|
|||||||
| كرسي التعارف قسم يختص باختيار اعضاء وطرح الاسئلة عليهم للتعرف على شخصيتهم عن قرب |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته نتابع على بركة الله ( 2 ) نبدأ بـ الأسئلة و بسم الله نبدأ اولا أحياناً ينبغي عليـنا تعلم الكف عن النظر إلى الوراء وإحصاء عدد المغادريـن لأن كل الحكايه .. ( الحياة ستزداد مرارة!! ) تكمن في داخلها مواطن داميه .. ملاك النور كيف قرأتها ..؟ جيد أن حضرتك بدأت جملة سؤالك ( أحيانا) هذا معناه أن الحوار مفتوحاً بين الكف عن العودة للنظر للخلف أو بين حتمية النظر أحياناً أخرى و ذلك لضرورة أن ما حصل في الوراء / الماضي فيه عبر حياتية تتمثل لنا و تفيد غيرنا و خاصة خلال تربية أبنائنا حيث نحاول أن نجنبهم تجاربنا التي نحاول أن لا نعود لها ذكريات و لكن علينا أن نعود لها عبرة و فائدة و إستفادة أما كون الحياة ستزداد مرارة بالنظر إلى الوراء لا طبعاً فالماضي بمرارته يذهب و تبقى فقط ذكرياته التي لن تؤلمنا مجدداً و الذكريات الغير جميلة لا تمثل لنا أكثر من أنها مجرد ذكريات و تبقى الذكريات الجميلة التي تصبح عالماً خاصاً من السعادة التي تجعلنا ننتشي في داخلنا كلما تذكرنا سعادة ( ماضية ) أقرأ الحياة جميلة بكل ما فيها ماضياً و حاضراً و أنتظر مستقبلا متفائلاً إن شاءالله فكل ما يصيبنا خير بإذن الله و الله أرحم بنا بأنفسنا أرجو أن تكون وصلت قراءتي بما أردتُ إيصاله لحضرتك حروفاً ومعنىً ثانياً .. (( الإبتسامات فواصل و نقاط انقطاع.. وقليل من الناس أولئك الذين ما زالوا يتقننون وضع الفواصل و النقط في كلامهم )) تعلمينها بالتأكيد .. فأي نقاط و فواصل تتقنينها ؟؟ جيد أن هذه المرة السؤال هو عن الإبتسامات و حتى لو كان القصد منها إبتسامة ( مبطنة ) و لكن في جميع الأحوال تبقى الإبتسامة ، لها بريقها الخاصو حتى لو كانت حزينة و طبعاً تبقى أصعب الإبتسامات التي نبتسمها وقت جروح الروح فنرسمها زهرية وراء حائط صفراوي نحاول أن نسعد غيرنا بها و نكون نمحو الصدأ عنها مع داخلنا قد ننجح حينا و نفشل آخرى و لكن أتمنى لو تبقى دائماً الإبتسامات دون فواصلحتى لا يأتِ وقت تفصلنا عن إيماننا برحمة الله و قدره و أتمنى أيضاً أن تكون فواصل الإبتسامات قد حددت أطرافها لتشرح صدورنا و نفوسنا نتابع بعد قليل إن شاءالله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و نتابع بعون الله ثالثا عندما نشعر بالحاح النفس على الانزواء وتعتيم اللحظة بالتنازلات عن ما بداخلنا من اشياؤنا الجميلة اعلم ان هناك خيوط من الاختناقات ستطوق الانفاس و لكن .... هل من بديل يبعثلنا لقطة متواضعه من انفاس الأمل؟ ممتاز ، بدأنا بالتدرج ، بين اليأس و الإبتسامة المبطنة وصولاً لأمل هذا بحد ذاته تقدم و رقي بالنفس بالبعد عن الإنزواء و إنارة فتيل الشمعة و لو كان سينطفأ مع أقل نسمة هواء و لكن مع الوقت سوف تبقى الشمعة تنير لنا الطريق رويداً رويداً حتى تصبح الشمعة شموعاً تنير حياتنا ضياءً ونوراً بالأمل طبعاً البديل هو الثقة بالله عز و جل و الثقة بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا و الثقة بأنه لو علمنا الغيب لرضينا بالواقع و الثقة بأن النفس تهدأ مع الوقت و مستعدة دائماً لتلقي لحظات السعادة و لوكانت قليلة ، ولكنها تغني عن أي أوقات مهما كانت طويلة من الحزن لأن النفس تحب عادة ما يسعدها و تنسى بلحظات قليلة أيام طويلة حزينة و صعبة و نحن بطبيعة الحال إنسان نستطيع التأقلم و التكيف مع ظروفنا مع الوقت فالأمل لغة يجب أن نتعلمها مع الوقت لنعيش حياتنا بجمالها دوماً رابعا هناك اقلام اختفت و اخرى ظهرت واخرى اصابها الانشطار و الانكسار !!! هل فعلآ هناك سقف محدد و صلاحية للمشاعر؟ لو أخذنا الأمور بطبيعتها فالمفروض أن لا يكون هناك سقف أو صلاحية للمشاعر لأن المشاعر عبارة تفاعل أحساسيس تبعاً للأحداث اليومية التي ننعرض لها سلباً إو إيحابا و لكن هناك أوقات ، و مع مرور الوقت ، و محدودية الفرص أو إنعدامها للتعبير عن المشاعر تفقد صلاحيتها و تعطِ مفعول سلبي تقسيه أحيانا و تختبىء وراءه معلنة أن المشاعر أصبحت جافة ينقصها الدفء و الغذاء الروحي و نتابع بعد قليل إن شاءالله
__________________
![]() ![]() و لربّ نازلةٍ يضيق بها الفتى ذرعاً ، وعند الله منها المخرجُ ضاقت .. فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت .. و كنت أظنها لا تُفرجُ .
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |