|
|||||||
| ملتقى الرقية الشرعية قسم يختص بالرقية الشرعية والعلاج بكتاب الله والسنة النبوية والأدعية المأثورة فقط |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
النهاية في غريب الحديث المجلد الثالث ( 55 من 86 )
{غزا} * فيه <قال يوم فتح مكة: لا تُغْزَى قريشٌ بعدها> أي لا تَكْفُر حتى تُغْزَى على الكُفْر. ونَظيره قوله <ولا يُقْتَل قُرَشيٌّ صَبْراً بعد اليوم> أي لا يَرْتَدّ فيُقْتَلَ صَبْرا على رِدَّته. (س) ومنه الحديث الآخر <لا تُغْزَى هذه بعد اليوم إلى يوم القيامة> يعني مكة: أي لا تَعُودُ دَارَ كُفْر تُغْزَى عليه. ويجوز أن يُرادَ أن الكفَّار لا يَغْزُونها أبداً، فإن المسلمين قد غَزَوْها مَرَّاتٍ. http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=273&CID=55 وأقول: أي أن مكة لا يغزوها المسلمون لفتحها بعد احتلال كفار لها إلى يوم القيامة، وهذا لا يمنع حدوث اعتداءات من قبل أفراد أو جماعات كما سبق وحدث لها، فستبقى مكة في حكم المسلمين إلى يوم القيامة، حيث النهاية الحتمية للكعبة على يد ذو السويقيتين، وهذا لا يتعارض مع النص لأن هدمها سيكون مع قيام الساعة.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |