|
|
|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
4-أنا ما نشرتُ بعض المواضيع التي نشرتها باسم أبي خولة (خولة على فكرة هي ابنتي : هي مع الأوائل على مستوى ولاية ميلة في هذه الأيام مع نتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط ) والمتعلقة بالمرأة [ والتي منها موضوع " لمن قال : المرأة شر لا بد منه " قرأتَه أنتَ وشكرتَ صاحبَه اليوم , الذي هو أنا ] , ما نشرتُـها في الأقسام المتعلقة بالمرأة ( ونشرتُها في القسم العام ) إلا لسبب واحد هو أن أتقيَ شرَّ شخص , وألا أصطدم بشخص إسمه " أبو سيف " [ قال لي في يوم ما بأنه ضيفٌ عادي مثلي في المنتدى , ولكنني وجدتُه اليوم من المسؤولين في المنتدى , وهو يهددني بأنه سيحول موضوعي " وقفات مع ذكريات " إلى قسم آخر , لماذا ؟ لأنني قلتُ بأنني أحب تلميذاتي وهن يُحببنني ] , لأنني أصبحتُ أخافُ منه عوضَ أن أشتاقَ إليه , أصبحتُ أخافُ منه لأنه قال لي في يوم ما" آه ! أنتَ نشط جدا في قسم النساء ..." أو كما قال . ومنذ ذلك الوقتِ وأنا أدعو لك بالخير كلما تذكرتُك , ولكنني في المقابل أسأل الله في صلواتي دوما " يا رب نبه أخي أبا سيف إلى خطئه في حقي , ولو قبل وفاته بساعة , حتى وإن لم يعتذر إلي . المهم أن يعرف بأنه ظلمني ظلما فاحشا ". ثم أقول " يا الله ! ومع ذلك أنا مسامحه دنيا وآخرة , حتى وإن لم ينتبه هو إلى ظلمه لي . اللهم سامحه واعف عنه واغفر له وارحمه و..." . آه كم أصبحتُ أخافُ منك منذ قلتَ لي تلك الكلمة الظالمة المعتدية المسيئة , وآه كم دعوتُ لك في المقابل خاصة وأنا ساجدٌ في صلواتي : " يا رب اغفر لأبي سيف وارحمه واهده وارزقه وعافه , واجعله من أهل الجنة . اللهم استره فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض و" ...
5- يا ليتك أخي الكريم " أبا سيف" قرأتَ كلما كتبتُ حتى الآن في هذا الموضوع " وقفات مع ذكريات " لترى بأنني كتبتُ في مسائل مختلفة ومتفرقة وكثيرة جدا . كتبتُ عن حفظي للقرآن كله , وعن رؤيتي للنبي صلى الله عليه وسلم في المنام , وعن زواجي الإسلامي , وعن العذاب الذي تلقيته في السجن , وعن كوني لا أسمع الغناء الساقط , وعن كوني لا أصافح النساء , وعن حرصي على السلام على كل الناس : من أعرف ومن لا أعرف , وعن دفاعي القوي عن المرأة ضد من يريد بها شرا , وعن الأولاد الذين يضحكون علي لأنني أراجعُ القرآن ظنا منهم أنني مجنون , وعن زميلي والماكياج , وعن جهودي الكبيرة في محاربة المشعوذين والدجالين , وعن كوني لم آخذ ولو سنتيما واحدا على الرقية ( مع أنني رقيتُ حوالي 13 ألف شخصا حتى الآن ) , وعن امتحان التلميذات لأستاذهن , وعن الضرب الذي نلتُه في السجن لأنني طلبتُ حجرا لأتيمم به , وعن محبة الأستاذات لي الكبيرة , وعن ... كل هذا لم تنتبهْ له وإلى أنه مفيدٌ جدا لي ولك ولكل زوار المنتدى إن كنت تقصدُ بالفعل الدعوة إلى الله , لله وفي الله و... وفقط انتبهتَ أنتَ إلى أن الأستاذ رميته يتحدثُ عن حب تلميذاته له , وكأنك ضبطتني وأنا أسرق أو أكذبُ . والله أخي الكريم أنا أسأل الله أن يجعل حبي لتلميذاتي وللأستاذات وكذا حبهن لي , أسأل الله أن يجعل كل ذلك ثقيلا في ميزان حسناتي يوم القيامة . كما أنني أعتز بالصلاة في وقتها وبالصيام كما أمر الله وب...فأنا أعتز أيما اعتزاز بحبي للتلميذات وبحبهن لي . والله " أبا سيف" إنني أنا الوحيد – تقريبا - في الثانوية التي أدرسً بها , الذي يستطيع وعلى الملأ أن يقول "إنني أحب فلانة أو فلتانة من النساء أمامها وأمام ابنها وأبيها وأخيها , وحتى أمام زوجها (نعم أمام زوجها , وأنا أعي تماما ما أقول ) بدون أن يجد أي حرج , وبدون أن يتهمني أحدٌ بسوء الأدب أو بقلة الحياء , بل إن الرجل يعتز كثيرا لأنني أحب أهله من النساء , لأن لديه الثقة الكبيرة جدا في أنا وفي نظافة حبي للمرأة . وحتى زوجتي تعتز كثيرا بحب تلميذاتي لي وبحبي أنا لهن , وهي لا تتحرج من ذلك أبدا , لأن لديها الثقة الكاملة في وفي نظافة حبي . وحتى التلميذات يقلن لزوجتي أحيانا " أنا - يا أم خولة- أحب زوجكِ الأستاذ رميته كثيرا . إنه أبي الثاني " , وما غضبتْ زوجتي من إحدى التلميذات في يوم ما , ولا قالتْ لواحدة منهن في يوم من الأيام " أنتِ غير مؤدبة أو أنتِ لا تستحين أو ...". 6- آه لهذا الزمان المعوج الذي أصبح الحليم فيه حيرانا , آه لهذا الزمان المعوج الذي نشرتُ فيه موضوع "الوقفات " في أكثر منتدى إسلامي . أنت لا تتصور مقدار إقبال الزوار على قراءته , ولقد أدخله أكثر من منتدى ضمن "المواضيع المميزة" , وحسبتُ معدل عدد المشاهدات اليومية لموضوعي هذا في بعض المنتديات فوجدت المعدل : 100 شخصا عن كل يوم . وإن أردت أن تتأكد من صحة ما أقول لك أكتب في محرك البحث "قوقل" مثلا : أُكتب: "وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة " , ثم اضغط على "بحث" وسترى صدق ما أقول لك . آه يا أبا سيف ! ثم آه ! ثم آه !. 7- آه يا أبا سيف ماذا أقول وماذا أدع ؟!. ليس لي أن أقول في النهاية إلا الآية المكتوبة في توقيعك أنتَ [ يا ليتكَ أخي تفهمها وتعمل بمقتضاها ] : " حسبي الله لا إله إلا هو , عليه توكلتُ وهو رب العرش العظيم " الآية الأخيرة من سورة التوبة. والسلام عليكم وعلى كل أهل منتدى ملتقى الشفاء . جعل لله الجميع من أهل الجنة .ووالله أنا مسامحك دنيا وآخرة , وأنا داع لك بالخير اليوم وغدا وبعد غد - كلما ذكرتُك-مهما كان رد فعلك على كتابتي هذه التي أتمنى أن تقرأها ثم تعيد قراءتها . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
25 - إياكم والمشعوذين: أذكر أن شابة عمرها 18 سنة , مصابة بجن رقيتها منذ سنوات وتعطل الشفاء قليلا, وعوض أن أرقيها مرة أخرى أو يرقيها شخص آخر, تعجَّل أهلها في الأمر وأتوا لها بمشعوذ وبدا لهم بعدها بأنها شُفيت تماما وإن كان قد بقي في نفسي شيء جعلني أشك في شفائها الفعلي . لقد لمتُ عندئذ أهلها لأنهم طلبوا العلاج بالطريقة غير الشرعية . ومرت حوالي 3 سنوات على ذلك , ثم جاءني أهلها واشتكوا بأن ابنتهم التي كانت شديدة المحافظة على الصلاة في وقتها لم تُصلِّ ولو صلاة واحدة منذ أن أتوا لها بذلك المشعوذ!. قلتُ لهم في الحين : الآن زال العجب , لأنني الآن عرفتُ السبب . إن الشياطين التي تتعامل مع المشعوذ يمكن أن تكون قد طلبت ممن يؤذي الشابة بدنيا ونفسيا أن يبتعدوا عنها في مقابل أن يمنعوها من الصلاة (عماد الدين) , فاعتبروا يا أولي الألباب! . 26 - قمة الجهل والجرأة على الله والبعد عن الحياء: عندما كنتُ أُدرِّسُ في ثانوية ..., وفي الوقت الذي كنتُ فيه أعزبا , كنتُ أبيتُ أنا وبعض الأساتذة العزاب في حجرة معينة خصصتْها لنا إدارة الثانوية مشكورة . وكان الطريقُ الموصل إلى هذه الحجرة يمر على ساحة الثانوية ثم على ساحة ثانية للثانوية مخصصة لرياضة التلاميذ والتلميذات (في ثانوية مختلطة للأسف الشديد) . ورياضة البنات في ذلك الوقت كانت أسوأ مما هي عليه اليوم , لأنها كانت تتم – إجباريا- بسروال قصير جدا , فضلا عن أن هذه الرياضة كانت تتم بشكل عادي وإجباري مع التلاميذ الذكور وأمام الذكور من غير التلاميذ. ولكن كان هناك طريق صغير وضيق يمكن أن يمر عليه الشخصُ ليصل إلى حجرة الأساتذة العزاب بدون أن يمر على ساحة الرياضة . ولأن زملائي كانوا – منذ كنتُ صغيرا - يعتبرونني شاذا لا لأنني شاذٌّ بالفعل , ولكن لأنني لا أشاركهم فيما لا يجوز من الكفر اللفظي ومن الكلام الفاحش ومن المخالطة المحرمة للبنات و... ومن الاطلاع المحرم على عورات النساء الأجنبيات . قلتُ : لهذا فإنني كنتُ حريصا كل الحرص على أن أتجنب المرور بجانب التلميذات وهن يمارسن الرياضة حتى لا أرى ما لا يجوز لي رؤيته . وفي يوم من الأيام كنتُ مارا إلى حجرتنا بالثانوية من خلال الطريق الخاص , وبعيدا عن أستاذة الرياضة وتلميذاتها . وعندئذ رأتني الأستاذة من بعيد , فنادت تلميذاتها , وصرخت فيهم وهي تقهقه " تعالين وانظرن إلى الأستاذ رميته كيف أنه يستحي أن يمر بجانبكن حتى لا يراكُن تمارسن الرياضة !. هههههاه أُنظرن إليه كيف يستحي من بناته !. هههههاه أنظرن إليه كيف يستحي مما لا يستحي منه غيرُه من الرجال !. هههههاه أنظرن إليه يا بنات !", ثم تضيف ضاحكة وساخرة مني "مسكين إنه يستحي منكنَّ . إنه مازال يتحدث في القرن العشرين عن الحلال والحرام !!!". وأنا أترك الكلمة بدون أي تعليق , لأنها غنية عن أي تعليق . 27 -السؤال صعب جدا لأنه سهل جدا (!) : يحدث لأي واحد منا في حياته - ولو بشكل قليل أو نادر- أن يُطرح عليه سؤال ديني أو دنيوي فلا يستطيع أن يجيب , لا لأن السؤال صعب جدا بل لأنه سهل جدا . وقد يَطرح الواحد منا على آخر سؤالا معينا فلا يستطيع الآخر أن يجيب عنه , لا لأن السؤال صعب جدا ولكن لأنه سهل جدا . وهذا الذي يحدثُ لأي منا في القليل أو النادر من الأحيان ( لأنه لو وقع كثيرا أو غالبا فإنه يصبحُ أمرا غير طبيعي , ويصبح مشكلة تبحث عن حل , وقد يصبح مرضا نفسيا أو عصبيا يتطلب علاجا سريعا ) , هو أمر طبيعي مرتبط بكون الإنسان عاجز وقاصر وضعيف , وعنده من الهموم ما عنده , وعنده من المشاغل ما عنده . هكذا خلقه الله "تبارك الله أحسن الخالقين". وكمثال على ما أقول طَرح علينا معلمٌ سوري في الستينات , عندما كنتُ أدرس في السنة 2 أو 3 من التعليم الإبتدائي , طرح علينا السؤال الآتي ووعدنا بجائزة يعطيها لمن يجيب جوابا صائبا . لم يجبْ أحدٌ منا عن السؤال في نفس الحصة , لأن السؤال بدا لنا صعبا جدا !!!. وكنتُ أنا أول من أجابَ عن السؤال , ولكن بعد يومين أو ثلاثة من التفكير . ولم يأتِ الجوابُ من عندي , بل من عند أخت لي كبيرة , سألتها فضحكتْ علي وأجابتني . أخبرتُ المعلمَ بأن الجوابَ من أختي , وليس من عندي , ومع ذلك ضحكَ معي الأستاذُ بعد أن ابتسم لي ابتسامة عريضة ثم أعطاني الجائزة البسيطة جدا والغالية جدا (صورة جميلة , وزجاجة عصير فاكهة , وبعض الحلوى ) . تتساءلون عن السؤال المطروح ما هو ؟!. إضحكوا علي قليلا ولا تضحكوا كثيرا . إنه " مريم إبنة عمران , ما اسم أبيها ؟ "!!!. والله أعلى وأعلم . يتبع : |
|
#3
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الحبيب أبو خولة جزاك الله خيرا على روعة طرحك بارك الله فيك على مجهودك الطيب المبارك لا حرمك الله أجره و أجر من قرأه أعانني الله و اياك و وفقنا لما يحب و يرضى دمت في رعاية الله و حفظه السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________
![]() كُن مَعَ اللهِ وَلَا تُبَالِي ،،، فَإِن شَغَلَكَ شَيءٌ عَنِ اللهِ فَذَرهُ ... فإنَّ في ذرئِه بُلُوغ المَرَامِ وسيرٌ ،،، نحوَ الهَدفِِ إن أفلَحت تصلهُ ... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أخي الحبيب أبو خولة جزاك الله خيرا على روعة طرحك بارك الله فيك على مجهودك الطيب المبارك لا حرمك الله أجره و أجر من قرأه أعانني الله و اياك و وفقنا لما يحب و يرضى دمت في رعاية الله و حفظه السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
__________________
![]() كُن مَعَ اللهِ وَلَا تُبَالِي ،،، فَإِن شَغَلَكَ شَيءٌ عَنِ اللهِ فَذَرهُ ... فإنَّ في ذرئِه بُلُوغ المَرَامِ وسيرٌ ،،، نحوَ الهَدفِِ إن أفلَحت تصلهُ ... |
|
#5
|
||||
|
||||
|
جازاكم الله خيرا ونفع بكم وجعلكم من أهل الجنة , مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين , وحسن أولئك رفيقا . نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما يعلمنا وأن يزيدنا علما آمين .
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |