|
|||||||
| ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مراقبنا الفاضل " أبو سيف " بداية أشكر تواجدك في رسالتي الخاصة العامة و أشكرك ثنائياً ، بتواجد حضرتك الشخصي ، و التواجد كأب ، و ما أضفته مشكوراً على الموضوع من لمسة " أبوية " جميلة لأولاك حفظهم الله بخير و عافية إن شاءالله أما روعة الموضوع فهو من مجرد العنوان لأنه يتوجه لروعة هذا الإنسان الذي يفني و يضحي و يعاني و يتحمل الكثير الكثير من أجل أبنائه و أسرته حتى يسعدهم و يخفف عليهم و يتحمل عنهم و هو كالشمعة التي تذوب كل يوم تفانياً من أجل أبنائه بالنسبة لسؤالك النظري مع أطفالك ، إن كانوا يحبون حضرتك كما تحبهم أؤكد لحضرتك أنهم يحبونك بعمق الإحساس ، و لكن مؤكد ليس كما تحبهم فما في قلب الأبوين يكون فطرياً ، و يضع الخالق عز و جل محبة خاصة في قلوبنا لأبنائنا تبدأ من أول لحظة يبدأ الأبوان بإنتظار طفلهما و بنظرة أخرى ، لو تابعنا مجتمعاتنا لرأينا العديد من الأبناء الذين يرضون أن يضعوا أهليهم في كبرهم في دار العجزة و لكن نرى أن الكثيرون من الأهل يفضلوا أن يبقَ أبنهم العاجز أو المعاق بينهم في العائلة على أن يتخلوا عنهم في مؤسسة خاصة و أنا أعرف بعض هؤلاء الأشخاص ، بالرغم من وصول أولادهم المعاقين إلى سن متقدمة تتجاوز الثامنة و ما زال الأهل يتعاملون معها و كأنه طفل بكل أمور حياته ، و بكل حب و ترحاب و دون تذمز و كأنه ما زال طفلاً رضيعاً لأن حب الأهل للأولاد أكبر بكثير من حب الأبناء للأهل و مع هذا أؤكد لحضرتك أنهم يحبونك جداً جداً ، فإطمئن مراقبنا الكريم و بالنسبة للرسائل الخاصة العامة ، سبحان الله أنا معظم مواضيعي الذاتية ، أكتبها بدون تخطيط مسبق البارحة فقط كنت أريد أن أكتب بضع سطور رداً على أحد المواضيع التي تتحدث عن الأب فوجدت نفسي أسبح في بحر من الحب و الإحترام و الإحساس الرائع ببنوتي و حبي لوالديفجاء الموضوع أكثر من عفوي .. و هو بعفوية حب الوالدين في قلوبنا أشكر تواجدكم الطيب و مشاركتكم الجميلة بارك الله بحضرتك و بعائلتك و حفظ لحضرتك والدتك و أولادك بخير و عافية و سعادة يا رب العالمين و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |