|
|||||||
| فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
فُزْتَ ورب الكعبة .. ومت واقفا كما يموت العظماء .. كان آخر عهدك بالدنيا الصلاة, وما أروعها من خاتمة يا شيخ وقد عز على الله أن تأتيه إلا شهيدا مسبحا وأنت تقول .. لو أن لي ألف نفس خرجت نفسا نفسا في سبيل الله لكان ذلك أغلى الأماني . . خرجت لتصلي الفجر ولم تسأل عن رخصة تمنعك من الخروج , ولم يمنعك تهديد الصهاينة من لقاء ربك , لبيت النداء ولم ترحم جسمك النحيل العليل .. عشقت الشهادة فعشقتك وطلبتها فطلبتك , وكان اللقاء الفجر , لتأتي يوم القيامة يتساقط من جسدك الطاهر ماء الوضوء , وينطق جبينك بالنور من آثار السجود . تأتي واللون لون الدم والريح ريح المسك . قتلوك غدرا وأنت مقبل غبر مدبر , لأن مثلك لا يعرف الجبن ولا الفرار , أخجلتنا ياشيخ , وحيرت العالم بعظمتك , وما كان كرسيك إلا منبرا للدفاع عن الأمة وإعلانا للجهاد والحرب على أولاد القردة والخنازير. قتلوك لأنك قتلتهم وأنت على عرشك المتحرك , نفسك العالية التي لا تُروض ولا تُساوم ولا تحيد عن الحق ألهبت مضاجعهم وجمدت الدماء في عروقهم و وقذفت الرعب في قلوبهم . قتلوك لأنك أيقظت الأمة, جعلت حياة أعداءك والجبناء المتخاذلين قلقا وجحيما فقرروا قتلك , كنت إذا تكلمت وضعوا أيديهم على رءوسهم , وإذا توعدت أظلمت الدنيا في عيونهم , وإذا أشرت تطايرت أحلامهم , وكأن الدنيا قالت للناس استريحوا وقالت بك في هؤلاء إلا أنتم , قتلوك . .وما استطاعوا أن يقتلوا الخوف والرعب في صدورهم . قتلتهم وأنت قعيد أعزل , فلما أرادوا قتلك قتلوك بثلاثة صواريخ .. ومن بعيد بعيد جدا , وقدموا للدنيا وثيقة فشلهم وانكسارهم وألمهم ويأسهم , ثم أثبتوا لك النصر والرفعة . قدمت نفوس أبناءك الطاهرة للشهادة , وجعلت كل واحد منهم على الموعد, يعرف دوره ومهمته ومكانه , وتسابقوا جميعا ليقدموا نفوسهم رخيصة في سبيل الله , فهذا اليوم وذاك كان بالأمس وهذا غدا .. ( كل قد علم صلاته وتسبيحه ) . سجنوك فكنت في سجنك الحر الطليق , وكانوا هم الطلقاء المسجونين أسرى أذلاء , ينظرون إليك من طرف خفي ,لماذا طلقت الدنيا وهانت عليك الحياة ؟ لماذا لا تخاف من حدهم وحديدهم وأنت الأسير القعيد السجين ؟من أين لك بهذه القوة التي عزت أن تكون في أقوى الناس بنية وأشدهم بأسا وأقواهم تحملا ؟ لقد تجلت فيك قدرة العاجز ففضحت عجز القادرين .. ما أعظمك يا ياسين و يا معجزة العصر وآية من آيات الله في خلقه . كنت ترى بصعوبة , وتسمع بصعوبة,وتتكلم بصعوبة , وتتحرك بصعوبة , كانت حياتك كلها صعوبة .. وكان السهل لديك أن تبيع نفسك لله . ضربت أروع مثل في الصبر والرضا بقدر الله , فعلام يسخط القادرون ؟؟؟ ماذا تركت للناس من بعدك وقد جمعت خصال الخير ؟؟ حملت شرف الدفاع عن الأمة ومقدساتها , وأقمت الحجة على الناس , وربيت رجالا وبنات كنا نسمع عنهم ونقرأ عنهم فرأيناهم رأي العين , كنت أروع مثل للصدق والتجرد على أرض الإسراء , ما عرفت الجبن ولا الخنوع ولا التراجع , اتعبت عدوك وما عرفت أنت التعب ولا الكلل ولا الملل , كنت راسخا كالجبل , فكان المتشدقون بالكلمات أمامك كالأوراق المتطايرة , نسيت آلامك بآمالك ورحت تقول .. قد كبرنا على الجروح وتعالينا على الألم . لم تخف أنت ومن ربيتهم على الحق من تهديد أو وعيد وإن كان من أشد القوى على الأرض وأعنفها وأشرسها , وتحقق فيكم قول الحق سبحانه .. ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ) . علمت الأمة أن ميزان القوى المادية ليس معيار النصر .. إن رجلا يساوي أمة , ورجلا أيقظ أمة , حري به أن يُحمل على الرءوس , ويسكن القلوب , ويوضع على المقل . من لم يخجل اليوم فمتى ؟؟؟ ومن لم تهن عليه النفس في سبيل الله فأنى تهون ؟؟؟ لو علم أعداؤك ما أنت فيه من نعيم لما قتلوك , ولضنوا عليك بالشهادة .. ولكن إذا خُتم على القلوب فإنها لا تُفتح إلا بإذن من علام الغيوب
__________________
![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
![]() ::: أمير الشهداء الخالد أحمد ياسين ::: بقلم: سليمان نزال* ![]() غاضبون, ساخطون, على إستشهادك يا شيخنا الجليل, يا كوكبنا العالي, يا أمير الشهداء الخالد الشيخ المناضل, الرمز الكبير, مؤسس حركة حماس, أحمد ياسين. غاضبون في غزة , في الضفة, في الجليل, في مخيمات الشتات, في منافينا و مهاجرنا, في كل الو طن العربي, في كل مكان. ![]() غاضبون, صابرون, نصبر على جراحنا , نداوي نزيفنا بوحدة صفوفنا , سواعدنا و قبضاتنا المتحالفة تظل قوية فتية, ما بين النهر الفلسطيني الحزبن و البحر المرابط بإنتظار الراجعين إلى الوطن, تتعملق في أوج العنفوان و التحدي, و تختار أقسى ضربات الرد الإنتفاضي, بحيث تصبح "أسدود" مجرد عينة على ما سيلحق بالمجرمين الصهاينة, من نيران فدائية ورشقات موجعة, ترغم ثكنة الجرائم والتصفيات والإ غتيالات والجدران الإرهابية على التمرغ في وحل الندم والإذعان لإرادة وعزائم وبطولات الشعب الفلسطيني وكل تشكيلاته العسكرية المصممة على تحقيق أهداف إنتفاضة الأقصى والإستقلال والحرية والعودة وإنتزاع النصر من براثن القتلة وآلتهم العسكرية ذات المواصفات النازية الكاملة. منذ الآن, و بعد جريمة الجرائم المتمثلة في إغتيال البطل القائد الفلسطيني العربي أحمد ياسين, أصبح كل شيء مختلفاً في التوجهات الفلسطينية, في برامج النضال, في رسم الخطط السياسية, في طبيعة الرشقات الفدائية ومكانها وتأثيرها وتوقيتها وحجمها. لقد بات واضحاً, أن مجرد الحديث عن مفاوضات, أو لقاءات, وهدر الوقت و الجهود في المراهنة البائسة على خريطة الطريق ودور الإدارة الأمريكية المتحيزة لإسرائيل العدوانية, في إحياء" السلام" الميت و هو حديث الضعف و العجز و الخضوع لإملاءات سفاح العصر المجرم شارون, فلا يوجد حتى بصيص أمل في التوصل إلى إتفاقات سلمية, ولو بصفاتها المترهلة, ناقصة العدل, مع إنذال صهاينة تجاوزوا كل الخطوط الحمراء, فلم يتركوا سوى خط الجريمة يسير و يوجه إرهابهم المنظم ضد الشعب الفلسطيني. إن النازييين بكل ما عُرفوا به من فظاعات و إنتهاكات ضد البشرية, ما كانوا ليقترفوا ,بمثل هذه الطريقة السادية, جريمة تصفية شيخ عجوز مقعد, وهو خارج من المسجد, كما فعل الشارونيون الوحشيون, فاقدوا أبسط المشاعر الإنسانية, في إغتيالهم الجبان للشهيد الرمز القائد , الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ الراحل أحمد ياسين. ![]() غاضبون, كفلسطينين, وكعرب, وكمسلميبن, لكنه الغضب الذي لا يقف عند حدود ذرف الدموع, بل هو الغضب السامي الذي يتحول إلى مخزون هائل من الإصرار النضالي على متابعة كل أهدافنا في دحر العدو و ردعه, حتى نصدر من لهيب أحزاننا على الشهيد العظيم أحمد ياسين أنشودة النصر الكاملة, دون نقصان لأي ركن من أركان سيادتنا في تأمين و ضمان حق عودة كل اللاجئين و النازحين إلى ديارهم السليبة, وفق قرار 194 و بناء دولة فلسطينية حرة سيدة, عاصمتها القدس الشريف. جريمة الجرائم في إغتيال زعيمنا الكبير أحمد ياسين, جاءت متزامنة مع مرور عام-تقريبا- على الغزو الظالم التوسعي الغاشم لأرض المقاومة و الشموخ الحضاري في العراق, فهل يتصل الغزاة من صهاينة و أمبرياليين أحقادهم على العرب و المسلمين, بأسباب التعاون و التنسيق و مخططات سوداء لإسكات كل صوت يقاوم المحتلين و بفسد عليهم بتصميمه على المواجهة و الصمود و التمسك بهويته الثقافية, تصاميم و رسومات التفكك و الهوان و الذل و الفتن و سرقة الثروات العربية, و بشرق أوسطهم الكبير-الذي يشبه ![]() نعجة مستكينة لقدرها- و لا يشبه ما يريده أحرار و مناضلو ومسحوقو هذه الأمة من شرق ناهض مُتحرر,متقدم, عادل. جريمة الجرائم الصهيونية الشارونية, بتصفية فقيدنا الرمز الغالي, تسبق بأيام موعد إنعقاد القمة العربية, فهل نعاكس الواقع الأليم و معطياته الكئيبة, و نتوقع إن تفهم الرسميات العاجزة هذه الرسالة الدموية, فيصدر عنها , على الأقل, ما يحفظ ماء وجهها أمام الجماهير العربية التي تطالب بالتغيير و الديمقراطية و الإصلاح الفعّال, من وحي همومها الكثيرة, على إيقاع من مصالحها الحيوية و واقعها الملموس, لا على أساس التهديد و الإبتزازات و المنافع و الإهداف الأمريكية و الصهيونية و الغربية؟ مثل الكثيرين من بواسل و مناضلي و أبطال شعبنا الفلسطيني, صاحب سجلات البذل الشجاع والعطاء والملاحم الأسطورية, كان الشهيد القائد الكبير الشيخ أحمد ياسين,يحمل دمه الطاهر على أكف الشموخ, كان يعلم أنه مشروع شهيد. ![]() مثل الكثيرين, من نسور شعبنا, من صقور إنتفاضتنا الباسلة, والتي ستأخذ بإستشهاده آفاقآ كفاحية, أرحب وأشمل وأكثر إتساعاً, كان الشهيد الخالد أحمد ياسين, يحث خطى الجموح, متسلحاً بيقين المؤمن الصلب, نحو الشهادة, وكانت وستبقى إنجازاته ومآثره وأعماله الجليلة أكثر من أن تحصى, وكانت العواصم الذليلة وما زالت مشلولة الفعل, عاجزة عن الحراك المنتج المؤثر, لا تنطق سوى الإستخذاء والصمت اللئيم و التراخي الأعرج في ألسنة مرعوبة, مرتعشة. إغتيال المجاهد الرمز الشيخ أحمد ياسين, رغم الحزن الشديد, سيوحدنا كفصائل مقاتلة وشعب صابر, سيزيدنا تمسكاً بحقوقنا المشروعة, سيدفن كل محاولات الفتن الداخلية التي يعمل لها المجرم شارون وحكومته من القتلة والفاشيين والعملاء. غاضبون, لا ولن ترهب شعبنا مجازر الأعداء الصهاينة.. غاضبون لا نيأس, لا نتنازل عن قيم ومبادىء وأهداف شهداء شعبنا الأبرار. ![]() عندما رحل الشهيد الرمز خليل الوزير, كان شعبنا يهتف: كلنا فتح.. كلنا أبو جهاد. عندما أستشهد القائد أبو علي مصطفى خرجت جماهير شعبنا تقول: كلنا جبهة شعبية, كلنا أبو علي مصطفى. عندما إغتال الموساد الصهيوني في أثينا, الشهيد القائد خالد نزال, قال شعبنا المناضل: كلنا جبهة ديمقراطية, كلنا خالد نزال. وعندما إستشهد على أيدي الصهاينة, في مالطا, القائد فتحي الشقاقي, هتف شعبنا: كلنا جهاد, كلنا فتحي الشقاقي.. وهكذا يقول شعبنا عن كل شهدائه البواسل. والآن, يهتف شعبنا في الوطن وفي الشتات, كلنا حماس, كلنا القائد الرمز الشيخ أحمد ياسين. ![]() فأحلى سلامي لك أيها الجبل الصامد المقعد يا شيخي الغالي
__________________
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مقابلة مع الشيخ القائد الشهيد : احمد ياسين | الوية الناصر صلاح | ملتقى أعلام وشخصيات | 10 | 29-12-2009 12:51 PM |
| في ذكرى استشهاد الشيخ احمد ياسين رحمه الله | د / أحمد محمد باذيب | فلسطين والأقصى الجريح | 2 | 23-03-2009 05:49 AM |
| نفسكم تتعلموا فوتوشوب(دروس فيديو صوت وصورة لتعلم الفوتوشوب)كل يوم خمسة دروس | مسلم اون لاين | قسم الفوتوشوب | 20 | 25-01-2009 09:51 AM |
| رأيت الشيخ احمد ياسين.. | يارب لك الحمد | ملتقى تفسير الاحلام والرؤى | 5 | 02-04-2006 11:51 AM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |