أخرجوا الصليب من بيوت المسلمين... - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تطبيق صور جوجل لنظام أندرويد يتيح إنشاء الملصقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          جوجل تفتح ميزة المحادثات السابقة فى Gemini للمستخدمين المجانيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تقرير: ChatGPT يقترب من المليار مستخدم أسبوعيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كيف تكشف الفيديو والصوت المفبرك؟.. خطوات عملية لحماية نفسك من التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          التصيد الاحتيالى.. خطوات لحمايتك قبل الوقوع فى فخ الرسائل النصية لسرقة أموالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أنثروبيك تتخلى عن بعض قيود الأمان الأساسية لتعزيز تبنى الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          دليلك الشامل لتأمين صورك على إنستجرام وحماية خصوصيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ثريدز تختبر اختصارا جديدا لبدء الرسائل الخاصة بسرعة مع الآخرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          جوجل تطرح Nano Banana 2 مجانا داخل Gemini مع قدرات متقدمة لتوليد الصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          سجل التعديلات وتحديد النص للنسخ.. ميزات جديدة بتطبيق رسائل جوجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-04-2007, 01:34 AM
الصورة الرمزية صفاء الروح
صفاء الروح صفاء الروح غير متصل
قلم مميز ومشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
مكان الإقامة: في قلوبكم
الجنس :
المشاركات: 2,858
الدولة : Morocco
10

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أحبتي في الله
جزاااااااااااكم الله بالخير على مروركم و ردودكم
لكم مني كل الاحترام
أختكم صفاء الروح
انتظروا الباقي ان شاء الله تعالى
__________________
اللهم ارحم زوجي
و
ارزقه الجنة بلا حساب
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-04-2007, 01:46 AM
الصورة الرمزية صفاء الروح
صفاء الروح صفاء الروح غير متصل
قلم مميز ومشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
مكان الإقامة: في قلوبكم
الجنس :
المشاركات: 2,858
الدولة : Morocco
10 مقدمة الكتاب

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أحبتي في الله قبل أن أقوم بتنزيل الفصل لى و بركاته الأول من الكتاب
سألخص ما جاء بمقدمة الكتاب....لكي لا أطيل عليكم
بسم الله الرحمان الرحيم
أقوم في هذه المقدمة بعرض الطريقة التي تعاملت بها مع منجد الطلاب للأب لويس معلوف اليسوعي،
و اتبعها بعرض لاهم الخلاصات التي تتضمنها هذه الدراسة النقدية.
في المرحلة الأولى ، قمت بقراءة متأنية لمنجد الطلاب
من ألفه الى يائه، مع تدوين ملاحضاتي على الهامش. و قد اعتمدت في هذه المرحلة على مقارنة
ما جاء في منجد الطلاب مع أمهات القواميس العربية ، أذكر منها على وجه الخصوص، لسان العرب لابن منظور،
و القاموس المحيط للفيروز لآبادي، كما قمت بالتاكد من بعض الكلمات في طبعات مختلفة لمنجد الطلاب و هي
الطبعات 46 و 47 و 48
في المرحلة التانية ، قمت بتبويب ما وقفت عليه من ملاحظات نهائية على الشكل الآتي:
- الاسلام و ما ينسب اليه
-- النصرانية و ما ينسب اليها.
- اليهودية و ما ينسب اليها .
- الجنس و ما يتعلق به.-الأخطاء اللغوية.
- الكلمات الجديدة أو الدخيلة.
بعذ أخد ورد و حتى لا أطيل على القارئ الكريم، و أتمكن في نفس الوقت من انجاز هذه الدراسة في الأجل المحدد
سلفا- نظرا لالتزاماتي المهنية و مشاريعي الثقافية الأخر- قررت تقديمها على شكل كثيب صغير يتضمن
فقط الأبواب الاتية:
1- باب الاسلام و ا ينسب اليه.
2- باب النصرانية و ما ينسب اليها .
3-باب الاطناب المشبوه.
اما الأبواب الأخرى فقد قررت حذفها رغم أهميتها على أمل نشرها فيها بعد على موقعي على النترنت ان شاء الله تعالى .و ذالك لان الأبواب
رغم تاجيل نشرها فانها لن تزيد حكمي الصادر باتلاف منجد الطلاب الا تاكيدا و تقريرا.
.
.
.
.
انتظروني مع الفصل الأول من الكتاب
و أرجوا و ان كان ممكنا أن يثبت الموضوع
لانني أراه مهما جداااااااااااا
و لكم الاختيار
و أرجوا مرة تانية عدم الرد على الموضوع
لحين أخلص كتابته كاملا
تحملوني
بصراحة لا أريد للموضوع أن يضيع وسط الردود
و لكم مني فائق احترامي
و جزاااااااااااااااكم الله بالخير
__________________
اللهم ارحم زوجي
و
ارزقه الجنة بلا حساب
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-04-2007, 08:59 PM
الصورة الرمزية صفاء الروح
صفاء الروح صفاء الروح غير متصل
قلم مميز ومشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
مكان الإقامة: في قلوبكم
الجنس :
المشاركات: 2,858
الدولة : Morocco
Lightbulb الفصل الاول من الكتاب....

مااعتبــــــــــره الأب لويـــــــس مجرد مزاعـــــــم

و أقاويــل و تسميـــات و أوهــــــــام

تمهيـــــد:

ندرج في هذا الفصل المصطلحات و المفاهيم الاعتقادية المعلومة من الدين بالضرورة و التي يعتبرها الأب لويس معلوف

مجرد مزاعم أو أوهام او أقاويل شائعة بين الناس او تسميات دأبوا عليها. يتعلق الأمر بالمصطلحات الآتية:

الأعراف.

الجن.

الرقية.

الزقوم.

السلسبيل

الكوثر

منكر و نكير

العيون و المنظور و النافس

هذه المصطلحات تمثل جزءا من عقيدة المسلم و تصوره لعالم الغيب و الشهادة و منها ما هو من مقتضيات الإيمان بالله تعالى.

لكن الأب لويس معلوف له رأي آخر، فهي مجرد مزاعم أو أقاويل أو أوهام !!! و حتى لا نلزم الأب لويس معلوف

إلا بما ألزم به نفسه ، فإننا نبدا أولا بذكر ما أورده في منجد الطلاب عند شرحه للأوصاف و النعوت التي ألصقها بمجموعة

من التصورات و المفاهيم الإسلامية.

قال الأب لويس معلوف اليسوعي:

زعم : قال قولا حقا أو باطلا. و أكثر ما يقال في ما يشك فيه أو يعتقد كذبه.

وهم : وهم في الشيء : ذهب إليه وهمه و هو يريد غيره.

وهم الشيء : تمثله و تخيله و تصوره.

وهم في الحساب : غلط فيه و سها .

الوهم : ما يقع في القلب من الخاطر .

هذا هو معنى الزعم و الوهم عند الأب لويس معلوف. بناء على هذا ،فإنه لما يصف المعتقدات الإسلامية

الثابتة بالمزاعم و الأوهام ، فإنه يعرف يقينا ما يهدف إليه !!! فلننظر ما جاءت به قريحته في منجده من أجل

أن يعلم أبناء المسلمين لغة القرآن الكريم !!!

الأعــــــــــــراف

قال الأب لويس معلوف اليسوعي:

’’الأعراف : سورة بين الجنة و النار في اعتقادهم’’

هكذا يتكلم الأب لويس معلوف عما ورد في القرآن الكريم و باستهزاء...’’في اعتقادهم’’

و كأن الأمر لا يستحق أن يكون اعتقادا ! كما أن القوم الذين يعتقدون ذالك – المسلمون طبعا-

لا يستحقون الذكر أو أنهم مجهولون ’’هم’’!

ربما كان عليه أن يقول ’’ في اعتقاد المسلمين ’’ و لو أنه فعل ذالك لأخفى حقده أو على الأقل

عدم إلمامه بالعقيدة الإسلامية و المصطلحات القرآنية.

و قد جاء ذكر الأعراف في القرآن الكريم مرتين في سورة واحدة ،هي سورة الأعراف

قال عز و جل:
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (46)

و في موضع آخر من نفس السورة:
وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48)
قال ابن منظور في لسان العرب: ’’ أعراف : أعالي السور. قال بعض المفسرين
الأعراف أعالي سور بين أهل الجنة و اهل النار ’’
( مادة : عرف) و هذا هو معنى الأعراف عند أهل اللغة المسلمين ، و هو سور بين
أهل الجنة و النار في اعتقاد المسلمين.
.
.
.
__________________
اللهم ارحم زوجي
و
ارزقه الجنة بلا حساب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-04-2007, 09:02 PM
الصورة الرمزية صفاء الروح
صفاء الروح صفاء الروح غير متصل
قلم مميز ومشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
مكان الإقامة: في قلوبكم
الجنس :
المشاركات: 2,858
الدولة : Morocco
Lightbulb الجـــــــــــــــــــــــــــن....

الجـــــــــــــــــــــــن
قال الأب لويس معلوف اليسوعي :
’’ الجن : مخلوق مزعوم بين الإنس و الأرواح . ’’
و جود الجن ثابت عند المسلمين بنص القرآن الكريم و الحديث النبوي الشريف.
و لذالك ما يسنده و يدعمه في الواقع إما بالملاحظة و إما بالتجربة مع ذالك ،
و تحديا لمشاعر المسلمين و معتقداتهم ، بل و
حتى غيرهم من الموحدين من اهل الكتاب ،
فإن الأب لويس يعتبر الجن مجرد مخلوقات مزوعومة!!!
و قد جاء ذكر الجن في القرآن الكريم في العديد من المواضع و في سياقات مختلفة .
و أنزل الله تعالى باسم هذا المخلوق –المزعوم طبعا حسب الأب لويس معلوف-
سورة كاملة من القرآن الكريم، و هي سورة الجن. كما جاء ذكر الجن في القرآن الكريم بصيغ مختلفة
هي : الجن، الجان ، الجنة.
فلنقم بإطالة سريعة على ما ورد في القرآن الكريم بخصوص ’’ الجن ’’ ذالك المخلوق المزعوم كما يريد أن يوهمنا
الأب لويس معلوف. و قد قمنا بترتيب النصوص القرآنية حسب المواضيع الرئيسة مع ذكر النصوص المتشابهة.
أن الله تعالى خلق الجن و الإنس ليعبدوه سبحانه و تعالى.قال عز و جل سورة الذاريات:
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)
أن الله تعالى خلق الجن من نار السموم. قال تعالى في سورة الحجر:
وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ (27)
ان المشركين كانوا يجعلون للهه تعالى شركاء من الجن . قال عز و جل في سورة الأنعام:
وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100)
أن أعداء الأنبياء من الإنس و الجن و ان شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول.
قال عز و جل في سورة الأنعام:
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112)
أن الكل يوم القيامة إنسا و جنا و أن الإنس و الجن يتعاونون على المعصية .
قال عز و جل في سورة الانعام:
وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ (128)
أن الله تعالى يرسل الرسل ليبلغوا دعوته الى الجن و الإنس .قال عز و جل في سورة الأنعام:
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ (130)
أن حهنم فيها العصاة من إنس و جن. قال عز و جل في سورة الأعراف:
قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ (38)
أن الجن كالإنس فيهم العصاة و الفاسقون.. قال عز و جل في سورة الأعراف:
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)
ان الكفار من الإنس كانوا يتهمون النبي صلى الله عليه و سلم أن جنة.
قال عز و جل في سورة سبأ:
قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46)
أن القرآن موجه الى الجن و الإنس سواء و أنه إعجاز يتحداهم الله
تعالى جميعا أن يأتوا بمثله.قال عز و جل في سورة الإسراء:
قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (88)
ان إبليس اللعين كان من الجن و أن له ذرية تكبد للناس و تغويهم.قال عز و جل في سورة الكهف:
ا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً (50)
أن موسى عليه السلام لما لقي عصاة اهتزت كأنها جان ففزع منها . قال عز و جل في سورة النمل:
وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10)
أن سليمان عليه السلام كان له جنود من الجن و الإنس و الطير.
قال عز و جل في سورة النمل:
ا وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17)
أن الجن لهم قدرات خارقة .قال عز و جل في سورة النمل:
قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39)
أن الجن لا يعلمون الغيب . قال عز و جل في سورة سبأ:
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14)
أن من الناس يعبد الجن.قال عز و جل في سورة سبأ:
قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ (41)
أن الشركين كانو يجعلون بين الله تعالى و الجنة نسبا، تعال ربنا عن ذالك
علوا كبيرا.عز و جل في سورة الصافات:
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158)
أن الجن كانوا يسمعون القرآن من الرسول صلى الله عليه و سلم.قال عز و جل
في سورة الأحقاف:
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ (29)
أن الجن رغم قدراتهم الخارقة لهم خطوط حمراء لا يستطيعون تحديدها .قال عز و جل
في سورة الرحمن:
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33)
أن الجن يجامعون النساء. قال عز و جل في سورة الرحمن:
ا فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56)
أن الناس في الجاهلية كانوا يستعيذون بالجن . قال عز و جل في سورة الجن:
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6)
أن المسلم عليه أن يستعيذ بالله تعالى من شر الجنة و الناس كي يأمن مكر الأشرار منهم.
قال عز و جل في سورة الناس:
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6)
أما بالنسبة لأهل اللغة من المسلمين ، فقد جاء في لسان العرب لابن منظور ’’الجن، ولد الجان ، نوع من العالم
سموا بذالك لاحتنابهم عن الأبصار و لأنهم استجنوا عن الناس فلا يرونهم، و الجمع جنان و هم الجنة
’’ ( مادة : جنن )’’
__________________
اللهم ارحم زوجي
و
ارزقه الجنة بلا حساب
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-04-2007, 09:04 PM
الصورة الرمزية صفاء الروح
صفاء الروح صفاء الروح غير متصل
قلم مميز ومشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
مكان الإقامة: في قلوبكم
الجنس :
المشاركات: 2,858
الدولة : Morocco
Lightbulb الرقـــــــــــــــــــــــية

الرقيــــــــــــــــــــــة
قال الأب لويس معلوف اليسوعي:
’’ رقية: أن يستعان للحصول على أمر بقوى تفوق القوى الطبيعية في زعمهم أو وهمهم’’
و قال ’’ عوذه تعويذا: دعا له بالحفظ و قال له : أعيذك بالله ، رقاه’’.
هكذا يعتبر الأب لويس ’’ الرقية ’’ التي هي مشروعة عند المسلمين مجرد زعم أو وهم !!!
و بما أن الرقية بمثابة الإستعاذة بالله تعالى من كل سوء ، فإن الأب لويس معلوف ينسف ما تبقى
من عقيدة المسلم، لأن الإستعاذة بالله عز و جل هي طلب حماه و ذالك من المعلوم من الدين
بالضرورة و ليس مجرد اللجوء الى الله تعالى و طلب حماه من كل شر و سوء و كذالك من أنكر ذالك
أو أستهزأ بالامر كما فعل الأب لويس لما جعل الرقية و الاستعاذة مجرد مزاعم و أوهام!!!
فالمسلم مطالب بالإستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم و من التفاثات في العقد
و من شر حاسد إذا حسد و مطالب بأن يعيذ أبنائه و ذريته من ذالك و من كل مكروه هذا
ما تعلمناه منذ الصبا في كتاب الله تعالى.
قال الله عز و جل في سورة الأعراف:
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200)
و في سورة النحل:
فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98)
و في سورة غافر:
إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56)
و في سورة آل عمران على لسان أمرأة عمران:
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36)
أما عند أهل اللغة ، فقد جاء في لسان العرب لابن منظور ’’قال ابن الأثير:
الرقية: العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى و لصرع و غير ذالك من الأفات
و قد جاء في بعض الأحاديث جوازها و في بعضها النهي عنها. و الأحاديث في القسمين
كثيرة .ووجه الجمع بينها أن الرقي يكره منها ما كان بغير اللسان العربي و بغير أسماء الله تعالى و صفاته و كلامه في كتبه المنزلة،و أن يعتقد أن الرقيا نافعة لا محالة فيتكل عليها و إياها أراد بقوله،
ما توكل من استرقى.
و لا يكره منها ماكان خلاف ذالك كالتعوذ بالقرآن و أسماء الله تعالى و الرقي المروية. و لذالك قال
صلى الله عليه و سلم للذي رقى بالقرآن و أخذ عليه أجرا:
من أخذ برقية باطل فقد أخد برقية حق.و كقوله في حديث جابر: أنه قال صلى الله
عليه و سلم قال: أعرضوها علي،فعرضناها فقال : لا بأس بها فإنها مواثيق.و كأنه
صلى الله عليه و سلم خاف أن يقع فيها شيء مما كانوا يتلفظون به و يعتقدونه من الشرك
في الجاهلية .و ما كان بغير اللسان العربي مما لا يعرف له ترجمة و لا يمكن الوقوف عليه،
فلا يجوز استعماله . و قد أمر صلى الله عليه و سلم غير واحد من أصحابه بالرقية و سمع بجماعة يرقون فلم
ينكر عليهم ’’
( مادة : رقا )
__________________
اللهم ارحم زوجي
و
ارزقه الجنة بلا حساب
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-04-2007, 09:05 PM
الصورة الرمزية صفاء الروح
صفاء الروح صفاء الروح غير متصل
قلم مميز ومشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
مكان الإقامة: في قلوبكم
الجنس :
المشاركات: 2,858
الدولة : Morocco
Lightbulb الزقــــــــــوم...السلسبيـــــــــــــل...الكوثــ ـــــــــر...

الزقـــــــــــــــــوم
قال الأب لويس معلوف:
’’ الزقوم : شجرة يزعمون أنها في جهنم و أن منها طعام أهل النار.’’
بمعنى أن كون الزقزم طعاما لأهل النار، مجرد زعم في نظر الأب لويس !!!
في حين أن المسلم القارئ لكتاب الله تعالى يدرك أن هذه الكلمة وردت في الذكر الحكيم.
و غاب عن علم الأب لويس معلوف أن الشجرة المعنية ليست وهما بل هي فعلا طعام أهل
النار بمن فيهم من أنكرها أو استهزأ بالأمر أو شك في ذالك و لو على سبيل المزاح
و السخرية !!! أما من تعمد ذالك و عمل على نشره في الناس فلن يكون مصيره أقل
من ذالك.
قال تعالى في سورة الصافات:
أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ (63)إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (66) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِّنْ حَمِيمٍ (67)
و في سورة الدخان :
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43)طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاء الْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48) ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49)
و في سورة الواقعة :
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51)لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ (52) فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (53) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56)
السلسبـــــــــــــــــيل
قال الأب لويس معلوف اليسوعي:
’’ سلسبيل :اسم عين يقولون انها في الجنة ’’
لا أيها الأب ! إن هذه العين ليست مجرد كلام بين الناس قد يكون حقا و قد يكون باطلا!!!
بل أخبر بوجود السلسبيل ، الخالق البارئ الذي نزه ذاته عن كل نقص ووصفها بكل
أوصاف الجلال و الكمال المطلق.
قال عز و جل في سورة الإنسان في وصف النعيم الذي أعده تعالى لأهل الجنة:
قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً (16) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً (17) عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (18)
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية ، و قد تقدم قوله جل و علا ,,
عينا يشرب بها عباد الله ’’ و قال ههنا ’’ عينا تسمى سلسبيلا ’’
أي الزنجبيل عين في الجنة تسمى سلسبيلا ، قال عكرمة : اسم عين في الجنة:
و قال مجاهد : سميت بذالك لسلاسة مسيلها وحدة جريها. و قال قتادة :
عينا تسمى سلسبيلا، عين سلسة مستقيد ماؤها، و حكى ابن جرير عن بعضهم أنها سميت
بذالك لسلاستها في الحلق و أختار هو أنها تعم ذالك كله و هو كما قال ,,
الكـــــــــــــــــوثر
قال الأب لويس معلوف اليسوعي:
’’ الكوثر : نهر يقولون أنه في الجنة .’’
الكوثر ، يا صاحب المنجد ، ليس مجرد قول و زعم !!! بل هو حقيقة كما أخبر بذالك رسول
الله صلى الله عليه و سلم لما أنزل الله تعالى عليه سورة الكوثر!
قال عز و جل في سورة الكوثر:
لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3)
قال القرطبي في تفسير سورة الكوثر ’’ روى الترميذي أيضا عن ابن عمر قال: قال رسول الله
صلى الله عليه و سلم : الكوثر : نهر في الجنة ، حافتاه من ذهب ، و مجراه على الدر و الياقوت،
تربته أطيب من المسك ن و ماؤه أحلى من العسل و أبيض من الثلج .
هذا حديث حسن صحيح.
و في صحيح مسلم عن أنس قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
إذا أغفى إغفاءه، ثم رفع رأسه مبتسما فقلنا : ما أضحكك يا رسول الله ّ! قال :
نزلت علي أنفاسورة – فقرأ- بسم الله الرحمن الرحيم:
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2)إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)
-ثم قال- أتدرون ما الكوثر ؟ قلنا : الله ورسول أعلم .قال: فإنه نهر و عدنية ربي
عز وجل، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه امتي يوم القيامة أنيته عدد النجوم،
فيختلج العبد منهم فأقول إنه من أمتي ، فيقال إنك لا تدري ماأحدث بعدك.
و الأخبار في حوضه في الموقف كثيرة، ذكرناه في كتب ’’ التذكرة ,,...و سمع أنس قوما
يتذكارون الحوض فقال : ما كنت أرى ان أعيش حتى أرى أمثالكم يتمارون في الحوض ،
لقد تركت عجائز خلفي ، ما تصلي امرأة منهن إلا سألت الله أن يسقيها من حوض
النبي صلى الله ليه وسلم.’’
__________________
اللهم ارحم زوجي
و
ارزقه الجنة بلا حساب
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-04-2007, 09:14 PM
الصورة الرمزية صفاء الروح
صفاء الروح صفاء الروح غير متصل
قلم مميز ومشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
مكان الإقامة: في قلوبكم
الجنس :
المشاركات: 2,858
الدولة : Morocco
Lightbulb منكـــــر و نكيـــــر...العيـــــــون و المنظــــــــور و النافــــــــــس...

منـــــــــــــــكر و نكـــــــــــــــير
قال الأب لويس معلوف اليسوعي:
’’ منكر و نكير: يقال أنهما ملكان فتانا قبور.’’
بمعنى أن ذالك – في نظر الأب لويس معلوف – مجرد كلام شائع بين الناس قد يكون
حقا و قد يكون باطلا!!! بل هي مسألة اعتقادية ثابتة بنص الحديث النبوي الشريف.
قال ابن تميمة رحمه الله تعالى :’’ فقد روى الترميذي و أبو حاتم في صحيحه
و اكثر اللفظ له – عن أب هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا قبر
أحدكم الإنسان ، أتاه ملكان أسودان أزرقان ، يقال لهما منكر و الآخر نكير. فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل محمد؟ فهو قائل ماكان يقول ، فإن كان مؤمنا قال : هو عبد الله و رسوله ، أشهد ان لا اله الا الله، و أن محمدا عبده و رسوله.
فيقولان : إنا كنا لنعلم أنك تقول ذالك . ( مجموع فتاوي ابن تميمة – المجلد الرابع ).
اما عند أهل اللغة ، فقد قال ابن منظور في لسان العرب : ’’ منكر و نكير : اسما ملكين .قال : ابن سيدة :
منكر و نكير فتانا قبور’’ ( مادة : نكر)
فيلاحظ القارئ الكريم ان الأب لويس نقل في منجده كلام ابن منظور و للتشويش على دهن الكالب المسلم
أضاف كلمة ’’ يقال أنهما ’’!!! و هذه هي الامانة العلمية !!! أن يرتكب مثل هذه الولة واحد من الكتاب، فالأمر
أقل بأسا و ضررا ،أما أن يكون صاحب الزلة شخص في مقام الأب لويس معلوف اليسوعي لما له من قدر بين
القساوسة و الرهبان ، فذالك لن يقبل أبدا!!!
العيــــــــــــــــــــــــــون و المنظــــــــور و النــــــــافس
قال الأب لويس معلوف اليسوعي:
’’ العيون : الشديد الإصابة بالعين في زعمهم .’’
’’ المنظور: المصاب بالعين على زعمهم.’’
’’ النافس : الصائب بالعين في زعمهم .’’
لاحظ أيها القارئ أن الأب لويس ذكر ’’ في زعمهم ’’ ثلاث مرات. يعني أنه يعي جيدا ما يقول
و أنه يتعمد توضيح ذالك و تاكيده .فالإصابة بالعين مجرد زعم في نظر الأب لويس. لكنها حقيقية في اعتقاد المسلمين و ذالك بنص الحديث النبوي الشريف .
جاء في صحيح البخاري رضي الله عنه ، عن أبن عباس رضي الله عنهما قال: ’’ كان رسول الله صلى
الله عليه و سلم يعوذ الحسن و الحسين : أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل شيطان و هامة ، و من كل عين لامة و يقول : إن أباكما كان يعوذ بها اسماعيل و اسحاق ’’ صلى الله عليهم أجمعين و سلم.
قال العلماء:
الهامة : هي كل ذات سم تقتل كالحية و غيرها ، و الجمع الهوام، و قد يقع الهوام على ما يدب من الحيوان
و إن لم يقتل كالحشرات.
العين اللامة : و هي التي تصيب ما نظرت إليه بسوء.
أما عند أهل اللغة ! فقد جاء في لسان العرب لابن منظور ’’ العين :
أن تصيب الإنسان بعين . عان الرجل بعينه عينا فهو عائن، و المصاب معين،
على النقص ، و معيون على التمام كك أصابه بالعين . قال الزجاج : المعين : المصاب بالعين ،
و المعيون : الذي فيه عين. رجل معيان و عيون : شديد الإصابة بالعين . و في الحديث :
العين حق و إذا استغسلتم فاغسلوا ، يقال ،أصابت فلانا عين إدا نظر إليه عدو او حسود
فأثرت فيه، فمرض بسببها و في الحديث: كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل
منه المعين. و في الحديث : لا رقية إلا من عين أو من حمة ،تخصيصه العين و الحمة لا يمنع جواز الرقية
في غيرهما من الأمراض ، لأنه أمر بالرقية مطلقا، و رقي بعض أصحابه من غيرهما ن و إنما معناه لا رقية
اولى و انفع من رقية العين و الحمة.( مادة : عين )
و في كلمة ’’ المنظور ’’ ، جاء في لسان العرب ’’ و في الحديث : أن النبي صلى الله
عليه و سلم رأى جارية فقال : إن بها نظرة فاسترقوا لها ، و قبل معناه أن بها إصابة عين من نظر
الجن إليها و كذالك بها سفعة. و النظرة : عين الجن ، الغشية أو الطائف من الجن . و المنظور :
الذي أصابته نظرة ’’ ( مادة : نظر )
اما في كلمة ’’ النافس ، فقد قال صاحب اللسان ’’ النفس : العين . النافس : العائن.
المنفوس : المعيون. النفوس : الحسود المتعين لأموال الناس ليصيبها . و ما أنفسه:
ما أشد عينه .
و في الحديث : نهى عن الرقية إلا في النملة و الحمة و النفس...النفس: العين ، و هو
حديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه و سلم عن أنس . و منه الحديث: أنه مسح بطن
رافع فألقى شحم خضراء فقال : إنه كان فيها أنفس سبعة يريد عيونهم . و منه حديث ابن عباس:
الكلاب من الجن ، فإن غشيتكم عند طعامكم فألقوا لهن فإن لهن انفسا أي أعينا .’’
( مادة : نفس)
__________________
اللهم ارحم زوجي
و
ارزقه الجنة بلا حساب
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-04-2007, 12:01 AM
الصورة الرمزية صفاء الروح
صفاء الروح صفاء الروح غير متصل
قلم مميز ومشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
مكان الإقامة: في قلوبكم
الجنس :
المشاركات: 2,858
الدولة : Morocco
Lightbulb الفصــــــل الثــــــــاني...

الفصل الثـــــــاني
القرآن الكريم و ما يتعلق به

تمهـــــــــــيد:
في هذا الفصل سنتطرق الى الكيفية التي يتعامل بها الأب لويس معلوف
مع القرآن الكريم و حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم.
و سنرى كذلك كيف يشرح لفلذات أكبادنا بعض المصطلحات المهمة
و المتداولة بكثرة لشدة تعلقنا جميعا بكتاب الله تعالى .
فلننظر في الآتي:
منهج الأب لويس في التعامل مع القرآن الكريم و الحديث
الشريف.
القرآن و المصحف و لتنزيل.
بسملة.
آية.
سورة .
الفاتحة.
منهج الأب لويس في التعامل مع القرآن الكريم و الحديث الشريف:
أولا : القرآن الكريم.
ثانيا : الحديث الشريف.
ثالثا : الشعر و الأمثال.
رابعا : الكلام الشائع بين الناس و المتعارف عليه.
و لم يخرق هذه العادة فقهاء اللغة من أصحاب المصادر التي أعتمد عليها
الأب لويس معلوف و لو أنه مرة واحدة . وقد لا تكون هذه القاعدة محترمة
في بعض الكتب الموجزة أو المختصرة لكن أمهات الكتب تلتزم بهذا المنهج.



كان ذالك دابهم لإيمانهم بان القرآن الكريم بأن القرآن الكريم و الحديث
الشريف.هما أرقى أشكال التعبير اللغويو الدليل على ذالك ان كبار الشعراء العرب
وقفوا عند نزول الوحي مسحورين امام التحدي المتجسد في دقة التعبير و التصوير الفني.
أوليس القرآن الكريم كلام الله تعالى و الحديث الشريف كلام سيد العرب و لا فخر
صلى الله عليه و سلم؟
و لأن الأب لويس معلوف اليسوعي ينطلق من مرجعيته النصرانية- و له الحق
في ذالك لانه لا إكراه في الدين – فإنه ليس مطالبا بالإعتماد على القرآن الكريم و الحديث
الشريف عند شرحه لمختلف المصطلحات الواردة في منجده. لكننا نلاحظ أن الأب لويس لم يقم بتجاهل هذين المصدرين الأساسين عند المسلمين لكنه لجأ الى الإعتماد عليهما بطريقة ملتوية و مخزية
و تلك هي الطامة الكبرى . و إليك أيها القارئ الكريم الملاحظات الآتية:
الإستشهاد بآيات قرآنية دون الإشارة إلى مصدرها:
لا يذكر الأب لويس الآيات القرآنية الكريمة إلا مظطرا . و إذا فعل ذالك
لأنه لا مفر له من الاستشهاد بها. فإنه لا يشير الى انها من القرآن الكريم أو على الأقل
أنها..من ’’ كتاب المسلمين ’’ كما يحلو له وصف القرآن الكريم!..و إليك أيها القارئ
بعض الامثلة.
في مادة ’’ كان ’’ يذكر لويس الحالات المختلفة التي تستعمل فيها ’’ كان ’’
و يقول : ’’ و تعني ينبغي نحو: ( ماكان لكم أن تنبتوا شجرها )...
و بمعنى الإستقبال نحو ( يخافون يوما كان شره مستطيرا )...
و بمعنى المضي المنقطع نحو : ( و كان في المدينة تسعة رهط)...
و بمعنى الحال نحو : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس )...
و لا يخفي على القارئ الكريم انها أيات بيانات من كتاب الله تعالى، ذكرت حسب ورودها
أعلاه في سورة النمل أية 60، سورة الإنسان أية 7 ، سورة النمل أية 48 و سورة أل عمران أية
110
أرتكاب أخطاء عند استعمال بعض الأيات القرآنية :
أحيانا يستشهد الأب لويس بأيات قرآنية دون ما لحق بها من تصحيف و تحريف .و إليك
أيها القارئ بعض الأمثلة:
يقول الأب لويس عند شرحه لاستعمال مادة ’’ لو ’’ ان تكون للتحضيض و العرض و فتختص
بالمضارع او ما في تأويله نحو ( لولا تستتغفرون الله) و ’’ لو أخرتني إلى أجل قريب’’
فليلاحظ القارئ الكريم أن الآية الثانية فيها خطأ إذ أن الأب لويس كتب – لو أخبرتني إلى
أجل قريب – و الصحيح هو ( لولا أخرتني إلى أجل قريب ) كما جائت في القرآن الكريم في
سورة المنافقون أية 10.
و في مادة ’’ مس’’ يقول الأب لويس : ’’ مس المرض و الكبر فلانا :أصابه .
مسه الشيطان ينصب او عذاب’’.
( إن هذا لفي الصحف الاولى صحف إبراهيم و موسى ): يعني الكتب
المنزلة على ابراهيم و موسى صلوات الله تعالى على نبينا و عليها، و المصحف
و المصحف . الجامع للصحف المكتوبة بين الدفتين كانه أصحف، و الكسر و الفتح فيه لغة ,
قال أبو عبيد : تميم تكسيرها و قيس تضمها ، و لم يذكر من يفتحها و لا أنها تفتح إنما
ذالك عن اللحياني عن الكسائي ، قال الأزهري : ’’ و إنما سمي المصحف
مصحفا لأنه أصحف أي جعل جامعا للصحف المكتوبة بين الدفتين ’’ ( مادة : صحف)
قال الأب لويس معلوف اليسوعي:
’’ التنزيل : الترتيب . حد الشئ من علو أسفل . ’’
دون أن يشير إلى أنه من أسماء القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه و سلم.
قد يقول قائل ، إن الأب لويس أراد الإيجاز في منجده عند شرحه للكلمات و المصطلحات المرتبطة
بالنصرانية و اليهودية لعله يرجع عن رأيه.
فقد جاء في منجد الطلاب على لسان الأب لويس طبعا:
’’ إنجيل المسيح و تعليمه. و الكلمة يونانية معتاها ’’ البشرى’’ لأن الانجيل
يتضمن بشرى الخلاص.’’
’’ تلموذ : كتاب يتضمن شرائع اليهود و سنتهم. ’’
العهد القديم : هو الأسفار المقدسة التي كتبت قبل المسيح .’’
’’ توراه : أسفار موسى الخمسة.’’
العهد الجديد : الأسفار المقدسة التي كتبت بعد المسيح.’’
فلينظر القارئ الكريم إلى الدقة في الشرح و التفسير لدى لويس
لما يتعلق الأمر بالنصرانية و اليهودية . أما القرآن فهو مجرد ’’ كتاب
المسلمين ’’ في حين أن الإنجيل هو ما نقله القديسون عن الله
تعالىّّّّ!!!هل أفهم من هذا ان القرآن الكريم لم يوح به الله تعالى؟
ذاللك ما يذهب إليه الظن إذا لم نحتط من شروحات الأب لويس. لاحظ كذالك بأنه
يصف الإنجيل بالخلاص و البشرى , في حين أنه لا يذكر أي صفة للقرآن الكريم الذي
قال فيه تعالى ( ذالك الكتاب لا ريب فبه ، هدى للمتقين ) ( سورة البقرة ).
و لاحظ كذالك أنه يذكر موس و المسيح عليها السلام عند ذكر ما أوحي إليها
و لا يذكر محمد صلى الله عليه و سلم عند ذكرم للقرآن الكريم !!!
و في هذا ما يكفي للدلالة على سوء النية و خيبة القصد و الله تعالى من ورائهم محيط.
بسملة
في مادة بسمل ، قال الأب لويس معلوف اليسوعي: ’’ بسمل : نطق بالبسملة . وهي عند
النصارى : بسم الأب و الإبن وروح القدس . و عند و عند المسلمين . بسم الله الرحمن الرحيم’’
ليلاحظ القارئ هنا بأن المؤلف يبدا عند النصارى قبل ذكر صيغتها عند المسلمين. زيادة على ما تتضمنه البسملة عند النصارى من شرك بالله تعالى كما جاء في عقيدته التثليت. فانتبه أيها على القارئ و افهم
هداك تعالى.
أيـــــــــــــــه
قال الأب لويس معلوف اليسوعي :
’’ الآية : العلامة . الآية من الكتاب : كلام منه منفصل بفصل لفضي. العبرة ’’
بناء على هذا التفسير، بامكانك إذن أن تقول لصديق : لقد قرأت كذا أية من كتاب
الروائي الكبير فلان !!! و العياذ بالله تعالى . لكن الأمر ممكن حسب الأب لويس ، مادام
لم يحدد نوع الكتاب الذي تعتبر الجمل فيه آيات او نوع الكلام المعني بذالك
و الذي هو كلام الله تعالى عند المسلمين.
و ذالك لأن الأية تحيل على الإعجاز ، و كلام الله تعالى وحده كله أيات و إعجاز .
أما عند أهل اللغة المسلمين،فقد جاء في لسان العرب لابن منظور’’ و الإية :
من التنزيل و من أيات القرأن العزيز:قال أبو بكر:سميت الأية من القرأن
أية لأنها علامة لانقطاع كلام من كلام. و يقال: سميت الأية أية لانها جماعة من حروف القرأن.
و أيات الله: عجائبه و فال ابن حمزة : الأية من القران كانها العلامة التي يفضى منها إلى غيرها
كاعلام الطلايق المنصوبة للهداية .’’
سورة
قال الأب لويس معلوف اليسوعي :
’’ السورة : المنزلة . الشرف . العلامة. ما طال و حسن من البناء إلى جهة
السماء . السورة من الكتاب : القطعة المستقلة. ’’
دون أن يشير إلى انها من مكونات القرأن الكريم و التي بدورها تتشكل من مجموعة أيات
انزلت على محمد صلى الله عليه و سلم، و هي دستور المسلمين إلى أن يرث الله تعالى الأرض و من عليها.
الفاتحة
قل الأب لويس معلوف اليسوعي:
’’ الفاتحة من الشئ: أوله . و منه فاتحة الكتاب. ’’
دون ان يشير إلى انها سورة من سور القرآن الكريم و انها السبع المثاني
و أنه لا تقبل صلاة المسلم بغير قرىتها . و ستبقى الفاتحة تتلى إلى ان يرث الله تعالى الأرض و من عليها ، أحب من احب و كره من كره.
__________________
اللهم ارحم زوجي
و
ارزقه الجنة بلا حساب
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 145.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 140.57 كيلو بايت... تم توفير 4.86 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]