|
|||||||
| رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
ترى أيها الأحبة : لماذا يفعل رسول الله كل هذا ؟ إنه يطلب تلك الليلة الزاهية ، تلك الليلة البهية ، ليلة القدر ، ليلة نزول القرآن ، ليلة خير من ألف شهر . نعم إنها ليلة القدر : التي من قامها إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه (كما في البخاري من حديث أبي هريرة ). إنها ليلة القدر التي إن وفقت لقيامها كتب لك كأنك عبدت الله أكثر من ( 83 ) عاما . إنها ليلة القدر : ليلة عتق و مباهاة ، وخدم و مناجاة ، و قربة و مصافاة . وآه لنا أن فاتتنا هذه الليلة . واحسرتاه إن فاتتنا ليلة القدر . و كيف لا يتحسر من قد فاتته المغفرة ،من فاته عبادة أكثر من ثلاث و ثمانين عاما ، إن من تفوته فهو المحروم ، وهو المطرود . عند ابن ماجة ( قال في صحيح الترغيب و الترهيب : حسن ) ( إن هذا الشهر قد حضركم فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم ) إنها ليلةالقدر التي كان رسولنا يحث الصحابة على التماسها حثا شديدا . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أيها الأحبة : إن إدراك ليلة القدر- و الله - لهو أمر سهل على من سهل الله عليه و ما ذاك ألا بأن نقوم العشر الأواخر كلها و بهذا نضمن إدراك ليلة القدر بإذن الله . أيها الأحبة : أن قيام الليل هو دأب الصالحين و شعار المتقين و تاج الزاهدين ، كم وردت فيه من آيات و أحاديث ، وكم ذكرت فيه من فضائل ، فكيف إذا كان في رمضان ، وفي العشر الأواخر منه حيث ليلة القدر . ماذا فاته من فاته قيام الليل ، أما لكم همة تنافسون الحسن و الفضيل و سفيان . أما لكم همة كهمة التابعي أبي إدريس الخولاني حيث كان يقوم حتى تتورم قدماها و يقول : و الله لننافسن أصحاب محمد على محمد صلى الله عليه وسلم و حتى يعلموا أنهم خلفوا ورآهم رجالا . آه يا مسكين لو رأيت أقواما تركوا لذيذ النوم ففازوا بليلة القدر فهم في قبورهم منعمين ، وغدا بين الحور العين جذلين ، وفي الجنان مخلدين . آه لو رأيت من ترك قيام الليل ، فهو في قبره ما بين حسرة و لوعة . |
|
#3
|
||||
|
||||
|
يا عبد الله اهجر فراشك ، فإن الفرش غدا أمامك .. اهجر فراشك جوف الليل و ارم به *** ففي القبور إذا فوافيتها فرش ما شئت إن شئتها فرشا مرقشة *** أو رمضة فوقها السمومة الرقُشُ( الأفاعي ) هذا ينام قرير العين نائما *** و ذا عليه سخين العين ينتهش شتان بينهما وبين حالهما *** هل يستوي الري في الأحشاء و العطش قاموا و نمنا و كل في تقلبه *** لنفسه جاهدا يسعى و يجتوش ألئك الناس إن عد الكرام فهم *** و إن ترد دبشا فنحن ذا دبش |
|
#4
|
||||
|
||||
|
فيا عبد الله إن أردت لحاق السادة ، فاترك مخاللة الوسادة . يا ثقيل النوم : أما تنبهت ، الجنة فوقك تزخرف ، و النار تحتك توقد ، و القبر إلى جنبك يحفر ، و لربما يكون الكفن قد جهز . يا عبد الله : أمامك الجواهر و الدرر، أمامك ليلة القدر ، فعلاما تضيع الأعمار في الطين و المدر . يا طويل النوم : بادر قبل أن يفوتك ( تتجافى جنوبهم ) فتأتي يوم القيامة فلا تجد ( فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين ). و الله أن العمر كله قصير ، فكيف بعشر ليال . آلا تستحق ليلة القدر أن نضحي من أجلها بعشر ليال فقط . غدا يا عبد الله عندما يوفى الناس أعمالهم تحمد قيامك و صيامك . غدا يا عبد الله تفرح بتهجدك و صلاتك ، حين يتحسر أهل الغفلة . اللهم إنا نسأل أن تجعلنا من من يوفق قيام لليلة القدر و أنت أكرم الأكرم . |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |