|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
46- ثق بالمتدين وإن كان على غير دينك ولا تثق بالمستخف بالدين والأنبياء والله وإن أظهر أن على دينك.والقاعدة العامة تقول بأن المنافق جعله الله في الدرك الأسفل من النار في الآخرة,وبالمثل فإن المنافق– كالذي يظهر أنه على دينك وهو في حقيقة الأمر مستخف به وبأهله– هو أخبث الناس في الدنيا وأقلهم أمنا وأمانا. 47- قال بعضهم :" لم أر لإبليس أصيد ولا أقبح ولا أحمق من كلمتين ألقاهما على ألسنة دعاته:- أحدهما اعتذار من أساء فقط لأن فلانا أساء قبله– والثانية استسهال الإنسان أن يسيء اليوم لا لشيء إلى لأنه أساء بالأمس". 48- الإهمال والتكاسل والتهاون ولو لساعة واحدة قد يؤدي إلى إفساد نتيجة الرياضة والجد والاجتهاد الذي ربما دام سنة كاملة,فلننتبه إلى ذلك. 49- سوء الظن ليس دوما عيبا.إنه لا يكون عيبا إلا إذا أدى بصاحبه إلى ما لا يحل في الديانة أو يقبح في المعاملة وإلا فهو حزم,والحزم فضيلة. 50- لقد أبلغ في ذمك من مدحك بما ليس فيك لأنه نبه على نقصك,فلا تفرح إذن لمن فعل معك ذلك.وأبلغ في مدحك من ذمك بما ليس فيك لأنه نبه على فضلك وزاد بإذن الله من حسناتك فلا تحزن إذن لذلك.والمرأة معنية بهذه النصيحة اكثر من الرجل لأن المرأة تعشق المديح وتبالغ في الخوف والحزن من ذمها ولو بما ليس فيها. يتبع : ...
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
51-افرح إذا كان فيك ما تستحق به المدح, سواء مدحت به أم لم تمدح.واحزن إذا كان فيك ما تستحق به الذم سواء ذممت به أم لم تذم . 52- الناس في بعض أخلاقهم على مراتب: *فطائفة تمدح في الوجه وتذم في الغياب وهم أهل النفاق , وهذا خلق فاش ومنتشر في الناس غالب عليهم للأسف الشديد . *وطائفة تذم في المشهد والمغيب في نفس الوقت , وهم أهل السلاطة والوقاحة من العيابين . * وطائفة تمدح في الوجه والمغيب في نفس الوقت وهم أهل السخف . * وطائفة تمسك في المشهد وتذم في المغيب وهم العيابون والمبرؤون من النفاق والوقاحة . * وأما أهل الفضل فيمسكون عن المدح والذم في المشاهدة ويثنون بالخير في المغيب , أو على الأقل يمسكون عن الذم. *وأما أهل السلامة فيمسكون عن المدح وعن الذم في المشهد والمغيب. ومن كل أهل هذه الصفات قد شاهدنا وبلونا وسنبقى نشاهد ونبلوا كما قال بعض العلماء . 53-صدق من قال:" إن العاقل في الدنيا متعب ومستريح . فأما تعبه ففيما يرى من انتشار الباطل وغلبة دولته وبما يحال بينه وبين إظهار الحق . أما راحته فمن كل ما يهتم به سائر الناس من فضول الدنيا ومتاعها الزائل ". 54-لكل واحد من الناس طبائعه الحسنة والسيئة.أما الطبائع السيئة فينصح بالتخلي عنها أو الحد منها على الأقل, فإذا عمل بالنصيحة فبها ونعمت وإلا فلا حرج ما لم يكن ذلك محرما . أما إذا كان من الطبائع السيئة معصية فلابد أن يتخلى عنها صاحبها إن عاجلا أو آجلا وإلا فهو آثم ملوم . 55- أشد الناس استعظاما للعيوب بلسانه هو أشدهم استسهالا لها بفعله.ولكن هذا ليس صحيحا في كل الأحوال , ولا أقول كذلك بأنه صحيح في أغلب الأحوال . ولكنني بأقول أنه صحيح وواقع في كثير من الأحيان . وهذا الكلام ينطبق على المتدينين كما ينطبق على غيرهم . وعلى سبيل المثال فإن المتدينين المتعصبين تجدهم في الكثير من الأحيان يشددون بالقول على أنفسهم وعلى الناس في مسائل تساهل العلماء فيها , وفي المقابل : -نجدهم متساهلين في التطبيق مع أنفسهم في نفس المسائل ,كمن ينادي ويشدد المناداة بحرمة التصوير غير المجسم , ثم قد تجده يتفرج خفية عن الناس من خلال التلفزيون على ما لا يجوز من الصور بلا خلاف ... -كما نجدهم متساهلين في التطبيق مع أنفسهم في مسائل أخرى كمن يتشدد مع من تشدد من العلماء في تحريم السماع إلى الموسيقى - كل موسيقى - ثم تجده مثلا يلعب القمار والميسر مرة في السر ومرة في العلانية !!. يتبع : ...
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |