الاعلام و ترويجه لافكار الكفر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5223 - عددالزوار : 2547042 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4819 - عددالزوار : 1886746 )           »          العقيدة الصحيحة لفضيلة الشيخ أبي بكر الحنبلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 28 - عددالزوار : 1140 )           »          مناقشة هادئة مع توسل الخطيب بفاطمة -رضي الله عنها- وأبيها -صلى الله عليه وسلم- (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          يهدى للتى هي أقوم || الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 738 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 3147 )           »          10 خطوات للتوفير من مصروف البيت.. خليكى ست ناصحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 386 )           »          طريقة عمل كيكة اسفنجية هشة بخطوات بسيطة.. فرحى أطفالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 357 )           »          5 خطوات بسيطة للتخلص من روائح المطبخ الكريهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 377 )           »          رايحة فرح صاحبتك بعد العيد؟.. 5 خطوات لمكياج شيك وبسيط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 342 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-04-2008, 09:26 AM
ناقد1 ناقد1 غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
مكان الإقامة: الاردن
الجنس :
المشاركات: 27
افتراضي

بارك الله بك أخي ،،،

أولا : لا بد من الوقوف على أساس كلمة الديمقراطية ، وهي كلمة يونانية الأصل ، وهي ( ديموس قراتيوس ) وتعني حكم الشعب ، واليونان هم أصحابها وأهلها ومبتكروها ، فلا يجوز لنا القول بأن ( ديموس قراتيوس ) تعنى أي شيء آخر ، فصاحب الأمر هو الأخبر به قطعا .

واليوم صارت هذه الكلمة تلفظ ( ديمقراطية ) وبقيت تحمل نفس المعنى ، ألا وهي حكم الشعب ، والديمقراطية هي نفسها الرأسمالية ، مع أن الرأسمالية هي فرع صغير من الديمقراطية ، ولكن من باب تسمية الشيء بأبرز ما فيه ، وكان أبرز ما في نظام الديمقراطية هو إعتمادهم على رأس المال ، أطلق عله النظام الرأسمالي .

ثانيا : أخي الكريم إن الله عز وجل يقول :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴾[النساء : 59]
وهذا أخي الكريم ، يقتضي منّا نحن وأنت ، إن تنازعنا في هذه المسألة أن نردها إلى الشريعة الإسلامية ، وإلى حكم الله ورسوله في هذه المسألة ، فنستقرء النصوص الشرعية ، لنرى ما هو الحق .

أخي الكريم ، بإستقراء النصوص الشرعية ، نجد أن الله عز وجل هو المشّرع الوحيد ، حتى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يأتِ بأمر إلا بإذن الله ، وما كان ليكون له أن يتقوّل على الله أي أمر ، وهذا قد ورد في عدة آياتٍ كرام ، وقول فصل :

أما أن التشريع لله عز وجل ، وأن الحكم له ، فالله عز وجل يقول : ﴿ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴾[الأنعام : 57]
وقال عز من قائل : ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾[المائدة : 44]

أما أن الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه ما هو إلا وحي يوحى يتلقى الأحكام من الله عز وجل ، فقال الله عز وجل : ﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) ﴾
وقال عز من قائل : ﴿ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) ﴾

إذن أخي الكريم ، إن الله عز وجل هو المشرّع الوحيد ، فلا حكم للشعب ولا يجوز الأخذ به ، فهو مخالف لصريح القرآن الكريم .

ثم إن الديمقراطية هي نظام ، كما هو الإسلام نظام ، وكما هي الإشتراكية نظام ، فالديمقراطيون يتبعون الديمقراطية ، والإشتراكيون يتبعون الإشتراكية ، فلماذا يتبع المسلمون الديمقراطية أو أي نظام آخر ؟
إنه واجب المسلمين أن يأخذوا بالنظام الإسلامي ويطبقوه ، فإن قال قائل بأن حال المسلمين اليوم منحط ، ولا يمكن إنطباق الحكم الشرعي عليه ، ولا يمكن تطبق الأحكام الشرعية عليه ، فإن الحكم الشرعي في هذه المسألة يقضي بالعمل على تغيير الواقع من أجل أن يتطابق مع الحكم الشرعي ، لا أن نغير الحكم الشرعي حتى يتطابق مع الواقع ، وهذا الحكم نستدل عليه من الأمرين التاليين :
الأول : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقبل بواقع مكة ، ولم يقبل أن يشارك في الحكم ، مع أن الواقع يفرض عليه أن يعيش فيه ويجاريهم لحين تمكنه ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقي ثابتا على طريقته التي أمره بها الله عز وجل ، ولم يتنازل بل كان يقول للقبائل التي إنتقصت حكما واحدا من الإسلام مقابل إعطاء الرسول صلى الله عليه وسلم النصرة : لن يأخذ هذا الأمر إلا من أحاطه من جميع جوانبه .
وبما أن فعل الرسول الأكرم تشريع ، فوجب علينا إتباعه في تغيير الواقع ، حتى ينطبق عليه الحكم الشرعي ، لا أن نغير الحكم الشرعي حتى يتطابق مع الواقع .

الثاني : القاعدة الفقهية الشرعية التي تقول : الأحكام الشرعية توقيفية وليست توفيقية ، ومعناها أن الأحكام الشرعية تأخذ على شكل توقيفي أي لا نقوم بمحاولة توفيقها مع الواقع المعيش من أجل إنطباقها ، بل يجب أخذها على ما هي عليه دون إلتماس لتغييرها أو لي أعناقها .

فهذان الدليلان يدلان دلالة قطعية على أن العمل الآن يجب أن ينصب بإتجاه تغيير الواقع ، ولا يُنظر إلى كمية الجهد الذي نحتاجه من أجل التغيير ، بل ننظر إلى مدى التلبس والتقييد بالحكم الشرعي ، فإن الله عز وجل لا يسئلنا عن النتائج ، ولكن يسألنا عن مدى تقيدنا بشرعه ومنهاجه عز وجل .

لا بد إخواني الكرام من الوقوف على حقيقة الأمرين ، والفرق بينهما ، الديمقراطية والشورى :

أولا : لا بد من الوقوف على أساس كلمة الديمقراطية ، وهي كلمة يونانية الأصل ، وهي ( ديموس قراتيوس ) وتعني حكم الشعب ، واليونان هم أصحابها وأهلها ومبتكروها ، فلا يجوز لنا القول بأن ( ديموس قراتيوس ) تعنى أي شيء آخر ، فصاحب الأمر هو الأخبر به قطعا .

واليوم صارت هذه الكلمة تلفظ ( ديمقراطية ) وبقيت تحمل نفس المعنى ، ألا وهي حكم الشعب ، والديمقراطية هي نفسها الرأسمالية ، مع أن الرأسمالية هي فرع صغير من الديمقراطية ، ولكن من باب تسمية الشيء بأبرز ما فيه ، وكان أبرز ما في نظام الديمقراطية هو إعتمادهم على رأس المال ، أطلق عله النظام الرأسمالي .


ثانيا : الشورى ، هي أخذ الرأي ، وإبداء الآراء ، فنقول أن فلانا شاور فلان : أي أخذ رأيه في مسألة من المسائل ، وعندما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه بقوله صلى الله عليه وسلم : أشيروا عليّ أيها الناس ، فإنه كان يستمع منهم لآرائهم التي يرونها صحيحة . وكلمة المشورة قريبة على كلمة الشورى ، وتعني المشورة : الأخذ بالرأي الملزم ، حيث أن الأشياء التي شاور رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بها ، كانت من الأمور التي يجوز الأخذ بأكثر من رأي فيها ، كما أنه لا مشورة في الأحكام الشرعية ، فمثلا لا يُقال هل نطبق هذا الحكم أم هذا الحكم ! هذا لا يُقال ، بل الواجب التقيد بالحكم الشرعي متى تحقق المناط .
ولو إستعرضنا السيرة النبوة ، وجدنا أن هناك أمور قد شاور رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها صحابته ، ومنها عندما أخذ رأهم في واقعة أُحد ، فقال لهم : هل نخرج إليهم أم نقاتلهم في المدينة ونتحصن بها ؟ فأشاروا عليه أن يخرجوا إليهم ، فنزل عند رأي الأغلبية ، فهذا يدل على أن كلا الأمرين جائز ، الخروج والبقاء في المدينة ، ولكنه لم يشاورهم في صلح الحديبية ، ولم يأخذ برأي الأغلبية ، حيث كان غالبية الصحابة لا يريدون الصلح مع أهل مكة ، حتى قال الكثير منهم ، ومنهم عمر بن الخطاب ، قالوا : لماذا نعطي الدنية في ديننا يا رسول الله ، وقال آخرون : ألسنا على الحق؟ ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : بلى ، فقالوا : أليسوا على الباطل ؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : بلى . ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يأخذ برأيهم لأنه حكم شرعي .

ثالثا : أما عن علاقة الديمقراطية بالشورى ، ومن أين جاءت هذه الرابطة ، وهذا التشبيه ؟!
فإن نظام الديمقراطية يحتوي على عملية الإنتخابات ، وهذا ما أُشكل على المسلمين ، فظنوا أن الديمقراطية هي الإنتخابات ، مع أن الإنتخابات أمر غير الديمقراطية ، والإنتخابات هي عملية جائزة شرعا إذا توفرت الشروط الشرعية لها ، فهي ليست وليدة الديمقراطية وليست منبثقة عنها ، فالحرمة بالديمقراطية كنظام وليست في الإنتخابات كعملية إبداء الرأي .
إن أول من قام بالإنتخابات ليس أهل الديمقراطية ، بل قبل أن يُخلقوا هم ونظامهم ، مارسها المسلمون في المدينة ، فكما ورد في كتب السيرة والتاريخ ، لمّا طُعن عمر بن الخطاب ، حار المسلمون في من يكون الخليفة بعده ، فخرج عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، وأستطلع رأي الناس ، فسألهم فرادى ، وسألهم مثانٍ ، وسألهم سرا وسألهم علانية ، حتى أستقر على أن لعلي نصف الأصوات ولعثمان بن عفان نصفها .
كانت هذه أول عملية إنتخاب يقوم بها المسلمون ، إذن فهم مارسوا الإنتخابات دون الحاجة إلى النظام الديمقراطي ، فكما قلنا أن الإنتخابات هي عمليه جائزة شرعا ما لم يخالف واقعها النصوص الشرعية .

وبالنهاية أخوتي الكريم ، لا يسعني إلا أن أقول إن الفرق بين الديمقراطية والشورى واضح وبيّن ، ولا يجوز أن نُؤول المصطلحات بغير معناها ، فالديمقراطية هي حكم الشعب للشعب ، والشورى هي أخذ الرأي ، والإنتخابات عملية وليست نظام ، وهي جائزة شرعا ما لم يخالف واقعها الأحكام الشرعية .

وبارك الله بكم جميعا
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.89 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.27%)]