رٍسـآإلـه لك بأسمّك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          كيف تمنع حفظ الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا على واتساب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          تحديث لتطبيق Edits من إنستجرام.. ترجمة ثنائية للتعليقات وأدوات لصناع المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          كيف تستفيد من ميزات **** ai لتحرير ونشر فيديوهات النظارات الذكية على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-01-2008, 03:28 PM
شمس الهدى شمس الهدى غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: فلسطين
الجنس :
المشاركات: 96
الدولة : Palestine
Cool رٍسـآإلـه لك بأسمّك

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها القاريء العزيز:
تصور وأنت جالس في مكتبك أو متجرك أو مزرعتك أو قصرك أو كوخك أو بين أولادك أو بين إخوانك أو أخواتك أو مع أصدقائك وأحبائك .. أو كنت يا عزيزي جالساً مع زوجتك تتسامران وتتضاحكان وكأنكما قد ملكتكما الدنيا ومن عليها
وفجأة ..
يأتيك طارقٌ يطرق بابك، وتفتح ...... وإذا هو ساعي البريد يحمل لك رسالة معنونة بعنوانك وباسمك شخصياً .. وفتحت الظرف وإذا هي هذه الرسالة:
;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; ;;;;;;;;;;

بسم الله الواحد الأحد الفرد الصمد

"إنذار نهائي"

إلى: (اسمك) (اسم أبيك) (اسم جدك) (اسم والد جدك) (إلى آخر اسمائك).
تاريخ الرسالة: تبدأ من قرائتك لأول سطر من الرسالة بالثواني الأولى (بالدقة والتحديد).
الموضوع: إنتهاء عمرك وقدوم أجلك ودعوتك للتحول إلى سكن القبر والتراب.
المطلوب: تحضير نفسك فوراً من الآن وحتى مثل هذه الثانية من صباح الغد لتسليم نفسك وجسدك وروحك إلى الله خالقك وموجودك.
السبب:
1. "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ " حسب إنذار أولي رقمه 57 من سورة العنكبوت.
2. "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ " حسب إنذار ثاني رقمه 2 من سورة الملك.
3. "كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ " حسب إنذار ثالث رقمه 88 من سورة القصص.
4. "كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " حسب إنذار رابع رقمه 26+27 من سورة الرحمن.
الغرض الكلي من الرسالة:
أيها الناس: أيقظوا القلوب عن مراقد الغفلات، وأعدلوا بالنفوس عن موارد الشهوات، وحصنوا بطونكم عن مباشرة الشبهات، واذكروا الموت في بواطن الخلوات، وقدموا التوبة قبل هجوم الممات، وبادروا إلى الصوم والصلاة والحج والزكاة، وأطيعوا الله فاطر السماوات، وداوموا الطاعة لرب البريات، وإياكم ومظالم العباد فإنها من أعظم السيئات.
أتحسبون أيها الأمم أن الدنيا لكم دائمة السكون، أم تتوهمون أنكم لا تموتون، ولا عن الدنيا تنتقلون؟ هيهات هيهات لما توعدون!
ليس لكم من الموت إنفلات، ولامن سكراته صحوات، حتى يوصلكم إلى الموارد التي إليها مضى من مضى من الآباء والجدود، ويجرعكم جرعات من سلف من قوم عاد وثمود ......
أين ............... ؟؟
أين أهل اللهو والطرب؟ أين من في تجَّبره ذهْب؟ أين البلغاء وأهل الخطب؟ أين الفصحاء من أبناء العجم والعرب؟ أين السادات من ذوي الرُتب؟ أين الملوك الحُجاب؟ أين الجنود والأرباب؟ أين القُضاة والنواب؟ أين الأقرباء والأنساب؟ أين الأخلاء والأحباب؟ أين الكواعب الأتراب؟
أين كل هؤلاء الأشخاص قد ذهبوا؟
تالله (قسماً بالله) لقد رحلوا إلى المقابر وطحنهم التراب، وأكل ناعم أجسادهم الدود والدواب (حشرات يخلقهم الله في القبور لأكل جثث بني آدم)، فكم من رجال دُفنوا في التراب والمال، وكم من نساء أصبحوا أيامى من الرجال، وكم من آباء فقدوا أعز الأطفال، وكم من ولدٍ وقع على فراشه موعوكاً (مريضاً)، وبدنه من السقم (المرض) منهوكاً، وكم من ستر عنفوا به (دافعوا عنه بالدماء) صار مهتوكاً بعد موت المناضلين من أجله.

وختاماً .....
سأزورك كما هو الوعد غداً .. لقبض روحك .. فقدم ما تريد تقديمه لآخرتك من الآن وحتى غدك .. فـ "أما من يعمل مثقال ذرة خيراً يره، وأما من يعمل مثقال ذرة شراً يره"

والسلام على عباد الله الصالحين


المرسل:
أحد ملائكة الله المقربين
(عبدٌ من عبيدالله)
ملك الموت



;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; ;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;; ;;;;;;;;;;

فبعد قراءة تلك الرسالة الإفتراضية .. ماذا ستفعل في آخر يوم من أيام حياتك من أعمال إذا عرفت بأنك لن تعيش أو لن يدوم من عمرك إلا 24 ساعة زمنية فقط؟؟ ( مع أننآ سنموٍت يومآإ بلا انذآرٍ اوٍ تحذيرٍ لا يمكننآ ان نتوٍب او نعوٍد لمآ ليس الان قبل فوآت الاوآن )
هذا هو السؤال الذي يصعب الإجابة عليه دوماً.
وسؤال آخر: هل نحن فعلاً مستعدين لإستقبال ملائكة الموت الذين يراقبون آجالنا لتسليمهم أرواحنا؟؟
والسؤال الثالث اللاحق: هو في القرآن الكريم في قصة خلق أبونا آدم (ع) .. قول الله تعالى "فإذا فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ " -سورة ص آية 72- هذه النفخة الإلهية التي بين جنباتنب عندما استلمناها من الله عز وجل كانت طاهرة، نقية، طيبة، زكية، نورانية شفافة .. فما هو حال أرواحنا وقت إعادتها إلى الله؟؟
هل هي في نفس طهارتها ونقائها وطيبها وشفافيتها؟؟ أم إنها قذرة، وسخة بذنوبٍ نتنه قبيحة إجترحناها من إلهام نفوسنا الشيطانية المريضة؟؟

من أجل ذلك يا قارئي العزيز:
فكـــــــر .. فكر في آخرتك قبل دنياك الزائلة، فإنما مثل الدنيا مثل الممر، والآخرة دار مستقر، فعجباً كل العجب ممن يحرص على إشباع شهواته في ممره ويرفض سعة رحمة الله في المستقر!! والجنة والخلود مع الأنبياء والأئمة والصالحين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا من بدنياه إشتغل .. قد غره طول الأمل
الموت يأتي بغتةً .. والقبر صندوق العمل

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-01-2008, 04:16 PM
سمــــــاء سمــــــاء غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
مكان الإقامة: maroc
الجنس :
المشاركات: 75
الدولة : Morocco
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير اخي
نسأل الله حسن الخاتمة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-01-2008, 06:52 PM
الصورة الرمزية (فارس الخير)
(فارس الخير) (فارس الخير) غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: (في عمران)انشاالله مكان اقمتي في الجنه اللهم انصرمجاهدين في كل مكان
الجنس :
المشاركات: 171
الدولة : Yemen
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير اخي

بارك فيكي
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.79 كيلو بايت... تم توفير 2.51 كيلو بايت...بمعدل (4.54%)]