|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
برنامج علاجي سهل وميسور جدا .. ومن ثماني خطوات فقط لا أرى به بأسا ولكن راعي أن الجهد الأهم على المعالج بعد ذلك في الجلسات الخاصة فأنا شخصيا أعطي نظاما أشد من هذا بكثير حوالي أربعة أجزاء يوميا من القرآن، البقرة ويس والصافات والسبع الحمائم هذا بخلاف دعاء أكثر من نصف ساعة من الأدعية المسنونة قبل الفجر مباشرة يوميا ولو شعرت بتململ المريض من هذا الورد أو اشتكى طوله علمت أن الوهن ضرب قلبه فأنصرف عنه ولا أبالي ولو قصر المريض ولو بسورة واحد فلن أعالجه بعدها أبدا، فتعطل نتائج الجلسات سوف يفضح تقصيره وإن بعض المرضى إذا وجد بشائر الخير جراء هذا الورد، فإنه يضاعف البرنامج يوميا، فيعيد قراءة الورد مرة أخرى كل يوم، هذا بخلاف ورده اليومي الخاص به بل هناك من يفعل هذا الورد من النساء العجائز، فأذكر أني عالجت فيما سبق امرأة آسن كانت في الثمانين من عمرها، صومالية وغير ناطقة بالعربية، وكانت أول من عالجت من الصومالين، كانت تسمع الورد مرتين في اليوم، وانا لم أكلفها بكل هذا، ولقد أظهر الله في علاجها خيرات وبركات عظيمة لا تمحى من الذاكرة أبدا لذلك لي نصيحة: العلة ليست في النظام العلاجي، ولكني ارفض علاج كل من لا يظهر عليه علامات الصلاح والتقوى، فلا تجعل الشفقة عى المريض تغلب الولاء والبراء وأنا شخصيا حينما كنت أعالج سابقا كنت أرفض علاج أكثر الناس، وأنتقي المرضى الصالحين انتقاءا، تماما كما ينتقي المرضى المعالج، فلا أقبل علاج أحد إلا أن يكون على دين وخلق، ومن تظهر عليه سمات البر والتقوى الصلاح، ويطمئن لدينه قلبي وهذا عملا بقول ربنا جل وعلى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) [الكهف: 28] لأن هدف المعالج ليس كسب رضى المريض استخلاصا لما في جيبه من نقود وأموال، بل هدفي أن أتعبد ربي بعلاج المرضى ومداواتهم، حتى ولو أنفقت على مستلزمات علاجهم من جيبي الخاص لذلك ختاما أقول العلة ليست في طول الورد أو قصره، فقد تدعوك ظروف الحالة أحيانا إلى إطالة الورد، حتى ولو كلفت المري بختم المصحف كل ثلاثة أيام، ولكن العلة في وهن وضعف المريض وتقاعسه فأغلب المرضى يسعى ليشفى كما الريح العاصفة بدون أدنى جهد يذكر .. فهذا دعك منه وانصرف عنه فضرره عليك اكثر من نفعه
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله كل خير |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |