أم الشهيد وزغردي .. حديثنا وام الشهيد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         موانئ دبي.. التجارة الدولية وأبعادها الاستخبارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كندا من التبعية إلى فكّ الارتباط مع أمريكا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مجلس السلام في غزة الدور والمآلات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          Gmail يطلق ميزة جديدة تمكنك من إدارة مشترياتك الأونلاين بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          واتساب يختبر ميزة "سلاسل الرسائل" لتنظيم الدردشات الجماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مايكروسوفت تطلق للمطورين ميزة نشر تطبيقاتهم على ويندوز بدون رسوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          يوتيوب يطلق ميزة الدبلجة متعددة اللغات لجميع صانعى المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تعديل صورك أسهل بكثير بعد إعادة تصميم Google Photos.. التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جوجل توسع وضع الذكاء الاصطناعى ليدعم لغات جديدة لأول مرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          جوجل تسلط الضوء على ثغرتين خطيرتين.. وتوصى مستخدمي أندرويد بهذا الإجراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-05-2007, 07:05 PM
الصورة الرمزية راجية الشهادة
راجية الشهادة راجية الشهادة غير متصل
مراقبة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 3,018
افتراضي

السلام عليكم:جزاك الله خيرا اختى الحبيبة
امة الحق
على روعة طرحك المميز ولقد هزت كيانى فعلا تلك القصة المؤثرة والمتكررة فى شوارع فلسطين فمن المؤكد انه لايوجد بيت فى فلسطين الا وبه يتيم او ارملة او ام ثكلى فنسال الله لهم الثبات وان يعظم اجرهم وان يقبلوا معذرتنا فى تقصيرنا فى حقهم وحق نصرتهم
دمتى مبدعة وسلمت اناملك وبانتظار جديدك
وتقبلى محبتى لك ولاهل فلسطين الحبيبة جميعا
__________________
والله لو يمحو الزمان فضائلا


"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-06-2007, 10:04 PM
الصورة الرمزية أمة الحق
أمة الحق أمة الحق غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
مكان الإقامة: فلسطين الصامدة وافتخر
الجنس :
المشاركات: 980
الدولة : Palestine
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجية الشهادة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم:جزاك الله خيرا اختى الحبيبة
امة الحق
على روعة طرحك المميز ولقد هزت كيانى فعلا تلك القصة المؤثرة والمتكررة فى شوارع فلسطين فمن المؤكد انه لايوجد بيت فى فلسطين الا وبه يتيم او ارملة او ام ثكلى فنسال الله لهم الثبات وان يعظم اجرهم وان يقبلوا معذرتنا فى تقصيرنا فى حقهم وحق نصرتهم
دمتى مبدعة وسلمت اناملك وبانتظار جديدك
وتقبلى محبتى لك ولاهل فلسطين الحبيبة جميعا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم اختاه لا يخلى بيت من قصة
ولا يخلى بيت من دمع او من معاناة
هذا قدرنا
ونحن نصطبر عليه
ونرضى به
الله يجزيكي الخير علي هذا المرور الطيب الذي يشرفني دائما
وفقك الله
__________________
--أختكم وسام الفلسطينية مرت من هنا--
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-06-2007, 10:12 PM
الصورة الرمزية أمة الحق
أمة الحق أمة الحق غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
مكان الإقامة: فلسطين الصامدة وافتخر
الجنس :
المشاركات: 980
الدولة : Palestine
افتراضي قصة واقعية .. انقلها اليكم من لسان راويتها شخصياً



هي قصة مرت عليا منذ فترة ولكنها لا تفارقني ... وها انا اضعها بين أيديكم اخواني وأخواتي الأكارم .
- مرضت أمي واضطررنا لأبقائها في المشفى ما يقارب الاسبوع تحت الملاحظة لأبقاء ضغط دمها تحت سيطرة الأطباء ، وكنت أنا من يرافقها وتركت ابنتي مع ابوها وابني في الصباح بالحضانة وبعد الظهيرة عند أخواتي الأصغر مني ، المهم 000كان تاني يوم لنا بالمشفى عندما أدخلوا أمراة عمرها ما يقارب الخمسين الي نفس الغرفة وكانت وكأنها بغيبوبة ومن لحظة دخولها والأطباء يلتفون حولها بالاضافة للأجهزة هنا وهناك حتى انني ظننتها لا محالة ميتة وثالث يوم ونحن جالسون اذا بالمرأة تفيق ..
ثم حل وقت الزيارة والتفوا من حولها الأقارب والجيران يطمئنوا علي حالها وبعد أنتهاء وقت الزيارة رحل الجميع ولم يبقى سوانا في الغرفة .. واذا بها تحدثني
- سلامت أمك يا بنتي
- الله يسلمك يا خالتي
أمي : وانت كيفك يا اختي ان شاء الله اتحسنتي؟
- والله الحمد لله .. الله لمعين وأنتم لا تقلقوا ولا تشيلوا هم ان شاء الله راح تتحسن أمك تخرجوا قريب من المشفى وانت يا بنتي لا تخافي وتقلقي هيك ما بيصير الا اللي كتبه الله
- لكن يا خالتي لا تاخذيني في هالسؤال انت بشو مريضة
- ياااااه هاي قصة كبيرة
- لو بتحبي تحكيها يا خالتي اذا ما في احراج يعني
- علي عيني يا بنيتي علي عيني
ثم صمتت قليلاً وراح بصرها يتأمل ملكوت الله الواسعة كانها تعود بذاكرتها للوراء ثم قالت :

شوفي يا بنتي القصة بدت من ثلاث سنوات.. نحنا ساكنين في منطقة رفح قرب الحدود
عنا بيت علي قدنا بانينه (اي بنيناه ) علي ارضنا . وفي يوم حوطونا وحاصرونا اليهود وصاروا ينادوا بمكبرات الصوت نخرج ولادنا الاثنين الشباب .. ووولادي ما كانوا جهزين حالهم بسلاح ولا شئ هما مطاردين من فترة من وهم بسن الورد واليهود بيبحثوا عنهم و ما بيزورونا غير كل وين ووين وتقول انهم كاينين مراقبين البيت المهم انا وأبوهم هربناهم من شباك وراء الدار وبعدها اليهود اقتحموا علينا البيت وسألونا وين الأولاد فقلنا لهم اننا ما شفناهم من شهور فصاروا بسلاحهم الثقيل يضربوا في زوجي هل العجوز
ببطنه وهوا يصرخ فرحت احاول اخلصه منهم راح صاروا يضربوني بكعب البارودة ( السلاح) علي راسي ..
حتى فقدت الوعي ..
ولما فتحت عيني لقيت حالي بمستشفى .لكن الغريب ان اللي فيها بيحكوا مصري
ولما دخلت الممرضة سالتها
- قوليلي يا بنتي انا وين
- أنت بمستشفى عين شمس يا حجة
- وين هاي مستشفى عين شمس
- ايه مالك يا حجة في القاهرة طبعا
- مصررررررررررر وانا شو جابني لهون انا كنت ببيتي
- والله مش عارفة بس انا اكيد انده علي حد يكلمك ويكون عارفك
- طيب يا بنتي الله يرضى عليكي
واذا بها زوجة ابني تدخل من الغرفة
- تعالي يا سناء تعالي يا بنتي خبريني اليهود مسكوا محمد ومسلم
- لا لا تخافي يا عمتي هربوا ما لحقوهم .
- طيب الحمد لله لكن صحيح انا وين وشو هالمستشفى
- شو اقلك يا عمتي لما ضربوكي اليهود علي راسك دخلتي في غيبوبة ونقلوكي علي مستشفى ناصر وهم حولوكي لمصر .
عرفت بعدها اني صار معي نزيف بالمخ وما عرفوا يعالجوني بغزة ومشان هيك حولوني لمصر والحمد لله وقف النزيف لكن اللي صار معي اثر علي ضغط دمي واللي زاده اني بعد ما رجعت فلسطين لقيت زوجي كمان بالمشفى بين الحياة والموت لان الصهاينة الله نتقم منهم من كثر ضربهم له انفجرت كليته (الكلية) وصار محتاج عملية زرع كلية وهاي العملية ما بنتنعمل بفلسطين لانه لازمها كلية ومستشفى متطور لذا حولونا مع المرضى اللي تحولوا لمستشفى في أبو ظبي علي حساب الدولة لكن ثمن الكلية والسفر علي حسابنا يعني بدها فلوس كثير فبعت الارض وبعت عفش البيت واداينت ( أستدنت) من ثوب الأرض (مثل بالفلسطيني وكانها تقول استدنت من كل الناس) وولادي اداينوا حتى ما جمعت المبلغ وهديك الايام زادت حالتي وصار ضغطي يطلع ويجيني سرعة في ضربات القلب ومن وقتها تيجيني هاي الحالة وادخل المستشفى .
- وزوجك يا خالتي شو صار فيه
- الحمد لله يا بنتي عملنا له العملية بأبو ظبي ونجحت ولهلا عم نحاول نسد ديونا
والله ينتقم من اللي عمل فينا هيك .
- وولادك يا خالتي .
- والله يا بنتي واحد اعتقلوه وثلاثة عايشين هربانين محرومين نشوفهم واحنا في نفس البلد حتى ولادهم يشتهوا يشوفوهم لكن شو نعمل الله يعيننا.

- الله يكون بالعون يا خالتي الله يكون بالعون .

تمت بحمد الله وأعتذر علي الأطالة في السرد



هاي قصة اخرى من قصص ألم هذا الشعب ....
سمعتها بأذني من راويتها وشاهدت ألم كل حرف يطبع علي شفتيها
وللأسف هناك المزيد والمزيد
دعونا نرفع الأكفة وندعو علي من ظلمنا وشرد اولادنا

اللهم يا ذا الجلال والأكرام يا ذا الجلا والأكرام
نستجير بك فأجرنا
الله أنتقم من الصهاينة اليهود
اللهم أجعل كيدهم في نحورهم
اللهم سلط عليهم عاهات الزمان
وسدد رمي المقاومين الاستشهاديين
اللهم انصرنا علي القوم الظالمين
اللهم انك القوي ونحن الضعفاء اليك
نسالك بعزتك وجلالك أن ترحمنا برحمتك وتنتقم من من ظلمنا
اللهم نسالك ان تحرر اسرانا وتشفى جرحنا
ونحتسب عندك شهدائنا
اللهم أمين


ترقبوا الحلقة القادمة
وحديثنا مع أم الشهيد التي تتكلم عن ابنها
حلقة جميلة جدا
ترقبـــــــــــــــــــــوها


عذراً
لكن لا أجد تعليق ألا الصمت
*************



انها صورة لأحد الأبطال المجاهدين في فلسطين قتل في اثناء اجتياح اليهود
لحي الزيتون وأترككم مع مشهد تسلم جثته لأمه المكلومة .
__________________
--أختكم وسام الفلسطينية مرت من هنا--
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-06-2007, 04:20 AM
الصورة الرمزية أمة_الله
أمة_الله أمة_الله غير متصل
هُـــدُوءُ رُوح ~
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: ღ تحت رحمة ربي ღ
الجنس :
المشاركات: 6,445
047 اللهم ارزقنا ركعة في المسجد الأقصى يارب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
صراااحة لاأجد الكلمات التي توفيك حقك
مبدعتنا أمة الحق
لا تعرفين كيف أن كلماتك وقلمك المميز
أزالا تلك المسافات التي تفرق بيننا وفلسطيننا الحبيبة
رغم عدم تواجدننا في عين المكان
إلا أن بقلمك وبكلماتك تجعليننا في قلب فلسطين
وفي قلب بيوت إخواننا وأمهاتنا في فلسطين
لا حرمنا الله من قلمك الفلسطيني
ومن كلماتك التي لم تستطع عينايا إلا أن تمتلئ دمووعا
وتملأ قلبي فخرا بأمهاتنا الصامدات الصبورات
وما عساي إلا أن أقول هنئيا لحبيبتنا فلسطين بأبنائها الشرفاء
وبابنتك أمة الحق
وأؤمن على دعائك الطيب
وأسأل الله أن ينصركم ويقوي عزائمكم
وينصر أمتنا الإسلامية جمعاء
تقبلي احترامي وتقديري غاليتي
أختك أمة الله
__________________

()

{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}
[الأعراف: 156]


اللَّهُمَّ مَغْفِرَتِكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتَكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-06-2007, 02:29 PM
الصورة الرمزية بسمة شهيد
بسمة شهيد بسمة شهيد غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: حبيبتي مصر
الجنس :
المشاركات: 1,586
25 مبدعة انت بحق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الى الفلسطينية بحق

قلبا وقالبا

شكلا واحساسا

قلما ونبضا

حبيبتي في الله

(أمة الحق ...)

لا اجد وصف لموضوعك أكثر من وصفك أنت في حد ذاتك

فمواضيعك كلها ما هي الا صميم احساس توصفه كلماتك

أنت اول فلسطينية بحياتي ومعك أخي الصغير العزيز (صقر فلسطين ) اللى حبيت فلسطين من عيونهم وكلماتهم وتعلقت بها

بوركت حبيبتي وجزاك الله خيري الدنيا والآخرة

وفرج الله همكم وهم اهالى العراق وأفغانستان والشيشان وكل بلد يهان فيها الاسلام
__________________
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
اللهم اشفي مرضي المسلمين وارحم موتاهم
اللهم امين
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-06-2007, 04:52 PM
الصورة الرمزية أمة الحق
أمة الحق أمة الحق غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
مكان الإقامة: فلسطين الصامدة وافتخر
الجنس :
المشاركات: 980
الدولة : Palestine
افتراضي أم لشهيدين وأسير ومطارد تروي قصة الصمود الفلسطيني -قصة واقعية في جنين علي لسان راويت




حياة مليئة بالآلام والأسى .. طريق طويل وشاق .. جراح لا تندمل .. قصص لا تنتهي مع عدو بغيض يزرع الموت والدمار في كل مكان.. ويحصد بآلات قتله الحديثة الأرواح البريئة من أطفال ونساء وشيوخ.. هذا هو حال الفلسطيني.. وهذه هي حال الأم الفلسطينية الصابرة الثابتة المؤمنة بأن الفرج والنصر قادم بإذن الله ..




أم الشهيدين والأسير والمطارد الحاجة أم محمد سارت بخطى متثاقلة وقلب مفطور ورأس مرفوع في صباح يوم السادس من آذار قبل أن تشرق الشمس تشق طريقها نحو مقبرة الشهداء في مخيم الصمود والبطولة جنين وفي يدها باقة من الزهور ، توقفت الحاجة أم محمد ورفعت يديها نحو السماء قارئة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء ، وتابعت الحاجة طريقها بين أضرحة الشهداء الأبطال تتلمسهم وتمسح وجهها ، توقفت الحاجة أم محمد في منتصف مقبرة الشهداء أمام ضريحين للشهداء هم ولديها لؤي وفادي، وقفت أم محمد وقرأت الفاتحة ومن ثم انحنت ببطىء لتقبل أولاً قبر لؤي وانتقلت إلى القبر الثاني قبر فادي وانحنت أيضا نحوه لتقبله ومن ثم نهضت ومسحت دموعها بمنديلها ورفعت يديها إلى السماء تدعوا لهم وترضى عليهم ، وبدأت تزين القبرين ببعض الورود



