|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
وحدهم الذين يقومون بالمجازفة ، يمكن ان يكتشفوا إلى أي مدى يمكنهم البلوغ
( تي اس اليوي) إما ان تكون الحياة تحدياً ومغامرة أو أن لا تكون شيئاً أبداً ( هيلين كيلر)
__________________
ودي اموت اليوم وأعيش باكر.. وأشوف منهو بعد موتي فقدني.. ______________ |
|
#2
|
||||
|
||||
|
مصفوفة حقائبي على رفوف الذاكرة و السفر الطويل .. يبدأ دون أن تسير القاطرة ! رسائلي للشمس .. تعود دون أن تمسّ ! رسائلي للأرض .. تردّ دون أن تفضّ ! يميل ظلّي في الغروب دون أن أميل ! و ها أنا في مقعدي القانط . وريقة .. و ريقة .. يسقط عمري من نتيجة الحائط و الورق الساقط يطفو على بحيرة الذكرى ، فتلتوي دوائرا و تختفي .. دائرة .. فدائرة ! " أمل دنقل "
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
ماذا جنيتَ عليهمْ ، أيها القلمُ واللهِ ما فيكَ الا النُّصحُ والحكمُ اني ليحزنني ان يسجنوكَ وهم لولاكَ في الأرضِ لم تثبتْ لهم قدمُ خلقتَ حراً كموجِ البحرِ مندفعاً فما القيودُ وما الأصفادُ واللجمُ ؟ ان يحسبوا الطائرَ المحكيَّ في قفصٍ فليسَ يُحبسُ منه الصوتُ والنغمُ أللهُ في أمةٍ جارَ الزمانُ بها يفنى الومانُ ولا يفنى لها ألمُ كأنما خصَّها بالذُّلَّ بارثها أو أقسم الدهرُ لا يعلو لها علمُ مهضومةُ الحقَّ لا ذنبَ جنتهُ سوى أنَّ الحقوقَ لديها ليسَ تنهضم مرَّتْ عليها سنونٌ كلُّها نقمٌ ما كانَ أسعدها لو أنها نعمُ ؟ عدّوا شكايتها ظلماً وما ظلمتْ وانما ظلموها بالذي زعموا ما ضرَّهمْ أنها باتتْ تُسائُلهُمْ أينَ الموثيقُ ، أين العهد والقسمُ ؟ أما كفى أنَّ في آذانهمْ صمماً حتى أرادوا بأنْ ينتابها الصَّممُ ؟ كأنما سئموا أن لا يزالَ بها روحٌ على الدَّهرِ لم يظفرْ بها السَّأمُ فقيّدوها لعلّ القيدَ يُسكتها وعزَّ أن يسكتَ المظلومُ لو علموا وأرهقوا الصحفَ والأقلامَ في زمنٍ يكادُ يعبدُ فيهِ الطرسُ والقلمُ ان يمنعوا الصحفَ فينا بث لوعتنا فكلنا صحفٌ في مصرَ ترتسمُ إنا لقومٌ لنا مجدٌ سنذكرهُ ما دامَ فينا لسانٌ ناطقٌ وفمُ كيفَ السبيلُ الى سلوانِ رفعتنا وهي التي تتمنى بعضها الأممُ ؟ يأبى لنا العزُّ أن نرضى المذلةَ في عصرٍ رأينا بهِ العبدانَ تُحترمُ للموتُ أجملُ من عيشٍ على مضضٍ انَّ الحياةَ بلا حريةٍ عدمُ " إيليا أبو ماضي "
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ![]() النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا***إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها أين الملوك التي كانت مسلطــنةً***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها لكل نفس وان كانت على وجــلٍ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها قصورها ذهب والمسك طينتها***والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها والطيرتجري على الأغصان عاكفةً***تسبـحُ الله جهراً في مغانيها من يشتري الدار في الفردوس يعمرها***بركعةٍ في ظــلام الليـل يحييها ![]() القصيدة هي اجمل ماقرأت في حياتي من اشعار تغنى بها العرب واخذت بعض ابياتها حكم لهم . كانت هذه القصيدة الخالدة لبطل التاريخ الاسلامي ابو الحسنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام ،ففي كل بيت منها هي حكمة في حد ذاتها لتُعلم من لم يتعلم من الدنيا بعد وتختصر عليه الخبرات والمراحل العمرية.. احببت ان انقلها لكم لتقرأوها بتذوق كما تذوقتها .. جزاك الله خيرا على هذة الفكرة الطيبة اختى الغالية الوردة الحمراء
__________________
------- ![]() فى الشفاءنرتقى و فى الجنة.. ان شاء الله نلتقى.. ღ−ـ‗»مجموعة زهرات الشفاء«‗ـ−ღ |
|
#5
|
|||
|
|||
|
كنتُ أسيرُ مفـرداً أحمِـلُ أفكـاري معـي وَمَنطِقي وَمَسْمعي فازدَحَمـتْ مِن حَوْليَ الوجـوه قالَ لَهمْ زَعيمُهم: خُـذوه سألتُهُـمْ: ما تُهمتي؟ فَقيلَ لي: تَجَمُّعٌ مشبــوه ! أحمد مطر ا لوردة الحمراء طاب مساؤكي بالمسرات والخيرات رائعة تلك الباخرة التي ابحرتي بنا فيها هذه مصافحتي الاولية في غرفة تجمعت فيها قطراتٌ من كل سماٍء
__________________
![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
هـذا هـو الوطـن ( دافِـعْ عـن الوطـنِ الحبيبِ ) .. عن الحروفِ أم المعانـي ؟ ومتـى ؟ وأيـنَ ؟ بِسـاعـةٍ بعـدَ الزمـانِ وَموقِــعٍ خلـفَ المكـانِ ؟! وَطـني ؟ حَبيـبي ؟ كِلْمتـانِ سَمِعْـتُ يومـاً عنهُمـا لكنّني لَـمْ أدرِ مـاذا تعنيـانِ ! وطَـني حبيبي لستُ أذكُـرُ من هــواهُ سِـوى هـواني ! وطنـي حبيبـي كانَ لي منفـى ومـا استكفـى فألقانـي إلى منفـى ومِـنْ منفـايَ ثانيـةً نفانـي ! ** (دافِـع عـنِ الوطَـنِ الحبيبِ ) عـنِ القريبِ أم الغريبِ ؟ عـنِ القريبِ ؟ إذنْ أُدافِــعُ مِـن مكانـي. وطـني هُنـا. وطـني : ( أنَـا ) ما بينَ خَفقٍ في الفـؤادِ وَصفحـةٍ تحـتَ المِـدادِ وكِلْمَـةٍ فوقَ اللّسـانِ وطني أنَـا : حُريّـتي ليسَ التّرابَ أو المبانـي. أنَـا لا أدافِـعُ عن كيـانِ حجـارةٍ لكـنْ أُدافِـعُ عـنْ كِيانـي
__________________
![]() ![]() ![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
إني صحبت النــاس ما لهم عـدد وكنت أحسب أني قد ملأت يـدي لمـا بلوت أخــلائي وجـدتهـم كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد إن غبت عنهم فشـر الناس يشتمني وإن مرضت فخير الناس لم يعـد وإن رأوني بخيـر سـاءهم فرحي وإن رأوني بشـر سرهم نكــدي ::الامام الشافعي رحمه الله ::
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ إِذْ جاءَ بالهُدَى ... ويَتْلُو كتاباً كالمَجَرَّةِ نَيِّرَا بَلَغَنا السَّماءَ مَجْدَنا وجُدُوَدُنا ... وإِنَّا لنَرْجُو فَوْقَ ذلك مَظْهَرا عبد الله بن قيسٍ |
|
#9
|
||||
|
||||
انا لست الا شاعرا ابصرت نار العار ناشبه بأردية الغفاة فقلت هبوا للنجاة فإن افاقوا للحياة فسوف تحتفي بهم الحياة واذا لم يفيقوا للحياة فصرخة شاعر لا تبعث الروح الطليقه في الرفاة احمد مطر |
|
#10
|
||||
|
||||
|
من حديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) "...... ومن يتصبر يصبرة الله ؛ وما أعطى أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر" " .... والصبر ضياء ..." المصدر رياض الصالحين ص 25و26 _ طبعة دار مكتبة الحياة _ بمراجعة حسن تميم ...
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |