|
|||||||
| ملتقى الإنشاء ملتقى يختص بتلخيص الكتب الاسلامية للحث على القراءة بصورة محببة سهلة ومختصرة بالإضافة الى عرض سير واحداث تاريخية عربية وعالمية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
فوائد من إغاثة اللهفان ج2 16 /- كان ربا الجاهلية :أن يكون للرجل على الرجل الحق إلى أجل ، فإذا جاء وقته قال له غريمه: أتقضي أم تربي؟. ـــ/- صح عن ابن عباس أنه كان لا يرى بأساً أن يقول "أعجل لك وتضع عني , وورد عند (الحاكم) وقال: صحيح الإسناد ، وورد الحديث مرفوعاً ولا يصح . 93 /- لو كانت الحيل جائزة لشرعها الله تعالى0 95/- مسائل في الحيل 0 110/- أهل الباطل يخرجون باطلهم في قوالب شرعية 0 117/- الحلف بالطلاق0 125/- فائدة للمفتي0 127/- مسائل في الحلف ، والحنث0 146/- الغايات الحميدة في خبايا الأسباب المكروهة الشاقة , والغايات المكروهة في خبايا الأسباب المشتهاة المستلذة0 155/- ابتلاء يوسف وقواعد فيه0 160/- كتاب ابن القيم :الإعلام باتساع طرق الأحكام". 162/- الاحتيال في العمليات عند أهل التحريف ، والاحتيال في العمليات من أهل المكر والمخادعة ، وبلاء الإسلام ومحنته من هذي الطائفتين0 164/- أصل كل فعل وحركة في العالم : من الحب والإرادة 0254 165/- النفس لا تترك محبوباً إلا لمحبوب، ولا تتحمل مكروهاً إلا لتحصيل محبوب0 وص 166، 287. 169/- الحركات ثلاث0 173/- وصف جبريل بالأمانة "مطاع ثم أمين" وذلك يقتضي نصحه وصدقه ، وإلقاه إلى الرسل ما أمر به من غير زيادة و لا نقصان ولا كتمان0 175/- " ذو مرة " أي : ذا صحة ، وسلامة من الآفات". ـــ/- جبريل عدو اليهود0 ـــ/- الملائكة وأعمالها في العالم0 ـــ/- وجميع كتب الله المنزلة من أولها إلى آخرها على الأمر بتلك المحبة ( أي محبة الله تعالى ) ولوازمها، والنهي عن محبة ما يضادها ولوازمها، وضرب الأمثال والمقاييس لأهل المحبتين0(1/188). 889/- وتقسيم الأعمال إلى صالح وفاسد ، هو باعتبارها في ذواتها تارة، وباعتبار مقاصدها ونياتها تارة أخرى 0 190/- في المسند عن ابن عمر مرفوعا:" إن الله خلق خلقه في ظلمة ، ثم ألقى عليهم نوره ، فمن أصابه ذلك النور اهتدى، ومن أخطأه ضل". 191/- أصل كل خير : هو العلم والعدل ، وأصل كل شر : هو الجهل والظلم 0 ــ/- محبة الظلم والعدوان سببها فساد العلم ، أو فساد القصد، أو فسادهما جميعاً0 192/- الطريق إلى معرفة الضار والنافع من الأعمال:1- العقل 2- الشرع 193/- تسمية المبتدع "صاحب هوى". 195- قواعد في الحب والهوى 197. 197/- المحبة النافعة أنواع :1- محبة الله 2- محبة في الله 3- محبة ما يعين على طاعة الله ..... والضارة أنواع :1- المحبة مع الله ، وهي أصل الشرك0 2- محبة ما يبغضه الله 3- محبة ما يقطع محبته عن الله أو تنقصها0 202- اتفق الصحابة على قتل اللوطي، واختلفوا في الكيفية0 ـــ/- ما نقل عن مالك في جواز وطء المرأة في دبرها ، لا يصح عنه، بل كذب 0 205/- قد يكون الذنب من أعظم المحرمات ولا يكون فيه حد ، كأكل لحم الخنزير0 215/- العاشق الزاني ، عشقه وحبه لغير الله وامتلاء قلبه من ذلك أعظم من الزنا الذي وقع فيه ،فتأمل 0 224/- العاشق يصده عشقه عن الصلاة، إما(1) لا يحضرها (2) لا يخشع فيها0 228/- فما حصلت به فتنة القلوب فهو: إما شرك أو من أسباب الشرك0 وهي جنس تحته أنواع من الشبهات والشهوات0 233/- هل يقال: اللهم إني أعوذ بك من الفتن، أو من مضلات الفتن0 234/- امتحان الخلق ببعضهم0 235/- ضرورة الصبر على الفتن0 238/- أبيات في تثبيت الله للعبد الصادق0 239/- الفتنة : بالشبهات ،أو الشهوات ، وقد تنفرد للعبد ، وقد يجتمعان 0 ـــ/- الناس يتفاوتون في ارتكابهم للفتن0 ـــ/- الإتباع ، كلام عظيم0 240/- أسباب الوقوع في فتن الشبهات:1- فهم فاسد2- نقل كاذب 3- حق ثابت خفي على الرجل فلم يظفر به 4- غرض فاسد وهوى متبع0 ـــ/- فساد الدين إما أن يكون باعتقاد الباطل والتكلم به،أو العمل بخلاف العلم الصحيح 0 241/- حذر السلف من فتنة:1- صاحب الهوى قد فتنه هواه 2- صاحب دنيا أعمته دنياه0 ـــ/- أصل كل فتنة من تقديم الرأي على الشرع، والهوى على العقل0 ـــ/- فتنة الشبهات تدفع باليقين، وفتنه الشهوات تدفع بالصبر0 243/- الرشد هو العلم بما ينفع والعمل به ، والرشد والهدى إذا أفرد كل منهما تضمن لآخر0 244/- من سلم من فتنة الشبهات والشهوات جمع له بين الهدى والرحمة. ـــ/- القران بصائر لكل الناس ،وهدى لأهل اليقين0 246/- هناك ثلاثة أشياء : فاعل ، قابل، آله ، فالله فاعل، والقلب قابل، والآلة :القران، وإذا تخلف الهدى فهو نتيجة تخلف واحد من هذه ، ولا يحصل الاهتداء الكامل إلا بتكميل تلك الثلاث0 251/- الجهل بحقيقة تربية النفس0 252/- فوائد من الابتلاء ،270/271. 259/- أسباب السعادة:1- أن يكون عارفاً بالنعيم الذي يطلبه2- المعرفة بالعمل الموصل إليه 3- الإرادة الجازمة لذلك العمل 4- محبة صادقة لذلك النعيم. 260/- واجبات القلوب أشد وجوباً من واجبات الأبدان، وآكد منها . 261/- مداخل للشيطان0 ـــ/- وأكثر ديانات الخلق إنما هي عادات أخذوها عن آباءهم وأسلافهم، وقلدوهم فيها، في الإثبات والنفي والحب والبغض، والموالاة والمعاداة0 262/- للعبد من العلو على حسب ما معه من الإيمان " وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " وكذلك مدافعة الله عنه ، وعزته، وولاية الله له، ومعيته له، ونصره 0 263/- " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً " فمتى نقص إيمان العباد صار لعدوهم من الغلبة على حسب ذلك 0 276/- الناس عند إرسال الرسل إليهم بين أمرين:1-أن يقولوا :آمنا 2- أن يكفروا، فإن آمنوا امتحنهم الله0 280/- المخالف لله ورسوله ذليل، حتى لو اعتقدا عكس ذلك0 ــ/- حلاوة الإيمان ، وعند المعصية تغيب عنه0 303/- بداية عبادة الأصنام0 309/- صور الجاهلية مع الأصنام 313، 391/- أسباب عبادة القبور0 329/- التفصيل في النفي لا مدح فيه0 343/- الفتنة بعبادة النار ، والخيل ـ والبقر0 361/- الصابئة، والفلاسفة0 362/- شبهة الشرك0 363/- تفضيل الولي على النبي0 364/- ثمرة الجدال: والمحاجة والمجادلة إنما فائدتها طلب الرجوع والانتقال من الباطل إلى الحق ، ومن الجهل إلى العلم ، ومن العمى إلى الإبصار0 368/- داء التعطيل والشرك هو أصل بلاء العالم. 369/- الحكم التي جاءت بها الرسل عظيمة0 371/- أول من عرف عنه القول بقدم العالم أرسطوا0 372/- ألف ابن تيمية كتابين في الرد على أهل المنطق0 373/- عقيدة الفلاسفة وابن سيناء381،383. 382/- إمام المعطلين"فرعون". 385/- اختلاف عقيدة النصارى، والرد عليهم 386،396. 397/- هذه الأمة وقعت في محذورين: 1-الغلو في المخلوق ، حتى جعلوه شريكاً. 2- تنقص الخالق وسبه، ورميه بالعظائم0 398/- قال عمر في النصارى: أهينوهم، ولا تظلموهم،فلقد سبوا الله مسبة ما سبه إياها أحد من البشر0 400/- المقدس قبلة الأنبياء0 401/- الحلف بالصليب0 404/- من تخطيط النصارى في تنصيرهم0 407/- أبيات في الرد على النصارى 414، 416/- خطر العالم المبتدع الجاهل0 419 /- عجائب آراء اليهود ،432، وعقوبة الله لهم 439، 428/- فالطاعون بالرصد لمن بدل دين الله قولاً وعملاً 0 433/- سعة حلم الله تعالى0 434/- التسليم للنصوص0 445/- أنواع المحرم0 460/- مكر اليهود ، وشركهم في صلاتهم 464،465، أذاهم للأنبياء. 468/ موفقهم من لوط/ واتهامهم 473/ 473/- خلق الله لكل باطل وبهتان حملة، كما جعل للحق حمله 0 480/- معنى"بل جاء بالحق وصدق المرسلين". ـــ/- هل التوراة مبدله ،أم التبديل والتحريف وقع في التأويل دون التنزيل؟ واختار ابن تيمية الوسط في ذلك ، وهو: أنه قد زيد فيها، وغير ألفاظ يسيرة منها ، ولكن أكثرها باق على ما أنزل عليه ، والتبديل في يسير منها0 486/- في الحاشية، حديث :أنا ابن الذبيحين0 لا أصل له بهذا اللفظ00" 495/- صلاة اليهود وخرافاتهم. انتهى
__________________
![]() ![]() :: اذا اردت الرقي ::: فاسعى لرفع مستواك ::: و لا تنتظر هبوط مستوى الاخرين :::.. ![]() قال ابن المبارك : ( لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت والديّ لأنهما أحق بحسناتي). فإن الحق أثقل حملاً وأعظم بركة، وطريقه وإن كان أصعب فهو آمن وأثبت وأطيب ثمراً: (فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |