|
|||||||
| رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
عبد المعطي الدالاتي أمّا الذنوبُ .. فإنهنَّ ذنوبي *** يا نفسُ قد حان اللقاءُ فتوبي . يا نفسُ توبي من حياةٍ أَسرفتْ *** يا نفسُ شمسُكِ آذنتْ بمغيبِ يا نفسُ ولّى العمرُ في أَثَر الهوِى *** وندوبُهُ في القلبِ شرُّ ندوبِ يا نفسُ مالكِ من إلهكِ ملجأٌ *** إلا إليهِ .. ففي حماهُ فطيبي يا قلبُ ما لكَ لاهثاً مستغرقاً *** خلفَ السرابِ ووعدِهِ المكذوبِ؟ فارجعْ لربِّك تائباً متضرّعاً: *** ربّاهُ أَصلحْ سالفاتِ عيوبي رباهُ ما لي في حياتي كربةٌ *** إلا الذنوبَ .. فإنهنَّ كرُوبي أنتقيتها لروعتها |
|
#2
|
||||
|
||||
|
علامات قبول التوبة 1- أن يكون العبد بعد التوبة خيراً مما كان قبلها: وكل إنسان يستشعر ذلك من نفسه، فمن كان بع التوبة مقبلاً على الله، عالي الهمة قوي العزيمة دلّ ذلك على صدق توبته وصحتها وقبولها. 2- ألا يزال الخوف من العودة الى الذنب مصاحباً له: فإن العاقل لا يأمن مكر الله طرفة عين، فخوفه مستمر حتى يسمع الملائكة الموكلين بقبض روحه: أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ [فصلت:30]، فعند ذلك يزول خوفه ويذهب قلقه. 3- أن يستعظم الجناية التي تصدر منه وإن كان قد تاب منها: يقول ابن مسعود رضي الله عنه: { إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه، فقال له هكذا }. وقال بعض السلف: (لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى من عصيت). 4- أن تحدث التوبة للعبد انكساراً في قلبه وذلاً وتواضعاً بين يدي ربه: وليس هناك شئ أحب الى الله من أن يأتيه عبده منكسراً ذليلاً خاضعاً مخبتاً منيباً، رطب القلب بذكر الله، لا غرور، ولا عجب، ولا حب للمدح، ولا معايرة ولا احتقار للآخرين بذنوبهم. فمن لم يجد ذلك فليتهم توبته، وليرجع الى تصحيحها. 5- أن يحذر من أمر جوارحه: فليحذر من أمر لسانه فيحفظه من الكذب والغيبة والنميمة وفضول الكلام، ويشغله بذكر الله تعالى وتلاوة كتابه. ويحذر من : ويحذر من أمر بطنه، فلا يأكل إلا حلالاً. ويحذر من أمر بصره، فلا ينظر الى الحرام ويحذر من أمر سمعه، فلا يستمع الى كذب أو غيبة ويحذر من أمر يديه فلا يمدهما في الحرام، ويحذر من أمر رجليه فلا يمشي بهما الى مواطن المعصية ويحذر من أمر قلبه، فيطهره من البغض والحسد والكره ويحذر من أمر طاعته، فيجعلها خالصة لوجه الله، ويبتعد عن الرياء والسمعة في انتظار مشاركاتكم واشكر مشرفنا الغالي علي تفاعله مع الموضوع واثرائه اياه ادعو الله ان يجعله في ميزان حسناتنا وان يجمعنا في مستقر رحمته اخوانا علي سرر متقابلين |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بعض الأمور المعينة على التوبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..وبعد ان تحدثنا عن شروط التوبه ..وعلامات قبول التوبه..اتقدم اليكم اليوم ببعض الامور المعينه علي التوبه ..اعاننا اله واياكم علي فعل الخير اينما كان بعض الامور المعينه علي التوبه الاخلاص لله والإقبال عليه عز وجل وهذا يكون بالعبادة الصّادقة, يقول ابن القيم رحمه الله: (فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشاً، وأنعمهم بالاً، وأشرحهم صدراً، وأسرهم قلباً، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة امتلاء القلب من محبة الله عز وجل فالمحبة أعظم محركات القلوب، فهي الباعث الأول للأفعال والترك مجاهدة النفس قصر الأمل وتذكر الآخرة العلم الذي يبصّر صاحبه بحقائق الأمور، ويضيء له الطريق السليم والاشتغال بما ينفع وتجنّب الوحدة والفراغ والبعد عن المثيرات وما يذكر بالمعصية وغضّ البصر لأن العين مرآة القلب، والنظرة سهم مسموم من سهام ابليس كما جاء في الحديث الصحيح ،مصاحبة الأخيار لأنها تحيي القلب، وتشرح الصدر، وتنير الفكر، وتعين على الطاعة مجانبة الأشرار لأن المرء يتأثر بعادات جليسه النظر في العواقب حيث يقف الإنسان على حقائق الأشياء، ويرى الأمور كما هي هجر العوائد وهي ما ألفه الناس، وهجر العلائق وهي كل ما تعلّق بالقلب دون الله، واصلاح الخواطر والأفكار وهي خطرات النفوس ووساوسها, واستحضار ثلاثة أمور: فوائد ترك المعاصي الصبر عن الشهوة وهي أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة، وأضرار الذنوب والمعاصي,, هذه الامور إذا استحضرها الإنسان كانت له بتوفيق الله حجاباً يحجزه عن المعصية ويعينه على سلوك طريق التوبة الممهد السّهل,, الدعاء الذي يربط المخلوق بالخالق سبحانه هو من أعظم الأسباب وأنفع الأدوية وهو عدوّ البلاء يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله ويرفعه، أو يخفّفه إذا نزل، لأن الله قد أمر بالدعاء ووعد بالاستجابة (ادعوني استجب لكم) (غافر 60). والحياء الذي جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم: شعبة من شعب الإيمان، فإذا تمكن من القلب استحيا الإنسان من ربه ألا يعصيه، واستحيا من الناس أن يروه على معصية، ومن نفسه على الأعمال السيئة ادعوالله العظيم رب العرش العظيم ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه في انتظار تفاعلكم مع الموضوع المحب لكم في الله اشــashraf3h4ــرف |
|
#4
|
||||
|
||||
|
لا تغتر بستر الله وتوالي نعمه بعض الناس يسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي، فإذا نُصح وحذّر من عاقبتها قال: ما بالنا نرى أقواماً يبارزون الله بالمعاصي ليلاً ونهاراً، وامتلأت الأرض من خطاياهم، ومع ذلك يعيشون في رغد من العيش وسعة من الرزق. ونسي هؤلاء أن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، وأن هذا استدراج وإمهال من الله حتى إذا أخذهم لم يفلتهم، يقول : { إذا رأيت الله يعطي العبد في الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج، ثم تلا قوله عز وجل: فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45،44] } [رواه أحمد وإسناده جيد]. فِر الى الله بالتوبة فر من الهوى... فر من المعاصي... فر من الذنوب... فر من الشهوات... فر من الدنيا كلها... وأقبل على الله تائباً راجعاً منيباً.. . اطرق بابه بالتوبة مهما كثرت ذنوبك، أو تعاظمت، فالله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل فهلمّ أخي الحبيب الى رحمة الله وعفوه قبل أن يفوت الأوان. أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم من التائبين حقاً، المنيبين صدقاً، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |