|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
لعب الشعر دورا بارزا في نشر رسالة الإسلام عبر التاريخ، وقام شعراء الإسلام بواجبهم في دعم مسيرة الدعوة الإسلامية وتصدوا بشجاعة لهؤلاء الذين وظفوا مواهبهم الشعرية للنيل من الإسلام والتشكيك في رسالته، والترويج للقيم الهابطة التي تستهدف نشر الرذيلة بين المسلمين، وكان لشعراء الحق والفضيلة الذين حملوا رسالة الإسلام الكلمة العليا بما أوتوا من فصاحة وقدرات بيانية ولغوية، وبما استقر في نفوسهم وقلوبهم من أضواء اليقين وإشراقات الإيمان. فلقد قدم القرآن للشاعر العربي التزاما جديدا يتضمن الإيمان والعمل الصالح والتوحيد، ومحاربة الظلم، والدفاع عن العقيدة والموت في سبيلها. يقول الدكتور صبري عبد الدايم أستاذ الأدب الإسلامي بجامعة الأزهر: لقد كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مواقف مضيئة من شعراء الحق والفضيلة الذين حملوا رسالة الإسلام، وقد دفعت بهم هذه المواقف إلى شحذ ملكاتهم وصقل مواهبهم، والوقوف في وجه أعداء الإسلام بالكلمة المؤمنة المشحون ة بكل طاقات الانفعال الإيمانية التي تزلزل الجبال وتهز الرواسي، فقد روي أن نابغة بني جعدة أنشد النبي صلى الله عليه وسلم هذا البيت: بلغنا السما مجدا وجودا وسؤددا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال النبي صلى الله عيه وسلم: إلى أين يا أبا ليلى؟ فقال: إلى الجنة بك يا رسول الله. قال: إن شاء الله. فلما أنشده: ولا خير في حلم إذا لم تكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا قال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا فض الله فاك، لقد استمع النبي صلى الله عليه وسلم للشعر وتأثر به، ومنه قصيدة كعب بن زهير الشهيرة “بانت سعاد” وفيها من الغزل ما هو معروف، وقصيدة النابغة الجعدي، ودعا له، ووظف صلى الله عليه وسلم الشعر في خدمة الدعوة والدفاع عنها، كما صنع مع حسان، واستشهد بالشعر كما في قوله صلى الله عليه وسلم: “أصدق كلمة قالها شاعر: كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل”. وإلى جانب سماع الرسول للشعر والثناء على قائله إذا ما التزم بقيم الحق والعدل والصدق كان صلى الله عليه وسلم يثيب عليه ويجازي عند الاقتضاء، فقد روى الإمام مسلم انه صلى الله عليه وسلم لما قسم الغنائم يوم حنين، ولم يعط العباس بن مرداس مثل ما أعطى أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن قال شعرا يمدح به نفسه ويبين استحقاقه كغيره، أتم له الرسول مائة من الإبل. وكما اعتنى الرسول صلوات الله وسلامه عليه بالشعر فعل صحابته الكرام، فقد استشهد أصحابه بالشعر وفسروا به معاني القرآن، بل منهم من قاله وأجاد فيه، كما يروى عن علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه، وهناك عدد كبير من الصحابة كانوا شعراء وكثير من أئمة الإسلام الكبار ودعاته المتميزين كانوا شعراء يوظفون هذا الفن الراقي لخدمة الحق والعدل والفضيلة. نسائم الحرية جزاك الله خيرا اخيتي على نقلك الطيب والذي يوضح اهمية الشعر وتغيره منذ بدء الدعوة الاسلامية وفقك الله ورعاك
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احب ان اضيف لهذا الموضوع لاهميته بالنسبة لنا جميعا لنعرف موقف الاسلام من الشعر. عندما ظهر الاسلام انقسم الشعراء ازاءه الى فريقين، فريق آمن به وايده ودعا اليه في شعره ، وفريق وقف ضده لاسباب اقتصادية واجتماعية ودينية ، فشهر سلاحه الشعري لمحاربته والتاليب عليه. وقد كان يمثل الاتجاه الاول ثلاثة شعراء من الانصار ، وهم حسان بن ثابت ، وكعب بن مالك ، وعبدالله بن رواحة ، ويمثل الاتجاه الثاني معظم شعراء قريش مثل ، عبدالله بن الزبعري وابي سفيان بن الحارث وهبيرة بن ابي وهب ، ويؤازرهم في هذا الموقف شعراء اليهود ، الذين نكثوا عهدهم لرسول الله بالموادعة وحسن الجوار ، مثل كعب بن الاشرف والربيع بن ابي الحقيق ومرحب اليهودي ، وشعراء بعض القبائل العربية مثل امية بن ابي الصلت الثقفي . كان حسان بن ثابت وكعب بن مالك يعارضان شعراء قريش بمثل قولهم بالوقائع والايام والمآثر والانساب ويعيرانهم بالمثالب وكان ابن رواحة يعيرهم بالكفر وعبادة الاوثان ، فكان اشد القول على المشركين قول حسان وكعب واهون القول عليهم قول ابن رواحة ، فلما اسلموا وفقهوا الدين كان اشد القول عليهم قول ابن رواحة ، لتغير المفاهيم وتبدل المثل لديهم . وربما ظهر يعض اللين والضعف على قسم من الشعر الاسلامي ، لانصراف بعض الشعراء الكبار عنه مثل ، لبيد بن ربيعة والنابغة الجعدي ، ولتضييق التعاليم الدينية لبعض اغراضه القديمة واساليبه، ولان الاسلام ابطل بعضا من البواعث التي كانت تهيج الشعراء وتلهب مشاعرهم ولكنه اوجد اغراضا جديدة وخلق بواعثا لا وجود لها قبل الاسلام . مع ذلك فهذا لايعني ان الاسلام حارب الشعر او نهى عنه كما ذهب بعضهم مستندين الى قوله تعالى " والشعراء يتبعهم الغاوون . الم تر انهم في كل واد يهيمون. وانهم يقولون ما لا يفعلون .الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا . وانتصروا بعدما ظلموا ". ان القران لم يحارب الشعر لذاته في هذه الاحكام ، وانما حارب المنهج الذي سار عليه بعض الشعراء منهج الاهواء والانفعالات التي لا ضابط لها ، ونهج الاحلام الموهمة التي تشغل صاحبها عن العمل لتحقيقه. لذلك قال الرسول صلى الله عليه ةسلم انما الشعر كلام مؤلف ، فما وافق الحق منه فهو حسن ، وما لم يوافق الحق فلا خير فيه |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |