|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
*العلاقة الزوجية بين الزوجين : من المهم أن نعرف أهمية العلاقة التي نحن بصددها وما النفع الذي يعود علي الإنسان من إقامة هذا النوع من العلاقات حتى نستشعر أهمية الإلتزام بالخلق اللائق مع من نعامله.ونحن الآن بصدد علاقة من نوع فريد علاقة فطر الإنسان علي الشعور بأهميتها بالنسبة له ولكن ليس كل إنسان يعرف القيمة العظيمة لهذه العلاقة حتى يعمل على إستمرارها بالأسلوب اللائق بها وهي العلاقة الزوجية . وهذه العلاقة قد إهتم بها الشرع إهتمام عظيم جداً و وفر لها كل طرق الإستمرار .فالأسس التي تقوم عليها هذه العلاقة كما بينها الله في كتابه العزيز هي المودة والرحمة كما قال تعالى{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (20)}.الروم. وإهتمت الشريعة الإسلامية بهذه العلاقة وتعددت الأحكام الموجودة الخاصة بهذه العلاقة بشكل كبير مما يضمن إستمرار هذه العلاقة في سعادة.ولقد وصف الله أن الرابط في هذه العلاقة رابط قوي جداً حيث قال تعالي{ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً(20)}.النساء.هذا الميثاق و الوعد مع الله فليس لأحد أن يستهين بهذا الميثاق .وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوَفَّى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِه ِالْفُرُوج): 1547 في صحيح الجامع. .ومن الفوائد التي تعود علي الإنسان من هذه العلاقة ما يظهر في هذه الدنيا من الحفاظ علي النسل وتكوين حياة نفسية مستقرة للإنسان وفيها سكون للإنسان كما قال الله تعال{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا...}1.الأعراف. .ومن الفائدة العظيمة لهذه العلاقة ما يعود منهاعلى الإنسان في الأخرة من جزيل الثواب والخير كما وضح الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه.( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ): 660 في صحيح الجامع. وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام(يصبح على كل سلامي من بن آدم صدقة تسليمه على من لقي صدقة وأمره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة وإماطته الأذى عن الطريق صدقة وبضعة أهله صدقة ..)(صحيح).وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام(ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة) : (صحيح) : 5540 في صحيح الجامع. . وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجب للمؤمن إن أصابه خير حمد الله وشكر وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر فالمؤمن يؤجر في كل أمره حتى في اللقمة يرفعها إلى في امرأته ). رواه البيهقي في شعب الإيمان . وقال صلي الله عليه وسلم( انظري أين أنت منه ؟ فإنما هو جنتك و نارك) . عن عمة الحصين بن محصن. (حسن): 1509 في صحيح الجامع. وكما ترى أيها المسلم إن في هذه العلاقة الطيبة الثواب الجزيل من الله عز وجل فكم من الثواب الذي تأخذه من إطعام زوجك وأولادك ومن إدخال السرور علي أهلك إذا إحتسبته لوجه الله تعالى. .ومن أعظم الفوائد في الدنيا والآخرة من هذه العلاقة ما يعود على الإنسان من الأولاد الصالحين كما في الحديث الشريف عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم( قال إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة أشياء من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له)( صحيح ): 793 في صحيح الجامع. .وقال صلي الله عليه وسلم( ما منكن امرأة تقدم بين يديها ثلاثة من ولدها إلا كانوا لها حجابا من النار قالت امرأة : و اثنين ؟ قال و اثنين) (صحيح): 5805 في صحيح الجامع. .أنظر أخي المسلم وأختي المسلمة ما جعله الله جل وعلا من فائدة الولد يا له من أجر عظيم إذا إحتسبه الإنسان من هذه العلاقة . ولأهمية هذه العلاقة وأجرها العظيم إهتم الشرع بأدابها و توضيح كيفية إقامة هذه العلاقة ودور كل من الزوجين في إقامة هذه العلاقة والآداب التي يجب أن يتأدب بها المسلم في هذه العلاقة.و من هذه الآداب ما يلي: *ما يختص بالعبادات بما يؤثر علي هذه العلاقة وكيفية إقامتها كما وضح الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث(لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه غير رمضان ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له).عن أبي هريرة. : (صحيح): 7352 في صحيح الجامع. وفي الحديث أنه(سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَسْرُدُ الصَّوْمَ وَأُصَلِّي اللَّيْلَ فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيَّ وَإِمَّا لَقِيتُهُ فَقَالَ أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ وَتُصَلِّي فَصُمْ وَأَفْطِرْ وَقُمْ وَنَمْ فَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَظًّا وَإِنَّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَظًّا)ِ رواه البخاري *ومنه ما يخص طاعة الزوجة لزوجها كما قال صلي الله عليه وسلم(لو تعلم المرأة حق الزوج لم تقعد ما حضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ منه ).عن معاذ.(صحيح): 5259 في صحيح الجامع. .وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام(قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الرَّجُلُ دَعَا زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ)(صحيح): 534 في صحيح الجامع. .وقال أيضاً توضيحا لأهمية طاعة المرأة لزوجها( لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)(صحيح): 5294 في صحيح الجامع. .ومنه ما يخص الزوجة من حقوق وما وصى به للنساء .كما قال صلى الله عليه وسلم ( حق المرأة على الزوج أن يطعمها إذا طعم و يكسوها إذا اكتسى و لا يضرب الوجه و لا يقبح و لا يهجر إلا في البيت) . (صحيح): 3149 في صحيح الجامع. وقال عليه الصلاة والسلام(استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا .) عن أبي هريرة. : (صحيح): 960 في صحيح الجامع. .ومنه ما يختص بكيفية تعامل الرجل مع طبيعة المرأة الرقيقة الغيورة ولنا في رسول الله أسوةٌ حسنة فانظر أخي المسلم رد فعل الرسول مع غيرة أزواجه كما ورد في الحديث(أهدت بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم طعاما في قصعة فضربت عائشة القصعة بيدها فألقت ما فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم طعام بطعام وأناء بإناء) قال الترمذي : حديث حسن صحيح .(صحيح): 3911 في صحيح الجامع. أنظر أخي المسلم لفعل الرسول عليه الصلاة والسلام لم يوبخ السيدة عائشة ولم يجرح مشاعرها ولكنه راعى أن الغيرة شعور طبيعي يجب مراعاته وهذا ما يرضاه الله عز وجل في التعامل أن يراعي كل منا شعور الأخر . *وكما قلنا من قبل بالضد تبين الأشياء فالننظر إلي عاقبة من يخالف هذا الهدى العظيم وما يلقاه المخالف من عقوبة في الدنيا والآخرة أعاذنا الله وإياكم من العقوبة. .قال عليه الصلاة والسلامٍ (َ ثَلَاثَةٌ لَا تَرْتَفِعُ صَلَاتُهُمْ فَوْقَ رُءُوسِهِمْ شِبْرًا رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَأَخَوَانِ مُتَصَارِمَانِ )(حسن): 3057 في صحيح الجامع .وقال صلي الله علي وسلم( إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح)عن أبي هريرة. (صحيح) : 408 في صحيح الجامع. .أما الرجل الذي يسئ معاملة زوجته أو لا يأدي حقها فهو ظالم وعليه ما علي الظالم للناس من وعيد وقال صلي الله عليه وسلم (اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة) (صحيح) : 101 في صحيح الجامع. .وعدم العدل بين الزوجات تكون عواقبته وخيمة كما وضح الرسول صلى الله عليه وسلم (إذا كانت عند الرجل امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة و شقه ساقط)عن أبي هريرة. (صحيح): 761 في صحيح الجامع. .غير ما تخلفه مخالفة الشرع في التعامل بين الأزواج من تعاسة و كره ومشاكل في الدنيا مما لا يطيقه أحد ولا يتحمله.أسأل الله العلي القدير أن يشرح صدورنا لهدي نبيه ويرزق المسلمين بحياة زوجية سعيدة مباركة إنه ولي ذلك والقادر عليه). *أدب العلاقة بين الأصدقاء والزملاء: علاقة الصداقة هي نوع من العلاقات واسعة النطاق التي تهم كل الناس علي إختلاف شخصياتهم وهي علاقة لازمة لكل فرد ولا يمكن الإستغناء عنها بأي حال من الأحوال ولكن يجب أن نوضح الفرق بين الصداقة والزمالة .فالصديق هو شخص يلازم الانسان في أكثر أوقاته و أحداثه مما يجعل بينهما قدر كبير جداً من الإئتلاف والثقة والحب .أما الزميل هو شخص يشاركك في بعض قليل من الأحداث والأوقات تحتاج أن يكون بينك وبينه نوع من التفاهم حتى تستطيع إنجاز الحدث الذي يربط بينك وبينه دون توسع في المعاملة . .ومن حيث المبدأ يجب أن تعلم أن أي علاقة بينك وبين أي شخص تقوم علي أسس منها. 1-التفاهم في الأفكار و في المنهج المتبع في الحياة علي إختلاف الإسلوب . 2-الأمان المتبادل بينكم والثقة المتبادلة والحب ولإحساس بالألفة. 3-حسن المعاملة حتى في أثناء الخلاف . 4-إتفاق الإهتمامات المشتركة ولو بعضها. 5- التعاون علي البر والمشاركة في أعمال الخير. .مع الأخذ في الإعتبار الإختلاف المنطقي في الشخصيات بين الناس وتفاوتهم في درجات المعرفة ونوعياتها ومن المهم جداً أن تعرف مهما بلغت القربى بين الشخصين أنه لابد من إختلاف في الشخصيات ولكن مع وجود هذا الإختلاف إلا إنه لا يأثر لوجود المحبة وأعظم الحب .الحب في الله عز وجل كما سنوضح . ولقد أهتم الشرع بهذه العلاقة لما لها من أثر بالغ في حياة الإنسان وذكر الله عز وجل بعض التشريعات التي تخص هذه العالقة في كتابه الكريم كما قال تعالى{ لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(60)} (سورة النور). وذلك للإرتباط الوثيق بين الأصدقاء مما يجعلهم متواجدين مع بعضهم البعض في كثير من الأوقات و وجود نوع من رفع الحرج بينهم . حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى الأبناء بصلة أصدقاء آبائهم .حيث قال صلى الله عليه وسلم(من البر أن تصل صديق أبيك) عن أنس. : (صحيح) : 5901 في صحيح الجامع. وقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم للجليس الصالح وجليس السوء مثل بليغ حيث قال في الحديث( إنما مثل الجليس الصالح و جليس السوء كحامل المسك و نافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك و إما أن تبتاع منه و إما أن تجد منه ريحا طيبة و نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك و إما أن تجد ريحا خبيثة )(صحيح): 2368 في صحيح الجامع. و هذا مما يدعونا إلي إختيار الصديق وحتى مجرد الأشخاص الذي تجلس معهم وأنظر أخي المسلم إلي أهمية هذه العلاقة وما لها من ثواب إذا كان الهدف منها هو إرضاء الله عز وجل حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم(قال سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمسجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) .متفق عليه. فثواب هذه العلاقة التي هي الحب في الله عز وجل و الإجتماع علي طاعته سبحانه وتعالى الرحمة من الأهوال العظيمة يوم القيامة ولذلك يجب أن نهتم بهذه العلاقة وكيفية توجيهها إلي عمل الخير حتى تؤتي ثمارها ومن فضائل هذه العلاقة أيضاً ما قاله النبي صلي الله عليه وسلم (ما من امرئ مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه في أي ساعات النهار كان حتى يمسي وأي ساعات الليل كان حتى يصبح ). عن علي.: (صحيح) : 5687 في صحيح الجامع. _ياله من أجر عظيم يوضح عظم هذه العلاقة الجميلة وقد وضح الرسول عليه الصلاة والسلام بعض الآداب التي يجب علي الإنسان أن يراعيها نحو صديقه منها قوله صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك قال (قال رجل يا رسول الله أحدنا يلقى صديقه أينحني له قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا . قال فيلتزمه ويقبله قال لا . قال فيصافحه قال نعم إن شاء . والسياق لأحمد وكذا الترمذي لكن ليس عنده إن شاء ولفظ ابن ماجه نحوه وفيه ولكن تصافحوا) . ( حسن ) و ورد في الأثر(كانوا يقولون لا تكرم صديقك بما يشق عليه ) وذلك عن طريق الإلحاح عليه بفعل شئ لا يريده مثل الإكثار من الأكل أو غير ذلك . .كما أن الصديق مرءاّت صديقه ومن الواجب علي الأصدقاء أن يتناصحوا ويوصي كل منهم الأخر بالصبر على طاعة الله عز وجل كما قال الله عز وجل في كتابه{ وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)}.فهذا هو أهم واجب من واجبات الصداقة .(أسأل الله العلي القدير أن يظلنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله إنه ولي ذلك والقادر عليه)....(تابع الفصل الرابع)
__________________
ما أخطأك ما كان ليصيبك وما أصابك ماكان ليخطأك رفعت الأقالم وجفت الصحف. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
(تابع الفصل الرابع) *الأدب مع الجار: من المهم أن نهتم بحسن الخلق مع من نتعامل معهم بصفة مستمرة فالجار نتعامل معه تقريباً كل يوم وفي كثير من أنواع التعاملات وقد يغفل البعض عن أهمية الجار ولكن الإسلام إهتم بهذا النوع من العلاقات لما له من أهية كبيرة .فالجار قد يكون أفيد لك من أخيك في بعض الحيان لأنه أقرب إليك من حيث المكان أحيانا ولذلك من الأهمية بمكان الإهتمام بحسن التعامل مع الجيران وقد أوضح لنا شرعنا العظيم ذلك و وضح لنا أيضاً قيمة هذا الجار كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث(ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم في الدنيا الجار الصالح والمسكن الواسع والمركب الهنيء .) عن نافع بن عبد الحارث. : (صحيح): 3029 في صحيح الجامع. .أنظر أخي المسلم الجار الصالح من أسباب السعادة في الدنيا وهذا فضل عظيم لهذه العلاقة.بل إن الله عز وجل جعل حسن الخلق مع الجار من كمال الإيمان بالله واليوم الآخر كما في الحديث عن أبي هريرة قال( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ). وفي رواية بدل الجار ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه)متفق عليه. .لهذه المكانة العظيمه للجار في الإسلام كان من حكمة الله عز وجل أن يضع لهذه العلاقة ضوابط تعمل على الحفاظ عليها و تنميها.ومنها.. مد يد المساعدة للجار لو تطلب الأمر إستعمال بعض ما يخص الشخص دون حدوث ضرر كما وضح الرسول صلى الله عليه وسلم .حديث أبي هريرة يرفعه( لا يمنعن جار جاره أن يضع خشبة على جداره ثم يقول أبو هريرة مالي أراكم عنها معرضين والله لأرمين بها بين أكتافكم )..متفق عليه . الإعتناء بحال الجار المادي و كثرة التهادي حيث قال صلى الله عليه وسلم(إذا طبخ أحدكم قدرا فليكثر مرقها ثم ليناول جاره منها ) عن جابر. : 676 في صحيح الجامع الدفاع عنه ضد من يحاول أن يؤذيه وذلك فيه الأجر العظيم حتى أنه إذا مات الرجل وهو يدافع عن جارة فهو شهيد كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث(الغريق شهيد والحريق شهيد ( والغريب شهيد والملدوغ شهيد ) والمبطون شهيد ومن يقع عليه البيت فهو شهيد ( ومن يقع من فوق البيت فتندق رجله أو عنقه فيموت فهو شهيد ومن تقع عليه صخرة فهو شهيد والغيرى على زوجها كالمجاهد في سبيل الله فلها أجر شهيد ) ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون نفسه فهو شهيد ( ومن قتل دون أخيه فهو شهيد ومن قتل دون جاره فهو شهيد والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر شهيد ) . : (ابن عساكر) عن عليتحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 4172 في صحيح الجامع وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: 3927 .الجار أحق بالشفعة فإذا أراد الشخص أن يبيع بيته أو أرضه يجب أولا أن يخبر جاره لو كان يريد شرائها كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم(من كانت له أرض فأراد بيعها فليعرضها على جاره )(صحيح): 6512 في صحيح الجامع وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام(الجار أحق بشفعة جاره ينتظر بها وإن كان غائبا إذا كان طريقهما واحدا ) ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3088 في صحيح الجامع . الصبر على أذية الجار إن كان لا يلتزم بخلق الإسلام كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام(ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنؤهم الله الرجل يلقى العدو في فئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه والقوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون فيتنحى أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم والرجل يكون له الجار يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن والذين يشنؤهم الله التاجر الحلاف والفقير المختال ; والبخيل المنان).تخريج عن أبي ذر. (صحيح): 3074 في صحيح الجامع. .وقد نها الرسول صلى الله عليه وسلم عن معاملة الجار معاملة سيئة ورهب من هذا الشأن أشد الترهيب حيث قال صلى الله عليه وسلم(. لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)عن أبي هريرة. (صحيح): 7675 في صحيح الجامع. .قال أيضا عليه الصلاة والسلام( ليس المؤمن الذي لا يأمن جاره بوائقه) . عن طلق بن علي. (صحيح): 5380 في صحيح الجامع. .وقال عليه الصلاة والسلام(لأن يزني الرجل بعشر نسوة خير له من أن يزني بامرأة جاره ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر له من أن يسرق من بيت جاره) عن المقداد بن الأسود. : (صحيح): 5043 في صحيح الجامع. .فيا له من وزر عظيم و ذلك يوضح ما أهمية التأدب بأدآب الإسلام مع الجار وعدم الغفلة عن ذلك نسأل الله العلي القدير أن يحسن خلقنا إنه ولي ذلك والقادر عليه. *الأدب مع كل فرد مسلم: إن الأدب مع كل مسلم هو لب الموضوع الذي نتكلم عنه وهو شامل كل أنواع الناس الذين تتعامل معهم من المسلمين ويعتبر الكلام هنا مجمل لأننا قد فصلنا في الفصول السابقة وإعلم أخي المسلم أن حرمة المسلم عند الله عز وجل لها قدر عظيم حتى قال بعض العلماء أن حرمة المسلم عند الله عز وجل أعظم من حرمة الكعبة المشرفة فيجب أن يتعامل المسلمين مع بعضهم علي هذا الأساس وأن المسلم أفضل عند الله عز وجل من ملء الأرض من غيره ولو كان عاصياً وحسن الخلق مع المسلين وبعضهم يعتبر من أفضل الأعمال ولو تلقا أخاك بوجه حسن كما وضح الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق .) عن أبي ذر. : (صحيح) : 7245 في صحيح الجامع. .وقد جمع الرسول صلى الله عليه وسلم فضل هذه الصفة في أحاديث لها من العظمة ما لها وترى فيها أنه صلى الله عليه وسلم قد أتي جوامع الكلم كما أخبرنا عليه الصلاة والسلام.منها قوله صلى الله عليه وسلم( ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن):5390 في صحيح الجامع. وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم(إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة ). عن أنس. : (صحيح): 1578 في صحيح الجامع. .وقد وضح لنا الرسول صلى الله عليه وسلم معني حسن الخلق في الأحاديث الآتية فأرجوا يا أخي المسلم ألا تنساها أبداً.قال عليه الصلاة والسلام(أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا صدق الحديث وحفظ الأمانة وحسن الخلق وعفة مطعم )عن ابن عباس(صحيح):873 في صحيح الجامع. .وقال عليه الصلاة والسلام(البر حسن الخلق و الإثم ما حاك في صدرك و كرهت أن يطلع عليه الناس)عن النواس بن سمعان.(صحيح) 2880 في صحيح الجامع. .وقال صلى الله عليه وسلم(عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما )عن أنس. (حسن) : 4048 في صحيح الجامع. وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث .عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه( قال بينما أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله وحج مبرور فلما ولى الرجل قال وأهون عليك من ذلك إطعام الطعام ولين الكلام وحسن الخلق فلما ولى الرجل قال وأهون عليك من ذلك لا تتهم الله على شيء قضاه عليك) (حسن لغيره ) رواه أحمد والطبراني بإسنادين أحدهما حسن واللفظ له .وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن من أكثر ما يدخل الناس الجنة حسن الخلق كما ورد في الحديث(أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق واكثر ما يدخل الناس النار الفم والفرج) . ( حسن ) . ولذلك اخوت الإسلام يجب أن نهتم بحسن الخلق لأنه سبب في دخول جنة ربنا سبحانه وتعالى وأسأل الله عز وجل أن يرزقنا حسن الخلق وأن يجمعنا في جنته إنه ولي ذلك والقادر عليه *الأدب مع غير المسلمين: يجب أن تعرف أخي المسلم أن العلاقة بينك وبين غير المسلمين مبنية على الدعوة إلى دين الله عز وجل فإن كنت مفرط في دعوة هؤلاء فأنت قد ضيعت حق من حقوق هؤلاء الناس عليك بل تكون قد فرط في أساس من أسس دينك العظيم وقد وضح لنا الله عز وجل أن من يتبع الرسول الذي أرسل من عند الله تكون صفته أنه داعي مع هذا الرسول إلى دين الله عز وجل كما قال تعالى فى كتابه العزيز{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ(108)}سورة يوسف. ويجب أن تعلم أخي المسلم أن الدعوة لها أصول و أساليب وضحها لنا الله عز وجل في كتابه الكريم و وضحها لنا الرسول صلى الله عليه وسلم يجب اللإلتزام بها . ويجب أن تعرف أخي المسلم أن الدعوة إلى دين الله عز وجل هو أفضل عمل يعمله الإنسان و قد قال الرسول صلي الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب عندما بعثه إلي أهل الكتاب لأن يهدي الله بك رجل واحد غير لك من حمر النعم .متفق عليه. .وقد عنت شريعتنا العظيمة بعلاقة المسلمين بغيرهم وقامت أسس هذه العلاقة علي دعوة هؤلاء إلى الإسلام حتى وإن رفضوا من أول وهلة ومن أول محاولة فعلى المسلمين أن يستمروا في دعوة غيرهم إلى الإسلام ما داموا على قيد الحياة ولقد وضح ذلك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته في دعوة الناس كما ورد في الأحاديث و التي رسمت لنا ما هي الأخلاق والآداب التي علي المسلم أن يتحلى بها في تعامله مع غير المسلمين.ومنها. الإلتزام في دعوة المسلمين بما جاء في كتاب الله عز وجل وهدي الرسول عليه الصلاة والسلام وهي معنى البصيرة التي وردة في الآية الكريمة{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِين(60)} ْسورة يوسف. وذلك من الحكمة العظيمة لأن بعض هؤلاء الأصل في ضلالهم أنهم خالفوا ما جاء به رسلهم وما أنزل على رسلهم من الوحي ولذلك يجب علينا أن نأخذ العبر ممن سبقونا . ومن هدي الرسول عليه السلام أن تفرق بين أهل الكتاب في الدعوة وغيرهم وذلك من الحكمة العظيمة كما قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل رضى الله عنه(إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم) متفق عليه ويجب أن تكون الدعوة فيها من التبشير للشخص بالثواب الذي ينتظره بسبب إسلامه كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام(ادْعُوَا النَّاسَ وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا.....)رواه مسلم. و إعتنت الشريعة الإسلامية بالنهي عن الظلم ولو لغير المسلمين كما وضح رب العزة في الحديث القدسي { يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا....}. وقال عليه السلام ًفي الحديث(اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا فإنه ليس دونها حجاب )عن أنس. : (حسن) : 119 في صحيح الجامع. وقال عليه السلام(ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه فأنا حجيجه يوم القيامة)عن صفوان بن سليم عن عدة من ابناء الصحابة عن آبائهم2655 ( صحيح ). يجب علي المسلم أن يستمر في الدعوة ولا ييأس أبداً حتى ولو أن هذا الشخص كان على فراش الموت كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام مع الشاب اليهودي كما في الحديث (أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال أسلم فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال له أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه منالنار): صـحـيـح:524 عن أنس. ومن الآداب التي يجب علينا نحن المسلمين أن نتأدب بها في التعامل مع غيرنا هو عدم البدء بالسلام عليهم كما أخبر الرسول عليه السلام في الحديث( إذا سلم عليكم أحدا من أهل الكتاب فقولوا وعليكم )عن أنس. صحيح): 605 في صحيح الجامع.وقال عليه الصلاة والسلام (إذا لقيتم المشركين في الطريق فلا تبدءوهم بالسلام و اضطروهم إلى أضيقها) . عن أبي هريرة. (صحيح) : 791 في صحيح الجامع. من الآداب في التعامل مع غير المسلمين مبدأ المخالفة و قد يرى بعض الناس أن في هذا نوع من الجفاء أو عدم المصلحة في دعوة هؤلاء وذلك من عدم الفهم الدقيق لهذه المسألة ولقد وضحت أثار الإستهانة بهذه المسألة في عصرنا وهو أن شعور غير المسلم أنه ليس هناك فرق في التعامل بين المسلمين وبين غيرهم قد يأيد عنده نظرية بعض المنحرفين أنه ليس هناك بين المسلمين وغيرهم خلاف في الأسس الدينية ولكن الخلاف في طريقة العبادة كما يدعي الجهلة والمنحرفين الذين لا يعلمون شىء عن دينهم .أما إذا شعر هذا الشخص بهذا الإختلاف في المعاملة قد يشعر أن هناك ما يمنع المسلمين بمساواته في المعاملة بغيرة فيدفعه هذا الشعور إلى معرفة ما هو الفرق بين الإسلام وغيره من الأديان والعقائد فيكون هذا النوع من التعامل وإن كان في ظاهره جفاء له إلا أنه فيه النفع الكثير له ولغيره . ومن الأشياء التي أمر الرسول عليه السلام في مخالفة غير المسلمين فيها.هي ما توضحه الأحاديث منها قوله عليه الصلاة والسلام( وفروا عثانينكم وقصروا سبالكم( وخالفوا أهل الكتاب ).( حسن ) . عن أبي أمامة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من الأنصار بيض لحاهم فقال يا معشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب فقالوا يا رسول الله إن أهل الكتاب يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فذكره ) فقالوا يا رسول الله إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون فقال انتعلوا وتخففوا وخالفوا أهل الكتاب ). واسناده حسن . ( عثانينكم جمع عثنون وهي اللحية . وسبالكم جمع السبلة بالتحريك وهو الشارب ) . (صحيح ) وحديث ابن عمر مرفوعا خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأوفو اللحى متفق عليه . وأنا أدعو كل إنسان لما دعا إليه الله عز وجل في كتابه العزيز{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46) قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِي إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (47) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنْ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)}سورة سبأ. أسأل الله العلي القدير أن يهدينا إلى الرشد وإلي سواء السبيل ويجمعنا في جنة النعيم بدون سابقة عذاب ولا حساب إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام علي من إتبع الهدى
__________________
ما أخطأك ما كان ليصيبك وما أصابك ماكان ليخطأك رفعت الأقالم وجفت الصحف. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي الفردوس على هذا المقال الجامع والسيرة العطره لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم اعلى الله مقامك وجمعك مع الصديقين والابرار وبانتظار المزيد ............ |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| طريق الوصول إلى قرب الرسول | الفردوس | الملتقى الاسلامي العام | 3 | 20-05-2012 01:19 AM |
| ترتيب سور القرآن الكريم حسب النزول ...... | أبــو أحمد | ملتقى القرآن الكريم والتفسير | 13 | 16-08-2007 01:57 PM |
| كيف الوصول للتقوى | (( راجية الجنة )) | الملتقى الاسلامي العام | 5 | 01-02-2007 01:46 AM |
| أعد الزاد ليوم المعاد الفصل الثاني | onies design | الملتقى الاسلامي العام | 7 | 23-03-2006 08:13 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |