|
|
|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
لقد جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ليكذبه في العذر ولكن ليقول الحقيقة بملئ فيه؛لأنّه قد زاح عنه الباطل واستقر الحق في أعماق نفسه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماخلفك ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟ أي قد اشتريت راحلة الجهاد وأعددت العدة لذلك. فقال كعب: يا رسول الله إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر ولقد أعطيت جدلاً ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله أن يسخطك علي ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عقبى الله ، والله ما كان لي عذر والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك. واعتذر أخوانه مرارة بن الربيع وهلال بن أميّة بمثل عذره الصادق، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما قال لكعب. وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المجتمع المسلم بمقاطعتهم وهجرانهم فنفذوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدقّة بما فيهم أقرب الأقربين إليهم طاعة لله ولرسوله r ويستلبث الوحي وتستمر المقاطعة ويتمادى الابتلاء والإختبار الصعب لمدة خمسين يوماً. وتترامى الأنباء إلى ملك غسان النصراني فيجد في ظنّه فرصة إلى استمالة كعب ودعوته إلى اللحاق به ليكرمه في زعمه ويواسيه فيأبى إيمان كعب بالله ورسوله وتأبى نفسه الأبية من الاستجابة لهذه المحالة الشيطانية ويدرك بأن هذا أيضاًَ من الابتلاء فيسجر برسالة هذا الكافر التنور كما قال – رضي الله عنه – وجاءهم الفرج صباح خمسين ليلة بتوبة الله عليهم وهم كما قال كعب – رضي الله عنه - على الحال التي ذكر الله تعالى قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت وامتلأ أصحاب محمد r بشرى وسروراً بما أفاض الله على إخوانهم من توبة الله عليهم ورضى الله ورسوله عنهم وتسابق المبشرون، منهم من يمشي على رجليه فيستبطئ فيعلو جبل سلع ويرفع صوته مدوى فيسبق صوته راكب الفرس المنافس له الحريص على سبقه فيذهب كعب إلى رسول الله r وفي طريقه يستقبله أصحاب رسول الله فوجاً فوجاً يهنئونه بتوبة الله عليه. ويجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجهه كالقمر تبرق أساريره من السرور، فيقـول له: أبشر بخير يوم مرّ عليك منذ ولدتك أمّك. وكيف لا يكون ذلك وقد أنقذه الله بالصدق من هلاك ماحق وقع في أتونه من لاذوا بالكذب والأيمان الفاجرة وقلب الحقائق، الله أكبر إن هذا اليوم خير له من بيعته على الإسلام والنصرة في بيعة العقبة تلك البيعة التي يراها أحب إليه من المشاركة في وقعة بدر. لشدة فرحه بهذه التوبة وشعوره بهذه التوبة وشعوره العميق بهذه النعمة أكّد ذلك بموقف الشاكر لنعمة الله عليه فقال: (( يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله )). ذلك المال المغري الذي كان من أسباب تخلفه عن الجهاد، هذا دليل آخر منه على صدق توبته وجدّه في ذلك. فيقول له رسول الله الرؤوف الرحيم أمسك عليك بعض مالك فماذا صنع؟ لقد انخلع من ماله بالمدينة الذي حبسه عن الغزو في سبيل الله وأبقى سهمه بخيبر ذلك المال البعيد الذي لعله لا دخل له في حبسه. ويدلي بالسبب القوي في نجاته بل هو في نظره السبب الوحيد في إنقاذه من الهلاك الماحق فقال: (( يا رسول الله إن الله إنما أنجاني بالصدق وإن من توبتي ألا أحدث إلا صدقاً ما بقيت )). ويوفقه الله للوفاء بما وعد به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما يراه هو من أركان توبته. قال: (( فوالله ما علمت أن أحداً من المسلمين أبلاه الله أي أنعم عليه في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله r إلى يومي هذا أحسن مما أبلاني الله به والله ما تعمدت كذبة منذ قلت ذلك لرسول الله r إلى يومي هذا)). ما أروع الصدق وما أنبل الصادقين وبعداً وسحقاً للكاذبين في أي زمان ومكان كيف لا وهو من أعظم دعائم الكفر والنفاق وأضعف أحواله أن يكون من ركائز النفاق عياذاً بالله منه ومن كل ما يسخط الله تبارك وتعالى ثم يقول متحدثاً عن هذه النعمة التي منّ الله بها عليه. 4) ((قال: وقلت: يا رسول الله إن الله إنما أنجاني بالصدق وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقاً ما بقيت قال: فوالله ما علمت أن أحداً من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا أحسن مما أبلاني الله به والله ما تعمدت كذبة منذ قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي قال: فأنـزل الله عز وجل { وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ } حتى بلغ { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ } قال كعب والله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد إذ هداني الله للإسلام أعظم في نفسي من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا إن الله قال للذين كذبوا حين أنـزل الوحي شر ما قال لأحد وقال الله { سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ } )). فهذه عاقبة الأفاكين ولو كان إفكهم تملقاً واعتذاراً ولم يغن عنهم استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً في حياتهم ولا بعد مماتهم قال تعالى: { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُم } { فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ }. وفي هذا عبرة عظيمة للذين لا يزكون أنفسهم بالتوحيد والإيمان والصدق والأعمال الصالحة وقد يكون في هؤلاء الكذابين المخادعين من يعتقد أن توصله بالكذب والخداع إلى تسامح الرسول عنه والاستغفار له ينجي من بطش الله وإهانة الله له في الدنيا والآخرة، فخيب الله آمالهم وأخزاهم في الدنيا والآخرة. ولم يغن عنهم استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً. هذه حقيقة وضحها القرآن في سورة التوبة وغيرها وأكدها رسول الله بقوله لقريش بطناً بطناً ولأفراد أسرته: (( اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئاً )) فليحذر الكذابون في أي زمان ومكان في إيمانهم وعقائدهم وأقوالهم وشهاداتهم أن يفضي بهم هذا الكذب إلى هوّة الهلاك التي تردى فيها هؤلاء الكذابون. وفيه عبرة وبشرى للصادقين في إيمانهم وإسلامهم وأعمالهم الصالحة وأقوالهم وشهاداتهم بالنجاة من الهلاك كما نجى كعب وأصحابه – رضي الله عنهم – بالصدق في ظرف يدعو فيه الحال ضعاف الإيمان وضعفاء النفوس إلى الكذب قال تعالى: { هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } . مـــن ثمـــــار الصـــــدق وفي الصحيحين عن طلحة بن عبيد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال: هل علي غيره؟ فقـال: لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال: هل علي غيرها؟ قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق )). وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال: نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك قال: صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال: فمن خلق الأرض قال الله قال: فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل؟ قال: الله قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا. قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا. قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا. قال: صدق. قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلاً. قال: صدق. قال: ثم ولى. قال: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن. فقال النبي صلى اللهم عليه وسلم: (( لئن صدق ليدخلن الجنة )). هذان سائلان عاقلان أنعم الله عليهما بنعمة العقل والفطنة وحسن السؤال ولا سيما الآخر منهما، وقد قيل إنه ضمام بن ثعلبة الهذلي فالأول منهما سأل رسول الله عن شرائع الإسلام فأجابه الرسول بما فرضه الله على العباد من أركان هذا الدين بعد الشهادتين، لأن السائل فيما يبدو كان مسلما فأجابه بأن الإسلام هذه المكتوبات. والسائل يقر بذلك ويلتزمه لأنه يريد أن يعلم هل هناك شيء يجب عليه زائد عما ذكره من هذه الأركان والرسول صلى الله عليه وسلم يقول له لا إلا أن تطوع، فلما فرق له رسول الله بين الواجبات والتطوعات أقسم بالله أنه لا يزيد على تلك الواجبات ولا ينقص منهن فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم - مبشراً له وللأمة بالجزاء العظيم لمن يقوم بهذه الواجبات حق القيام - : (( أفلح إن صدق ))، أي: طابق فعله قوله، وذلك هو الصدق ففلاحه مترتب على صدقه في المقال والفعال وأنعم بذلك. وأما السائل الثاني فكان سؤاله أعمق وأبعد مدى من الأول، قال صاحب التحرير وهو محمد بن إسماعيل الأصفهاني السلفي: (( هذا من حسن سؤال هذا الرجل وملاحة سياقته وترتيبه فإنه سأله أولاً متأكداً من صدق الرسول الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم لدعوتهم إلى الإسلام هل هو صادق أنك مرسل من الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صدق، ثم سأله عن خالق السماء والأرض ومن نصب هذه الجبال لأنه كسائر العرب كانوا يؤمنون بتوحيد الربوبية. فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: الله، الله، الله، في كل ذلك. ثم استثبت من كل ما بلغه رسولُ رسولِ الله إليهم من شرائع الإسلام: الصلاة والزكاة والصيام والرسول يقول: صدق صدق إلخ. فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإجابة عن أسئلته قال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن شيئاً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لئن صدق ليدخلن الجنَّة. فيا لها من ثمرة عظيمة للصدق، الصدق في الاعتقاد والصدق في القول والصدق في التطبيق بالعمل المشروع المتلقى عن الله ورسوله. فهذه بعض ثمار الصدق يهدون في الحياة الدنيا إلى البر وهو الجامع لكل خصال الخير ويفوزون بالمنازل العالية عند الله تبارك وتعالى ، خالدين في جنات تجري من تحتها الأنهار قد نالوا أعظم مطلوب ، وهو فوق هذه المنازل ألا وهو رضى الله تعالى عنهم ومن ثماره الهداية إلى البر ثم إلى الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر ليهدي إلى الجنة ، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً . ومن ثماره الفوز برضى الله ثم الفوز بجنات تجري من تحتها الأنهار ويظهر ويتجلى فيه نفعه، قال تعالى { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم } . وقي الصحيحين عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ فَيَقُولُ هَلْ رَضِيتُمْ فَيَقُولُونَ وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى يَا رَبِّ وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ فَيَقُولُ أَلَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ فَيَقُولُ أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا * فهنيئا للصادقين هذا الفوز العظيم والنعيم المقيم والرضى الأبدي والخلود السرمدي. جعلنا الله منهم بمنه وفضله ورحمته إنه رؤوف رحيم جواد كريم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
__________________
ان لم تكن التواقيع تعبر عن مشاعر صاحب التوقيع اذاً لـمـ؟ـاذا عـ؟ـنـا التواقيــــع الشكر لقدوتي وحبيبي" اخي الغالي " اجتاز من الروح أغلبها
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم:جزاكم الله خيرا الاخوة والاخوات الكرام على حسن تفاعلكم وتواجدكم المميز الذى انار الصفحات وعلى الجهد الرائع المبذول الذى ادعو الله ان يجعله فى كفة حسناتكم
واتوجه بالشكر الخاص لكل من شارك فى تلك المسابقة : sease.greh حمامة السلام فتاة القران ابو احمد امير الشفاء وان شاء الله نطرح موضوع جديد لمسابقة جديدة فانت داعية الى الله فكيف تحدث الناس عن حق الجار الذى اوصى به الرسول لدرجة ان الصحابة ظنوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم سيورثه وان من علامات ايمان العبد هو الاحسان الى الجار فبانتظار مقالاتكم المميزة عن: حق الجار دمتم بكل خير وحفظكم الله |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. موضوع فى غايه الاهميه وحبيت ان اشارك فيه .. لعلى افيد واستفيد .. الجار وحقوقه عن أبي شريح رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جارُه بوائقَه». لا شك أن السلام الاجتماعي هدف عزيز يحرص عليه الإسلام، ومن هنا نجد التوجيه النبوي الكريم يدعم هذا السلام الاجتماعي، ويؤكد ضرورة الوحدة والتماسك بين أبناء المجتمع الواحد، حتى وإن لم تجمعهم قرابة ولا نسب، بل تكون الصلة بينهم صلة التجاور المكاني في السكن. ففي هذا الحديث توجيه ينظم طبيعة هذه الصلة ويدفع بها دفعاً إلى درجة الكمال. فالرسول صلى الله عليه وسلم يلفت الأذهان إلى خطورة هذه العلاقة؛ علاقة الجيرة، التي ربما غفلت النفوس عن أهميتها، فيكشف الرسول عليه السلام أن المرء لا يستكمل مقومات الإيمان الكامل ما لم يشعر جاره بالاطمئنان إليه، والثقة فيه. وهذه الصلة قد يستهين بها البعض، ومن هنا فقد نهض هذا الحديث الشريف بأمرين؛ الاول تأكيد خطورة هذه الصلة وأهميتها ، والآخر: العمل على تحسينها وتنظيمها. وهذا الدور المزدوج الذي نهض به الحديث يعد منطلقاً للكشف عن جماليات البيان النبوي فيه. فبدء الحديث قسم، والمرء حين يسمعه تمتلئ نفسه بالرغبة في معرفة ذلك الشيء الخطير الذي أقسم من أجله صلى الله عليه وسلم، ثم لا يلبث المتلقي أن يجد هذا القسم قد أُكد توكيداً لفظياً «والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن» وهو ما يضاعف في نفسه هذه الرغبة المشار إليها أضعافاً كثيرة، والفاعل في الفعل «يؤمن» غير مصرح به بما يؤدي إلى مزيد من تشويق السامعين وإثارة رغبتهم في المعرفة. ومن هنا نفهم طبيعة السؤال الذي سأله الصحابة -رضوان الله عليهم- «مَنْ يا رسول الله؟! فقد صدر هذا السؤال عن رغبة متعاظمة في المعرفة بعد أن تزايد شوق النفوس بفضل طبيعة بناء الحديث. وهنا يجيء التصريح بذلك الشخص الذي لم يستكمل مقومات الإيمان؛ إذ قد زلَّ في مسلك معيب-أقسم من أجله الرسول نفسه- فهو ذلك الذي لا يأمن جاره بوائقه أي شروره وأذاه. ويكشف رسول الله ص جوهر الصلة بين الجار وجاره -كما ينبغي أن تكون - وذلك من خلال ما يتضمنه الفعل «يأمن» من ظلال دلالية؛ إذ تقوم هذه الصلة على الاطمئنان الكامل والثقة التامة، وعلى هذا النحو ندرك ميزة مجيء لفظ «بوائقه» ذا دلالة عامة شاملة كل صور الإيذاء إذ لم يخصص الرسول صلى الله عليه وسلم مظهراً بعينه للإساءة بين الجيران، وكأن الجار المسلم بعيد كل البعد عن إلحاق أذى أي أذى مهما قل بجاره! وعبر هذا الحديث الموجز في اللفظ. الممتد في المعنى والدلالة، ينتقل المتلقي من قَسَم إلى سؤال إلى جواب، وهو ما يبقي انتباهه دوماً منصباً على التوجيه المراد. الذي يكتسب خلوداً وتجدداً دائماً من خلال بنائه اللغوي المعتمد على الفعل المضارع الدال بدوره على التجدد والاستمرار، ومن خلال مضمونه ومعناه المنصب على تنظيم علاقة الجيرة المتجددة القائمة في أي مجتمع من المجتمعات. نسأل الله أن يجعلنا من المؤمنين، وأن يهبنا التوفيق في الإحسان إلى الجار، وأن يسبغ علينا دوماً نعمة الطمأنينة والأمان. وهذه احاديث حاولت جمعه لكى يصل المفهوم لعظمة هذا الموضوع لمافيه من حقوق للجار والتنبيه من بعض الاحاديث ... قال الشيخ الإمام العلامة موفق الدين أبو سهل محمد بن الشيخ الإمام العلامة ولي الدين أبي زرعة أحمد بن جمال الدين أبي عبد الله محمر بن عمر البارنباري المصري الشافعي خادم الآثار الشريفة أخبرني الشيخات المسندة المكثرة خاتمة المسندين أم الفضل هاجر وتدعى عزيزة بنت المحدث شرف الدين محمر بن محمر ابن أبي بكر المقدسي وست العراق بنت شهاب الدين أحمد بن أحمد ابن مسلم وفاطمة بنت علي بن اليسر قالوا أخبرنا المسند أبو هريرة عبد الرحمن قال أخبرنا والدي أبو عبد الله محمر بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي قال: قال الله تعالى: (وَاِعبِدوا اللَهَ وَلا تُشرِكوا بِهِ شَيئاً وَبِالوالِدَينِ إِحساناً وَبِذي القُربى وَاليَتامى وَالمَساكين وَالجارُ ذي القُربى وَالجارُ الجَنِب). حديث إكرام الجار حديث أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم: رواه يونس. وإبراهيم بن سعد عن الزهري عن أبي سلمة. حديث أنس: قرة بن حبيب عن عبد الحكم عن أنس مرفوعاً مثله ويروى بسند آخر عن أنس مثله. حديث أبي شريح: مالك والليث بن عجلان وغيرهم عن سعيد المقبري عن أبي شريح العدوي عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره. وقال الأوزاعي وأبان قالا حدثنا يحيى بن أبي كثير أن أبا أشيد حدثه كذا قال الأوزاعي وقال أبان عن يحيى عن أبي سعيد ثم اتفقا من أبي شريح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره) حديث المزني: وقال احتج شعبة عن قتادة عن علقمة بن عبد الله المزني عن رجال من قومه أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره. حديث عائشة: حديث الإحسان إلى الجار عن أبي شريح: إبن عيينة حدثنا عمرو عن نافع بن جبير عن أبي شريح الكعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره) رواه جماعة هكذا عن ابن عيينة ورواه هكذا عنه الحميدي ورواه مرةً عنه ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي شريح كما تقدم. عن أبي هريرة: حدثنا زايدة عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن مجاورة من جاوره) حديث النهي عن أذى الجار عن أبي هريرة: هشام بن سعيد حدثنا زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره) أبو الأحوص عن أبي حُصين عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً مثله وكذا رواه ابن مهدي عن سفيان عن أبي حصين. وكذا رواه القطان عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً وعبد العزيز بن أبي حازم عن كثير بن زيد عن الوليد ابن رباح عن أبي هريرة مرفوعاً وابن المبارك وعبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة بهذا اللفظ مرفوعاً. وكذا روي من حديث أبي سعيد وعائشة وابن مسعود. باب منه شريك عن أبي عمر عن أبي جحيفة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فقال إطرح متاعك بالطريق قال فجعل الناس يمرون فيلعنونه فقال ما لقيت من الناس يلعنوني قال لعنك الله قبل أن يلعنك الناس فقال فإني لا أعود يا رسول الله فجاء الذي شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (إرفع متاعك فقد أمنت أو كفيت). حاتم بن إسماعيل وصفوان بن عيسى قالا حدثنا ابن عجلان قال حدثنا أبي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن لي جاراً يؤذني فقال: (إنطلق فأخرج متاعك إلى الطريق). ففعل فاجتمع عليه الناس يقولون ما شأنك فجعل يقول جاري يؤذيني فجعلوا يقولون اللهم العنه اللهم اخزه فبلغه ذلك فأتاه فقال أرجع إلى منزلك فوالله لا أؤذيك أبداً. علي بن الجعد قال حدثنا سلام بن مسكين عن شهر بن حوشب عن محمد بن يوسف أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن لي جاراً يؤذيني فقال: (أصبر ثم أتاه فقال ثم أتاه فقال أصبر ثم أتاه فقال: إعمد إلى متاعك ففرِّغه في الطريق فإذا أتى عليك آت فقل إن جاري يؤذيني قال فتحل أو تجب اللعنة). رواه علي بن أبي بكر عن سلام عن شهر فقال عن محمد ابن يوسف عن عبد الله بن سلام. جباره بن مغلس وهو ضعيف حدثنا حجاج بن تميم وهو ضعيف عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله: باب منه رواد وعبيد الله بن موسى قالا حدثنا الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن أم سلمة قالت بينما أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الفراش فدخلت شاة لبعض جيراننا فأخذت قرصاً فقمت إليها فنكبت القرص من بين لحييها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما كان لك أن تعنفيها فإنه لا قليل من أذى الجار). وإسناده منقطع. داود بن أيوب القسملي حدثنا عباد بن بشير العبدي قال سمعت أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من آذى جاره فقد آذاني ومن آذاني فقد حاربني). هذا حديث منكر. باب منه شريح بن النعمان قال حدثنا أبو عقيل عن عمر بن حمزة عن عمر بن هارون عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً. (من أشراط الساعة سوء الجوار وقطيعة الأرحام). زيد بن الحباب قال حدثنا أبو عقيل الخزاعي عن عمر بن حمزة عن إسماعيل بن حمزة عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أشراط الساعة سوء الجوار وقطيعة الأرحام وأن يعطل السيف عن الجهاد). الطبراني قال حدثنا داود بن أيوب قال حدثنا عباد بن بشير سمع أنساً يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن هذه الأمة تفتن بعدي). قالوا يا نبي الله في أي نحو قال: (لا يعرف جار حق جاره). هذا حديث موضوع. باب قوله عليه السلام يوصيني بالجار رواه شعبة عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة. وجماعة عن موسى بن أبي إسحاق عن جاهد عن أبي هريرة. وشبل بن العلاء عن أبيه عن جده عن أبي هريرة. وأبي ضمرة حدثنا الحارث بن عبد الرحمن عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة وزاد في متنه: (فاتقوا الله في جيرانكم وما ملكت إيمانكم). روي بإسناد واهٍ من حديث عبد الله بن عمرو بدون الزيادة. وغندر عن شعبة عن عمرو بن محمد بن يزيد سمع أباه عن ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم تابعه يزيد بن زريع عن عمرو مثله وروي بإسناد آخر ضعيف عن ابن عباس. أبو نعيم ومحمد بن سابق قالا حدثنا بشير بن سليمان عن مجاهد قال حدثنا عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوصي بالجار حتى خشيت أو رأينا أنه ليورثه). إبن عيينة قال حدثنا بشير بن سلمان عن مجاهد بن عبد الله ابن عمرو أنه أمر بشاة فذبحت فقال لقَيِّمه أهديت لجارنا اليهودي منها شيئاً فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثقفان حدثنا الثوري وجماعة قالوا أخبرنا محمر بن طلحة ابن مصرف كلاهما عن يزيد عن مجاهد عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) عبد العزيز بن أبي حازم قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعاً مثله. مالك وجماعة قالوا أخبرنا يحيى بن شعبة عن أبي بكر ابن حزم عن عمرة عن عائشة بهذا. الليث عن ابن الهاد عن أبي بكر بن حزم نحوه ورواه غير واحد عن أبي بكر وجاء من غير وجه عن يحيى بن سعيد عن عمرة مدلساً. قال حدثنا محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم فذكره: قرة بن حبيب عن عبد الحكم وهو لين عن أنس وعبد الصمد ابن عبد الوارث عن محمد بن ثابت البناني عن أبيه عن أنس مرفوعاً نحوه. فهذا الباب متواتر المتن عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويفهم من الحديث المذكور عنه صلى الله عليه وسلم هو تعظيم حق الجار من الإحسان إليه وإكرامه وعدم الأذى له وإنما جاء الحديث في هذا الأسلوب للمبالغة في حفظ حقوق الجار وعدم الإساءة إليه حيث أنزله الرسول صلى الله عليه وسلم منزلة الوارث تعظيماً لحقه ووجوب الإحسان إليه وعدم الإساءة إليه بأي نوع من أنواع الأذى. باب منه إبن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما هو بمؤمن من لا يأمن جاره غوايله - وفي لفظ – بوايقه). الدراوردي وجماعة قالوا أخبرنا العلاء عن أبي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوايقه). أبان ابن إسحاق عن الصباح بن محمد عن مرة الهمداني عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوايقه). قلنا يا رسول الله وما بوايقه قال: جماعة حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن ابن أبي شريح الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن). قالوا وما ذاك يا رسول الله قال: (الجار الذي لا يأمن جاره بوايقه). قالوا وما بوايقه قال شره هكذا رواه أبو داود الطيالسي وآدم وأسد بن موسى عنه.
__________________
[CENTER] كبرنا وأصبح لنا أصدقاء لا يجمعنا بهم شئ يرحلون بلا ودآع . ولا نعلم سـ يعودون أم لا ! واستراح الشوق منى وانزوى قلبى وحيداً خلف جدران التمني واستكان الحب فى الاعماق نبضاً غاب عني ما هقيت السعادة .. خيالا في خيال كن الحياه ... رافق الجميع .. ولا تتمسك . باحـــد . |
|
#4
|
||||
|
||||
|
المسابقه مفيده اختي راجية الشهاده لي عووده
__________________
ان لم تكن التواقيع تعبر عن مشاعر صاحب التوقيع اذاً لـمـ؟ـاذا عـ؟ـنـا التواقيــــع الشكر لقدوتي وحبيبي" اخي الغالي " اجتاز من الروح أغلبها
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |