|
|||||||
| ملتقى الرقية الشرعية قسم يختص بالرقية الشرعية والعلاج بكتاب الله والسنة النبوية والأدعية المأثورة فقط |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
أشكرك كل التقدير والاحترام على تفسير مرض التوحد , ولكن ابن أخي مريض بهذا المرض وعندما أوزرهم في البيت وأشاهده على هذا الحال أرثي لحاله وفي نفس الوقت عندما أقترب منه أشعر بالرعشة عندما يمعن النظر في عيني بأبتعد عنه .
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أختي الفاضلة حفظها الله لقد تكلمت من قبل عن (التسلسل الذري) وهو تسلسل الجن في السيطرة على الذرية، وهذا من المواضيع التي لم يتطرق لها أي معالج من قبل بالشرح والبيان رغم اجماعهم على أن مصدر ما لدى الطفل يعود إلى أمه، فإن عولجت وشفيت شفي الطفل. فالشيطان يتسلسل في التسلط على الذرية من خلال الأرحام، فينتقل من رحم الجدة إلى رحم الأم والأخوات وإلى رحم البنت، ومن ثم يتسلط على الأطفال والذكور بشكل غير مباشر، وهذا له تفصيل سردته في عدة مواضع من أبحاثي، وبإذن الله أخصص له موضوعا مستقل، كلما نويت ان أكتب فيه موضوعا عنه صرفتني المشاغل سبحان الله. لكن هذا رابط فيه مختصر عن الموضوع http://depaj.spaces.live.com/blog/cns!E8E4EE1E04938846!502.entry وهذا رابط آخر في جزء عن الموضوع http://depaj.spaces.live.com/blog/cns!E8E4EE1E04938846!273.entry علاج الطفل الممسوس: فغالبًا الأم هي التي تكون مصابة بالمس وينتقل الجن منها إلى الطفل، وهذا ما أثبتته الخبرة، فالأم مخزن ينتقل الجن منها إلى أولادها ولا يحدث العكس، وهذا اصطلحت عليه (التسلسل الذري) وهو تسلط الشيطان على الذرية، فمن خلال الأم يندفع الجن ليتلبس بأولادها، لذلك عند ظهور بعض الأعراض على الطفل ترقى أمه أولاً، فإن ثبت إصابتها بالمس فعلاج الطفل عندها، وإلا فالطفل مصابًا بالسحر، لأن الطفل يعد جسده جسدًا طاهرًا، فلم يرتكب وزرًا بعد يتيح دخول الجن إلى جسده مباشرة، ومن النادر أن يكون مصاب بمس من شيطان شديد القوة، وهذه من الحالات النادرة جدًا يصعب اكتشافها بسهولة لعجمة لسان الأطفال، (وعندما يكبر قد يصاب بالتخلف العقلي أو الربط وغير ذلك كثير)، وعلاج هذه الحالات سهل جداً إن شاء الله تعالى، ولكنه بحاجة من المعالج والأم إلى شدة فى الإخلاص والتقوى والعبادة والدعاء لله عز وجل. فقاعدة عامة بين كل المعالجين لم أعلم أن أحدهم شذ فيها أو أنكرها، أن علاج الأطفال ما لم يبلغوا الحلم بعلاج أمهاتهم، فعلاج الأم هو مفتاح علاج الأولاد، وإن صح ان النبي صلى الله عليه وسلم عالج الطفل فلم يعالج الأم، فهذه نرجعه أنه من خصائص النبوة، ومعجزة قاصرة عليه، لا تسري على غيره من البشر، وربما أن الشياطين طورت من استراتيجيتها وأساليبها بعد هذا، لكن الذي حكمنا هنا هو التجربة لا الدليل. تحصين الأطفال والرضع: للشيطان سبل وحيل خفية نجهلها بني البشر، لذلك يجب الاحتراز من كيده، وإن كان سمة كيده الضعف، قال تعالى: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) [النساء: 76]، إلا أن كيد الشيطان لا يكون ضعيفًا إلا مع ذكر الله تعالى، لذلك فمن يعرض عن ذكر الله علمًا وعملاً قيض الله شيطانًا يقترن به ويلازمه، قال تعالى: (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) [الزخرف: 36]، يعتقد بعض الناس أن الأطفال محصنون من الله تعالى ضد الشياطين ما لم يبلغوا الحلم، فلا يصيبهم مس شيطاني، وعلى هذا يهملون تحصينهم ضد الشيطان، وهذا اعتقاد خاطئ يتعارض والأدلة الشرعية. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل صارخًا من مس الشيطان إياه، إلا مريم وابنها)، ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم (وَإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتِهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ))،( ) وهذا شاهد من القرآن على تعويذ الأطفال والرضع، فقد عوذت امرأة عمران مريم وذريتها من الشيطان الرجيم، أي أن الشيطان يتعرض لهم بالكيد والأذى. فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما رفعه قال: (خمروا الآنية، وأوكوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب، واكفتوا صبيانكم عند العشاء، فإن للجن انتشارًا وخطفة، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد، فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت) قال ابن جريج وحبيب عن عطاء: (فإن للشياطين)،( ) واكفتوا صبيانكم أي ضموهم إليكم، وأدخلوهم بيوتكم، ومن أذى الجن للأطفال النظرة والحسد، فعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى فى بيتها جارية (أي طفلة صغيرة) في وجهها سفعة، فقال: (استرقوا لها فإن بها النظرة).( ) قال الفراء قوله: (سفعة) أي: نظرة من الجن، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ الحسن والحسين من كل شيطان، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول: (إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة)،( ) فذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن إبراهيم عليه السلام كان يحصن إسماعيل وإسحاق عليهم السلام، فرغم أنهما طفلان من الأنبياء، إلا أن هذا لا يمنع غائلة الشيطان وكيده، فقد تسلط الشيطان على جسد أيوب عليه السلام وهو نبي، وحذر يعقوب ابنه يوسف عليهما السلام من كيد الشيطان، وكان لا يزال صبيًا حدثًا، قال تعالى: (قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) [يوسف: 5]، ومع هذا نزغ الشيطان بين الصبي يوسف عليه السلام وإخوته، قال تعالى: (وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي) [يوسف: 100]. لكن بالنسبة لحالتك فإن كنت تتأثرين من نظرات الطفل فهنا يجب أن اعلم هل يوجد صلة رحم بينك وبين امه، وهل والدتك مصابة أو احد أخواتك، وهل أخوكي مصاب بمرض روحي، لا بد من إجابة على هذه التساؤلات، حتى أتأكد من حقيقة حالته. لذلك عليك مراجعة رابط الأعراض في نهاية مشاركتي السابقة، وحددي لي إن كانت أمه تشكو من شيء أم ,أنت ووالده، وأخبريني بالنتيجة، وأفضل أن تخصصي موضوعا مستقلا خاصا بك حتى لا تتداخل المواضيع مع بعضها البعض، فهناك من القراء من له نفس ملاحظاتك واهتمامك بالقضية ويتمنى أن يجد لها تفسيرا وردا.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي الفاضل " جند الله: ، معلومات قيمة وتفسير عميق لايفهمه إلا ذوي الاهتمام بالموضوع، هذا بالإضافة إلى انها عصارة تجارب عملية ، فلا يمكن للمرء إلا أن يقف احتراماً وتقديراً لهذا الجهد ولهذه النتائج المبهرة. لاشك أن المسألة ما زالت تحتاج إلى تفاصيل منك في المستقبل، ولكني أعتقد أنك قد وضعت الرجل في الطريق الصحيح، أسأل الله أن يوفقك ويزيدك من فضله ويفتح عليك من عنده حتى تلم بالموضوع من جميع جهاته وجوانبه. بالنسبة لمعلوماتي الشخصية، فإني أعلم أن حالة من حالات التوحد قد عولجت نسبياً أو جزئياً بواسطة طريقة علاج تعتمد على دهن زيت الزيتون وشربها وشرب ماء السدر المقروء عليهما الرقية الشرعية، والاستماع إلى سورة البقرة بالليل والنهار، وتحسين نظام الغذاء للطفل، فتحسنت الحالة كثيراً . فزيت الزيتون حينما تُستعمل دهنا وشربا مع ماء السدر، فإنها تعيد للجسم توازنه وتُخرج السموم التي بالداخل، كما أنها تحاصر الجني الذي بداخل الجسد حتى لا ينفث مزيداً من السموم في جسم المريض. أرجو أن تأخذ هذا بعين الاعتبار وأنت تواصل بحثك في هذا الموضوع المهم والحساس للغاية. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |