|
|||||||
| ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
التربية أولاً ![]() عائشة بوهادي (موظفة) تقول: هذه المسألة لا يمكن قياسها بالسن بل بالعقل ومدى جدارة الشخص وصحة سلوكياته العامة في الحياة.. فلو كانت الفتاة المراهقة على وعي كبير بمخاطر هذه الوسيلة سواء من الناحية الصحية والسلوكية فحتما سترفض اقتناء الموبايل.. أما الفتاة التي تعلم مخاطر الهاتف المتحرك ولا تخاف مطلقا من التحدث مع الشباب فالأمر هنا سيختلف ولو حاول الأهل منعها من اقتناء الهاتف فحتما ستبحث الفتاة عن وسيلة أخرى لشراء الموبايل واقتنائه من دون علم أسرتها بذلك.. وتضيف: هذه المسألة خاضعة للتربية الصحيحة التي يخضع لها المراهق والمراهقة في البيت والمدرسة فلو أرادت الفتاة التحدث مع الشاب فلن يستطيع أحد منعها لأنها مقتنعة بصحة ما تقبل عليه.. لذلك فالمسئولية الأولى والأخيرة هنا تقع على عاتق التربويين والوالدين في توجيه وتبصير أبنائهم.. مغريات نرجس محمد الرئيسي (مسئولة تربوية) تقول: أرفض اقتناء المراهقات (للموبايل) ففي هذه السن الحرجة يمكن أن تنخدع الفتيات الصغيرات بأشياء كثيرة وأمور بعيدة جدا عن وعيهن.. وأنا كأم أرفض أن أسمح لبناتي المراهقات تملك (الموبايل) مهما كانت الظروف.. وأنا حريصة كل الحرص على عدم السماح لهن بالخروج لأي مكان بمفردهن الا برفقة شخص بالغ.. وتضيف: مهما كانت ثقة الأهل بالبنت المراهقة الا أن هذه الوسيلة قد تكون مدمرة لهذه الثقة لكثرة مغرياتها.. وأنصح كل الأهل بأن تكون ثقتهم ببناتهم المراهقات مقننة أي بحدود ويجب أن تكون الرقابة صارمة عليهن في البيت أو المدرسة فقد تسلك المراهقة طرقا غير صحيحة وبالتالي تصطدم بنتائج ما فعلته.. وهذا أمر طبيعي لذلك يجب أن يعلم أولياء الأمور طبيعة المراهق وقابليته السريعة في الانجذاب حتى لو كان هذا الشيء خطرا.. وتضيف: كنت في أحد الأيام أتسوق بأحد المراكز التجارية وبالصدفة شاهدت كوكبة من الفتيات المراهقات يحملن الموبايل ويتحدثن بأعلى صوتهن مع الشباب ويطلقن عبارات سيئة تخدش الحياء في المراكز وعلى مسامع الجميع.. ولذا اتساءل هنا أين الرقابة على هؤلاء الصغيرات وكيف يسمح أولياء أمورهن بتملكهن الهاتف الخلوي وهن في هذه السن الحرجة؟ مشاهد كثيرة مرت علي وتترك لدي علامات استفهام كثيرة.. لكن يظل اهمال الاب والام وعدم وعيهما بمخاطر هذه الوسيلة وراء دمار المراهق والمراهقة.. منقـــــــول
__________________
------- ![]() فى الشفاءنرتقى و فى الجنة.. ان شاء الله نلتقى.. ღ−ـ‗»مجموعة زهرات الشفاء«‗ـ−ღ |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولاً أود أن أشكرك أختي الفاضلة قطرات الندى على هذا النقل الطيب المُبارك , وطرح هذه القضية الحساسة من حياتنا اليومية والتي كادت تكون طبيعية . وحقيقة لفت إنتباهي كثرة الخوف من نتائج إستخدام هذا الجوال والحذر الشديد منه , وأنا هنا لا لِأُنكر هذا , ولا لِأضيف نقطة أُخرى لهذا القلق الرهيب الذي تبين من الكلام السابق , وحقيقة كلٌ منا يحكم بحسب ما رأى وجرّب فهذه التعليقات لم تأتي من فراغ . ولكن ما أود الإشارة إليه هو أن هذا الجوال " الموبايل " الخ من مسميات , مثله مثل أي شيء آخر من صُنع الإنسان له الإيجابيات وله السلبيات , فهو أصلا صُنع لتيسير بعض الإتصالات المهمة لدينا بوقت اقل وصعوبة شبة معدومة . إذا في الحقيقة المشكلة ليست بالموبايل ولا بالماسنجر ولا بالانترنت , المشكلة ومحور الحديث كله يتمركز علينا , نعم نحن العلة ليست بهذه الآت التي تغزونا ليل نهار وإن كان من بعض بنودها تدميرنا وحيادتنا عن الطريق المستقيم . نحن بأشد الحاجة لمربي لمعلم لمرشد لناصح ينصحنا ويعلمنا ويقول افعل هذا لأن نتيجته هكذا وستكون مسرور من وراءه , ولا تفعل كذا لهذا السبب وعلى أثر تركه ستكون مرتاح , ولكن للأسف ترى النصائح تلو النصائح بعد " وقوع الفاس بالراس " ولا يشترط بهذا المربي ان يكون الاب او الام مع الأولية ان يكونو هم ولا ان تكون الاخت الكبرى او الصديقة المثالية , إنما بإمكانك أنت اختي ان تكوني من تربي نفسها على الفضيلة لا تستغربي وتقولي كيف , مع انه من حقك .. أقول بإختصار الإطلاع على كتب تهذيب النفس وترويضها على الصبر والرضا والقناعة هو خير مربي وبالبداية الإستعانة بالله وأنصحك وأنصح نفسي بتعزيز جهاز المراقبة الربانية في " قلوبنا " و" حياتنا " وسائر أمورنا فهنا مباشرة لن تشعري بالوحدة او الملل او العطش لأي أمر كان ولا الحاجة للإرتواء بالطريقة الخطأ . اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطل وارزقنا أجتنابه , اللهم إكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك , اللهم ما سخرته لخدمتنا وتيسير امورنا لا تحوله الى نقمه علينا ومصدر قلق ومصائب وذنوب . اللهم اهدنا واهدي بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
#3
|
||||
|
||||
|
__________________
------- ![]() فى الشفاءنرتقى و فى الجنة.. ان شاء الله نلتقى.. ღ−ـ‗»مجموعة زهرات الشفاء«‗ـ−ღ |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |