|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تواصلاً مع موضوع :- عشاق الفضيلة واليوم نأخذ *أكثر من الصيام: أصل الشهوات واحد كما أصل الصبر واحد, فمن صبر عن شهوة الطعام قويت إرادتة واستطاع الصبر على شهوة النظر إلى الحرام, ولهذا جاءت بالصيام لتدرب الصائم على أن يتمنع باختياره عن شهواته ولذته الحيوانية, ويصر على فلا يتغير ولا يتحول, ولا تعدو عليــة عوادي الغريزة أو نوازع الرغبة, فيكون غض البصر نتيجة طبيعية لهذا وثمرة تلقائية له لذا أوصى النبي صلى الله علية وسلم من لم يستطع الزواج: (( فعلية بالصوم فإنــة له وجاء )) رواه الشيخان عن ان مسعود كما في اللؤلؤ والمرجان رقم (884) *أعرف كيد عدوك للشيطان مع القلب صولات وغزوات وغارات , ومن سياساته التدرج حتي يصل إلى هدفه ويضمك إالي حزبه ويجعلك من جنده, فإذا كان مشوار الألف ميل يبدا بخطوة فهذه الخطوة هنا هي النظرة. قال ابن الجوزي: إذا رأيت فرساً قد مالت براكبها الي درب ضيق قد خلت في ببعض بدنها, ولضيق المكان لا يمكن النزول فية فصيبح به: أرجعها عاجلاً قبل أن يتمكن دخولها, فان قبل وردها خطوة إلى ورائها سهل الأمر, وإن توانى حتى ولجت ثم قام بجذبها طال تعبه وربما لم يتهيأ له. وكذلك النظرة إذا نزلت في القلب, فإن عجل الحازم بغضها وحسم المادة من أولها سهل علاجة, وإن كرر النظر نقب عن محاسن الصورة ونقلها إلى قلب متفرغ فنقشها فيه, فكلما تواصلت النظرات كانت كالمياه تروى لها الشجرة فلا تزال تتمنى فيفسد القلب, ويعرض عن الفكر فيما أمر به ويخرج بصاحبة إلى المحن, ويوجب ارتكاب المحظورات ويلقي في التلف )) ذم الهوى ص ( 82 )
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
__________________
![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تواصلاً مع موضوع :- عشاق الفضيلة واليوم نأخذ * فليتزوج : قال النبي صلى الله علية وسلم: (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج, فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج)) بل قدم صلى الله علية وسلم دواء ناجحاً يشفي من أثر النظرة والحرام, فعن جابر رضي الله عنة أن الرسول صلى الله علية وسلم رأى امرأة, فأتي زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته, ثم خرج إلى أصحابة فقال : (( إن المرأة تقبل في صورة شيطان, فإذا أبصر أحدكم امرأة قليات أهلة فأن ذلك يرد ما في نفسه )) ( رواه مسلم وأحمد وأبو داود عن جابر كما في ص ج ص رقم ( 1940 ) والسلسلة الصحيحة رقن (235), وتمعس:أي تدلك, منيئة:الجلد أول ما يوضع في الدباغ. قال الإمام النووي: (( إنما فعل هذا بياناً لهم وإرشاداً لما ينبغي لهم أن يفعلوه فعلمهم بفعله وقوله)). شرح النووي على صحيح مسلم (5/ 311) – ط دار أبي حبان. وربما هيجت نظرة شهوة رجل, ولا تسكن هذه الشهوة إلا بتنفيذ وصية الرسول صلى الله علية وسلم وإتيان أهلة, ولهذا جاء الوعيد شديداً لم امتنعت عن فراش زوجها بغير عذر قال رسول الله صلى الله علية وسلم: (( إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع )) رواة الشيخان عن أبي هريرة كما في اللؤلؤة والمرجان رقم (912). * الله مطلع عليك: قال تعالي: (( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور )) ( غافر: 19 ) قال ابن عباس رضي الله عنة : (( الرجل يكون في القوم فتمر بهم المرأة فيريهم أنه يغض بصرة عنها, فان رأى منهم غفلة نظر إليها, فإن خاف أن يفطنوا إلية غض بصره, وقد أطلع الله عزوجل من قلبه أنه نظر إلى عورتها)) ذم الهوى ص (81) يخدع المسكين نفسه ويظن انه يخدع ربه, مراقبتك لله يا أخانا تتمثل في استشعار أن نظر الله أقرب إليك من نظرك إلي الحرام, لأنه أقرب إليك من حبل الوريد, وملائكة تقف عليك عن اليمين وعن الشمال, فالأعمال تسجل والنظرات ترصد والخطرات تكتب, بل تنقش (( وما كان ربك نسيا ))( مريم 64 ) كان لابنة عمر بن عبد العزيز لؤلؤة واحدة تستخدمها كقرط في أذنها, وتنقصها لؤلؤة أخرى تضعها في أذنها الأخرى, فأرسلت إلية أن يعطيها لؤلؤة أخرى, فأرسل إليها بجمرتين, ثم قال لها: (( إن استطعت أن تجعلي هاتين الجمرتين في أذنك بعثت إليك بأخت لها )) ونحن نرث مذهب الراشد الخامس, ونقول لك مطلق بصره: لو استطعت أن تجعل مكان عينيك جمرتين فابعثهما في الغيد الحسان.
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
__________________
![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فتوى العلماء في حكم استخدام صور النساء في الدعاية والإعلان السؤال الأول: برزت هذه الأيام ظاهرة استخدام صور النساء في الدعاية والإعلان مع التركيز على إبراز مفاتنهن وإظهارهن بكامل زينتهن: فما حكم الشرع في ذلك؟ الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبة أما بعد فإن استخدام معصية من المعاصي التي تسخط الله تعالى, والمرأة مأمورة بالستر والعفاف لقوله تعالى (( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولي )) ( الأحزاب : 33 ). ولقولة تعالى: (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن )) ( النور: 31 ) وهذه صورة من صور إفساد المجتمع, ونشر الرذيلة, ومحاربه الفضيلة ... وهو نوه من تشجيع المنكرات وإشاعة الفتنة, والمساعدة على افتتان المرأة بالرجل, وافتتان الرجل بالمرأة لا سيما وأخطر فتنة يتعرض لها الرجل هي المرأة لما جاء في حديث أسامة بن زيد رضي الله عن النبي صلى الله علية وسلم قال: (( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)). ******** السؤال الثاني: هل يجوز شرعاً للجهات الرسمية الترخيص للمحلات بتعليق مثل هذه اللوحات الدعائية؟ الواجب على الدولة منع هذه المنكرات وتغييرها إن وجدت والعمل على إزالتها فورا, فضلاً عن الترخيص لها ابتداء, وإلا كان ذلك أمراً بالمنكر ونهيا عن المعروف, وعلى أصحاب المحلات أن يتقوا الله تعالي في ذلك, ويلزمهم شرعاً أن يقوموا بتغيير هذه اللافتات واللوحات التي تغضب الله تعالي وتساعد على نشر الرذيلة في المجتمع. ******** السؤال الثالث: وما حكم الربح الناتج عن إنتاج وتعليق هذه اللوحات؟ كل كسب جاء بصورة غير مشروعة فهو كسب محرم وأكله سحت, وكل قطعة لحم نبتت من سحت فالنار أولي بها, وهذا الربح الحاصل من إنتاج وتعليق هذه اللافتات مال حرام لا يملكه الإنسان, ولا يحل له الانتفاع به, وعلية التحلل منه بصرفه في مصالح المسلمين العامة. العلماء الموقعين على الفتوى 1- القاضي محمد بن إسماعيل العمراني 2- الدكتور/ عبد الوهاب لطف الديلمي 3- الدكتور/ صالح عبد الله الظبياني
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
![]() أبو أحمد يا صاحب القلب الطيب جعلنا الله أن نخدمك بالدعاء كما تخدم المسلمين بهذه المواعظ القيمه جدا ولنرجع الى اصل الفتوى الثانيه اخطر مافي الأمر هل أنت معي بهذه هنا تكمن المصيبه ولا نقول أكثر من ذلك المعلومه وصلت أعتقد .. ان لله وان اليه لراجعون ..وحسبي الله ونعم الوكيل فلا تغرنك الدنيا وزينتها..وانظر الى فعلها في الأهل والوطن خذ القناعة من دنياك وارض بها..لو لم يكن لك الا راحة البدن يا نفس كفي عن العصيان..واكتسبي فعلا جميلا لعل الله يرحمني... دمتى بحمى الرحمن.... ![]() ستبقى جزع مثمر وشعله تضيئ على الدوام ![]() ![]()
__________________
![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
[quote=al_nawras66;476088]
اهلا وسهلا فيك اخي الغالي النورس في هذا الموضوع من جديد اشكر لك المتابعة والاطلاع الدائم كما اشر لك تعليقك والصور الجميلة التي تدل على معنى نفعنا الله واياك بما نسمع ونقراء ونتعلم فجزاك الله خير اخي على جهودك النيرة والمظئية دائما واثابنا الله واياك الفردوس الاعلي في الجنة والله يعطيك العافية دمت في حفظ الله ورعايتة
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
|
#8
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشاق الفضيلة الحمد لله الذي خلقنا من عدم, وكبرنا من صغر, وقانا من ضعف, وأسمعنا من صمم, وأغنانا من فقر, وعلمنا من جهل وآمننا من خوف, وهدانا من ضلالة, وأحمده سبحانه وأشكره وبالشكر تنال الزيادة, وأشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له جفل الغيرة على الدين في قلوب العباد دلالة المحبة والريادة, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, أرسل بالتوحيد والفضيلة, ومحاربة الشرك والرذيلة. أما بعد... فإني أقدم هذه الرسالة إلى شباب الإسلام وإلى الذين استبطئوا النصر لأمتهم ولم يجيدوا بعد فن المجاهدة أنفسهم, أقدم هذه الرسالة إلى من يهوى العفة, والعفاف . تحت عنوان (عشاق الفضيلة). *عشاق الفضيلة: هم الذين تميزوا بأخلاقهم, وتدثروا بحيائهم, امتثالاً لأوامر خالقهم, وتأسياً بنبيهم محمد صلى الله علية وسلم فعن أبي سعيد الخدريرضي الله عنة قال: كان النبي صلى الله علية وسلم: (( أشد حياء من العذراء في خدرها)) رواه البخاري. وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله علية وسلم: ((الحياء لا يأتي إلا بخير)) قال بشير بن كعب مكتوب في الحكمة إن من الحياء وقاراً, وإن من الحياء سكينة. رواه البخاري وعن أنس رضي الله عنة قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم: (( ما كان الفحش في شيء إلا شانه, وما كان الحياء في شيء إلا زانه))حديث حسن رواه الترمذي. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم: (( الحياء من الإيمان, والإيمان في الجنة, والبذاء من الجفاء, والجفاء في النار)) حديث حسن رواه الترمذي. * عشاق الفضيلة: هم الذين عملوا أن صفاء القلب طهارة والباطن وسلامة الطوّبه يحتاج إلى ضبط السلوك على مراد الله تعالي ورسوله صلى الله علية وسلم ليصلح الظاهر والباطن على السواء فتسكن النفس وتستقر وتطمئن, وتحصل الغية المنشودة من السعادة الحقيقية.
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
|
#9
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشاق الفضيلة عشاق الفضيلة: هم الذين تكدرهم رؤية تلك المناظر اللا أخلاقية المنتشرة في سلوك الشباب الغافل الذي ذهب يتنقل من شارع إلى شارع يطارد بنات المسلمين بنظراته أو تصرفاته أو سوء ألفاظه. فيوقفه ملقياً علية السلام ويهبه كلمات من بديع ولين والكلام مذكراً إياه بأن من يطاردها هي إما أخته في الإسلام, وإنه كما تدين تدان, أو أنها عرض من أعراض بني الإنسان, فكيف يتجرأ على هتكه, وكشف ستره؟ عن أبى أمامه (رضى الله عنه) قال: إن فتىً شاباً أتى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله ائذن لي في الزنا ، فأقبل القوم فزجروه ، وقالوا: مه مه (*)! فقال له: "ادنه" – أى اقترب منى – ، فدنا منه قريبا ، قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله ، جعلنى الله فداءك. قال: "ولا الناس يحبونه لأمهاتهم". قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: "لا والله يا رسول الله ، جعلنى الله فداءك". قال: "ولا الناس يحبونه لبناتهم". قال: أفتحبه لأختك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك". قال: "ولا الناس يحبونه لأخواتهم". قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك". قال: "ولا الناس يحبونه لعماتهم". قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: "لا والله ، جعلنى الله فداءك". قال: "ولا الناس يحبونه لخالاتهم". قال – رواى الحديث – فوضع يده عليه ، وقال: "اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه ، وحصن فرجه" فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شىء (*مه: كلمة زجر ، وهو اسم فعل أمر بمعنى: اسكت ، وقيل معناها: ما هذا؟ انظر شرح النووى على مسلم (3/193))رواه الإمام أحمد عن أبى أمامة ، وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد وعزاه إلى الطبرانى وقال: رجاله رجال الصحيح (1/129) – انظر الصحيحة للألبانى – عليه رحمة الله – (370). كما تدين تدان كنت قد أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها، حيث يقمن بنزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إلى الكاميرات بحجة الإضاءة وعدم الرؤية، وكنا نأخذ الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا، وكان بعضنا يتعرف على بعض الفتيات وبعضهن شخصيات معروفة، وكنت من شدة وفظاعة ما أرى أمنع أخواتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون؛ لأنني لا أثق بمن يديرونها، ولا في سلوكياتهم وأخلاقهم. وفي إحدى المرات أحضرَت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا، شاهدت اللقطات الأولى منه فقط، ومن فرط إعجابي به قمت بنسخه على عجل، ووزعته على أصدقائي الذين قاموا أيضا بنسخه وتوزيعه، وفي المساء اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط الذي أسال لعابنا جميعاً، ولم تخل الجلسة من التعليقات، حتى بدأت اللقطة الحاسمة، حيث حضرت سيدة لم أتبين ملامحها في البداية، ولكن ما إن جلست وقامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس ونصحتها بأن تقلل أكثر من ثيابها حتى تستطيع العمل، وإلا توسّخت ثيابها، وهنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها، لقد كانت هذه المرأة ذات القوام الممشوق الذي أعجب الجميع زوجتي. زوجتي.. التي قمت بعرض جسدها على كثير من الشباب من خلال الشريط الملعون الذي وقع في أيدي الكثيرين من الرجال، والله وحده يعلم إلى أين وصل الآن؟ قمت لأخرج الشريط من الفيديو وأكسره، وأكسر كل الأشرطة التي بحوزتي والتي كنت أفتخر دوماً بها، وبحصولي على أحلى أشرطة وأندرها لبنات عوائل معروفة. وحين سُئلت: ألم تقل إنك منعت زوجتك وأهلك من الذهاب إلى أي صالون؟ قلت: نعم ولكن زوجتي ذهبت من دون علمي مع إحدى أخواتها وهذا ما عرفته لاحقاً. قيل لي: وماذا فعلت بالأشرطة التي وزعتها هل جمعتها؟ قلت: على العكس، بل ازدادت توزيعاً بعد ما علموا أنّ مَن بالشريط زوجتي، وكان أعز أصدقائي وأقربهم إليّ أكثرهم توزيعاً للشريط. هذا عقاب من الله لاستباحتي أعراض الناس، ولكن هذه المحنة أفادتني كثيراً حيث عرفت أن الله حق، وعدت لصوابي، وعرفت الصالح والفاسد من أصدقائي، وتعلمت أن صديق السوء لا يأتي إلا سوءا. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (( يا معشر من آمن بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته)). ** نقلا عن موقع طريق التوبة. قال الشاعر: ![]()
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
|
#10
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشاق الفضيلة عشاق الفضيلة:عظموا خالقهم فاستشعروا مراقبته فداوموا على مخافته خوفا من إغضابه ومن سطوته. مع السلف في مواجهة فتنة النساء عن إبراهيم النخعي قال كان بالكوفة فتى جميل الوجه شديد التعبد والاجتهاد فنزل في جوار قوم من النخع فنظر إلى جارية منهم جميلة فهويها و هام بها عقله و نزل بالجارية ما نزل بالفتى... فأرسل يخطبها من أبيها فاخبرها أبوها أنها مسماة لأبن عم لها فلما اشتد عليهما ما يقاسيانه من الم الهوى أرسلت إليه الجارية قدبلغني شدة محبتك لي و قد اشتد بلائي بك فان شئت زرتك و إن شئت سهلت لك أن تأتيني إلى بيتي.. فقال للرسول و لا واحدة من هاتين الخلتين "قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم" أخاف نارا لا يخبو سعيرها و لا يخمد لهيبها فلما ابلغها الرسولقالت " واراه مع هذا يخاف الله و الله ما احد بأحق بهذا من احد و إن العباد فيه لمشتركون ثم انخلعت من الدنيا و ألقت علائقها خلف ظهرها و جعلت تتعبد. ذكر الإمام ابن القيم في روضة المحبين قصة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهي تتعلق بشاب صالح كان عمر ينظرإليه ويعجب به ، ويفرح بصلاحه وتقواه ويتفقده إذا غاب ، فرأته امرأة شابة حسناء ،فهويته وتعلقت به ، وطلبت السبيل إليه ، فاحتالت لها عجوز وقالت لها : " أنا آتيكبه " ، ثم جاءت لهذا الشاب وقالت له : " إني إمرأة عجوز ، وإن لي شاة لا أستطيع حلبها ، فلو أعنتني على ذلك لكان لك أجر " - وكانوا أحرص ما يكونون على الأجر - ،فذهب معها ، ولما دخل البيت لم يرى شاة ، فقالت له العجوز : " الآن آتيك بها " ،فظهرت له المرأة الحسناء ، فراودته عن نفسه فاستعصم عنها ، وابتعد منها ولزم محراباً يذكر الله عز وجل ، فتعرضت له مرارا فلم تقدر ، ولما آيست منه دعت وصاحت ، وقالت : " إن هذا هجم عليّ يبغيني عن نفسي " ، فتوافد الناس إليه فضربوه ، فتفقده عمر في اليوم التالي ، فأُتي به إليه وهو موثوق ، فقال عمر : " اللهم لا تخلف ظنيفيه " ، فقال للفتى : " أصدقني الخبر " ، فقص عليه القصة ، فأرسل عمر إلى جيران الفتاة ، ودعى بالعجائز من حولها ، حتى عرف الغلام تلك العجوز ، فرفع عمر درّته وقال : " أصدقيني الخبر" ، فصدقته لأول وهلة ، فقال عمر : " الحمد لله الذي جعلفينا شبيه يوسف ". وقال محمد بن إسحاق : " نزل السَّرِيُّ بن دينار في درب بمصر ، وكانتفيه امرأة جميلة فتنت الناس بجمالها ، فعلمت به المرأة ، فقالت : لأفتنّنه ؛ فلما دخلت من باب الدار تكشفت وأظهرت نفسها ، فقال : مَالَكِ ؟! فقالت : هل لك في فراشوطي ، وعيش رخي ؟ ، فأقبل عليها وهو يقول :وكـم ذي معاص نــال منــهن لـــذة **** ومــات فخـــلاّها وذاق الـــدواهيا تصَـرَّمُ لـذّات المعاصي وتنقضـي **** وتبقى تِباعاتُالمعاصــي كـما هيـــا فيــا ســوءتا والله راءٍ وســـامــع **** لعــــبدٍ بعـــين الله يغشــىالمعاصيـا عشاق الفضيلة:هم الذين تكدرهم رؤية تلك التماثيل المنتشرة في محلات الملابس أو تلك الصور التي تنتشر في استريوهات الأغاني أو تلك التي علقت على محلات المتاجر, فيعمل على إنكارها, وتحذيرها الناس من تعليقها, ومشاهدتها. عشاق الفضيلة:هم الذين تكدرهم رؤية تلك المرأة المتبرجة أو صاحبة العباية المزركشة, والتي هي أضيق من قميصها الذي تلبسه في منزلها, فهي مخضّرة جذابة, تجعل النحيفة ممتلئة, وتجعل البدينة رشيقة, فُتخفي العيوب, وتُظهر المحاسن والمفاتن. تزيد على ذلك بعض العبارات التي كُتِبت على العباءة, أو المزركشة الًملفتة لنظر. فيوم عباءة فرنسية, وآخر خليجية, وثالثة مغربية, وهكذا... حتى يصدق على المرأة قول الشاعر: تجــئ إليــك فـاقــدة الصــــواب *** مهـتــكة العــباءة والحجـــاب وما يُلبس تخت تلك العباءات من ملا بس ضيقة أو شفافة أشد في الفتنة.
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |