قصة ورسالة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أثر قراءة القرآن في القارئ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          العشر الأواخر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          رمضان سباق نحو الجنان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ليلة القدر واعتكاف العشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          وانتصف رمضان! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          فضل العشر الأواخر من رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أتاكم شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مجالس الحقوق | الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 22 - عددالزوار : 256 )           »          منيو فطار 23 رمضان.. طريقة عمل طاجن البطاطس باللحم الضانى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حكم العمل بالحساب في دخول شهر رمضان وخروجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-11-2007, 08:44 PM
أم الجوهرة أم الجوهرة غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 22
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرسالة الثانية عشر من كتيب ( لأنكِ غالية ) لعبدالمحسن الأحمد

( تارك الصلاة )


أمر عظيم ! استدعي من أجله الرسول صلى الله عليه وسلم وعرج به إلى السماء

فما هو هذا الأمر الذي اختلف عن جميع التشريعات حيث شرع في السماء في حين شرعت باقي الشرائع في الأرض ؟واختاره الله أن يكون عموداً لهذا الدين بل جعله الفيصل بين الإسلام والكفر

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه ابن حبان .

بل من تهاون فيها توعده رب العالمين بوادٍ في قعر جهنم حيث قال سبحانه ( فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ )

فيا عجباً يثبت لهم سبحانه أنهم مصلين ويتوعدهم !

نعم لأنهم صلوها ولكن ضيعوا مواقيتها فتارة تنام عنها وتارة تأخرها وتارة أخرى تقدم أمورها عليها

قال تعالى ( إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا )

أي بمواقيت محددة هو سبحانه حددها

فمن حدد مواقيت صلواتنا ؟ هل هي أهواؤنا ؟

قال تعالى ( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا )

فمن تهاون في مواقيتها وخشوعها فقد دخل بوابة الهلاك التي لا تنتهي إلا بما وصفه رب العالمين

( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) ما هي النتيجة ( فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا )

في يوم من الأيام وأنا في المستشفى في أحد الممرات أوقفتني أمرأة وبيدها أوراق فقالت لي : هذا زوجي خلف باب الزجاج

فنظرت فإذا برجل شكله مقزز يهتز ويرتعد ولا يكاد يثبت ثم يضرب برأسه في الباب الزجاجي

فقالت : إن له دواء إذا لم يأخذه يصبح بهذه الحالة والآن انتهى الدوام ونحن نريد هذا الدواء

فأحضرت الدواء من الصيدلية فقالت لي : أريد أن أقول لك شيئاً إن زوجي هذا كان من أقوى الرجال فأنا لم أتزوجه هكذا

فأخذت تبكي وتقول : إنه كان ذا أخلاق طيبة ولكنه كان يصلي كيف ما شاء صلاة الفجر لا يصليها إلا عند الساعة السابعة وهو خارج إلى العمل ويوم الخميس لا يصليها إلا الساعة العاشرة وهكذا

وفي يوم من الأيام بعدما انتهينا من الغداء جلس قليلاً فقلت له : لقد أذن العصر

فقال لي : إن شاء الله

فذهبت وعدت فوجدته جالساً فقلت له : أقيمت الصلاة

فقال لي : خلاص إن شاء الله

فقلت له : سوف تفوتك الصلاة

فصرخ في وجهي وقال : لن أصلي ! وجلس حتى انتهت الصلاة ثم بعد ذلك قام

فوالله ما استقر قائماً حتى خر على وجهه في السفرة وأخذ يزبد ويرتعد بصورة لا توصف حتى إني وأنا زوجته لم أستطع أن أقترب منه فنزلت إلى إخوته في الدور الأرضي فهرعوا معي إلى الأعلى وحملوه إلى المستشفى على تلك الحالة

ثم مكث في المستشفى على الأجهزة لمدة ثم خرج بهذه الحالة إذا لم يأخذ العلاج أخذ يضرب برأسه الجدار ويضرب ابنته ويقطع شعرها ومن ذلك اليوم بلا وظيفة ولا عمل

( إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )

وأنت أخيه ما هو قدر الصلاة في قلبك ؟

فكم من فتاة تزلزل دينها لما ضعف عمود الدين عندها فتجدها من السهولة أن تأخر صلاتها من أجل مكياج وضعته ! أو مناسبة تريد حضورها ! أو برامج تتابعها !

فماذا ستقول غداً لربها وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله) رواه الطبراني .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-11-2007, 01:43 PM
أم الجوهرة أم الجوهرة غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 22
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرسالة الثالثة عشر من كتيب ( لأنكِ غالية ) لعبدالمحسن الأحمد

( آفات اللسان )

كل من لم يتأدب مع الله فوق الأرض سيؤدب في كفنه تحت الأرض

هاهو قريب لي كان يكلم أخاه فقال له : أحمد ربك

فقال له هذا الشاب ( وش أحمد الله علية )
سمعه من ؟
سمعه من بيده ملكوت كل شيء سمعه من حركه وغيره لا يتحرك سمعه من شق بصره وغيرة لا يبصر سمعه رب السماوات والأرض وهو يجحد نعمة الله

اتصل بي أخوه مباشرة وطلب مني الحضور فلما أتيت وجدته قد خرج وأمه تبكي علمت أنه أساء الأدب مع جبار السماوات والأرض التجأت إلى الله أن يلطف بحاله

في نفس اليوم يقود السيارة بسرعة مائة وثمانين

فإذا بالجبار جل جلاله يقدر القدر حتى يعرفه كلامه فإذا بالسيارة تنقلب خرق الزجاج أجزاء جسمه ثم قذفت به السيارة واشتعلت بجانبه ومن لطف الله عليه أن ما بينه وبين السيارة سوى خطوات

رأيته في الإسعاف يبكي ، وأنا أقول له : تذكر كلامك اليوم ؟

قال تعالى ( وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ )

ياغافلاً تتمادى غداً عليك ينادى هذا الذي لم يقدم قبل المنية زادا

فكم من أبكم سيحمد الله إذا رأى كيف يكب الناس على مناخرهم يوم القيامة من حصاد ألسنتهم كم من الناس من خذله لسانه في أصعب اللحظات حين اشتدت الزفرات عند الممات

فهذا أحدهم في المستشفى ومعه ابنه مرافق له لما جاءت سكرة الموت رآه ابنه يرتعش قد تغير لونه اللون شاحب البصر شاخص فجأة تجمدت القدمان حاول الابن أن ينقذ أباه ولكن

( فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )

فعلم الابن أنه لا يستطيع أن يقدم لأبيه أي شيء فأسرع ( بلا إله إلا الله ) الأب لايرد ! قبل قليل كان يتكلم

قالها ثانية والأب كأنه لايسمع فقال الابن وعيناه تفيض بالدموع ( يبه قل لا إله إلا الله )

التفت الأب وقال : ياولدي والله إني أعرف وش معناها وودي أقولها ولكن ما أقدر

قال تعالى ( وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )

لو كانت الشفاه رطبة بذكر الله هل سيظلمه الجبار

قال تعالى ( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ )

فكم من النساء من صلت وصامت وتصدقت وقامت ولكنها بهذا اللسان استهانت ! فأهمس في أذنها قائلاً إذا كانت عائشة وهي عائشة رضي الله عنها التي برأها ربها ورسولنا عليه الصلاة السلام أحبها ورغم علو مكانتها

لما قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ( حسبك من صفية كذا وكذا قال بعض الرواة تعني قصيرة فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته قالت وحكيت له إنسانا فقال ما أحب أن حكيت لي إنسانا وأن لي كذا وكذا) رواه أبو داود والترمذي

سبحان الله ؟ كلمة تفسد من نتنها بحراً عظيماً ! إذن ما ظن من امتلأت صحائفها بآلاف الكلمات تفري في جلود الخلق

( إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ )

وقال تعالى ( وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ) وهو واد في جهنم أعد لمن أطلق للسانه العنان

فكيف هو لسانك ؟ هل تقولين كل ما تريدين ؟ أم يهمك مستقبلك وحالك في قبرك وحشرك ووقوفك عند الصراط هل ستعبرين ؟ أم سيكون حصائد هذا اللسان دافع لك في النار ؟ أجارنا الله وإياك منها

فكلما نزغك الشيطان لتغتابي أو تنمي أو تكذبي فتذكري قوله تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) فإذا استحضرت هذه الآية فاستغفري والهجي بذكر ربك فهذا ما سيسرك أن تقرأ آية في صحيفتك .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-11-2007, 01:35 PM
أم الجوهرة أم الجوهرة غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مكان الإقامة: الرياض
الجنس :
المشاركات: 22
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرسالة الرابعة عشر من كتيب ( لأنكِ غالية ) لعبدالمحسن الأحمد

(( إضاعة المال ))

دخلت في يوم من الأيام على مريض في المستشفى لم يبلغ الثلاثين من عمره فإذا به مشدود الأطراف لا يتحرك فيه إلا ثمانية مفاصل

سبعة منها في الرقبة وواحد في الفك يتنفس عن طريق أنبوب وفتحة فتحت له في الحنجرة

وضعت السماعة على صدره فإذا بها أنفاس لا تكاد أن تخرج وتدخل

فنزعت السماعة وقلت له : إن شاء الله أنك أحسن اليوم

فأخذ يحرك الشفاه دون أن يخرج أي حرف لأن الهواء يخرج من الحنجرة قبل أن يصل إلى الحبال الصوتية فأخذ يحاول أن يكلمني وأنا أكلمه ولا أسمع شيئاً

فقلت له : إن الله لا يحتاج أن يحرك هؤلاء الملايين وأن يطرحك على هذا السرير الأبيض لكن الله يحبك ويريد إن يكفر خطاياك

فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري

ثم انطلق لساني بكلمات لم أعد لها عدة ولم أحسب لها حساب فقلت له : هل كل من حركه الله يحبه ؟ لقد حرك فرعون وهو الآن مخلد في النار

وكم من شخص حرك الله قدميه ولم يترك مرقصاً في العالم إلا وذهب إليه فما أن قلت ذلك حتى أخذ وجهه يتغير وأخذ ينشج ويشهق ومن شدة نشيجه أخذ يهتز جسمه جميعاً وبدأت الأعين تدمع ثم خرج أخوه من الغرفة وأخذ يناديني أن تعال

فخرجت له فإذا به يبكي ويكفكف دموعه ثم قال لي ( يا أخي حرام عليك أن تتكلم عليه )

فقلت له : إنني لم أتكلم عليه ولم أقل فيه شيئاً

فقال لي : إن أخي هذا لا يمكث في الرياض أكثر من ثلاثة أشهر فهو يسافر من بلد إلى بلد ولا يوجد مكان إلا وقد سافر إليه وهو أحسن واحد يرقص في الرياض

قال تعالى ( أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ )

مباشرة ذهبت واطلعت على ملف المريض ووجدت تقرير الإسعاف يقول : إن هذا الشاب يبلغ من العمر سبعة وعشرين سنه وجد في أحد الطرق السريعة على أطراف مدينة الرياض الساعة الرابعة فجراً قد انقلبت به السيارة ووجد مشلولاً شللاً رباعياً وهو سكران ( مخمور ) وجد الساعة الرابعة وقت نزول ربي جل في علاه

أخذت صورة الأشعة فدمعت العين والله رغماً عني ولو رآها إي شخص سوف يبكي لأن العمود الفقري بالضرورة عندي وعندك مستقيم أما هو فالعمود الفقري لديه كان مستقيماً أما الآن فلا تجد فقرة بجانب الأخرى والأضلاع متداخلة على العمود الفقري وهو الآن على السرير الأبيض لا يستطيع الحراك

مع العلم أن هذا الشاب ثري جداً ! ولكن ماذا يفيد المال إذا لم يكن عوناً لصاحبة في الخيرات واجتناب المنكرات

قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل ) رواه البخاري

فأنت أخيتي هل أنت ممن يبذل في سبيل الله ؟ أم أنك ممن تضيع أموالها فيما حرم الله من اللبس الفاضح والسفر المحرم ؟ وهل أنت ممن يستعين بنعم الله على طاعته أو معصيته ؟

اعلمي أنك مسئولة عن كل ريال تنفقينه

قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه) رواه الطبراني

وقال الله تعالى ( إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً )
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.40 كيلو بايت... تم توفير 2.54 كيلو بايت...بمعدل (3.79%)]