قصة كفاح و طموح: الملياردير السعودي ( الراجحي ) بدأ طباخاَ وحمالاَ و بائعاَ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 24713 )           »          من نعيم النساء في الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3328 )           »          المرأة الواعية.. حين تتحول الكلمة إلى أثر والعمل إلى رسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 188 )           »          عفوا: سعادتك تم اختراقها وسرقتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 191 )           »          مع آي التنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          فضل الصديقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 212 )           »          فقه الأولويات وأثره في الدعوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 222 )           »          المتمسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 226 )           »          الحركات النسوية الغربية ومعركة التحيز اللغوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 237 )           »          رد القول بأن الإسلام وسط بين الرأسمالية والاشتراكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 274 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-06-2008, 10:52 AM
نور نور غير متصل
ادارية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
مكان الإقامة: بيروت
الجنس :
المشاركات: 13,572
الدولة : Lebanon
Thumbs up



نشاط الصرافة

و قال الراجحي ( منذ عام 1370هـ كنت أسافر و حججت ، و بدأت أعمل في الصرافة مع الحجاج ، أشتري و أبيع عملات للحجاج ، و كان يساعدني آل السبيعي حيث لم يكن عندي محل و لا مكان ، و كنت أضع أموالي عند محمد علي السبيعي و أنام عنده ، و آكل عنده و أشرب رغم أنني كنت منافسا له في شغله ) ، ( و كان آل سبيعي يعاملانني بالحسنى و أنا لا أستطيع أن أوف جميلهم و لن أستطيع و لا أملك الآن إلا الدعاء لهم ، و بعد فترة من عملي تزوجت مرة ثالثة و رابعة حسب الشرع و أنا سعيد في زواجي و بيتي ).

و عن أبرز صفاته في العمل قال ( أنني أحب عملي كثيراً وأبدأه من الساعة السادسة و النصف صباحا، وإذا إلتزمت بموعد لا بد أن أكون حاضرا قبل هذا الموعد ، و ذات مرة في سويسرا واعدت رجلا الساعة 8 و تعطلت السيارة ، و تأخرت حوالي أربع دقائق ، و رفض هذا الرجل أن يستقبلني و شرحت له الوضع فقال هذه عادات ).

وأضاف أنه بعد ثلاثة أشهر طلب مني موعداً ، و جاء متأخراً عن موعده عشر دقائق و رفضت أن أستقبله و شرح وضعه و رغم ذلك لم أقابله ، وأنا لا أحب أن أتأخر على أحد و لا أحد يتأخر علي .

و عن كيفية توفيقه بين عمله و بيته على الرغم من كثرة شركاته و زوجاته الأربع و أولاده و مشاغله ، قال ( أعتقد أن الإنسان يجب عليه تنظيم وقته فلا ينام النهار و يسهر الليل أو يسهر في إجتماعات ليس لها فائدة ، ويجب وضع نظام و برامج ، و عندي عائلة طيبة تحترمني و أحترمهم و نتعامل بود و حب و كرامة و تقدير ).


برج الراجحي



تعامله مع أبنائه

و تحدث الراجحي عن طريقة تعامله مع أبنائه في بيئة العمل ، و قال: ( أعامل أولادي بشكل نظامي ، أطالبهم بدوام و أصرف لهم رواتب و من يتغيب يتم الخصم عليه ).

و نصح التجار بالأمانة ، وقال ( يجب على الإنسان أن يرتبط بالله في عمله الدنيوي ، و طالب الشباب أن يتعلموا ماذا واجه الآباء من متاعب حياتية و فكرية و غذائية و تربوية ، وأن يحذوا حذو آبائهم ، وأن يكونوا في خدمة بلادهم لأنها تستحق منهم الجهد و تقدم لهم الكثير .

كما نصح الشباب بعدم انتظار خطاب من الحكومة للتعيين في أي وظيفة ، و تعجب ممن ينتظر الخطاب سنوات و لا يعمل حتى يقارب الثلاثين وي عتمد على أهله في تلك الفترة.

و خلال اللقاء قدم الراجحي نصيحته للشباب و الشابات المقدمين على العمل التجاري بوضع الهدف الواضح نصب أعينهم و المصداقية في العمل ، و حثهم على التفكير بشكل صحيح في طريقة إنفاق الأموال على المستوى الشخصي وعلى مستوى الأعمال ، منتقدا طريقة الشباب الحالية في هذا الجانب .

و انتقد مظاهر البذخ في المجتمع السعودي ، معتبرا أنها من أسباب الغلاء في السعودية ، و ركز على مظاهر الفرح المبالغ فيه في الولائم و الملابس للزوجات ، داعيا إلى الاقتصاد في هذه المظاهر بما لا يجعل المملكة تتفوق على أمريكا و أوروبا مجتمعة في استهلاك الأرز على سبيل المثال .


و مع حرصه و متابعته أعماله الدنيوية ، فإنه لم ينس آخرته من العمل و البذل و العطاء ، فشرع في بناء المساجد و تشييد المساكن للفقراء و رعاية الأسر المحتاجة ، و تأسيس ما يسمى "صندوق العائلة" وهو عبارة عن صندوق خيري خاص بعائلة "الرواجح" ، فضلاً على قيامه بتأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه تتمثل في تفعيل و تأصيل الأعمال الخيرية بمختلف مشاربها و أنواعها داخل المملكة دون تمييز .

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.14 كيلو بايت... تم توفير 1.65 كيلو بايت...بمعدل (3.19%)]