~~~يوم القيامة ؟؟؟ ولماذا هو يوم ~~~مع الشيخ الشعراوي.. (تم الموضوع) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدعوة إلى نبذ الكبائر والمحرمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الإسلام المستعصي على الغرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 74 - عددالزوار : 44053 )           »          أفضل أنواع الجهاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الأسباب المعينة على بر الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          حكم زكاة المال المملوك بغير نيّة التجارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          حلف على شيء ورأى غيره خيرًا منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          قضاء دَيْن الميّت من الزكاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          محطات إيمانية في طريق التربية.. بطاقة الدعوة والطلاق! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          5 نصائح خاصة لكل زوجة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-03-2008, 05:59 PM
الصورة الرمزية منيبة الى الله
منيبة الى الله منيبة الى الله غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
مكان الإقامة: ----
الجنس :
المشاركات: 3,863
الدولة : Belgium
افتراضي

هؤلاء
يتوجهون الى الله سبحانه وتعالى ؛ ليعلنوا أنه لا ذنب لهم فى أن الناس
أتخذوهم آلهة !
وأنهم لم يدعوا الناس الى عبادتهم ؛ وأنهم يؤمنون بالله سبحانه وتعالى ويسبحون له ..
واقرأ قول الله تعالى :
" ويوم يحشرهم و ما يعبدون من دون اللله فيقول ءأنتم أضللتم عبادىهؤلاء أم هم ضلوا السبيل قالوا سبحنك ما كان ينبغى لنآ أن نتخذ من دونك أوليآء
ولكن متعتهم وئابآءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما" بورا " ( الأيتان 17 ؛18 من سورة الفرقان )..
وهكذا يتبرأ كل من عبد بدون أختياره من الذين عبدوه ..
ولكن
ماذا عن الذين دعوا الناس لعبادتهم وأغووهم على هذه العبادة وكانوا يعذبون من لا يعبدهم ؟!
هؤلاء
أيضا يتبرأون بوم القيامة ممن عبدوهم أى يتبرا المعبود من العابد ويعلن أنه برىء منه يوم القيامة ؛ مع أنه هو الذى أغواه ويكون ذلك زيادة فى عذاب الذين عبدوا شركاء من دون الله وفى ذلك قول الحق تبارك وتعالى:
" اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب " ( الأية 166 من سورة البقرة ) ..
والله سبحانه
يبتلى الناس بالخير والشر والفتنة فى الدنيا ؛ يمتحنهم بالخير فى الدنيا حتى يرى هل سيطغون ويعيثون فسادا فى الأرض ؟ ويبتليهم بالشر حتى يرى هل سيصبرون ويشكرون أم سيكفرون ؟
ومن الناس ضعاف النفوس
من هم يقومون بمحاربة دين الله فى الأرض ؛ يتركهم ينعمون بأنعمه ولا يؤذيهم
الى أن يهوى عليهم ويأخذهم أخذ عزيز مقتدر ..
وعل اكبر مثل ما حدث لدولة الشوعية الكبرى
وهو خير دليل على ان الله قادر على ان يهدم أعظم الدول فى أيام
ويحولها الى دولة لا حول ولا قوة لها سبحانه وتعالى قادر على كل شىء ..
وأئمة الكفر هؤلاء
يرينا الله سبحانه مشهد لهم يوم القيامة
يقول جل جلاله :
" فوربك لنحشرنهم والشيطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا" ( الأيتان 68 ؛ و69 من سورة مريم ) ..
يوم القيامة يحشر الله سبحانه وتعالى هؤلاء ومعهم الشياطين ؛ فهؤلاء هم أكبر أعوان الشيطانوهم الذين عبدوه وأطاعوه وهم الذين حاولوا ان يحابوا دين الله وساعدتهم فى ذلك شياطين الأنس والجن ..
يأتى الله بهؤلاء ويجمعهم جميعا حول جهنم ليروا العذاب الذى ينتظرهم ؛؛ بل يجعلهم قاعدين حول جهنم ليزيد عذا بهم برؤيتها ثم بعد ذلك ينزع منهم أكابرهم اولئك الذين كانوا من أشدهم حربا لله والذين كانوا يقودون معركة الكفر ؛؛ ينزعهم الله سبحانه وتعالى ..
ولا بد أن نلتفت الى قول الحق تبارك وتعالى :
" ثم لننزعن " ما يفيد أخذهم قهرا ورغما عنهم ؛ ونزع الشىء لا يتم الا بالعنف والغصب وعدم الرضا ؛ فهؤلاء ينزعون نزعا رغما عنهم ..
وهذا النزع
يحدث بامر من الله سبحانه وتعالى
حتى يرى خلقه جميعا ؛ وهم الذين كانوا يتباهون بقوتهم وقدرتهم الدنيوية – اذلاء ينتزعون انتزاعا لا حول لهم ولا قوة من بين قومهم ومن اتبعوهم
ليلقى بهم فى نار جهنم ولأشد العذاب ..
هذه صورة من الصور التى يبينها لنا القرآن الكريم
بما سيحدث فى الأخرة لأئمة الكفر .. كما أعطانا القرآن الكريم صورة أخرى بالنسبه لأصدقاء السوء ؛ اولئك الذين يجتمعون فى الدنيا على الشر والمعصية ؛
فلقاؤهم ملىء بالخمور والنساء ويفعلون ما حرم الله ..
وهؤلاء الناس تجدهم يجتمهون كل يوم لا يفترقون فى سهراتهم ولذلك سماهم الله سبحانه " أخلاء " وهم يتعاونون على الشر ويحب
هؤلاء
يتوجهون الى الله سبحانه وتعالى ؛ ليعلنوا أنه لا ذنب لهم فى أن الناس
أتخذوهم آلهة !
وأنهم لم يدعوا الناس الى عبادتهم ؛ وأنهم يؤمنون بالله سبحانه وتعالى ويسبحون له ..
واقرأ قول الله تعالى :
" ويوم يحشرهم و ما يعبدون من دون اللله فيقول ءأنتم أضللتم عبادىهؤلاء أم هم ضلوا السبيل قالوا سبحنك ما كان ينبغى لنآ أن نتخذ من دونك أوليآء
ولكن متعتهم وئابآءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما" بورا " ( الأيتان 17 ؛18 من سورة الفرقان )..
وهكذا يتبرأ كل من عبد بدون أختياره من الذين عبدوه ..
ولكن
ماذا عن الذين دعوا الناس لعبادتهم وأغووهم على هذه العبادة وكانوا يعذبون من لا يعبدهم ؟!
هؤلاء
أيضا يتبرأون بوم القيامة ممن عبدوهم أى يتبرا المعبود من العابد ويعلن أنه برىء منه يوم القيامة ؛ مع أنه هو الذى أغواه ويكون ذلك زيادة فى عذاب الذين عبدوا شركاء من دون الله وفى ذلك قول الحق تبارك وتعالى:
" اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب " ( الأية 166 من سورة البقرة ) ..
والله سبحانه
يبتلى الناس بالخير والشر والفتنة فى الدنيا ؛ يمتحنهم بالخير فى الدنيا حتى يرى هل سيطغون ويعيثون فسادا فى الأرض ؟ ويبتليهم بالشر حتى يرى هل سيصبرون ويشكرون أم سيكفرون ؟
ومن الناس ضعاف النفوس
من هم يقومون بمحاربة دين الله فى الأرض ؛ يتركهم ينعمون بأنعمه ولا يؤذيهم
الى أن يهوى عليهم ويأخذهم أخذ عزيز مقتدر ..
وعل اكبر مثل ما حدث لدولة الشوعية الكبرى
وهو خير دليل على ان الله قادر على ان يهدم أعظم الدول فى أيام
ويحولها الى دولة لا حول ولا قوة لها سبحانه وتعالى قادر على كل شىء ..
وأئمة الكفر هؤلاء
يرينا الله سبحانه مشهد لهم يوم القيامة
يقول جل جلاله :
" فوربك لنحشرنهم والشيطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا" ( الأيتان 68 ؛ و69 من سورة مريم ) ..
يوم القيامة يحشر الله سبحانه وتعالى هؤلاء ومعهم الشياطين ؛ فهؤلاء هم أكبر أعوان الشيطانوهم الذين عبدوه وأطاعوه وهم الذين حاولوا ان يحابوا دين الله وساعدتهم فى ذلك شياطين الأنس والجن ..
يأتى الله بهؤلاء ويجمعهم جميعا حول جهنم ليروا العذاب الذى ينتظرهم ؛؛ بل يجعلهم قاعدين حول جهنم ليزيد عذا بهم برؤيتها ثم بعد ذلك ينزع منهم أكابرهم اولئك الذين كانوا من أشدهم حربا لله والذين كانوا يقودون معركة الكفر ؛؛ ينزعهم الله سبحانه وتعالى ..
ولا بد أن نلتفت الى قول الحق تبارك وتعالى :
" ثم لننزعن " ما يفيد أخذهم قهرا ورغما عنهم ؛ ونزع الشىء لا يتم الا بالعنف والغصب وعدم الرضا ؛ فهؤلاء ينزعون نزعا رغما عنهم ..
وهذا النزع
يحدث بامر من الله سبحانه وتعالى
حتى يرى خلقه جميعا ؛ وهم الذين كانوا يتباهون بقوتهم وقدرتهم الدنيوية – اذلاء ينتزعون انتزاعا لا حول لهم ولا قوة من بين قومهم ومن اتبعوهم
ليلقى بهم فى نار جهنم ولأشد العذاب ..
هذه صورة من الصور التى يبينها لنا القرآن الكريم
بما سيحدث فى الأخرة لأئمة الكفر .. كما أعطانا القرآن الكريم صورة أخرى بالنسبه لأصدقاء السوء ؛ اولئك الذين يجتمعون فى الدنيا على الشر والمعصية ؛
فلقاؤهم ملىء بالخمور والنساء ويفعلون ما حرم الله ..
وهؤلاء الناس تجدهم يجتمهون كل يوم لا يفترقون فى سهراتهم ولذلك سماهم الله سبحانه " أخلاء " وهم يتعاونون على الشر ويحب بعضهم بعضا ويتكاتفون أمام أمور الدنيا يساعد بعضهم بعضا على الأثم والمعصية بعضهم بعضا ويتكاتفون أمام أمور الدنيا يساعد بعضهم بعضا على الأثم والمعصية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-03-2008, 06:00 PM
الصورة الرمزية منيبة الى الله
منيبة الى الله منيبة الى الله غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
مكان الإقامة: ----
الجنس :
المشاركات: 3,863
الدولة : Belgium
افتراضي

هؤلاء يأتون يوم القيامة
وقد أصبحوا أعداء ! يلعن بعضهم بعضا ويحاول كل منهم أن يفتك بالأخر .. الصداقة الحميمة أنقلبت الى عداوة رهيبة ..!
ويقول الحق تبارك وتعالى :
" الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين " ( الأية 67 سورة الزخرف )..
ويقول جل جلاله :
" وقال انما اتخذتم من دون الله أوثنا"مودة بينكم فى الحيوة الدنيا ثم يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا" ومأوكم النار ومالكم من نصرين" ( الأية 25 من سورة العنكبوت ) ..
وهنا نرى
أن الذين كانت بينهم مودة يريد كل منهم أن يفتك بالأخر
لأنه هو الذى قاده الى النار ويظن انه هو السبب فى هذا المصير المؤلم
وهذا بالنسبه لكل منهم تجاه الأخر
وهكذا تنقلب الصداقة الحميمة فى الدنيا الى عداوة فى هذا اليوم المشهود ..
وأما عن الكذب
فى الدنيا الناس تستطيع الكذب وتتقنه ولكن فى هذا اليوم
لن يستطيع أن يكذب مخلوق على الله سبحانه وتعالى ؛ فالله عليم بكل شىء
فلا يستطيع أحد الكذب على الحق تبارك وتعالى :
" ثم لم تكن فتنتهم الا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون " ( الأيتان 23 ؛ 24 من سورة الأنعام ) ..
هؤلاء المشركون الذين أعتادوا الكذب فى الحياة الدنيا ؛ يحسبون أنهم يوم القيامة يستطيعون الكذب على الله !
فيقسمون بذاته العلية أنهم ما كانوا مشركين .. ويحسبون أن هذا الكذب ينجيهم من العذاب !
ولكن الله سبحانه يأتى لهم بكتابهم الذى يشهد عليهم ويجعل أرجلهم وأيديهم والسنتهم تشهد عليهم ..
ان هذا كله يحدث بلغة يفهمونها .. فيوم القيامة تزول كل الحجب ويفهم الله الناس كل اللغات ما كان منها حديثكم فى الدنيا وما كان مخفيا عنهم من لغات أجناس الكون التى كانوا لا يفقهون منها شيئا !
ويأتى الشيطان
يوم القيامة وسوف نراه بعيئتة الحقيقية وليست التى نتخيلها له ؛ سيأتى ويعترف أمام خلق الله جميعا بأنه مخادع وبانه أضللهم وانا الله سبحانه قد وعد الناس وعد الحق وهو وعد الناس كذبا ويبترأ من أنه أجبر الأنسان على المعصية ويقول من أتبعه ففى قلبه مرض ؛ لأن هناك لم يتبعوه على الرغم من أنه زين المعصية لهم !
ويقول الشيطان
أنا لن أنجيكم مما أنتم فيه ولا أنتم ستنجوننى مما أنا فيه !
وأنا لم تكن لدى قدرة قهركم على فعل المعاصى ؛ لأن الله لم يعطينى هذه المقدرة ولكنى كنت أزينها لكم فقط ومن لا يريد أن يفعل شيئا لم يفعله ومن أراد فعله !
لقد كنتم ترويدون فعل المعصية فبمجرد ان زينتها لكم فعلتوها !
ويقول الحق تبارك وتعالى :
" وقال الشيطن لما قضى الأمر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لى عليكم من سلطن الا أن دعوتكم فأستجبتم لى فلا تلومونى ولوموا أنفسكم مآ انا بمصرخكم ومآ أنتم بمصرخى انى كفرت لما أشركتمون من قبل ان الظلمين لهم عذاب أليم " ( الأية 22 من سورة ابراهيم ) ..
وهكذا يتبرأ الشيطان يوم القيامة من الذين أتبعوه !
والى لقاء آخر
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-03-2008, 02:53 PM
الصورة الرمزية منيبة الى الله
منيبة الى الله منيبة الى الله غير متصل
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
مكان الإقامة: ----
الجنس :
المشاركات: 3,863
الدولة : Belgium
افتراضي

ولكن لماذا ؟
يقول الشيطان الصدق فى هذا اليوم !
فلطالما كذب على الأنسان وخدعه !
وذلك لسببين :
السبب الأول : أن كل شىء أنتهى .. المهله التى أعطاها الله له انتهت ..
وأنتهت معها قوة أغرائه للبشر على المعصية وزالت الحجب فلم يعد أحد يصدقه اليوم فلقد علم جميع الخلق يقينا أنه كان لهم عدو مبين ..فلن يصدقه أحد وخاصة أن رأى الناس واقع وحقيقة جزاء المعصية بأعينهم ..
والسبب الثانى : انه لا فائدة من الكذب .. ذلك أن الأختيار البشرى قد أنتهى ولم يعد أحد قادر على المعصية ولم يعد لأى مخلوق القدرة على أى شىء انتهت مرحلة الأختيار الدنيوي واصبح مقهورا لأمر الله ..
ولقد انتهت مهلته التى امهله الله سبحانه وتعالى أياها ..
هذا موقف من مواقف ابليس
التى سنراها يوم القيامة ونشهده جميعا ؛ سنراه وهو يتبرأ من كل غواية لأنسان
ويتهم الأنسان بانه هو الذى رغب فى معصية الله .. وهكذا تظل العداوة بين ابليس وبنى آدم حتى فى يوم القيامة وحتى ساعة الحساب ..
وهناك موقف آخر يذكره الله سبحانه وتعالى
لمن اتبعوا كبراءهم وسادتهم والذين أغووهم على المعصية وزينوها لهم وكافؤهم عليها ؛؛ حينئذ يأتى هؤلاء السادة يوم القيامة فيتبرأو من الذين اتبعوهم ويحاولون
النجاة من العذاب .. وينكروا أغرائهم لهؤلاء الناس ليتركوا الطاعة ويعصوا الله سبحانه وانهم زينوا ذلك وكافؤوهم عليها ..
ويملاء الغيظ قلوبهم
الأتباع الذين اتبعوا السادة من تبرأهم منهم ومما أقترفوه بغوياتهم !
ويسألوا الله ان يعطيهم فرصة أن يتبراوا منهم كى تبرد نار قلوبهم !
ولكن الله سبحانه لن يجيبهم لمطلبهم .
وفى ذلك يقول الحق تبارك وتعالى :
" وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة" فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك
يريهم الله أعملهم حسرت عليهم وما هم بخرجين من النار"( الأية 167 من سورة البقرة ) ..
يطلب الأتباع من الله سبحانه فرصة أخيرة يتبرأوا فيها من الذين اتبعوهم فى الدنيا وجاءوا يوم القيامة وتبراوا منهم ولكن الله سبحانه لا يعطيهم الفرصة لتزداد الحسة فى قلوبهم على ما فرطوا فى حق أنفسهم بأتباع هؤلاء الذين اغوينهم وكانت نتيجتهم النار ولا محالة وما هم بخارجين منها أبدا ..
وسيظلون يدعونه ان يخفف عنهم العذاب ولن يستجيب لهم سبحانه وتعالى :
" وقال الذين فى النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما" من العاذب قالوا ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينت قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعؤا الكفرين الا فى ضلل " ( الأيتان 49 ؛ 50 سورة غافر ) ..


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 89.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 86.88 كيلو بايت... تم توفير 2.55 كيلو بايت...بمعدل (2.85%)]