وقالت الحاجة أم محمد هذا اليوم هو ذكرى استشهاد ابني لؤي الذي لم يتأخر طويلا عن اللحاق بشقيقه فادي فكلاهما استشهدا برصاص الاحتلال الصهيوني وبدم بارد، وحرموني من قرة عيني وفلذة كبدي ، لقد أفنيت عمري وحياتي في تربيتهم وكنت أنتظر أن أفرح بهما وأزفهما عرسانا , ولكن اليوم أنا فخورة وراضية بأمر الله وأعتز وأفتخر لأن أبنائي زفوا عرسانا إلى فلسطين



ولكن مأساة الحاجة أم محمد لم تتوقف عند هذا الحد فبقيت الجراح تنزف وبقيت آلة الموت الصهيونية تلاحقها وتطارد أبناءها في كل مكان ، وتقول الحاجة أم محمد اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد أبنائي فادي ولؤي ومأساتي تتفاقم لأنني عاجزة عن زيارة ابني الأصغر خضر والملقب بالحاج خضر البالغ من العمر 18 عاما المعتقل في سجن "شطة" وقالت الحاجة أم محمد والألم والحسرة يكلمان قلبها لقد أعتقل ابني خضر بعد إصابته بعدة طلقات نارية ووضعه الصحي الآن صعب جدا وقوات الاحتلال الصهيوني تمنع علاجه ولا تسمح للجنة الطبية الخاصة بزيارته وعلاجه ولا تسمح لي أيضا بزيارته



وتابعت الحجة أم محمد تقول :إن الوضع الآن صعب وأنا أعيش لحظات قاسية خاصة بعد أن دمّر الاحتلال منزلي أثناء الاجتياح الصهيوني لمخيم جنين , إضافة لفقدان اثنين من أبنائي الشباب , وقالت إن الصهاينة حولت حياتي لجحيم وأنهم لم يكتفوا بقتل أبنائي فقط بل حرموني من زيارة ابني الحاج الخضر المعتقل الذي لم أشاهده منذ عامين، وتابعت الحجة أم محمد لم يبق لي أحد في البيت من الشباب خاصة أن ابني رائد هو الآخر مطارد من قبل الاحتلال الصهيوني



يتبع ........





ترقبوا تتمة حديث ام محمد في الجزء الثاني من هذة الحلقة
وبعد ما ننهي هذة الحلقة ..
أنتظروا حلقة أم الشهيدان .... ستعرفون اسمائهم لحلقة القادمة التي تستقبل اولادها بالزغاريد





__________________
--أختكم وسام الفلسطينية مرت من هنا--
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-05-2008, 07:03 PM
الصورة الرمزية أمة الحق
أمة الحق أمة الحق غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
مكان الإقامة: فلسطين الصامدة وافتخر
الجنس :
المشاركات: 980
الدولة : Palestine
63 63 تابع قصة ام محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعرف انني تأخرت عليكم كثيراً
وأعرف انكم متعطشين لتسمعوا قصص اهلكم في فلسطين
وها أنا عدت لأكمل ما بدأت
من رحم المعاناة ومن الارض
قصص واقعية
ليست افلام مأساوية
ولا قصص اسطورية
أنها حياة أهلكم بفلسطين
دعونا نعود لنكمل قصة ام محمد


استشهد الابن الأول لأم محمد في العام الأول للانتفاضة.. تقول أم محمد: استشهد ابني فادي كان عمره (21 عاما) قرب منطقة "الجلمة" عندما كان يشارك في المظاهرات ضد قوات الاحتلال الصهيوني ، عندما استهدفه قناص صهيوني برصاصة في الرأس فاستشهد عل الفور. بعد استشهاد فادي بعام تقريبا وفي شهر آذار 2002 استشهد ابني لؤي (16 عاما) عندما قام بالدفاع عن المخيم والمشاركة في المقاومة, تابعت الحاجة أم محمد مع كل هذا الذي جرى لنا بقي الاحتلال يلاحقنا بيتنا دمر لم لي شيئا اعتقلوا ابني الكبير محمد و وضوعه في السجن وبقي فيه عدة أشهر ، الصهاينة لا يريدون لنا العيش في أرضنا بسلام ،رغم مأساة أهل المخيم الذي لم يبقى بيت فيه إلا وقدم الشهداء والجرحى غير أن جميع المنازل كلها مدمرة حياة صعبة يعيشها أهل المخيم وع هذا لا يريدون لنا أن نعيش لا يريد أن نحيا أو نعيش كباقي البشر , وما دمت فلسطينيا عليك أن تدفع الثمن غاليا والاحتلال لا يتركنا في حالنا فالمخيم معرض كل يوم للمداهمة واعتقال كل فلسطيني يتحرك فيه ولكن نحن الحمد لله صامدين صابرين ولن نرحل عن أرصنا مهما كلفنا من ثمن



لم تحن الحاجة أم محمد هامتها رغم المآسي والجراح والثمن الغالي الذي دفعته كأم فلسطينية.. دفعت فلذات كبدها في سبيل الله والوطن ،فالدمار موجود في كل مكان من المخيم الصامد ، وأهل المخيم يتحدون العنجهية الصهيونية وجبروته، فهم صامدون دمرت بيوتهم ومع هذا نصبوا الخيم وافترشوا الأرض على أن يرحلو ، لقد تعالت هاماتهم على الجراح والمعاناة




تتابع أم محمد حديثها قائلة إن "الله عز وجل صبرنا على فراق الأحبة وإنهم إنشاء الله من الشهداء ولكن المشكلة أن الاحتلال يحاول أن يجعل حياتنا جحيما فاعتقال ابني الحاج خضر عذبني كونه جريح وظروفه الصحية صعبة فالاحتلال يقتله بدم بارد , ولا أحد يعرف ماذا يدور في سجونهم ومعتقلاتهم وخاصة أن سلطات الاحتلال تمنع عنه الزيارات"



وتضيف الحاجة أم محمد "اعتقل الحاج خضر في أيار عام 2002 وكانت قوات الأمن الصهيوني تطارده لأنه كان مطلوبا لهم بزعم أنه ينتمي لكتائب شهداء الأقصى وله علاقة بعمليات ضد الاحتلال , وقالت الحاجة أم محمد الاعتقال جرى على حاجز قرب القدس حيث أطلقوا النار عليه بشكل متعمد فأصيب بتسعه عيارات ناريه في كلتا قدميه ولم يكتف الاحتلال بذلك ،وبدل علاجه اقتاده الصهاينة إلى أقبية التحقيق والتعذيب والتنكيل لفترة طويلة فتدهورت حالته الصحية للغاية ، ورغم تدخل عدة مؤسسات إنسانية لإنقاذه والإطلاع على وضعه الصحي إلا أن قوات الاحتلال الصهيوني تصر على عزله ومنع علاجه، وما يؤلم الحاجة أم محمد "هو أن وضعه الصحي يتدهور يوما بعد يوم" وأضافت "أنا أناشد المؤسسات الإنسانية لزيارته والإطلاع على وضعه" ثم أردفت "وأنا مسلمة أمره لله عز وجل وإذا أراد الصهاينة أن يبقوه في السجن أطالب فقط بعلاجه"



جمعيات حقوقية وإنسانية طالبت السلطات الصهيونية بنقل المعتقل الحاج خضر إلى المستشفى وعلاجه على نفقة أسرة المعتقل، وأفاد رئيس جمعية أصدقاء المعتقل أن أطباء صهاينة من مصلحة السجون الصهيونية اعترفوا أيضا بخطورة وضعه الصحي ، ولكن سلطات الاحتلال ترفض هذه الطلبات بحجة الأمن أية مضاعفات يقول رئيس جمعيه المعتقل ولكن الذي أعربت عن قلقها الشديد للوضع المأساوي الذي يعيشه الأسير خضر



الحاجة أم محمد هي أم فلسطينية تعيش حالة صعبة ومؤلمة ولكن صبرها وإيمانها بالله وبأن ما كتب لها هو من عند الله ، فهي تدعوا الله أن يخلصها من الاحتلال وأن ينجي أولادها من شرهم ،وتسعى الحاجة أم محمد هنا وهناك تارة بزيارة قبر ولديها الشهيدين وتارة بزيارة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتقف على آخر تطورات وضع ابنها الأسير وتارة أخرى على إصلاح بيتها المدمر ، ومع هذه المعاناة التي يعانيها الفلسطيني منذ أن وطأت أقدام الصهاينة أرض فلسطين..









ترقبوا أم الشهيدان .... الشهيدين محمد و أحمد الشاعر
الحلقة القادمة تستقبل اولادها بالزغاريد
تابعونا

__________________
--أختكم وسام الفلسطينية مرت من هنا--
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-05-2008, 05:05 PM
الصورة الرمزية أمة الحق
أمة الحق أمة الحق غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
مكان الإقامة: فلسطين الصامدة وافتخر
الجنس :
المشاركات: 980
الدولة : Palestine
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



منال غانم وطفلها نور أسيران بانتظار الفرج والحرية




طولكرم/صابرون - 2005-02-21







في ساعات من ليل بهيم.. بين أحضان تلك الجدران التي احلولكت بالسواد.. لتضم في ثناياها رائحة الموت كل لحظة.. وكأنها قبورا صممت لدفن الأحياء وقوفا.. بعد طول حرمان من الشمس والهواء والغذاء.. وضجيج الأبواب الفولاذية يؤز المكان.. حينما تلامسه طرقات دبسات خشبية.. رصصت بالمعادن لتكوي جنبات من يقع عليهم سخط الجلاد.. في ذلك السجن المظلم.. الذي يخفي داخله صنوفا من ألوان العذاب والقهر والحرمان.. ولا تسمع فيه إلا صرخات "شيكيت" و"تشتوك" بمعنى اصمت واحبس صوتك ولا تتكلم.. ممن تربوا في حظيرة شارونية.. وأصبحوا لا يتقنون إلا فن الإذلال.. بعد أن تجردت نفوسهم من أدنى معاني الإنسانية.. لتصاب بالخبث والنجس وهي تحرم ذلك الطفل الذي طالع لحظة ولادته داخل تلك الزنازين، وجوها مصابة بالمس.. أبت إلا أن تضع القيود في أطراف تلك الأم، التي استعصت على الانكسار، رغم آلام المخاض وقسوة الجلاد لحظة الولادة.


"نور" اسم نطقت به أسيرات سجن تلموند الصهيوني.. وهن يكابدن قسوة الممارسات الوحشية.. التي يرتكبها مجرمي العصابات الشارونية.. والتي لم تردعهم ولادة هذا الطفل -التي أبت أن تسميه والدته (منال غانم) ابنة مخيم طولكرم للاجئين إلا "نور"- من الاستمرار في تعذيب الأسيرات اللواتي سجن دفاعا عن حقهن وأرضهن وقدسهن.. بل ازدادت قلوبهم قسوة.. وتحجرت.. وكأنما ولادة هذا الطفل الذي أطل بفجر جديد قد أصابهم في مقتل.. بعدما شهدوا أن الأم الفلسطينية ما زالت تنجب الأسود، التي ستقوض عرشهم يوما ما.. فحرموا تلك الأم من العناية الصحية والرعاية المطلوبة.. ومنعوا عن ابنها الحليب والملابس.. بعد أن تكشف ما بداخلهم من حقد بغيض لكل ما هو فلسطيني.. حتى للطفل الرضيع.

بدأت قصة هذه الأم في أحد أيام شهر نيسان من عام 2004م حينما بدد الجنود الصهاينة بصرخاتهم "افتح الباب" وصوت بنادقهم التي تم حشوها بالرصاص.. هدوء تلك الليلة التي طوق فيها منزل أسرة (ناجي محمود غانم) التي طالما اكتوت بنار الاحتلال لفترات طويلة


ترقبوا التتمة
الحلقة المقبلة
مع فائق الاحترام
__________________
--أختكم وسام الفلسطينية مرت من هنا--
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 102.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 97.28 كيلو بايت... تم توفير 4.95 كيلو بايت...بمعدل (4.84%)]