|
|||||||
| ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم أخى الفاضل / أبو خولة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبـعـــــــــــــد اعلم رحمنى الله وإياك أن الأمر عندى فى هذه المسألة على غير ماذهب إليه الشيخ الفاضل الكريم / عبد الرحمن السحيم فوضع القرآن كمسألة تنبيه تنبه المسلم بشئ لا بأس بها ولا شئ فيها ، فأى امتهان للقرآن هنا ؟ ! فالقرآن لايمتهن بفضل الله أبدا ، إنما الذى يريد أن يمتهن القرآن يمتهن نفسه ، قال الله تعالى : { حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (5) } سورة الزخرف وتفسير الآية الخامسة : قال قتادة وابن زيد : المعنى : أفنُمْسِكُ عن إنزال القرآن من أجل أنكم لا تؤمِنون به ؟ ! . وقال قتادة : { مُسْرِفِينَ } بمعنى مشركين . من العجائب فى هذا الزمان أنى رأيت رجلا يحمل تليفونه فوجدت لتليفونه رنة موسيقى فلما أن حدثته فى ذلك قال : سمعت من المشائخ أن القرآن والأدعية الشرعية حرام أن نجعلها منبهة فى مثل هذا الموضع ، قلت : فتكون الموسيقى هى التى نجعلها هنا ، أى كلام هذا ؟! سبحان العلى الأعلى . فإن قالوا : أن الرجل يكون فى الخلاء فإذا طلبه أحد يُقرأ القرآن فى الخلاء وهذا امتهان ؟ فأقول : لو دخلت دورة المياه فى مسجد فقرأ الإمام القرآن ألا تسمعه وأنت فى خلائك ؟ هل نقول للإمام لا تقرأ القرآن لأن صوت مكبرات الصوت تدخل الخلاء ؟ ! سبحان العلى الأعلى . فإن قالوا : إنه عندما ينبه الهاتف فالرجل يقطع الصوت قبل أن تكتمل الآية ؟ ! فأقول : وهل هناك وقف واجب فى القرآن ؟! قال ابن الجزرى فى طيبة النشر فى القراءات العشر ـ فى الوقف والابتداء ـ : فاللفظ إن تم ولا تعلقا ... تام وكاف إن بمعنى عُلِّقا قف وابتدئ وإن بلفظ فحسن ... فقف ولا تبدا سوى الآى يسن وليس فى القرآن من وقف وجب ... ولا حرام غير ماله سبب وفيهما رعاية الرسم اشترط ... والقطع كالوقف وبالآى شرط ومن هنا يستحب لمستخدم هذا التنبيه أن يضع قصار الآيات حتى يستطيع أن يفتح الخط بعد انتهاء الآية ولا حرج فى ذلك ولنا هنا وقفة يعمل بعض مشائخ العلم على قاعدة سد الذرائع فيُعمموها فى أحكامهم ، وليس فى ذلك إنصاف للعلم ولا للفتوى ، فيجب أن ينتبه المسلم لذلك . فإن التحريم الذى يُسد به الذرائع لا يكون الأمر مُحرَّما فى ذاته إنما سبب تحريمهم كان لخوفهم أن يتخذه المُضللون هدفا وغاية ، ومن هنا كان استخدام المُصلح له صحيحا ولا حرج فيه ، فانتبه أرشدنى الله وإياك وأسأل الله عز وجل أن يجعلنا من عباده المخلَصين الفالحين الناصحين المنتصحين العاملين بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم آمـــــــــــــــــــــــين
__________________
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) سورة الزمر
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |