب نصيباً.

فقلت له : (( هَوّن عليك يا (( عبد اللَّه )) ، لست بحاجة أن تقرأ القرآن كله لتخرج الجنية يا أخي )).

وذهبنا إلى حيث المريضة في بيت (( عبد اللَّه )) ، وكان في انتظارنا اثنان من إخوته وقد حزبهم الأمر كما حَزَبَه ؛ فالكل يهتم لـها ويحرص على عافيتها ، وكيف لا وهي ضيفة عندهم وما نزل بها ما نزل بها إلا وهي في دارهم وجوارهم ، فكان حقاً عليهم نصرها ، ودفع ما بها ، وأن يعيدوها إلى أهلها سالمة كما جاءت.

أعددنا المكان للرقية وجلس (( أبو الفضل )) وقد أتعبته الجنية من كثرت ما قرأ عليها ، وجلس (( عبد اللَّه )) ، وجلس إخوته ؛ وجاءت البنت التي تزعم أنها مريضة ـ وكانت في الثامنة عشرة من عمرها ـ وجلست بين يدي ، فباشرت ، وشرعت في القراءة ـ دون أن أسألها لعلمي بـحالـها ـ ، حتى انتهيت ، فلم يظهر لي من علامات المس الذي تدعيه شيء البتة ، والبنت كما هي فـي هدوءها ، وسكونها.

فتوجهت بالسؤال إلى (( عبد اللَّه )) : (( أين الجنية يا (( عبد اللَّه ))(؟) البنت لا جن معها(!).

فقابلني الجميع بالاحتجاج على ما أقول بما فيهم البنت قائلة : (( اترك (( عبد اللَّه )) يقرأ ؛ فإنه إذا قرأ (( عبد اللَّه )) ، تحضر ، وتصرخ ، وتستغيث(!) )).

وأكد الحاضرون قولها ؛ أن صدقت ـ (( حذام فصدقوها )) ـ وأنهم يشهدون على ذلك.

وقام (( عبد اللَّه )) فأخذ مكاني ، وشرع في الرقية ؛ وإذا بالساكنة تعصف بها الأنواء ؛ وكأنها في فصل الخريف لا في الفصل الذي بعد الشتاء(!).

ثار نَقْعُها ، وحَـمِيَ وَطِيْسُها ، وعَظُمَ كَرْبُها ، وبالبكاء ضَجَّتْ ، وبالوَلْوَلَةِ عَجَّتْ ، (( وأخذت تسأل عن حصين كل ركب(!) )) وأذني تسمع ، وعيني ترى ، ـ وكلي عجب ـ من (( صاحبة يوسف )) هذه(!) وأنا على يقين أن الجالس جانبها قد شغفها حباً ، وإن لم تراوده عن نفسه وتغلق الأبواب ؛ لأنها في بيته لا في بيت الكاعب الكِذاب . . وأخذت تسأل التوقف عن القراءة لتخرج ؛ فإن القرآن يعذبها(!) وأخذت تمثل دور جنية تكتوي بسماع القرآن أمام خبير بما يكون من حال الجن مع القرآن ، ويعلم أنها ممثلة فاشلة جزاؤها أن تضرب بالنعل مرتين ؛ لكذبها على الثَّقَلَين(!)

فما هكذا يبكي الجن ، وما هكذا يتألمون ، ولا يتوسلون ، وما هكذا حالهم مع القرآن يكون(!)

ونظر الجميع إليَّ بعيون علامات الاستفهام : (( هل رأيت ، ماذا تقول الآن(؟؟!) ))

فقلت : (( يا جماعة البنت ليست بمريضة ، وليس فـيها جن(!) )).

فثارت ثائرتهم ؛ ((كيف يا أبا عبيد باللَّه عليك يا رجل(؟!) أما رأيت(؟!) أما سمعت(؟!) سبحان اللَّه العظيم(!) )) وساد المجلسَ الهرجُ ، وعلا الضجيجُ.

وأخذ بعضهم ينظر إلى بعض وكأنهم يتواصون بقول أبي حامد الغزالي :


خذ ما تراه ودع شيئاً سمعت به


في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل




وأنا أقدر استنكارهم جوابي ؛ فإنهم لا يكذبونني ـ فقد علموا مكاني ؛ ـ ولكن الذي رأته عيونهم كان مداً عاتياً ، وشيئاً هائلاً ؛ طغى فغطى عقولهم.

فقلت مؤكداً : (( البنت ليست مريضة يا أخي يا (( عبد اللَّه )) اللَّه يهديك ألا تثق فـي خبرتي سبحان اللَّه(!) هل القرآن الذي تقرأه يؤذي الجن ، والذي أقرأه لا يؤذي الجن(؟!) )).

فقال : (( وماذا تقول فـي هذا الذي رأيت(؟) )).

فقلت : (( نعم ؛ هي مريضة ولكن جنها ليس فـي بدنها(!) جنها خارجي ، جنها إنسي ، ومعنا هنا(!) )).

فاختلط عليهم الأمر ، ورأوا أنهم قد حاروا ؛ فأخذوا يتساءلون : (( ما هذا(؟) جنها خارجي(!) جنها إنسي(!) معنا هنا(!) )).

فقلت : (( اصرفوها وسأريكم جنها )).

انصرفت البنت ، وأقبلوا عليَّ بوجوههم البالغة التعجب ، فأشرت إلـى (( عبد اللَّه )) وقلتُ : (( هذا جنها(!) البنت مريضة بك يا (( عبد اللَّه )) ؛ ولم تجد حيلة تصل بها إليك ؛ إلا أن تدَّعي المسَّ لتبقى جانبك تقرأ عليها )).

وللمرة الثانية يقابلون ما أقول بالاعتراض والاحتجاج ؛ (( ما هذا(؟!) كيف هذا(؟) ليس معقولاً ما تقوله(!) لا لا . . هي تعلم أن (( عبد اللَّه )) متزوج ؛ فكيف . . (؟) )) وفـي صفهم (( أبو الفضل )) عفا اللَّه عنا وعنهم فقلت : (( قد بينت لكم حالـها ، فاصنعوا ما شئتم ، أما أنا فأعيدوني من حيث أخذتموني )).

وبعد أيام عاد (( عبد اللَّه )) إلـيَّ ؛ شاكياً هذي البلية ، فالبنت مازالت تمثل المسرحية ، والجنية هي الجنية ، ولم يعد فيه بقية ؛ يقوى بها على مواصلة الرقية الشرعية(!)
-----
موقع الجنة من الجنة

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 238.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 236.76 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (0.70%)]