|
|
|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
14 - توقف الإنسان عن الكلام لأسباب نفسية : هذا ممكن جدا ولأسباب نفسية مختلفة.وقد يفعل الشخص ذلك طواعية وقد يحدث له ذلك بالرغم عنه. والطبيب الكيس الفطن هو الذي ينتبه إلى الفرق بين حالة وأخرى , ويعالج كل حالة بما يناسبها . ومما وقع لي في عالم الرقية أن بنتا عمرها حوالي 15 سنة أتى إلي بها أهلها (حوالي عام 1995 م) من ولاية من الولايات الجزائرية بعد أن عرضوها على الطبيب وبقيت مريضة ولم تُشف . سمعتُ ممن جاء بها من أهلها , ثم سألتها فأجابت على أسئلة بالإشارة ولم تجب البتة على أسئلة أخرى.رقيتها في نفس الجلسة فلم يظهر لي أي أثر للسحر أو العين أو الجن , ثم سألتُ وسألتُ فعرفت في نهاية جلسة دامت حوالي ساعتين أنه وقعت خصومة بين هذه الفتاة وأختها الصغرى ورأت بأن أهلها تعاطفوا مع الأخرى (كما هي عادتهم) ولم يتعاطفوا معها , بل إن بعضهم سخر منها , فلم تتحمل الصدمة وعزمت على أن تقوم بهذه المسرحية التي استمرت أياما طويلة , وذلك حتى تلفت الانتباه إليها وتجلب الاهتمام بها. وعندما أعلنتُ للأهل عن خلاصتي رأيت بطرفي العين علامات الغضب بادية على وجهها لأنني كشفت عن لعبتها!.نصحتُ الأهل بأن يتركوها وشأنها وأن يُعرضوا عنها حتى تتكلم من تلقاء نفسها في أقرب وقت بإذن الله , ونصحتهم كذلك بالعدل بين الأولاد الذي أوصى به ربنا ونبينا وديننا.غادرت الفتاةُ وأهلُها بيتي قبيل صلاة العصر , وفي المساء من نفس اليوم (قبيل العشاء) اتصل بي أهلها عن طريق الهاتف وأخبروني بأنها تكلمت أخيرا وبأنها بخير والحمد لله رب العالمين . 15 - إمتحان التلميذات لأستاذهن : خلال السنة الدراسية 1981 / 1982 م كنت أدرس العلوم الفيزيائية بثانوية أم البواقي . وكانت أم البواقي في ذلك الوقت ولاية جديدة وصغيرة , ولم تكن هناك ثانويات في الولاية إلا في عين بيضاء وعين مليلة , وطبعا في مدينة أم البواقي , أي في الثانوية التي كنت فيها أستاذا . ومنه كان التلاميذ يأتون إلى ثانوية أم البواقي من مختلف أنحاء الولاية الفتية.كنت أدرس العلوم الفيزيائية , وكانت لدي حصص فيزياء إضافية تطوعية مع التلاميذ , وكنت في نفس الوقت أقدم - بالتعاون مع بعض التلاميذ - دروسا دينية يومية في مصلى الثانوية الذي كان يرتاده حوالي 120 تلميذا : حوالي 80 من الإناث و 40 من الذكور. وكانت صلتي بالتلاميذ عموما وبالمصلين خصوصا , كانت وثيقة جدا جدا بسبب دروس الفيزياء , ثم بسبب الدروس الدينية , ثم بسبب سلوك الأستاذ المستقيم بشكل عام . وكانت محبة كبيرة متبادلة بيني وبين التلاميذ , وإن كانت محبتي لهم أكبر من محبتهم لي , حتى باعترافهم هم أنفسهم . وكانت كذلك محبة التلميذات لي عظيمة جدا , مع وجود فرق بين المتدينات اللواتي يحببنني جدا جدا , وغير المتدينات اللواتي لا يحببنني ولا يكرهنني . وقد نجد البعض منهن يردن أن يوقعنني في فخ ما ليشوهن الصورة الجميلة التي أمتلكها في أعين أغلبية تلميذات الثانوية ( سواء النصف داخليات اللواتي يحضرن دروسي , أو الخارجيات اللواتي يدرسن عندي العلوم الفيزيائية أو يقرأن مواضيعي الدينية التي كنت أضعها باستمرار تحت تصرف بنات الثانوية). وفي يوم من الأيام امتُحنتُ بدون سابق إنذار من طرف بعض البنات سامحهن الله . كنت أكلم تلميذتين في ساحة الثانوية لمدة بضع دقائق في مسألة لها صلة بالدعوة الإسلامية داخل الثانوية. وكانت مجموعة كبيرة من التلميذات المتحجبات والمتبرجات يراقبنني من بعيد : هل أغض بصري وأكلم التلميذتين بدون أن أنظر إليهما أم أنني سأرفع رأسي وأنظر.صحيح أن النظر إلى الوجه بشهوة هو الحرام , ومع ذلك كانت مجموعة كبيرة من التلميذات - غير المهتمات بالدين - في ذلك اليوم قد قلن للمتحجبات : " اليوم يُمتحنُ الأستاذ رميته , فيُكرمُ أو يهانُ" , " إذا رفع بصره إلى وجه المرأة وهو يكلم تلميذة خارج القسم , فهو غير أهل لأية ثقة , ولا نقبل منكن أن تكلمننا عنه بعد اليوم أو تحدثننا عن نصائحه وتوجيهاته ودروسه و..." " وأما إن غض بصره فلم ينظر ولو نصف نظرة إلى وجه التلميذة وهو يكلمها , فإنه يصبح من اليوم فصاعدا أستاذنا جميعا وإمامنا جميعا و...". وأنا بطبيعة الحال لم أكن قد سمعتُ بشيء من هذه القصة. كلمتُ التلميذتين ولم أرفع بصرا أو نصف بصر إلى وجه أي منهما , والحمد لله رب العالمين الذي ما أوقعني في فخ بعض التلميذات . ولم أسمع بالحكاية إلا في الغد.سمعت بالقصة ولا أخفي على القراء الكرام أنني فرحتُ كثيرا بنهايتها مع أن الإمتحان ليس سليما تماما من الناحية الشرعية. ومنذ ذلك اليوم ازدادت قوة الصلة بيني وبين التلاميذ عموما وبيني وبين التلميذات ( الأغلبية الساحقة منهن) على الأخص.وكم فرحتُ منذ حوالي 5 سنوات عندما استدعيتُ من طرف مديرية الثقافة لولاية أم البواقي لأقدم محاضرة دينية بمناسبة رمضان , وحضرتْ للإستماع إلى المحاضرة بعض النساء ومعهن أولادهن وبناتهن. وفرحتي كانت كبيرة عندما علمتُ بأن البعض من الحاضرات كن تلميذات عندي عام 1981 / 1982 م , وجئن ليستمعن مع الأولاد والبنات لمحاضرة يلقيها الذي كان أستاذهن أيام زمان.ولله الحمد والمنه أولا وأخيرا . يتبع : |
|
#2
|
||||
|
||||
|
16 - فاقد الطهورين: كنتُ في فترة ال عام ونصف العام التي قضيتها في سجن البرواقية ( بين نوفمبر 82 وماي 84 م ) مع 20 أخا كريما ,كنت أُقدم خلال الجزء الأكبر من هذه الفترة أُقدم للإخوة المحبوسين معي دروسا دورية في الفقه على المذهب المالكي (مقارنا بالمذاهب الإسلامية الأخرى) لأنه المذهب السائد عندنا في المغرب العربي . وكنت أركزُ فيما أقدم من دروس على فقه العبادات التي كنا في أشد الحاجة إليها في السجن , وكنتُ أركز على الأخص على فقه الصلاة . وفي البعض من هذه الدروس قدمتُ لإخواني بعض الدروس التي يحتاج إليها السجينُ أسميتُـها "فقه السجين". ومن ضمن المسائل التي كلمتُ الإخوة عنها في هذه الدروس مسألة "فاقد الطهورين". تحدث الفقهاء قديما عن فاقد الطهورين ( أي الذي لا يستطيع أن يتوضأ أو يغتسل , ولا يستطيع أن يتيمم ) ماذا يفعل بالنسبة للصلاة ؟. واختلف المالكية في الجواب عن السؤال على 4 أقوال :
الأول : أن المسلم يصلي , ولا يجب عليه القضاء بعد ذلك . الثاني : يصلي , ويجب عليه القضاء . الثالث : لا يصلي , ويجب عليه أن يقضي ما فاته بعد ذلك . الرابع : لا يصلي , ولا يقضي . وكنت أنصحُ نفسي وإخوتي بالأخذ بالقول الأول لأن فيه فائدتين أساسيتين : الأولى : أن فيه رفعٌ للحرج عن المسلم بعدم وجوب القضاء فيما بعد , خاصة وأن فترة السجن قد تطول. الثانية : أن فيه الإبقاء على المسلم مرتبطا ومتصلا بالله بشكل دائم ومستمر , من خلال أداء الصلاة في وقتها ولو بدون وضوء ولا تيمم . وهذه المسألة الفقهية مرتبطة دوما في ذهني بما وقع لي في السجن حين مُنعتُ في يوم من الأيام من الوضوء لصلاة العصر. طلبتُ عندئذ من الحارس (الجلاد , الفظ الغليظ , القاسي جدا ...) أن يعطيني حجرا مهما كان صغيرا لأتيمم به (والأحجار متوفرة وبكثرة داخل السجن أو خارجه ) . أتدرون ماذا كان رده على طلبي ؟. لقد كان ردا قاسيا , خاصة من حارس لا يصلي ولا يريد أن يرى مصليا أو يسمع عن مصلي في حياته كلها.قال لي" أسكت !" , ولما أعدتُ الطلب متوسلا إليه ( ولو كان المطلوبُ دنيا وليس دينا ما توسلتُ إليه أبدا ) بأن يعطيني حجرا قال لي " أغلِق فمك وإلا !" , فأعدتُ الطلب والرجاء مرة ثالثة , فقام عندئذ غضبانا وتوجه إلى زنزانتي وفتحها لا ليعطيني ما طلبتُ , وإنما ليُـسمعني الكثيرَ من الكلام الفاحش ومن "الكفريات" التي يهتز لها عرش الرحمان غضبا , ثم أوجعني ضربا , ثم أعادني إلى الزنزانة من جديد , حيث صليتُ العصر بلا وضوء ولا تيمم على رأي بعض الفقهاء المالكية. اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين وأصلح أحوالنا –حكاما ومحكومين- آمين. 17- قابلي -أختي المسلمة - السيئة بحسنة: اعلمي- أيتها الزوجة - أن العظمة ليست بالادعاء,وإنما بالفعل وبالعمل وبالجهد وبالتطبيق.فإذا أساء إليك أحد الناس وظلمك بالسب والشتم والضرب والحبس والكذب والافتراء عليك و..خلال زمن طويل ثم تمكنت منه في يوم من الأيام وقدرت على مقابلة سيئته بسيئة منك أو على معاقبته العقوبة الحلال في الدين ,ولكنك لم تفعلي بل عفوت وتسامحت , وربما قابلت السيئة بالحسنة , فهذا من أعظم الأدلة على عظمتكِ عند الله ثم عند الناس . أما إذا قابلت سيئة حقيقية بسيئة مثلها فقد فعلت الجائز وكفى , وهذا لا يرفع من قيمتك ولا يحط منها لا عند الله ولا عند الناس . أما إذا أنشأت من لا شيء شيئا مهولا , وضخمت ما كان تافها , وأساءت الظن و...وقالت: * "ما زارتني , إذن لن أزورها".* "ما باركت لي , إذن لن أبارك لها"."ما أعطتني , إذن لن أعطيها ". * "مرت بي فلم تكلمني , إذن لن أكلمها"."اتصلتُ بفلانة ولم تتصل بي , إذن لن أتصل بها" أو ... ثم بنت على ذلك مواقف معادية وقاطعت المرأة الأخرى وأهلها وحَرّشت زوجها وأولادها وإخوتها وأخواتها ليقاطعوها وأهلها كذلك . إذا فعلت كل ذلك فإنها تفعل ما من شأنه أن يحط من قيمتها عند الله وعند الناس , ولن تكون بهذا الفعل وبهذا العمل عظيمة ولا شبه عظيمة ولا فيها رائحة أدب وأخلاق ودين ولو ادعت غير ذلك. والمثال على كل ذلك المرأة التي قالت - منذ سنوات وسنوات , في جهة معينة من جهات الجزائر العريضة - عن أخت زوجها : "لقد أعطت مشروبات لغيري – في مناسبة فرح معينة - ولم تعطني شيئا " , ثم قاطعتها بناء على هذه الحادثة التافهة , وقاطع زوجُها أختَه وقاطع الأولادُ عمتَهم , وعادى الجميعُ المرأةَ وأهلها . والغريب أن المرأةَ عندما لامها من لامها قالت:"إذا سكتُّ عنها بعد أن حرمتني من ..., فإنني أكون قد أذللتُ نفسي لها , وهذا ما لا أقبله! ". والزوج عندما علمتُ بخبره ذهبتُ إليه في يوم عيد ( الذي لم يزر فيه أخته بسبب تضامنه بالباطل مع زوجته ) , ذهبتُ إليه قبيل منتصف الليل. ذهبتُ إليه ناصحا ومُوجِّها ومُعينا له على الشيطان حتى لا يقطع رحمه من أجل شيء تافه , وابتغاء مرضاة زوجته , وطلبتُ منه أن يزور أخته حتما وفي الغد إن شاء الله حتى لا يلقى الله وهو قاطع للرحم التي أمر الله أن توصل. والعجيب في الأمر أنه رد علي " أمن أجل هذا الأمر دققتَ علي في بيتي , وكدت توقظني من نومي ؟!!!" , وأضاف" هذا الأمر الذي تكلمني فيه يا عبد الحميد أمر تافه لا يجوز أن نهتم به !!!". وشر البلية ما يُضحك كما يقولون , سواء من كلام الزوجة آنفا أو من كلام الزوج الأخير . نسأل الله الهداية والعصمة من مثل هذا العوج الموجود عند البعض من نسائنا والذي يدل على ضعف رهيب في عقل المرأة وفي نفسيتها والذي تُرضعه المرأةُ لبناتها مع حليبها من ثدييها منذ سن الرضاعة , كما نسأله كذلك الهداية والعصمة من مثل هذا العوج الموجود عند البعض من رجالنا الذين يذوبون في زوجاتهم بحيث لا تبقى لهم أية شخصية , وتصبح زوجاتهم كلَّ شيء أما هم فيبقون مساويين للاشيء للأسف الشديد . يتبع : |
|
#3
|
||||
|
||||
|
18-أول خبزة كسرة أطبخها : أولا : أقول بأن الإنسان جاهل , ومنه فيجب أن يكون شعاره دوما " رب زدني علما " . وهو عاجز , مطلوب منه باستمرار أن يلتمس القوة عند صاحب القوة , ومن الله القوي سبحانه وتعالى. وهو قاصر , ولو جعله الله قادرا على كل شيء , فلربما نازع اللهَ فيما لا يجوز أن يكون إلا لله عزوجل. ثانيا : من حِكم الله أن جعل الإنسان يبدأ ضعيفا وينتهي ضعيفا , حتى لا يتكبر ولا يتجبر , وحتى يتواضع ويتذلل لله ثم للخلق .قال الله تعالى: " لله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة . يخلق ما يشاء وهو العليم القدير".صدق الله العظيم. ومن منطلق الجهل عند الإنسان والعجز والقصور و...أحكي قصتي الطريفة الآتية : أنا اليوم أتقنُ فن الطبخ إلى حد كبير , وأستطيع أن أطبخ أكثر من 90 % مما تطبخه النساء عادة وبطريقة وإن كانت أقل إتقانا من طريقة المرأة , إلا أنها قريبة منها ولكنها تمتاز عنها بأنها أكثر فائدة صحية بإذن الله . وهذا الذي أزعُمهُ تشهد لي به الكثيراتُ من النساء القريبات مني واللواتي يعرفنني جيدا . بدأتُ في تعلم الطبخ عندما كنت في التعليم المتوسط منذ أكثر من 35 سنة . طبختُ كذا وكذا ...وفي يوم من الأيام أردتُ أن أطبخ الكسرة ( التي أصبحتْ مع الوقت شغلا بسيطا جدا وعاديا جدا بالنسبة إلي , وذلك مع أنواع الكسرة المختلفة مبسـسة أو بالخميرة أو..أو مع خبز الدار أو مع لبراج أو ...الخ ...). وعندما أردتُ أن أطبخ الكسرة للمرة الأولى أديتُ كل الواجبات والمستحبات والمباحات , إلا واجبا واحدا نسيتـُه. نسيتُ أن أضع الملحَ في العجين. ولم أتذكر إلا حين أردتُ أن أرمي الخبزة فوق الطجين. قلتُ لنفسي " ماذا أفعل ؟!" فكرتُ ثم فكرتُ ... وكما يقول المثل " تمخض الجملُ أو الجبلُ فولد فأرا !!!" , ومنه فإن الفكرة التي وصلتُ إليها هي أنني أخذتُ الكمية المناسبة من الملح ورششتُها فوق السطح العلوي من الخبزة وكذا فوق السطح الآخر ثم رميتُ الخبزة فوق الطجين , ثم قلبتـُها حتى نضجتْ. ولكن واضح عندكم إخواني القراء , بأن هذه الخبزة تشبه كل شيء ولكنها لا تشبه الكسرة المعروفة عند الناس لا من قريب ولا من بعيد . ولو كانتْ كلها بلا ملح لكانت أحسن , ولصلُحت على الأقل للمرضى الذين يأكلون " المسوس". قطعتُ جزءا صغيرا جدا من الخبزة وذقـتُـه فوجدتُ الطعم غير مستساغ البتة , وذلك لأن الملح متجمع بغزارة على السطح , أي أن الغلاف الخارجي مالح جدا , وأما الجزء الداخلي (وهو الجزء الأكبر من خبزة الكسرة ) فليس فيه ملح ( أي أنه مسوس بلهجة الجزائريين) . من الصعب جدا أن تؤكل هذه الكسرة , وحتى من الناحية الصحية فتناولها غيرُ مستساغ . ومنه وضعتها في كيس ورميتها في مكان مناسب . إضحكوا عليَّ إخواني وأخواتي , ولكن "بشوية فقط" ولا تضحكوا علي كثيرا !!!. جازاكم الله خيرا ووفقني الله وإياكم لكل خير . نسأل الله أن يُعلمنا وأن يُقدِّرنا وأن يَهدينا ... 19 - بين ضعف الإيمان والجهل بالإسلام : 1- السبب في إعراض الناس عموما عن تطبيق الإسلام على أنفسهم ثم دعوة غيرهم إليه هو أحيانا فقط الجهل بالإسلام , ولكنه ليس دوما السبب الوحيد .إن السبب في أحيان كثيرة أخرى هو ضعفُ الإيمان , ومعنى ذلك أن المسلم أحيانا يعرفُ حق المعرفة بأن كذا مستحب أو واجب ومع ذلك هو لا يفعله , كما يعلمُ بأن كذا مكروه أو حرام ومع ذلك هو يقترفُـه . ما السبب يا ترى ؟ إنه ضعف اليقين بالله ورسوله عليه الصلاة والسلام , وكذا قلة الإيمان بالله واليوم الآخر. 2- ثم الناس بشكل عام يحترمون كلمة الحق وصاحبها حتى ولو لم يطبقوها على أنفسهم. 3- ثم الناس يُـقدِّرون المستقيم مع الله وصاحب المبدأ , حتى ولو غلبتهم أنفسُهم ولم يطبقوا ما يقول. وفي المقابل الناس لا يحترمون ( وإنما يحتقرون) من لا مبدأ له , ولو كان حريصا على إرضائهم بالتزلف والمداهنة. ثم أقول :كنت لسنوات وسنوات في ثانوية (س) , في ولاية (ع) أتحدثُ مع أغلبية الأستاذات في قاعة الأساتذة لمدة 5 أو 10 دقائق عن بعض الأحكام الإسلامية التي تهم المرأة المسلمة . كنتُ أفعل ذلك بين الحين والآخر. وفي يوم من الأيام جرت مناقشة معينة بين بعض الأساتذة (الذين يتوددون ويتحببون و...إلى النساء عموما وإلى الأستاذات خصوصا , بالطرق التي لا تليق ) من جهة , وسائر الأستاذات (وخاصة منهن أستاذة طيبة سلوكا , ولكنها متفتحة ومتحررة و...) من جهة أخرى. المناقشة جرت في غيابي , وكان بعض الأساتذة يقولون في الدين بلا علم , من أجل إرضاء الأستاذة وكسب إعجابها ولو بقول الباطل . اعترضتْ أغلبية الأستاذات الحاضرات على ما قال هذا البعض من الأساتذة وقلن لهم "لكن الأستاذ رميته يقول لنا باستمرار خلاف ما تقولون أنتم !". وعندئذ دخلتُ أنا إلى قاعة الأساتذة بدون أن أعلم بما دار في المناقشة.طرحت الأستاذات والأساتذة عندئذ السؤال الآتي على زميلتهم المتحررة " مع من أنتِ يا أستاذة فيما يتعلق بالأحكام والمسائل التي ذُكرت قبل قليل . هل أنتِ مع الأستاذ رميته أم مع فلان وفلان وفلان وفلان ؟". ابتسمت الأستاذة (وكأنها تعتذر بلطف للأساتذة الأربعة) وقالت بدون تردد : " أنا مع الأستاذ رميته وما يقول , اليوم وغدا وبعد غد , حتى وإن لم أطبق كلامه حاليا. إنه صادق , حتى وإن لم يوافقني ولم يجاملني ولم يجارني فيما أحب. أنا لم أطبق البعضَ من كلامه حتى الآن لا لأن كلامه باطل ولكن لأن نفسي ما زالت تغلبني غالبا "!!!. وأترك كلمة الأستاذة بلا تعليق . يتبع : |
|
#4
|
||||
|
||||
|
20 - التجربة مهمة جدا إلى جانب العلم بالإسلام: العلم بالإسلام مهم جدا , ولكنه وحده ليس كافيا كما قلت من قبل , إذ لا بد للمسلم من إيمان قوي إلى جانب العلم الغزير بالإسلام ليعبد المسلم الله كما يحب الله ولينال رضا الله وليسعد في الدنيا قبل الآخرة. وإلى جانب أهمية العلم بالإسلام لا بد للمسلم من قدر لا بأس به من التجربة يستفيد منها في دينه ودنياه , سواء كانت التجربةُ تجربتَـه هو أو كانت تجارب الآخرين . تمت مناقشة منذ حوالي 10 سنوات , تمتفي ميلة بين أستاذ بالثانوي , وطالب متخرج من الجامعة الإسلامية. اختلفالشخصان في مسألة لها علاقة بتحديد النسل وتنظيمه . كان المتخرج من الجامعةالإسلامية شابا عمره حوالي 27 سنة , غير متزوج . وأما الأستاذ فعمره حوالي 45 سنة , متزوج وله أولاد . الشخصان أعرفهما ويعرفاني جيدا , وأعرفُ بأنالمعلومات الدينية النظرية عند المتخرج من الجامعة أكبر وأكثر , ولكن التجربة عندالأستاذ أعظم وأوفر زيادة على رصيده المتواضع من الثقافة الإسلامية . عندما وصلتُ عندهما سلما علي وحكماني فيما بينهما . وقبل أن أسمع منهما قلت لهما " ما دمتُ أعرف الموضوع أنا أكاد أجزم أنني أعرفالمصيب والمخطئ قبل أن أعرف رأي كل منكما . أنا أكاد أجزمُ بأن الصواب عند الأستاذوالخطأ عند الطالب المتخرج حديثا ". ومع ذلك لا أجزم إلا بعد السماع من الطرفين . سمعتُ الرأيين وأكدتُ على ما توقعتُـه من قبل . أكدتُ على أن الأستاذ هو المصيب , وهو الذي مال إلى الأخذ ببعض الأقوال التي تجيزللزوجين أن ينظما نسلهما ( والتنظيم شيء والتحديد شيء آخر ) بشروط معينة . وأماالطالب المتخرج حديثا فقلت له "معلوماتك يغلبُ عليها الطابع النظري وتنقصك الكثير من التجربة ومن المعرفة بالواقع , وأنت الذي مِلت إلى التشددوإلى أن كل تنظيم للنسل حرام مهما كان".وضحتُ لهما لماذا أصاب أحدهما وأخطأ الآخر , وفهما مني وقبلا بحكمي وشكرني الإثنان . علمني الله وإياكم وحفظكمالله من كل سوء وجعلكم صالحين مصلحين بإذن اللهتعالى.آمين. 21 - حب التلميذة العظيم لأستاذها : علاقتي طيبة للغاية مع التلميذات اللواتي درسن وما زلن يدرسن عندي في الثانويات كلها التي درَّستُ فيها أو في الثانوية التي ما زلتُ أُدرس فيها حتى اليوم. العلاقة طيبة جدا ووثيقة جدا إلى درجة المبالغة التي لا أريدها . لا أريدها حتى يبقى حبهن لي مبصرا لا أعمى. والفرق بين الحب المبصر والأعمى هو أنني مع الحب المبصر أبقى أظهر أمامهن بحسناتي وسيئاتي فينصحنني ويوجهنني إذا أخطأتُ أو عصيتُ , وأما مع الحب الأعمى فإن الحسنات فقط تظهر وتختفي السيئات أمام عيني المحب , وفي هذا من الشر ما فيه. وكمثال على الحب الزائد منهن لي أذكر مثالا وقع منذ حوالي أسبوع بالثانوية التي أدرس بها . خصصتُ للتلاميذ كعادتي في نهاية كل سنة دراسية حصة من ساعتين إضافيتين لتقديم نصائح وتوجيهات عامة متعلقة بالتحضير للبكالوريا ثم للدراسة في الجامعة بعد ذلك وللحياة المستقبلية داخل البيت أو خارجه. وطلبت السماح من التلاميذ ونصحتهم بالتسامح فيما بينهم وألححت عليهم أن يبقى الدعاء لبعضنا البعض بالخير عن ظهر الغيب , مهما ابتعدت الأجساد عن بعضها البعض...وفي نهاية الحصة رأيت أن الكثيرات من التلميذات تأثرن بكلامي وملن إلى البكاء حزنا على الفراق. وعندما خرجتُ من القسم في نهاية الحصة وجدتُ تلميذة في انتظاري (مع زميلتها) أمام باب القسم . والتلميذة هي أحسن تلميذة في قسمها أدبا واجتهادا و وهي من ال 3 أو ال 4 الأوائل في الثانوية كلها. سألتها "خير إن شاء الله يا ...؟!" فأجهشت بالبكاء وهي تقول لي متحاشية النظر إلي حياء وأدبا " يا أستاذ إذا لم أنجح في امتحان البكالوريا فإنني سأفرح أكثر مما أفرح لو نجحتُ "!!!. وسكتت . وفهمتُ في الحين قصدها. قلت لها " لا تقولي هكذا يا...هذه هي الحياة "لكل بداية نهاية" و "يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه"...و" يبقى الدعاء بيننا بالخير وعن ظهر الغيب , يبقى باستمرار بإذن الله" و"ستجدين بإذن الله في الجامعة وفي كل مكان من هو خير مني بكثير". ولعلكم فهمتم ماذا كان قصد التلميذة من وراء بكائها وكلمتها السابقة. إنها تحب أستاذها التي تعرف أنه يحبها كما يحب الأب ابنته , ولا تريد أن تفارقه بل تريد أن تعيد حتى تدرس عنده مرة ثانية لتتعلم منه العلوم الفيزيائية والإسلامية في نفس الوقت , وكذا تجارب الحياة التي من الصعب أن تجدها في بطون الكتب. يتبع : |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ٫ الأخ رميته أرى أنك قد عدت بإسم جديد ٫ و لكن القصص و الأسلوب هو نفسه. ما أريد توصيله لك ٫ قد إقتبسته من كلامك في اللون الأحمر أرجو أن يكون ردي قد وصلك بدون كلام سأبحث عن مكان لأنقل فيه موضوعك هذا الى غير قسم القصة العبرة إن شاءالله. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
1- رجعتُ باسم جديد من أجل سبب واحد هو أنني أفيد وأستفيد , ولكن لا أتعرضُ لما تعرضتُ له من قبلُ من ظلم وتعدي وإساءة .وأظن أن العودةَ باسم جديد ليست مكروهة ولا حراما من الناحية الشرعية , كما أنها ليست ممنوعة ولا مكروهة في قوانين منتداكم أو في قوانين أي منتدى آخر .
ومع ذلك إذا كنتُ ارتكبتُ مكروها أو حراما أو خالفتُ قانونا من قوانين المنتدى فافعل أخي الكريم ما يبدو لك أو ما يحلو لك أو ... ما يوافق قوانين منتداكم . وإن أردتَ أن تحذف جزءا من الموضوع احذف ولك الحرية المطلقة والله يسمحلك دنيا وآخرة . وإذا أردتَ أن تحذف موضوعا بأكمله فاحذفه ولا حرج عليك , وإن أردتَ أن تحذف كل مواضيعي فلك ذلك , وإن أردتَ أن تحذفني أنا وتطردني من المنتدى فأنا طوع أمرك . وأنت وكافة المسؤولون عن المنتدى مشكورون على كل حال . جازاكم الله خيرا , وجعلكم من أهل الجنة . 2- قلتَ : "حب التلميذة العظيم لأستاذها : علاقتي طيبة للغاية مع التلميذات اللواتي درسن وما زلن يدرسن عندي في الثانويات كلها التي درَّستُ فيها أو في الثانوية التي ما زلتُ أُدرس فيها حتى اليوم. العلاقة طيبة جدا ووثيقة جدا إلى درجة المبالغة التي لا أريدها ....وفي نهاية الحصة رأيت أن الكثيرات من التلميذات تأثرن بكلامي وملن إلى البكاء حزنا على الفراق". قلتَ بأنني عدتُ إلى أسلوبي القديم , وأنا أقول لك أخي الحبيب بأن الذي كتبتُه من قبل مما له صلة بالثقافة الجنسية ليس ممنوعا شرعا أبدا بل هو من فروض الكفاية , ولكنه فقط مخالف لقوانين المنتدى , كما قال لي أيام زمان الأخ الكريم أبو آية ( مدير المنتدى ) . ومنه فأنا عندما عدتُ الآن عزمتُ عزما أكيدا على أن لا أتعرض لا من قريب ولا من بعيد للثقافة الجنسية من وجهة نظر إسلامية ما دام هذا الحديث مخالفا لقوانين منتداكم . 3- وأما الذي نقلتَه الآن أنتَ بالأحمر , فإنه لا يشبه أبدا ما كتبتُه من قبل , وهذا الذي كتبتُه أنا هنا فيه حديثٌ عن حب تلميذات لأستاذهن . أيُّ دين يرفضُ أن تحبَّ تلميذةٌ أستاذَها وأي منتدى في الدنيا يرفضُ أن يتحدثَ أستاذٌ عن محبته لتلاميذه وعن محبة تلاميذه وتلميذاته له . إن الذي لم يعرف الحبَّ النظيف أخي الكريم يتخيل كلَّ حب متسخا والعياذ بالله تعالى . والله الذي لا إله إلا هو أخي الحبيب " أبو سيف" : إن أغلب تلميذاتي يحببنني كما تحب البنتُ أباها , ووالله إن الكثيرات منهن : تقول الواحدة منهن لأمها " يا أمي لي أبوان : أبي الحقيقي الذي هو زوجك , ثم أبي الثاني الذي هو الأستاذ رميته " , ووالله إن الكثير من الآباء يفرحون كثيرا عندما تخبرُ الواحدَ منهم ابنتُهُ ( التلميذة ) بأن الأستاذ رميته يحبها , ووالله إن الكثيرات من التلميذات قلن لي خارج القسم [والله يا أستاذ لقد كنا نستحي أن نذكر كلمة " حب " ولو أمام أمهاتنا , وأما بعد أن تعلمنا منك معاني الحب في الله ولله والحب النظيف والطاهر , والذي هو من مشتقات حبنا لله , أصبحتْ الواحدةُ منا تتحدثُ عن الحبِّ وبدون أي حرج لا مع أمها فقط , بل حتى مع أبيها ]. والتلميذةُ التي ذكرتُ قصتها ( ولونتها أنتَ باللون الأحمر) ذهبتُ إلى بيتها في الأيام الماضية وهي تُحضرُ لامتحان البكالوريا , ذهبتُ من أجل تقديم بعض النصائح لها في بيتها وبطلب من أبيها. وفي نهاية الجلسة قلتُ لأبيها " ابنتُك عزيزة جدا عندي يا ... وأنا أحبها كثيرا " , فلم يقل لي " أنت لا تستحي " أو " قف عند حدك " أو " أنت غير مؤدب" , بل إنه فرح فرحا شديدا , وابتسم ونظر إلى ابنته (التي فرحتْ أيما فرح عندما أخبرتُ أباها أمامها بأنني أحبها ) وقال لي " والله يا أستاذ رميته , إن ابنتي كذلك تحبك حبا جما , وهي دوما تحكي لأمها عن حبها الكبير لأستاذها رميته , وهي تنقلُ بالتفصيل لأمها نصائحك المستمرة للتلاميذ " , ثم ابتسم وأضافَ مازحا وجادا في نفس الوقت " ابنتي تحبك كثيرا إلى درجة أنني أشكُّ في بعض الأحيان أنها تحبك أكثر مما تحبني أنا ". يا الله ! لو كنتَ أنت هنا أخي أبا سيف , وسألتَ تلميذة من تلميذاتي أو أباها أو أمها عن الأستاذ رميته . والله سيقول لك الجميعُ بأن الأستاذ رميته " شيخنا وإمامنا وأستاذنا و..." , بل إنني أقسمُ لك بالله بأن الكثير من الأزواج (متزوجين حاليا بتلميذات درسنَ عندي من قبل ) يعتز الواحدُ منهم كثيرا عندما تخبره زوجتُه بأن الأستاذ رميته كان يحبها ربما أكثر مما يحب غيرها من التلميذات. ولكن لأنك أخي الحبيب واقع تحت ضغط الواقع الفاسد والحب الساقط والكاذب والمنحل , فإنك تتصور بأن كل حب بين الرجل والمرأة هو من هذا النوع الساقط . أخي الحبيب أبا سيف إقرأ كلماتي هذه ثم احذفها بعد ذلك إن شئت (إذا لم تعجبك ) , ولكن إقرأها بدون خلفية سيئة وبعيدا عن روح الانتقام وبعيدا عن ...فقط ضع نصب عينيك الله ثم الله ثم الله , وتذكر بأن الظلم ظلمات يوم القيامة . والله لن يبقى لك في النهاية إلا عملك الصالح , ولن ينفعك المنتدى ولا أهل المنتدى ولا ... ومع ذلك أنا لا أقول لك " اتق دعوة المظلوم" لأنك مهما ظلمتني فإنني والله لم أدعُ لك إلا بالخير لأنني لا أحسن الظلم أبدا , كما لا أحسن الدعاءَ ضد أي مسلم مهما ظلمني . التعديل الأخير تم بواسطة أبو خولة ; 24-06-2007 الساعة 04:47 AM. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
4-أنا ما نشرتُ بعض المواضيع التي نشرتها باسم أبي خولة (خولة على فكرة هي ابنتي : هي مع الأوائل على مستوى ولاية ميلة في هذه الأيام مع نتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط ) والمتعلقة بالمرأة [ والتي منها موضوع " لمن قال : المرأة شر لا بد منه " قرأتَه أنتَ وشكرتَ صاحبَه اليوم , الذي هو أنا ] , ما نشرتُـها في الأقسام المتعلقة بالمرأة ( ونشرتُها في القسم العام ) إلا لسبب واحد هو أن أتقيَ شرَّ شخص , وألا أصطدم بشخص إسمه " أبو سيف " [ قال لي في يوم ما بأنه ضيفٌ عادي مثلي في المنتدى , ولكنني وجدتُه اليوم من المسؤولين في المنتدى , وهو يهددني بأنه سيحول موضوعي " وقفات مع ذكريات " إلى قسم آخر , لماذا ؟ لأنني قلتُ بأنني أحب تلميذاتي وهن يُحببنني ] , لأنني أصبحتُ أخافُ منه عوضَ أن أشتاقَ إليه , أصبحتُ أخافُ منه لأنه قال لي في يوم ما" آه ! أنتَ نشط جدا في قسم النساء ..." أو كما قال . ومنذ ذلك الوقتِ وأنا أدعو لك بالخير كلما تذكرتُك , ولكنني في المقابل أسأل الله في صلواتي دوما " يا رب نبه أخي أبا سيف إلى خطئه في حقي , ولو قبل وفاته بساعة , حتى وإن لم يعتذر إلي . المهم أن يعرف بأنه ظلمني ظلما فاحشا ". ثم أقول " يا الله ! ومع ذلك أنا مسامحه دنيا وآخرة , حتى وإن لم ينتبه هو إلى ظلمه لي . اللهم سامحه واعف عنه واغفر له وارحمه و..." . آه كم أصبحتُ أخافُ منك منذ قلتَ لي تلك الكلمة الظالمة المعتدية المسيئة , وآه كم دعوتُ لك في المقابل خاصة وأنا ساجدٌ في صلواتي : " يا رب اغفر لأبي سيف وارحمه واهده وارزقه وعافه , واجعله من أهل الجنة . اللهم استره فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض و" ...
5- يا ليتك أخي الكريم " أبا سيف" قرأتَ كلما كتبتُ حتى الآن في هذا الموضوع " وقفات مع ذكريات " لترى بأنني كتبتُ في مسائل مختلفة ومتفرقة وكثيرة جدا . كتبتُ عن حفظي للقرآن كله , وعن رؤيتي للنبي صلى الله عليه وسلم في المنام , وعن زواجي الإسلامي , وعن العذاب الذي تلقيته في السجن , وعن كوني لا أسمع الغناء الساقط , وعن كوني لا أصافح النساء , وعن حرصي على السلام على كل الناس : من أعرف ومن لا أعرف , وعن دفاعي القوي عن المرأة ضد من يريد بها شرا , وعن الأولاد الذين يضحكون علي لأنني أراجعُ القرآن ظنا منهم أنني مجنون , وعن زميلي والماكياج , وعن جهودي الكبيرة في محاربة المشعوذين والدجالين , وعن كوني لم آخذ ولو سنتيما واحدا على الرقية ( مع أنني رقيتُ حوالي 13 ألف شخصا حتى الآن ) , وعن امتحان التلميذات لأستاذهن , وعن الضرب الذي نلتُه في السجن لأنني طلبتُ حجرا لأتيمم به , وعن محبة الأستاذات لي الكبيرة , وعن ... كل هذا لم تنتبهْ له وإلى أنه مفيدٌ جدا لي ولك ولكل زوار المنتدى إن كنت تقصدُ بالفعل الدعوة إلى الله , لله وفي الله و... وفقط انتبهتَ أنتَ إلى أن الأستاذ رميته يتحدثُ عن حب تلميذاته له , وكأنك ضبطتني وأنا أسرق أو أكذبُ . والله أخي الكريم أنا أسأل الله أن يجعل حبي لتلميذاتي وللأستاذات وكذا حبهن لي , أسأل الله أن يجعل كل ذلك ثقيلا في ميزان حسناتي يوم القيامة . كما أنني أعتز بالصلاة في وقتها وبالصيام كما أمر الله وب...فأنا أعتز أيما اعتزاز بحبي للتلميذات وبحبهن لي . والله " أبا سيف" إنني أنا الوحيد – تقريبا - في الثانوية التي أدرسً بها , الذي يستطيع وعلى الملأ أن يقول "إنني أحب فلانة أو فلتانة من النساء أمامها وأمام ابنها وأبيها وأخيها , وحتى أمام زوجها (نعم أمام زوجها , وأنا أعي تماما ما أقول ) بدون أن يجد أي حرج , وبدون أن يتهمني أحدٌ بسوء الأدب أو بقلة الحياء , بل إن الرجل يعتز كثيرا لأنني أحب أهله من النساء , لأن لديه الثقة الكبيرة جدا في أنا وفي نظافة حبي للمرأة . وحتى زوجتي تعتز كثيرا بحب تلميذاتي لي وبحبي أنا لهن , وهي لا تتحرج من ذلك أبدا , لأن لديها الثقة الكاملة في وفي نظافة حبي . وحتى التلميذات يقلن لزوجتي أحيانا " أنا - يا أم خولة- أحب زوجكِ الأستاذ رميته كثيرا . إنه أبي الثاني " , وما غضبتْ زوجتي من إحدى التلميذات في يوم ما , ولا قالتْ لواحدة منهن في يوم من الأيام " أنتِ غير مؤدبة أو أنتِ لا تستحين أو ...". 6- آه لهذا الزمان المعوج الذي أصبح الحليم فيه حيرانا , آه لهذا الزمان المعوج الذي نشرتُ فيه موضوع "الوقفات " في أكثر منتدى إسلامي . أنت لا تتصور مقدار إقبال الزوار على قراءته , ولقد أدخله أكثر من منتدى ضمن "المواضيع المميزة" , وحسبتُ معدل عدد المشاهدات اليومية لموضوعي هذا في بعض المنتديات فوجدت المعدل : 100 شخصا عن كل يوم . وإن أردت أن تتأكد من صحة ما أقول لك أكتب في محرك البحث "قوقل" مثلا : أُكتب: "وقفات مع ذكريات حسنة أو سيئة " , ثم اضغط على "بحث" وسترى صدق ما أقول لك . آه يا أبا سيف ! ثم آه ! ثم آه !. 7- آه يا أبا سيف ماذا أقول وماذا أدع ؟!. ليس لي أن أقول في النهاية إلا الآية المكتوبة في توقيعك أنتَ [ يا ليتكَ أخي تفهمها وتعمل بمقتضاها ] : " حسبي الله لا إله إلا هو , عليه توكلتُ وهو رب العرش العظيم " الآية الأخيرة من سورة التوبة. والسلام عليكم وعلى كل أهل منتدى ملتقى الشفاء . جعل لله الجميع من أهل الجنة .ووالله أنا مسامحك دنيا وآخرة , وأنا داع لك بالخير اليوم وغدا وبعد غد - كلما ذكرتُك-مهما كان رد فعلك على كتابتي هذه التي أتمنى أن تقرأها ثم تعيد قراءتها . |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |