|
|||||||
| ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،، ضميري هو سفينتي الغير مرئية ... في هذه الدنيا التي تعج بالأحداث الصاخبة من لعب ولهو وجد وهزل .... ترى مالذي يدفعنا ويوجهنا في هذه الحياة نعم هو الضمير .. فالضمير هو السراج المنير لدربنا فلو إنعدم أو إنطفأ لأصبحنا من دونه تأهين . الضمير هو السفينة وربان هذه السفينة هو الإنسان والبحر هو الدنيا والغرق في هذا البحر هو غرق في الذنوب والمعاصي . ويمكن للإنسان أن يكون ربان ماهر إذا عرف كيف يسيطر ويسير هذه السفينة في هذا البحر الهائج لأنه إذا تعرض لرياح عارضة وغير متوقعة أو تعرض لعاصفة هوجاء لن ينقذه أحد فسفينته غير مرئية .. وستغرق حتماً في صخوبات الحياة . ولكن لوكان سباحاً بارعاً سيسبح بإتجاه أقرب شاطئ ويصل إلى طوق النجاة . ويمكن له أن يقف على قدميه من جديد ويصحح أخطاءه التي كانت سبباً في غرقه . ولكن... ماذا لو لم يكن يعرف فن السباحة ... سيتحمل بذلك المسؤلية وحده . ************* ويمكن له أن كان ربان ماهراً و يحتاط أساساً من الرياح والعواصف الغير متوقعة وبالتالي ينقد سفينته من الغرق . ************* ومن عادة وسائل النقل إنها مرئية لكل الناس وبها يتفاخر كل الأجناس . ولكن هل الضمير وسيلة نقل نتفاخر بها أيضاً . نعم ممكن لو أردنا ذلك فمن الممكن أن تكون أفضل سفينة نبحر بها في هذه الدنيا . وتكون مجهزة بأحدث وسائل الراحة . ومن الممكن أيضاً أن تكون أنت أفضل وأشهر وأنبل ربان لهذه السفينة ربما البعض يتسأل كيف ذلك . سأجيب . .. كيف يكون الضمير سفينة وكيف يجهز بأفضل الوسائل .؟ الضمير سفينة لأنه عن طريقه يمكن أن نصل إلى بر الأمان . وأيضاً يمكن عن طريقه أن نضيع طريقنا ونصبح في متاهات الحياة غارقين . وأفضل الوسائل لتجهيز هذه السفينة وتدليل الصعاب هو أن نجعل زادها الإيمان بالله والصلاة والصوم وطاعة الله وبر الوالدين . وأن نعلم الله يرانا في السر والعلن فلو كل منا ضميره يكون يقظ و حاضر معه في كل مكان وزمان وزاده في هذه الدنيا خشية الله لما أصبحنا ضائعين في مفترقات الطرق . فالضمير اليقظ دائماً ينبه صاحبه بأي خطأ يرتكبه ويوجهه لفعل الخيرات وترك المنكرات . وبهذا تكون صعدت في سفينة الخير لأنه أبحر بك نحو طريق الجنة . وابعدك عن طريق النار . في النهاية وقبل فوات الأوان .. إجعل سفينتك طوقاً لنجاتك قبل أن يأتي يوم مماتك . وصلى الله على نبينا ورسولنا محمد عليه أفضل الصلوات وعلى أله وصحبه وسلم .. إنتـهى بحـمـد اللـــه . استودعكم الله جميعاً بقلم أختكم في الله أمــــــــل |
|
#2
|
||||
|
||||
![]() السلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم ضميري هو سفينتي غير المرئية الضمير تلك السفينة غير المرئية وذلك الاحساس الدفين بداخلنا الذى لايطلع عليه احد سوى الله مثله كمثل الغواصة التى تغوص بنا فى اعماق البحار لتصل بنا الى بر الامان وكما تحتاج اى سفينة الى دفاعات وهيكل صلب يتحمل الامواج المتلاطمة كذلك يحتاج الضمير الى دفاعات تقويه تتمثل فى تقوى الله ومراقبته فى السر والعلن حتى يعبر بنا بحور الفتن والمعاصر بسلام وكما ان الماء والهواء من ضروريات الحياة للانسان فكذلك الضمير من ضروريات الحياة للقلب وآدمية الانسان واحساسه بالاخرين فالضمير جذر لشجرة فروعها الامانة والوفاء والايثار والتضحية وهو مبعث للاخلاقيات الحميدة بداخلنا وهو بذرة التقدم والرقى فهو المحرك الاساسى لاتقان اى عمل وحسب قوته او ضعفه بداخلنا يكون نجاح العمل او فشله فالام فى بيتها والعامل فى مصنعه والمعلم فى مدرسته والطبيب فى عيادته وحتى العابد فى صومعته يحتاج الى الضمير لاداء مايقوم به من عمل على اكمل وجه والضمير هو المقياس والمعيار لآدمية الانسان فكلما زاد الوازع الضميرى بداخلنا كلما زاد التزام الفرد بما امر الله وبما يرضيه عنا وقلة اخطائه مما يؤدى الى تميزه فالضمير طرف فى معادلة هامة وهى: الضمير الحى = التميز فى كل شئ لذى يجب على كل فرد ان يرعى ضميره كما ترعى الام الحانية اولادها حتى يكبروا فكلما اهتممنا بتنمية ضميرنا بداخلنا كلما كبر ونمى ووصل بنا الى بر الامان كالشجرة نرعاها بذرة ثم تكبر فترعانا هى بثمارها وفى الختام كلمة اقولها اوقد شمعة الضمير بداخلك * تنير لك الدروب المظلمة فى حياتك نطق اللسان عن الضمير *والبشر عنوان البشير ألآن اعفيت القلوب *من التقلقل والنفور وانجابت الظلماء عن *وضح الصباح المستنير دمتم بكل خير وحفظكم الله التعديل الأخير تم بواسطة نور ; 05-09-2008 الساعة 06:32 PM. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ضميري هو سفينتي غير المرئية الآن بقيتُ وحدي.. وكل شيءٍ متاح.. وكل محرم مباح .. أستطيع فعل كل ما أريد ..لا أحد يراني ..!! سأخوض غمار كلِ ممنوع .. سوف أغوص إلى تلك الخبايا لأكتشفها .. سأتذوق جميع المتع الممنوعة.. لا أحد يمنعني .. لا أحد يزجرني بأي داع من الدواعي .. لا وجود لتلك العيون التي ترمقني وترقب كل حركاتي وسكناتي .. تسجل زلاتي.. لتجد ما تلوك الألسن وتستمري الآذان .. أنا الآن ..... أنا الآن..... وصوت قوي يقطع سريان هذه الأفكار.. وهى في قمة تزينها وزخرفها .. كيف لا وإبليس اللعين حليفها.. ويتردد هذا الصوت.. ليقول في قوة رهيبة.. (أتجعل الله جل في علاه أهون الناضرين إليك) عندها يشعر بدقة قوية تهوي بفؤاده .. يصدم .. تشخص عيناه .. يفتح فاه.. وهو لا يقوى على الحراك .. حتى يعاجله بأخرى..و قبل الفواق .. {وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ}الأحزاب37 عندها خر ساجداً باكياً أواباً.. ويح نفسي..ويح نفسي .. كادت أن توردني المهالك .. وتجرني إلى المعاصي.. كيف برزت لي هذه النفس الدنيئة دون أن أشعر..؟ كيف زينت لي الباطل ولم أحفل.. ؟ غفرانك ربي ..غفرانك ربي.. ***** {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً }الإسراء25 . قبل المعصية تذكر أن الله يراك فلا يكن من خَلَقك وصورك ورزقك هو أهون الناظرين إليك.. {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى }النازعات40 فالصبر عن الشهوات وإغرائها أيسر وأسهل من عواقبها وآلامها وحسراتها.. {اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ }الشورى47 الذي يحجب عن المعصية الخوف من الله العلي القدير المُطّلع على السرائر وهو أعظم أنواع الخوف .. أحفظ بصرك فإن النظر سهم مسموم. وقد قدم الله عز وجل غض البصر على حفظ الفرج لأن النظر سهم من سهام أبليس و طريقه {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} {النور:30} وقال صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: { يا علي، إن لك كنزاً في الجنة، فلا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة }(رواه أحمد). ليكن لك رفقة صالحة تعينك وتسددك فإن الإنسان ضعيف والشياطين تتخطفه من كل مكان واختر أهل الخير والصلاح وابتعد عن سماع الأغاني والموسيقى وعطر سمعك بآيات القرآن الكريم {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ }(لقمان:6 ) وحافظ على الذكر والاستغفار وأكثر من ذكر هادم اللذات( الموت) وحاسب النفس قبل أن تُحَاسَب. كتبته أم سلمي2 بتاريخ 22ـ 6ـ 1429 هـ الموافق 26ـ 6 ـ 2008 في أمان الله وحفظه |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |