|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته جمعة مباركة للجميع للأسف لن أستطيع أن أتناقش مع حضرتك مشرفنا الفاضل أبو سيف و مع حضرتك أسامة المغربي في خطبة الجمعة التي أوردتموها هذا الأسبوع و لكن إن شاءالله عند تمكني من ذلك ، لي عودة مفصلة للمناقشة و أشكر لحضرتكما جزيل الشكر على هذا التفاعل و هذا المجهود الطيب بارك الله فيكما و جزاكما خيراً تقبلا تحياتي و إحترامي و تقديري و بإنتظار تفاعل الجميع ، أترككم في رعاية الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
موضوع خطبة اليوم كان عن وجوب طاعة ولاة الأمر إبتدأ الخطيب جزاه الله خيراً خطبة الجمعة ببيان أهمية طاعة ولاة الأمر في السراء و الضراء قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصا الله ومن يطع أميري فقد أطاعني ومن يعص أميري فقد عصاني )) رواه مسلم وعن ابي هريرة -رضي الله عنه -(( قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك )) رواه مسلم قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: ((فطاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد , وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم , فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمور لله فأجره على الله ومن كان لايطيعهم إلا لما يأخذ ه من الولاية فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم , فماله في الآخرة من خلاق)) و بين الخطيب أكرمه الله أن الخروج على طاعة ولاة الأمور به مفسدة كبيرة و انشقاق في وحدة الأمة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم (( من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه ,فإنه ليس من أحد من الناس يخرج من السلطان شبراً فمات عليه , إلا مات ميتة جاهلية )) رواه مسلم من حديث ابن عباس -رضي الله عنه - ورواه البخاري انتهت الخطبة سأضيف من عندي ان شاءالله ما كان على الخطيب جزاه الله خيراً أن يضيفه الى الخطبة و لم يفعل: وجوب طاعة ولاة الأمر في غير معصية وتحريم طاعتهم في المعصية قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ((النساء 59)). وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: “على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة” ((متفق عليه)) وعنه قال: كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا: “فيما استطعتم” ((متفق عليه)) سأورد فتوى للشيخ بن باز رحمه الله وهي توضح جيدا هذا الأمر س 1 : ما المراد بطاعة ولاة الأمر في الآية هل هم العلماء أم الحكام ولو كانوا ظالمين لأنفسهم ولشعوبهم؟ ج 1 : يقول الله عز وجل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا وأولو الأمر هم العلماء والأمراء أمراء المسلمين وعلماؤهم يطاعون في طاعة الله إذا أمروا بطاعة . الله وليس في معصية الله . فالعلماء والأمراء يطاعون في المعروف . لأن بهذا تستقيم الأحوال ويحصل الأمن وتنفذ الأوامر وينصف المظلوم ويردع الظالم . أما إذا لم يطاعوا فسدت الأمور وأكل القوي الضعيف- فالواجب أن يطاعوا في طاعة الله في المعروف سواء كانوا أمراء أو علماء- العالم يبين حكم الله والأمير ينفذ حكم الله هذا هو الصواب في أولي الأمر ، هم العلماء بالله وبشرعه وهم أمراء المسلمين عليهم أن ينفذوا أمر الله وعلى الرعية أن تسمع لعلمائها في الحق وأن تسمع لأمرائها في المعروف- أما إذا أمروا بمعصية سواء كان الآمر أميرا أو عالما فإنهم لا يطاعون في ذلك ، إذا قال لك أمير اشرب الخمر فلا تشربها أو إذا قال لك كل الربا فلا تأكله ، وهكذا مع العالم إذا أمرك بمعصية الله فلا تطعه ، والتقي لا يأمر بذلك لكن قد يأمر بذلك العالم الفاسق . والمقصود أنه إذا أمرك العالم أو الأمر بشيء من معاصي الله فلا تطعه في معاصي الله إنما الطاعة في المعروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق دمتم بخير |
|
#3
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ها أنا عدت لمناقشة خطب الجمعة التي تشاركونا بها مشكورين مع أني لا أرَ التفاعل المناسب في الموضوع أسبوعياً من الأخوة فخيراً إن شاءالله أعتقد أن موضوع خطبة الجمعة كانت مختارة بالتاريخ المحدد تبعاً للأحداث الأخيرة على الساحة الإقليمية شكراً لجميع الأحاديث الشريفة التي أوردتها عن ولاة الأمور و أشكر حضرتك على الإضافة المهمة و أكتفِ بما تفضلت بعرضه من فتوى لشيخنا الكريم أبن باز بالشرح المفصل عن وجوب طاعة ولي الأمر في الأمور الشرعية طبعاً و ليس بالأمور المحرمة فعلينا دوماً أن نحكم عقلنا لما يرتضيه إسلامنا و مبادئنا الإسلامية الحقة بارك الله بحضرتك و جعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه إن شاءالله و جمعة مباركة لحضرتك و عائلتك و إن شاءالله يوم الجمعة القادم لو بقي لنا عمر أن نجد تفاعالات أكثر في الموضوع المهم للمشاركة من الجميع أكان بالمشاركة بالخطب أو بالمداخلات في الموضوع من الجميع تقبل تحياتي و في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ٫
خطبة الجمعة اليوم كانت عن فضائل الدعاء. إفتتح الخطيب خطبة الجمعة بتبيان فضل الدعاء و أهميته بالنسبة للمسلم ٫ و أيضاً شرح كيف أن توجه الإنسان لله عز و جل بالدعاء هو من قلب العبادة له عز و جل. و شرح الخطيب ان للدعاء فضائل لا تحصى، وثمرات لا تعد، ويكفي أنه نوع من أنواع العبادة، بل هو العبادة كلها كما أخبر النبي بقوله: { الدعاء هو العبادة } [رواه الترمذي وصححه الألباني]. وترك الدعاء استكبار عن عبادة الله كما قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر:60]، وهو دليل على التوكل على الله، وذلك لأن الداعي حال دعائه مستعين بالله، مفوض أمره إليه وحده دون سواه. كما أنه طاعة لله عز وجل واستجابة لأمره، قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر:60]. ثم قام الخطيب بتفصيل آداب الدعاء على النحو التالي: 1 - افتتاح الدعاء بحمد الله تعالى والثناء عليه، والصلاة على النبي. 2 - الإعتراف بالذنب والإقرار به. 3 - الإلحاح في الدعاء والعزم في المسألة. 4 - الوضوء واستقبال القبلة ورفع الأيدي حال الدعاء. 5 - خفض الصوت والإسرار بالدعاء. 6 - عدم تكلف السجع. 7 - تحري الأوقات المستحبة واغتنام الأحوال الشريفة. 8 - تجنب الدعاء على النفس والأهل والمال. و في نهاية الخطبة تطرّق الخطيب لما يحدث في فلسطين من فتن كثيرة و كيف ان البنادق التي كانت موجهة ليهود أصبحت موجهة لإخوة الدم و العقيدة ٫ و دعى المصلين الى الدعاء لهم بالهداية لحقن دماء المسلمين ٫ و أن يفتح أعينهم و ينير بصرهم و بصيرتهم ليعلموا أن الإنتصار الحقيقي يكون بنصر المسلمين لدين الله لا نصراً يبحث به الفريقان عن سلطة الكرسي و السياسة. هذا و إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان. دمتم بخير. |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |