عشاق الفضيلة .. موضوع دائم .. متجدد ..!! حصريا على ملتقى الشفاء الاسلامي ... - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 62 - عددالزوار : 42579 )           »          الأرجوزة السنية في القواعد الفقهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 26 )           »          تقرير: نصف ميزات سلامة الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعى لا تعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          جوجل تطلق نموذجًا جديدًا يصنع الصور فى 4 ثوانٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          هجوم يتخفى فى لعبة ويستغل عجز الـ اa عن التمييز بين الخيال والواقع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          جوجل كروم يتحول إلى محرر pdf متكامل.. وداعًا للتنقل بين التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          احجز اسمك الآن على واتساب.. خطوات تفعيل الميزة الجديدة على أيفون وأندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          جوجل تختبر Gmail Live.. قريبًا ستتحدث مع بريدك الإلكترونى بدلًا من البحث داخله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          خلل صوتى غامض يضرب هواتف Google Pixel.. ومستخدمون ينتظرون حلاً من جوجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أنثروبيك تطرح نسخة أرخص من كلود بقدرات تقترب من أوبس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-02-2008, 12:27 PM
الصورة الرمزية أبــو أحمد
أبــو أحمد أبــو أحمد غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: صــنعاء
الجنس :
المشاركات: 27,551
الدولة : Yemen
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تواصلاً مع موضوع :-
عشاق الفضيلة

واخذنا منة
الشروط الجزائية
ومنة 1-احتلال القلب :
واليوم نأخذ

2- هاوية العشق:

فكما أن أول الحريق الشرر , فأول العشق النظر, بحر العشق إذا علا أغرق وأخطر شئ على السابح فيه فتح العينين في الماء:
عيناي أعانا على سفك دمي **** يا لذة لحظة أطالت ألمي
كم أندم حين ليس يغني بدمي **** ويلي ثبت الهوى وزلت قدمي

إذ سقط إنسان في هذه الهاوية أصبح إلهة هواة ومعبودة معشوقة, بأمره فيأتمر وينهاه فينتهي, حلالاً كان أم حراماً, عدلاً كان أم عدواناً.
والعشق داء لا يحل بأجساد النابهين المجدين , لكن له في أبدان الفارغين مأوى وفي أذهانهم وقلوبهم مرعي ,قال ابن عُقيل:
( العشق مرض يعتري النفوس العاطلة، والقلوب الفارغة المتلمحة للصورلدواعٍ من النفس، ويساعدها إدمان المخالطة، فيتأكد الإلف ويتمكن الأنس، فيصيربالإدمان شغفاً. وما عشق قط إلا فارغٌ. فهو من علل البطالين وأمراض الفارغين منالنظر في دلائل العبر، وطلب الحقائق؛ المستدل بها على عظم الخالق. ولهذا قلما تراهإلا في الرُّعن البطرين، وأرباب الخلاعة النَّوكى. وما عشق حكيم قط: لأن قلوبالحكماء أشدّ تمنعاً عن أن توقفها صورة من صور الكون مع شدة تطلبها، فهي أبداً تلحظوتخطف ولا تقف. وقلَّ أن يحصل عشق من لمحة، وقلَّ أن يضيف حكيم إلى لمحة نظرةً،فإنه مار في طلب المعاني، ومن كان طالباً لمعرفة الله لا توقفه صورة عن الطلب لأنهاتحجبه عن الصور.) ( ذم الهوى ) ص ( 244, 245)


وقد ألف ابن الجوزي كتاباً كاملا عن العشق وأضراره وأسماء ( ذم الهوى ) وعرض فيه إلي من بلغ منهم العشق منتهاه, وحتى دفع بعضهم إلي قتل نفسه أو قتل محبوبة, أو إلي الزنا أو إلي المفر والعياذ بالله, وغير ذلك من كبائر الذنوب وفواحش الفعال, والعاقل من وعظ بغيره, ومن لم ينفعه أذنه لم تنفعه عيناه, وأخبروني بالله عليكم ... أي ذل انكي من ذل رجل يقول لمعشوقته:
أتاني منك سبك لي فسبي **** أليس جري بفيك اسمي فحسبي

وأي ضلال وكفر يرك رجلا ككفر من أتخلع عن دينه بقوله
أراني إذ صليت يممت نحوها **** بوجهي وان كان المصلي رائيها

أو من أنقلب مسخاً بقوله:
أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها **** لي الويل مما يكتب الملكان

فكيف ارضي يا مطلق بصره أن تسلك طريف هذا آخره إن تغرس غرساً هذا ثمرته؟

فإن لم تفق من سكرتك بعد هذا الكلام فزن نفسك بميزان دقيق , صنعة ابن القيم عساك تئوب وتعرف قدرك عن علام الغيوب , قال رحمة الله –
(( من أراد من العمل أن يعرف قدرة عند السلطان, فينظر ماذا يوليه من العمل وبأي شغل يشتغلة ))

كلمتنا واضحة ومعانيها أوضح , لكن ارتداء نظارة الأهواء أضعف أبصار العشاق وأعمي بصيرتهم فان خلعوها ورشدوا ورأوا الطريق واضحاً فسلكوه .






__________________
__________________
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-02-2008, 04:19 PM
الصورة الرمزية أبــو أحمد
أبــو أحمد أبــو أحمد غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: صــنعاء
الجنس :
المشاركات: 27,551
الدولة : Yemen
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تواصلاً مع موضوع :-
عشاق الفضيلة
واخذنا منة
الشروط الجزائية
ومنة 1-احتلال القلب :2- هاوية العشق:
واليوم نأخذ
3- النظرة ولادة
تأمل هذه السلسلة :

النظرة تولد الخطرة , والخطرة تولد الفكرة, والفكرة تولد الشهوة, والشهوة تولد الإرادة, و الإرادة تولد العزيمة, فإذا قويت العزيمة وقع المحضور وسقطت في المعصية.........

كل الحوادث مبدئـها من النظــر **** ومعظم النار من مستصـغر الشرر
كم نظرة فعلت في قلـب صاحبه **** كمبلغ السهم بين الـقـوس والــوتــر
والعــبـد مــا دام ذا طـرف يقلبه **** في أعين الغيد موقوف على الخطر
يـسر مقلـتــه ما ضــرمهجــــته **** لا مرحــبــا بـســرور عـاد بالضرر

فإذا عرضت لك نظرة لا تحل فأعلم أنها سهم مسموم من سهام إبليس وجهه إلى قلبك وأراد بها قلبك فتترس منها بدرع (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ )(النور:30) حتى تكون من الذين عافاهم الله ( فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ ) (آل عمران :174)

قيل لوهيب بن الورد: أيجد طعم العبادة من يعصي الله ؟ قال (( لا , ولا من هم بالمعصية ))

ما أنفس ما وهبنا وهيب, وما أشذى الورود التي أهداها لنا ابن الورد , فحرمان حلاوة الطاعة هو عقوبة الله لمن اَثر غيره وقدم سواه, فأحيا وزره وأمات بره, وطاف بشهواته سبعاً, وسعى بين لهوه وغفلته أشواط حياته , وهذا الحرمان في حقيقته نعمة, وهذه العقوبة عطاء , إذ هي تنبيه للعبد إن هو ألم بذنب في ساعة غفلة أو ورود هوى, حتى إذا ما فقد حلاوة طاعته ولذة مناجاته رجع إلى نفسه محاسباً لها ومؤدباً...
__________________
__________________
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-03-2008, 12:02 PM
الصورة الرمزية أبــو أحمد
أبــو أحمد أبــو أحمد غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: صــنعاء
الجنس :
المشاركات: 27,551
الدولة : Yemen
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تواصلاً مع موضوع :-
عشاق الفضيلة
واخذنا منة
الشروط الجزائية
ومنة 1-احتلال القلب :2- هاوية العشق:3- النظرة ولادة
واليوم نأخذ
4- أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟:



* فان النظرة إلى ما لا يحل تشغل فكراً في لا الحرام لو كان تفكرا في ملكوت السماوات والأرض, لكان من أفضل العبادات ولأثمر زيادة تقوى وعلو يقين وارتفاع درجات.

* وهي تورث حزنا على فوات لذة محرمه, لو كانت حزناً على أحوال المسلمين وعروقهم النازفة في أرجاء الأرض, لكان علامة إيمان ودلاله على متانة الرابطة وصدق عقد (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)) ( الحجرات: 10 )

* وهي تصرف وقتا في إثم ومعصية هما ثمن شراء النار, ولو صرف هذا الوقت في طاعة الله لأورث الفوز لذة النظر إلي وجهة الله الكريم.

* وهي تسيل مدامع حزنا على فراق حبيب القلب, ولو كانت سياله من خشية لله لنعم صاحبها بظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله .

* وهي تستهلك أقداما وأكفاً في لقاءات عبث ومواعيد هوى , ولو سعت هذه الأقدام في خدمة الله وشغلت هذه الأكف في خط تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم لا ستحق صاحبها مكافأة نهاية الخدمة ومجاورة صاحب التعاليم في جنات النعيم

* فأصغ بقلبك يا أخي إلى هذا الكلام المضمخ بعبير الهدى:
(( عندك بضائع نفيسة: دموع ودماء وأنفاس وحركات وكلمات ونظرات, فلا تبذلها فيما لا قدر له, أيصلح أن تبكي لفقد ما لا يبقى ؟ أو تتنفس أسفاً لي ما يفنى ؟ أو تبذل مهجة لصورة عما قليل ستمحى ؟)) ( المدهش ص( 475 , 476 )




__________________
__________________
أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 74.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 71.54 كيلو بايت... تم توفير 2.61 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]