حِكَمٌ وطرائِف ***مواعِظَ ولطائِف *** علومٌ ومَعارِف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4902 - عددالزوار : 2047480 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5302 - عددالزوار : 2698848 )           »          أدوات جديدة يطلقها فيسبوك لحماية صناع المحتوى من الانتحال وسرقة الفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          كيف تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من النصوص إلى صناعة الفيديو؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          هل غرفتك آمنة؟.. دليلك لكشف كاميرات المراقبة فى الفنادق خلال سفرك فى العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          رحلة تطور منافذ شحن iPhone.. من 30-Pin إلى USB-C (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          دليلك الكامل لتفعيل الرقابة الأبوية على هاتف طفلك بسهولة وأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          جوجل تحصن متصفح كروم ضد تهديدات الحوسبة الكمية المستقبلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          جوجل تطلق تحديثات ثورية في أستوديو الذكاء الاصطناعي لمنافسة أنثروبيك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          خزائن الأمان الرقمية.. كيف تدير عشرات الحسابات بكلمة مرور واحدة فقط؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-09-2007, 07:21 PM
الصورة الرمزية أبو محمد ياسين
أبو محمد ياسين أبو محمد ياسين غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: belgique
الجنس :
المشاركات: 493
الدولة : Belgium
افتراضي حِكَمٌ وطرائِف *** مواعِظَ ولطائِف ***علومٌ ومَعارِف




الأربعاء الرابع عشر من رمضان



قال القرني : " الذكيُّ الأريبُ يحوّلُ الخسائر إلى أرباحٍ ، والجاهلُ الرِّعْديِدُ يجعلُ المصيبة مصيبتينِ.‍‍‍ ‍
طُرِدَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم من مكةَ فأقامَ في المدينةِ دولةً ملأتْ سمْع التاريخِ وبصرهُ .
سُجن أحمدُ بنُ حَنْبَلَ وجلد ، فصار إمام السنة ، وحُبس ابنُ تيمية فأُخْرِج من حبسهِ علماً جماً ، ووُضع السرخسيُّ في قعْرِ بئْرٍ معطلةٍ فأخرج عشرين مجلداً في الفِقْهِ ، وأقعد ابن الأثيرِ فصنّفَ جامع الأصول والنهاية من أشهرِ وأنفعِ كتبِ الحديثِ ، ونُفي ابنُ الجوزي من بغداد ، فجوَّد القراءاتِ السبعِ ، وأصابتْ حمى الموتِ مالك بن الريبِ فأرسل للعالمين قصيدتهُ الرائعة الذائعة التي تعدِلُ دواوين شعراءِ الدولةِ العباسيةِ ، ومات أبناءُ أبي ذؤيب الهذلي فرثاهمْ بإلياذة أنْصت لها الدهرُ ، وذُهِل منها الجمهورُ ، وصفَّق لها التاريخُ .
إذا داهمتك داهيةٌ فانظرْ في الجانبِ المشرِقِ منها ، وإذا ناولك أحدُهمْ كوب ليمونٍ فأضفْ إليهِ حِفْنَةً من سُكَّر ، وإذا أهدى لك ثعباناً فخذْ جلْدَهُ الثمين واتركْ باقيه ، وإذا لدغتْك عقربٌ فاعلم أنه مصلٌ واقٍ ومناعةٌ حصينة ضد سُمِّ الحياتِ .
تكيَّف في ظرفكِ القاسي ، لتخرج لنا منهُ زهْراً وورْداً وياسميناً ، ﴿ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾ " .
**
قال الشاعر :
حَسَدُوا الفتى إذْ لم ينالوا سعيَهُ . . . فالناسُ أعداءٌ لهُ وخصومُ
كضرائرِ الحسناءِ قُلْن لوجهِهَا . . . حسداً ومقتاً إنهُ لذميمُ
**
قال ابنُ تيمية : إنه ليمرُّ بالقلبِ حالٌ ، أقولُ : إن كان أهلُ الجنةِ في مثلِ حالِنا إنهم في عيشٍ طيبٍ .
وقال أيضاً : إنه ليمرُّ بالقلبِ حالاتٌ يرقصُ طرباً ، من الفرحِ بذكرهِ سبحانه وتعالى والأُنس به .
**
قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه لرجل من أهل اليمن : ما كان أحمق من قومك حين قالوا : " رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا " ، أَمَا كان اجتماع الشمل خيراً لهم ؟ . فقال اليماني : قومك أحمق منهم حيث قالوا : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ " ، أفلا قالوا : إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا له ؟ .
**
التقى جرير والفرزدق في منى وهما حاجان ، فقال الفرزدق لجرير :
فإنك لاقٍ بالمنازل في مِنَى . . . فخاراً فأخبرني بما أنتَ فاخرُ
فقال له جرير : بلبيك اللهم لبيك .
**
قال أحد أشهر علماء العالم في إحدى مؤتمرات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، " الدكتور استروخ " ، وهو من أشهر علماء وكالة " ناسا " الأمريكية لأبحاث الفضاء ، قال : " لقد أجرينا أبحاثاً كثيرة على معادن الأرض ، وأبحاثاً معملية ، ولكن المعدن الوحيد الذي حيرنا نحن العلماء هو الحديد ، فقدرات الحديد أن له تكوين مميز ، إن الالكترونات والنيوترونات في ذرة الحديد لكي تتحد ، فهي تحتاج إلى طاقة هائلة تبلغ أربع مرات مجموع الطاقة الموجودة في مجموعتنا الشمسية !! ، ولذلك فلا يمكن أن يكون الحديد قد تكوّن على الأرض ، ولا بد أنه عنصر غريب وفد إلى الأرض ولم يتكوّن فيها " .
هذا ما قاله العلم في عصرنا هذا ، وهو بكل تأكيد يؤكد بأن القرآن الكريم ليس من كلام البشر ، وإنما هو كلام رب العالمين ، يقول تعالى : " وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيز " .
**
قال محمد إقبالُ :
إذا الإيمانُ ضاع فلا أمانٌ . . . ولا دنيا لِمنْ لم يُحيي دينا
ومن رَضِيَ الحياةَ بغيرِ دينٍ . . . فقدْ جعلَ الفناءَ لها قرينا
**
قال الأصمعي : دخلت البادية فإذا امرأة حسناء لها بعل قبيح ، فقلت لها : كيف ترضين لنفسك أن تكوني تحت مثل هذا ؟ . فقالت : اسمع يا هذا ، لعله أحسنَ فيما بينه وبين الله خالقه فجعلني ثوابه ، ولعلني أسأت فيما بيني وبين ربي فجعله عقوبتي في الدنيا .
**
عن يحيى بن أكثم قال ‏:‏ قدَّم رجل ابنه إلى بعض القضاة ليحجِّر عليه ، فقال : فيم ؟ . فقال للقاضي‏ :‏ أصلحك الله ، إنْ كان يُحسن آيتين من كتاب الله فلا تحجر عليه . فقال له القاضي ‏:‏ اقرأ يا فتى . فقال ‏:‏
أضاعوني وأيُّ فتىً أضاعوا . . . ليوم كريهةٍ وسداد ثغرِِ
فقال أبوه ‏:‏ أصلحك الله ، إنه قرأ آية أخرى فلا تحجِّر عليه‏ . فحجر القاضي عليهما‏ !! .‏
**
وعن أبي عبد الله بن عرفة أنه قال ‏:‏ اصطحب ناس فكانوا يتذاكرون الآداب والأخبار وسائر العلوم وكان معهم شاب لا يخوض فيما يخوضون فيه سوى أنه كان يقول‏ :‏ رحم الله أبي ما كان يعدل بالقرآن وعلمه شيئاً . فكانوا يرون أنه أعلم الناس بالقرآن ، فسأله بعضهم في أي سورة‏ :‏
وفينا رسول الله يتلو كتابــه . . . كما لاح مبيض من الصبح ساطع
يبيت يجافي جنبه عن فراشـه . . . إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
فقال ‏:‏ سبحان الله ، من لم يعرف هذا ؟ ، هذا في ‏"‏ حم * عسق ‏"‏ - يعني سورة الشورى - . فقالوا‏ :‏ ما قصر أبوك في أدبك . فقال لهم ‏:‏ أفكان يتغافل عني كتغافل آبائكم عنكم‏ !! .‏
**
حدثنا محمد بن خلف قال‏ :‏ قال بعض الولاة الحمقى لكاتبه ‏:‏ أكتب إلى فلان وعنِّفه وقل له ‏:‏ بئس ما صنعت يا خرا ‏.‏ فقال الكاتب‏ :‏ أعزك الله ، لا يحسن هذا في المكاتبة . قال‏ :‏ صدقت ، إلحس موضع الخرا بلسانك ‏.‏
**
قال حاتم الطائي :
أما والذي لا يعلمُ الغيب غيرهُ . . . ويُحيي العظام البيض وهي رميمُ
لقدْ كنتُ أطوي البطن والزادُ يُشتهى . . . مخافة يومٍ أنْ يُقال لئيمُ
**
سُئل إبراهيم بن أدهم : ما بالنا ندعوا فلا يستجاب لنا ؟ . فقال : لأنكم عرفتم الله فلم تطيعوه ، وعرفتم الرسول فلم تتبعوا سنته ، وعرفتم القرآن فلم تعملوا به ، وأكلتم نعم الله فلم تؤدوا شكرها ، وعرفتم الجنة فلم تطلبوها ، وعرفتم النار فلم تهربوا منها ، وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ، وعرفتم الموت فلم تستعدوا له ، ودفنتم الأموات فلم تعتبروا ، وتركتم عيوبكم واشتغلتم بعيوب الناس .
**
أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ( مُجابي الدعوة ) :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكنى أبا معلق ، وكان تاجراً يتّجر بمالٍ له ولغيره ، وكان له نُسُك وورع ، فخرج مرة فلقيه لص مقنّع في السلاح ، فقال : " ضع متاعك فإني قاتلك " . قال : " شأنك بالمال " . قال : " لست أريد إلا دمك " . قال " فذرني أصلِّ " . قال : " صلِّ ما بدا لك " . فتوضأ ثم صلى فكان من دعائه : ( يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعّالاً لما يريد ، أسألك بعزّتك التي لا تُرام ، ومُلكك الذي لا يُضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ، أن تكفيني شر هذا اللص ، يا مغيث أغثني ) ، قالها ثلاثاً ، فإذا هو بفارس بيده حربة رافعها بين أذني رأسه ، فطعن اللص فقتله ، ثم أقبل على التاجر ، فقال الصحابي رضي الله عنه : " من أنت ؟ ، فقد أغاثني الله بك " . قال : " إني مَلَك من أهل السماء الرابعة ، لمّا دعوتَ سمعتُ لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوتَ ثانياً فسمعتُ لأهل السماء ضجّة ، ثم دعوت ثالثاً فقيل : " دعاء مكروب ، فسألت الله أن يولِّيني قتله " . ثم قال : " أبشر ، واعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له ، مكروباً كان أو غير مكروب " .
**
روي عن الحسن البصري أن رجلاً قال له : إن فلاناً قد اغتابك . فبعث إليه طبقاً من الرطب ، وقال : بلغني أنك أهديت لي حسناتك ، فأردت أن أكافئك عليها ، فاعذرني فإني لا أقدر أن أكافئك بها على التمام .
**
قال الشاعر :
إذا جارَ الوزيرُ وكاتبِاهُ . . . وقاضي الأرضِ أجحف في القضاءِ
فَوَيْلٌ ثم وَيْلٌ ثُمَّ ويْلٌ . . . لقاضي الأرضِ من قاضي السماءِ
**
كان أعرابي يصلي فأخذ قوم يمدحونه ويصفونه بالصلاح فقطع صلاته ، وقال‏:‏ مع هذا إني صائم ‏!‏! .
**
قال ابن الماجشون ‏:‏ كان لي صديق مدني فقدته مدة ثم رأيته فسألته عن حاله فقال ‏:‏ كنت بالكوفة . فقلت‏ :‏ كيف أقمت بها وهم يسبون أبا بكر وعمر ؟ . فقال الأحمق ‏:‏ يا أخي قد رأيت منهم أعجب من ذا . قلت‏ :‏ وما هو ؟ . قال‏ :‏ يفضلون الكباشي على معبد في الغناء !! . فسمع الخليفة المهدي بذلك فضحك حتى استلقى ‏.‏
**
عن نافع قال ‏:‏ كان ابن عمر رضي الله عنهما يمازح جارة له فيقول ‏:‏ خلقني خالق الكرام ، وخلقك خالق اللئام‏ . فتغضب وتصيح وتبكي ويضحك ابن عمر‏ رضي الله عنه .‏


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.90 كيلو بايت... تم توفير 1.65 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]