|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
سلسلة المورد العذب الزلال(4) في ضمانة ا لنجاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: قال الشيخ أحمد النجمي في كتابه المورد العذب الزلال ص(67): أما السبب الأعظم والضمان الأقوى للنجاة من عذاب الله والفوز بجنته فهو طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والاستجابة لأمرهما فعلاً وكفا، وتصديق خبرهما والإيمان بوعدهما ووعيدهما قال تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً}(1). وقال تعالى بعد أن بين المواريث في آيتين فقال {تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم،ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين}(2). وقال تعالى {ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون}(3). والآيات الآمرة بطاعة الله وطاعة رسله والمبينة لثواب المطيعين لله ولرسله وعقاب العاصين لله ولرسله أكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر. وبالجملة فما فاز من فاز ونجا من نجا ونال الدرجات العلى إلا بطاعة الله وطاعة رسله، وما هلك من هلك، وعذب من عذب، إلا بتكذيب الرسل وعصيانهم والتمرد عليهم. قال تعالى: {ولما جاء أمرنا نجينا هوداً والذين معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ، وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عاداً كفروا ربهم ألا بعداً لعاد قوم هود}(4). وقال تعالى {فلما جاء أمرنا نجينا صالحاً والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز، وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعداً لثمود}(5). وقال تعالى: {ولما جاء أمرنا نجينا شعيباً والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا بعداً لمدين كما بعدت ثمود}(6). وقال تعالى: {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود،وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود، ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد}(7). وقال تعالى في سورة العنكبوت بعد أن قص عز وجل عن نوح وإبراهيم ولوطاً وشعيباً قال: {وعاداً وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين، فكلاً أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}(8). فما قص الله عز وجل نبأ هذه الأمم وصور إهلاكهم وبين السبب في ذلك وأنه تكذيبهم لرسلهم وعصيانهم لهم وتمردهم عليهم إلا ليتعظ بهم من بعدهم ممن تبلغهم هذه الأخبار ويعلمون أن الخير في طاعة الله ورسوله وأن الشر كله في معصية الله ورسوله وأن الدرجات العلى في الجنة لا تنال إلا بذلك ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم، قالوا: يارسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم؟ قال: بلى. والذي نفسي بيده، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين)(9). فهذه هي ضمانة النجاة وهذا هو سبيل الفوز، وهذا هو طريق الفلاح اتباع لما جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه من غير التفات ولاتأرجح ولا استحسان للبدع ولا أخذ بما قال فلان أو فلان، قال تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}(10).وقال أيضاً: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم}(11). وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كلكم يدخل الجنة إلا من أبى. قالوا:ومن يأبى يا رسول الله؟قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)(12) فإياك أن تكون ممن قال الله فيهم {ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً }(13). فقول النبي صلى الله عليه وسلم وشرعه مقدم على رأي إمام المذهب ورئيس الحزب، وشيخ الطريقة وغيرهم، قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لاتقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم}(14). وكان سبب نزول هذه الآيات أنه لما جاء وفد تميم قال أبو بكر رضي الله عنه أَمِر فلاناً، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر فلاناً فتراجعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتىارتفعت أصواتهما، فأنزل الله آيات من أول سورة الحجرات يؤدب بها عباده أن يتقدموا بين يدي رسوله صلى الله عليه وسلم أو يقدموا غيره عليه. لنا لقاء ان شاءالله ــــــــــــــــــــــــــــــــ (1)سورة النساء الآية 69 والآية 70. (2) سورة النساء الآيتان: 13، 14. (3) سورة النور الآية: 52. (4) سورة هود الآيتان: 58 ـ 59. (5) سورة هود الآيات: 66 ـ 67 ـ 68. (6) سورة هود الآيتان: 94 ـ 95. (7) سورة هود الآيات 96ـ100. (8) سورة العنكبوت الآيات: 38 ـ40. (9) رواه البخاري في بدء الخلق، باب: صفة الجنة، ومسلم في صفة الجنة، باب: ترائي أهل الجنة أهل الغرف، وعن سهل بن سعد وأبي هريرة مثله. (10) سورة الأنعام آية 153. (11) سورة فصلت الآيات: 30 ـ 33. (12 ) أخرجه البخاري في كتاب الاعتصام، باب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. (13) سورة الفرقان الآيات: 27 ـ 29. (14) سورة الحجرات آية: 1.
__________________
[CENTER] كبرنا وأصبح لنا أصدقاء لا يجمعنا بهم شئ يرحلون بلا ودآع . ولا نعلم سـ يعودون أم لا ! واستراح الشوق منى وانزوى قلبى وحيداً خلف جدران التمني واستكان الحب فى الاعماق نبضاً غاب عني ما هقيت السعادة .. خيالا في خيال كن الحياه ... رافق الجميع .. ولا تتمسك . باحـــد . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
سلسلة المورد العذب الزلال(5)بيان منهج الرسل في دعوتهم إلى الله عزوجل (الجزء الأول) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: قال الشيخ أحمد النجمي في كتابه المورد العذب الزلال ص(73): لقد بين الله عزوجل منهج الرسل في دعواتهم بينه في القرآن الكريم أحسن بيان وأوضحه فبين أنهم أول ما يبدؤون به ثلاثة أمور هي أسس العقيدة وهي: ـ أولاً: التوحيد وهو إعطاء العبودية لله الواحد الأحد دون من سواه من الآلهة المصطنعة التي يتخذها الناس ويصرفون لها الدينونة والعبودية معتقدين أنها تنفع وتضر وتمنع وتعطي وتعز وتذل. الأساس الثاني: المعاد وهو الإيمان باليوم الآخر وما يحتوي عليه من حساب وجزاء وجنة ونار وأنواع نعيم الجنة وأنواع عذاب النار. الأساس الثالث: الإيمان بالرسالات السماوية وأن الرسل صلوات الله وسلامه عليهم هم الأدلاء على الله والمرشدون إلى سبيله لا ما خلفه الآباء ولا ما قررته الأعراف ودانت له المجتمعات، والأدلة على أن الرسل أول ما يبدؤون في دعواتهم بهذه الأمور الثلاثة، ما قصه الله عزوجل علينا في السور المكية من الحوار الذي جرى بين الرسل وأممهم وتقرير القرآن لهذه الأسس والاستدلال عليها بأنواع من الأدلة العقلية والكونية وغير ذلك. فمن الأدلة على الاساس الأول ومعالجة القرآن له وتقريره إياه وإنكاره على المشركين اتخاذ الآلهة المصطنعة التي لا تستطيع أن تنفع أحداً أو تضره وهي كثيرة منها قوله تعالى {واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً ولا يملكون موتاً ولا حياة ونشوراً}(1). وقال أيضاً: {وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً وكان ربك قديراً ويعبدون من دون الله مالا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيراً}(2). وقال في سور الحج: {يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له، وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز}(3). وقال تعالى في سورة فاطر: {يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى، ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير، إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير}(4). وقال تعالى: {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شئ وهو العزيز الحكيم، وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}(5). وكما قرر الله عزوجل عجز الآلهة التي يدعوها المشركون وضعفها وعدم قدرتها على شئ، وإن قل من نفع من يدعوهم أو ضره وأنهم لا يملكون شيئاً وإن قل حتى القطمير والفتيل والنقير. قرر أيضاً أن الرسل ما كلفوا أن يبدؤوا بشئ غير الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك، قال تعالى: {لقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فقال ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره، إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم، قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين، قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين، أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون} (6). وقال عن هود عليه السلام: {وإلى عاد أخاهم هوداً قال ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره أفلا تتقون، قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين، قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين } إلى أن قال {قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد أباؤنا فاتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين، قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين، فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين}(7). وقال تعالى عن صالح: {وإلى ثمود أخاهم صالحاً قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم...} إلى أن قال {فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا ياصالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين، فتولى عنهم وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين}(8). وكذلك قال عن إبراهيم عليه السلام: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناماً آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين}(9). وكذلك قال عن شعيب: {وإلى مدين أخاهم شعيباً قال ياقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين} إلى أن قال: {فأخذتهم الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين الذين كذبوا شعيباً كأن لم يغنوا فيها، الذين كذبوا شعيباً كانوا هم الخاسرين فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف ءآسى على قوم كافرين}(10) وقال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم{قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين، هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدّكم ثم لتكونوا شيوخاً ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلاً مسمى ولعلكم تعقلون، هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون}(11). وقال تعالى في سورة الزمر {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين وأمرت لأن أكون أول المسلمين، قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم قل الله أعبد مخلصاً له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين، لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب}(12). وقال عن عيسى عليه السلام: {وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار}(13) وقال عن هارون عليه السلام أنه قال لقومه لما عبدوا العجل: {ياقوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري، قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى}(14) وقال عن موسى عليه السلام أنه قال للسامري الذي أخرج لهم العجل الذي عبدوه {قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعداً لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفاً إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شئ علماً}(15). وبالجملة فما بعث الله نبياً ولا رسولاً إلا كان التوحيد أول ما يأمر به ويدعوا إليه قال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}(16) وقال تعالى: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة}(17). وقال تعالى: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ؛ بل الله فاعبد وكن من الشاكرين وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}(18). ولما ذكر الله الأنبياء في سورة الأنعام قال بعد ذلك {ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون}(19) وان شاءالله نكمل المره المقبله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ( 1) سورة الفرقان. الآية: 3. (2 ) سورة الفرقان الآية: 54 ـ 55. ( 3) سورة الحج الآية: 73ـ74. ( 4) سورة فاطر آية 13 ـ14. (5 ) سورة العنكبوت الايات: 41ـ42ـ43. (6 ) سورةالأعراف آية: 59 ـ 62. (7 ) سورة الأعراف آية: 65 ـ72. ( 8) سورة الآعراف من آية: 73 والآيتين: 77 ـ 78. ( 9) سورة الأنعام آية: 74 ـ 75 ( 10) سورة الأعراف الآيات: 85ـ91ـ92-93. ( 11) سورة غافر الآيات: 66 ـ67 ـ68. ( 12) سورة الزمر من الآية: 11 ـ إلى نهاية 18. ( 13) سورة المائدة آية: 72. (14 ) سورة طه آية: 90ـ91 ( 15) سورة طه آية 97ـ98. (16 ) سورة الأنبياء آية: 25. (17 ) سورة النحل آية 36. (18 ) سورة الزمر آية: 65ـ66ـ67. (19 ) سورة الأنعام آية: 88.
__________________
[CENTER] كبرنا وأصبح لنا أصدقاء لا يجمعنا بهم شئ يرحلون بلا ودآع . ولا نعلم سـ يعودون أم لا ! واستراح الشوق منى وانزوى قلبى وحيداً خلف جدران التمني واستكان الحب فى الاعماق نبضاً غاب عني ما هقيت السعادة .. خيالا في خيال كن الحياه ... رافق الجميع .. ولا تتمسك . باحـــد . |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |