|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الحياة كلها صعبة فلا يوجد شيء أسمه صعب و آخر غير صعب ، و الإنسان الناجح هو الذي يكافح في هذه الحياة ، و قصتي في التجارة طويلة و مليئة بالصعاب ، و لم تكن مفروشة بالورود كما يتوقع البعض ،
هكذا بدأ الملياردير السعودي الشهير الشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي رواية قصة إستمرت قرابة 80 عاما في عالم التجارة. ![]() الشيخ سليمان الراجحي سليمان الراجحي الذي احتل المرتبة الـ 107 عالميا في قائمة "فوربس" لأثرياء العالم، و المرتبة السابعة عربيا بثروة تبلغ 8.4 مليار دولار ، روى قصة حياته و عمله منذ نعومة أظافره ، و رفضه إكمال تعليمه ، و عمله طباخاً و حمالاً و جامعاً لروث الإبل حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن. يقول ( لم أكن أُفطر ، كنت حمالاً لأغراض الناس ، و أنتظر الثوب الوحيد حتى يجف لألبسه ) ![]() لا شهادة علمية و لا ملبساً فاخراً لم يحصل الراجحي على تعليم كبير في بداية حياته ، فهو لم يحصل على شهادة أكاديمية أكثر من الثانية الابتدائية ، ولكنه التحق بمدرسة الحياة الكبيرة وكان فيها تلميذاً نجيباً مستمراً في التعلم فيها طيلة حياته ، بدأ من الصفر و صار من أثرياء العالم. بدأ من لا شيء ، حيث ولد و ترعرع فقيراً لا يملك ملبساً فاخراً يرتديه ، لم يترك وظيفة إلا عمل بها ، و لم يترك باباً من أبواب الرزق الحلال إلا طرقه . دخل بعض المشاريع و طوّرها و جعلها من أفضل و أنجح المشاريع المتخصصة في نشاطها ، و منها مصرف الراجحي حيث كان شركة متواضعة ، و الآن هو من أكبر الشركات المصرفية في المنطقة و العالم ، و كذلك الشركة الوطنية للدواجن و إنتاج البيض ، حيث تعتبر من أكبر مزارع الدواجن و تفقيس البيض في العالم ، و كذلك مشروع تربية الأغنام في الجوف , و مشروع شركة الروبيان الوطنية في الليث ، التي تعتبر من أكبر الشركات محليا و عالميا. تحدث الراجحي في اللقاء الأول ضمن لقاءات برنامج ( قدوة) ، الذي تقيمه جامعة الأمير سلطان في الرياض ، بهدف رصد و توثيق تجارب الناجحين من كبار رجال الأعمال ، عن حياته وكيف بدأ التجارة منذ أن كان في التاسعة من عمره ، مكتفيا بدراسة الصف الثاني الابتدائي من التعليم، معرجا على الأعمال البسيطة التي بدأ بها حياته ، و عن المراحل الصعبة التي واجهته في أعماله المختلفة في المصرفية الإسلامية والدواجن والزراعة والمشاريع الأخرى ، و التي بلغت خسائره في بعضها أكثر من مليار ريال سعودي في بداياتها (الدولار = 3.75 ريال). النشأة البسيطة و عرف نفسه في بداية اللقاء قائلاً أسمي سليمان بن عبد العزيز الراجحي ، رجل أعمال و معروف خاصة في تجارة الصيرفة ، والدي هو عبد العزيز الراجحي رجل بسيط من أهل زمان ، كانت له محاولات في التجارة الزراعة و لكنه لم يستمر فيها ، و إستقربه الأمر بفتح دكان صغير ، ثم تطورت الأمور في نهاية التسعينيات الهجرية ، فصار تاجراً. ولد الشيخ سليمان في مدينة البكيرية إحدى مدن منطقة القصيم، وانتقل مع أسرته إلى الرياض بحثا عن الرزق ، و عمل في مهن كثيرة بداية من طباخ إلى حداد إلى حمَال إلى جامع للحطب وروث الجمال ، حسبما يروي و كان عمره وقتها بين السابعة و العشرين . تعلم الشيخ سليمان في البكيرية معنى الإخلاص و التعاون ، الإخلاص لأنه لا بد من العمل و التعب حتى تحصل على لقمة عيشك ، و التعاون لأن كل فرد من أفراد الأسرة له دور كبير في بناء المنزل فليس معنى أن الولد صغير ألا يعمل، بل كلنا أنا و اخوتي خرجنا للعمل و نحن أطفال ، و لكن طفولتنا تختلف عن طفولة اليوم ، فطفولتنا لم تتعد عدة أعوام ثم دخلنا في مجال العمل و الحياة ، أما أطفال اليوم فيظلون أطفالا لما بعد العشرين. و يعود الراجحي بالذاكرة إلى الوراء ، و يتحدث عن مراحل تطور المملكة قبل و بعد الطفرة النفطية ، و قال إن الحياة قديما كانت سهلة و بسيطة من ناحية الشكل ، و من الناحية الاقتصادية كان الكثيرون يعيشون في فقر شديد و ليس مثل فقر اليوم . وعن سبب عدم إكمال تعليمه قال ( إخوتي كلهم إهتموا بالتعليم و نجحوا فيه و لكنني كنت طفلا شقيا (بأدب) ، فكنت أتغيب عن المدرسة و أتشاجر مع الطلاب ، و لا أنتبه للدروس و صار المعلمون يشتكون مني كثيراً ، و لم تكن لي رغبة في إكمال التعليم لأنني كنت منشغلا بحب العمل خارج المدرسة ، فكنت مشدودا للتجارة منذ طفولتي و لذا لم أكمل تعليمي ، و لكنني في المقابل إهتممت بالتجارة و أكملت تعليمي بطرق أخرى). يتبع إن شاءالله |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |