|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ذكرت فارسة الحرمين أنك أمرتها باستعمال الكحل , فما تأثيره على الجن؟
وما هي عناصره الكيميائية ؟وكيف يستعمل ؟ولأي داء ينفع؟ |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
فالسامري بصفته ساحر أخرج عجلا جسدا له خوار في مقابل حلية القوم وزينتهم كان لديه كشف بصري، فأبصر فرس جبريل عليه السلام، فأخذ من أثره قبضة سحر بها ليخرج العجل لبني إسرائيل، وهذه من العوالم الملائكية، وهذا من البصيرة الشيطانية التي يضل الشيطان بها أقرانه، قال تعالى: (قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ * قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي) [طه: 95، 96] أما من السنة فقد كان ابن صائد ساحرا، وكان يرى ما لا يراه الإنس بسبب الكشف البصري الشيطان، فرأى وهو في صحراء الجزيرة المقحلة عرش إبليس على ماء البحر، فعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد: (ما ترى؟) قال: أرى عرشًا على الماء أو قال: على البحر حوله حيات، قال صلى الله عليه وسلم: (ذاك عرش إبليس). أما من الأثر فقد أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (ج 6 ص 182) [30514] حدثنا عبد الله بن بكر السهمي عن حاتم بن أبي صغيرة عن بن أبي مليكة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين أنها قتلت جانا فأتيت فيما يرى النائم فقيل لها أما والله لقد قتلت مسلما قالت فلم يدخل على أزواج النبي ؟ فقيل لها ما يدخل عليك إلا وعليك ثيابك فأصبحت فزعة وأمرت باثني عشر ألفا في سبيل الله )، وهذا اثر يثبت الكشف البصري المنامي الرحماني لا الشيطاني، فعلمت أمنا رضي الله عنها من الجن مناما أن عليها وزرا من قتل هذا الجني المسلم، فأصبحت فزعة وأمرت باثني عشر ألفا في سبيل الله، ولو كان هذا الكشف ضلالا وتضليلا كما هو حال السحرة لما أنفقت مالها في سبيل الله. والسحرة يصنعون كحلا خاصا كنوع من السحر، بهدف رؤية الجن والشياطين، ويطلبون من المريض التكحل بهذا الكحل المخصوص بهدف مساعدة المريض على رؤية الجن، ولكن بكل تأكيد فهذا الكشف تابعا لإرادة الشيطان، وليس من الكشف الرحماني في شيء، وعلى هذا فهو كشف محرم، والدليل على هذا مما قد ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة أبي عبد الله البرزي من أهل برزة من غوطة دمشق وكان من الصالحين يصوم الاثنين والخميس وكان أعور قد بلغ الثمانين، فروى ابن عساكر بسنده إلى أبي سليمان بن زيد أنه سأله عن سبب عوره فامتنع عليه فألح عليه شهورا، فأخبره أن رجلين من أهل خراسان نزلا عنده جمعة في قرية برزة، وسألاه عن واد بها فأريتهما إياه، فأخرجا مجامر وأوقدا فيها بخورا كثيرا، حتى عجعج الوادي بالدخان، فأخذا يعزمان والحيات تقبل من كل مكان إليهما، فلا يلتفتان إلى شيء منها حتى أقبلت حية نحو الذراع وعيناها تتوقدان مثل الدينار، فاستبشرا بها عظيم وقالا: الحمد لله الذي لم يخيب سفرنا من سنة، وكسر المجامر وأخذا الحية، فأدخلا في عينها ميلا فاكتحلا به، فسألتهما أن يكحلاني فأبيا، فألححت عليهما، وقلت: لا بد من ذلك، وتوعدتهما بالدولة فكحلا عيني الواحدة اليمنى، فحين وقع في عيني نظرت إلى الأرض تحتى مثل المرآة أنظر ما تحتها، كما ترى المرآة. ثم قالا لي: سر معنا قليلا. فسرت معهما وهما يحدثان حتى إذا بعدت عن القرية أخذاني فكتفاني، وأدخل أحدهما يده في عيني ففقأها، ورمى بها ومضيا، فلم أزل كذلك ملقى مكتوفا حتى مر بي نفر ففك وثاقي فهذا ما كان من خبر عيني. لذلك ففي بعض الحالات يسحر الجن على بصر المريض حتى يحجبوا عنه الكشف البصري، بهدف منع أي معلومات يستطيع المعالج من خلالها كشف حال الشياطين وهتك أستارهم، وإلا استطاع توظيف دعائه وفقا لكيدهم، ولو كان الكشف تضليلا كما يزعم البعض لما سحرت الجن على عين المريض لحجب الكشف البصري عنه، ولكن العلة في المعالجين والرقاة في سوء فهمهم لما يراه المريض في الكشف البصري، والذي هو من الفتح الرحماني لا الشيطاني، فيستغل البعض التشابه بينهما فينهون ويحذرون من الاعتماد على الكشف البصري والافراط فيه، لذلك فمن فرط جهلهم بتعبير الرؤى، ولعجزهم عن تفهم تفاصيل الكشف البصري نتيجة لإهمالهم دراسته فإنه يفوتهم الكثير مما فيه نفع المريض. لذلك ألجأ كمعالج إلى الكحل الإثمد المقرئن، بهدف إبطال أسحار طمس البصر، سواء رأى المريض بعد ذلك أم لم يرى، فهي أسحار يجب التخلص منها لأنها عالقة بالمريض، ومن ثم فإن كشف الله له البصر فرأى ما يمكنه الله من رؤيته فهذا فتح من الله تعالى، لذلك فالتكحل بالإثمد وهو سنة، خاصة إذا قرئ عليه ما تيسر من القرآن، نفع بإذن الله في إبطال أسحار طمس البصر، فالهدف منه إبطال سحر الطمس وليس الهدف منه كشف البصر كما يفعل السحرة، فإن كان مقدر له الرؤيا رأى وإن لم يقدر له فقد تخلصنا من السحر وانتهى أمره، حيث ينكشف بصر المريض بمشيئة الله وحده وليس بالكحل، مما يتيح فرصة كبيرة للحصول على معلومات هامة متعلقة بتطورات جلسات علاج المريض. ومن علامات طمس الكشف البصري تذبذب بصر المريض، فتارة يرى أطيافا معتمة وضبابا، أو يرى بصيص نور أو ضوء ساطع، وقد ينعدم الكشف تماما فلا يرى المريض شيئا مطلقا، ويتم الاختبار بأن يغمض المريض عينيه، ويركز بصره فسوف يرى، لأن هناك عدة أساليب للكشف البصيري، منه (كشف بصري خارجي)، وفيه يكون الجن واقفا خرج جسم المريض، ويتم فيه الرؤية إذا فتح المريض عينيه فقط، و(كشف بصري داخلي) وفيه يرى المريض الجن داخل جسده، ويتم فيه الرؤية سواء إذا أغمض المريض عينيه أو فتحهما، لكن تكون الرؤية أشد وضوحا إذا أغلق المريض عينيه.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 02:04 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |