|
|||||||
| ملتقى الملل والنحل ملتقى يختص بعرض ما يحمل الآخرين من افكار ومعتقدات مخالفة للاسلام والنهج القويم |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#23
|
||||
|
||||
|
يقول تلميذ ابن عربي محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة 673 هـ :
إن الكُـمّـل ومن شاء الله من الأفراد أهل الإطلاع على اللوح المحفوظ ، بل وعلى المقام القلمي ، بل وعلى حضرة العلم الإلهي ، فيشعرون بالمقدر كونه لسبق العلم بوقوعه " ( رسالة النصوص لمحمد بن إسحاق القونوي ص 40 - 41 ، ط : مشهد طهران ) ويقول شهاب الدين السهروردي المقتول : " الأنبياء والفضلاء والمتألهون يتيسر لهم الإطلاع على المغيبات ، لأن نفوسهم إما قوية بالفطرة أو تتقوى بطرائقهم وعلومهم ، فينتـقـشون بالمغيبات لأن نفوسهم كا لمرايا المصقولة تتجلى فيها نقوش من الملكوت. فقد يسري شبح إلى الحس المشترك يخاطبهم ألذ مخاطبة وهو في أشرف صورة وربما يرون الغيب بالحس المشترك مشاهدة ، وربما يسمعون صوت هاتف أو يقرؤن من مسطور " ( الألواح العمادية للسهروردي ص 64 المطبوع ضمن رسائله الثلاثة باسم سه رساله شي إشراق بتحقيق نجف قلي الإيراني ، ط : مركز تحقيقات فارسية إيران باكستان ) لاحظوا قوله يسري شبح .. وهو في أشرف صورة .. !! هل هو شيء غير الحلول .. ؟؟ ولاحظوا الأصل الفارسي للتصوف بمعرفة من يقول به ومن يطبعه لو تتبعتم المصادر .. !! ونأتي للجيلي عبد الكريم الذي يقول : " كل واحد من الأفراد والأقطاب له التصرف في جميع المملكة الوجودية ، ويعلم كل واحد منهم ما اختلج في الليل والنهار ، فضلاً عن لغة الطيور. وقد قال الشبلي رحمه الله تعالى : لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أسمعها لقلت : إني مخدوع أو ممكور بي. وقال غيره : لا أقول : ولم أشعر بها لأنه لا يتهيأ لها أن تدب إلا بقوتي وأنا محركها " ( الإنسان الكامل للجيلي ص 122 ) بعد أن علمنا أن أولياء الزنادقة يدّعون علمهم بالغيب ، وأنهم ينظرون في اللوح المحفوظ .. !! بعضهم لا يرفع عينه عنه ، والبعض تارة تارة .. !! لنرى إلى أين وصلوا بكذبهم على الله سبحانه وتعالى .. !! يروون عن الشيخ أحمد الرفاعي أنه قال : " أيها الفقراء : الشيخ عثمان السالم آبادي قدس الله سره يصعد كل يوم عند غروب الشمس إلى ديوان الربوبية وينظر ديوان ذريته ، فما يجد من سيئة يمحوها ويكتب عوضها بلا معارضة. ثم التفت إلى ابن أخته - إبراهيم الأعزب - وقال له : يا إبراهيم لا يكون الرجل ممكناً في سائر أحواله حتى يعرض عليه عند غروب الشمس جميع أعمال أصحابه وأتباعه وتلامذته فيمحو منها ما يشاء ويثبت فيها ما يشاء " ( قلادة الجواهر في سيرة الرفاعي وأتباعه الأكابر للصيادي ص 193 ) والشيخ أحمد الرفاعي نفسه في الحقيقة بريء مما ينسب إليه ، وربما أعود لذلك في يوم ما ، ولكن لنكمل مع زنادقة الصوفية ..!! فكما رأينا أن شيخهم عثمان السالم آبادي يمحو الآثام ويغش في اللوح المحفوظ ويبدلها حسنات ، دعونا نرى ماذا لدى صوفية حضرموت .. !! يقول صاحب الجواهر الأخرى تحت عنوان " بيان الشيخ لغة واصطلاحا " نقلاً عن كتاب ظهور الحقائق لمؤلفه السيد عبد الله بن علوي العطاس ملخصاً : سُئل الشيخ أحمد بن الجعد متى يكون الشيخ شيخاً .. ؟؟ قال : لا يكون الشيخ شيخاً حتى يمحو سيئات مريديه من اللوح المحفوظ .. !! فقال الشيخ سعيد بن عيسى العمودي : وكيف غفل حتى كُتبت .. !! ( كتاب الجواهر في مناقب الشيخ أبي بكر بن سالم تاج الأكابر ص 35 ) سبحان الله العظيم ، وأستغفره من هذا البهتان ودعواهم بأن الزنديق من أوليائهم لا يغفل عن خطايا مريديه .. !! ولكن لا غرابة ما دام من سبقه يسمع دبيب النملة على الحجر في ظلام الليل .. !! هذا شيخهم أبو بكر بن سالم تاج الأكابر يقولون عنه : " السيد الأكبر طراز النور الأخضر الكبريت الأحمر ، الكعبة المطهرة الغراء .. فهو بالحج إليه من غيره أحرى..!! الذي ما شرب شارب إلا من صبابة كأسه ولا ظهر إلا بإظهاره بعد إندراسه ، وظفرت بالمطلب الذي كنت أحاوله فغنمت الكنز الأعجب فطالما كنت أزاوله فهو شمس الوجود وعين الشهود الشريف الشيخ أبو بكر بن سالم " ( كتاب الجواهر في مناقب الشيخ أبي بكر بن سالم تاج الأكابر ص 148) والسلام عليكم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |