|
|||||||
| الملتقى الترفيهي ملتقى الابتسامة والمسابقات والالعاب الترفيهية الهادفه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
أختنا الفاضلة ..نجمة فلسطين .. لم أتعود أن أرى دخول أنسان ألى ألسجن بأرادتة أو أختيارة ولكن لجمال موضوعك سوف أدخل ألية طائعا . ولكن نطلب رأفة السجان بسجينة لذلك أرجوا التكرم من حضرتك حجز زنزانة لها بابين . باب أدخل منة والباب ألآخر للهروب وقت الحاجة وألأضطرار كم أرجوا من حضرتك تحرير مذكرة الدخول من تاريخ الجمعة حتى أصليها انشاء الله وآخذ معى أحتياجاتى من كتب ومراجع وطالما وجدنا حبيب قلوبنا أخونا أبو سارة يطل علينا من بين نوافذ هذا السجن . فقد تشجعنا أن يكون لنا زمالة نتذكرها فى يومياتنا .. مظلوم فى السجن
__________________
![]() ![]() | | |
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أختنا الفاضلة .. نجمة فلسطين ..
أشكر حضرتك على هذا الموضوع الطيب والذى يعنى لنا معان كثيرة .. أولها أن نودع حرياتنا . أنا لا أكتب الأشعار فالأشعار تكتبني، أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني، ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن، أأكتب أنني حي على كفني؟ أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية؟ لقد شُيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا، وإرهابا وطعنا في القوانين الإلهية، ولكن اسمها والله ...، لكن اسمها في الأصل حرية! عندما وقعت عيناى على عنوان الموضوع .ألسجن أول شىء وأول بادرة جاشت وحطت برحالها فى تفكيرى . هو موضوع أهلنا فى فلسطين الحبيبة وليس أهل هم فى سجن داخل فلسطين . ولكن لكل أهلنا فى فلسطين . لأن أرض فلسطين كلها أصبحت بأسوار ألأحتلال الغاشم سجنا للجميع وليس لفرد دون سواه . ولذلك قررت أن تكون أول كتاباتى عن أهلنا فى فلسطين الحبيبة .. فلسطين ألأبية التى لايستطيع بشر خلقة الله وبين جنباتة قلب ينبض بالحب أن ينساها . ويمكن جاء قرارى هذا بسبب أننى قرأت عن موضوعك وكنت قد أنتهيت من موضوع شاركت بة لتوى من لحظات يقول .. (هذة هى فلسطين ان لم يكن قد رآها أحد ) فأرجوا العزر فسيكون لنا مواضيع كثيرة نتحدث فيها بعد أن نعطى لهذا الموضوع الكبير حقة كما ينبغى لنا .. وان شاء الله سيكون لى تكملة لهذا الموضوع لاحقا ..
__________________
![]() ![]() | | |
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
أصغر سجينة فلسطينية تغادر المعتقل الإسرائيلي ![]() يقال أن الحياة مجموعة من القصص والحكايا لم تجد بعد من يرويها، بهذه الفكرة صرفت ملل الانتظار على بوابة معتقل تلموند الإسرائيلي اترقب ظهور عائشة، أصغر سجينة تطلق السلطات الإسرائيلية سراحها. << الطفلة عائشة خارج السجنففي هذا المعتقل الذي أقف أمامه ولدت الصغيرة قبل ثلاث سنوات، وفي عالم حدوده قضبان المعتقل وملامحه تكشيرة السجان، قضت سنوات عمرها الثلاث محرومة من لون السماء. وذنب عائشة الوحيد أنها الابنة الوحيدة لامرأة فلسطينية اسمها عطاف عليان، تتهمها إسرائيل بالانتماء لفصيل سياسي معاد لها. كانت الجدة أم وليد تجلس أمام السجن على صخرة وضعها الحرس لمنع اقتراب المركبات من البوابة. والجدة، التي جاوزت السبعين، هي ما تبقى للصغيرة عائشة من عائلتها بعد أن اعتقل الجنود الإسرائيليون والدها قبل الإفراج عنها بيومين فقط. كان التوتر والقلق باديان على ملامح العجوز: " لو أنهم أجلوا اعتقاله يومين أو ثلاثة، سيعيش ولدي بحسرة لأنه لم يضم ابنته إلى صدره"، قالت أم وليد فيما تحجب أشعة الشمس عن وجهها بيديها.
__________________
![]() ![]() | | |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |