فصارحني بلا خجل...لأية أمة تنسب؟؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الجَدْبُ الكِتابي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          عرّف بعضه وأعرض عن بعض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          وطيب النفس من النعيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          العبد الموفّق حقًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الصلاة والصوم والصدقة كفارة للفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          صناعة الأهداف: كيف تضع خطتك الروحية لرمضان؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          فضل رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ﴿وَتَذَرونَ الآخِرَةَ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الباقي والفاني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          رمضان موسمٌ ربح عظيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 03-04-2007, 12:49 PM
الصورة الرمزية أمين عبود
أمين عبود أمين عبود غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: GAZA
الجنس :
المشاركات: 178
الدولة : Palestine
63 63 نداء الأقصى

صراعنا مع اليهود مفتوح ومستمر ومتواصل، ونحن نعيش في هذا الزمان الإفساد الثاني لليهود، الذي تحدثت عنه الآيات الأولى من سورة الإسراء. والأرجح أن الإفساد الأول الذي تحدثت عنه الآيات كان في الحجاز، في منطقة المدينة وما حولها، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه هم الذين أزالوا ذلك الإفساد الأول.
واللافت للنظر أن آية سورة الإسراء التي تحدثت عن الإفسادين ابتداءً بالحديث عن المسجدين.. قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا﴾، واللطيف هو الربط بين المسجدين المباركين والإفسادين اليهوديين: كان إفسادهم الأول حول المسجد الحرام قبل أربعة عشر قرناً، وأُزيل ذلك الإفساد على أيدي الرسول- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه المجاهدين الصادقين.. وإن إفسادهم الثاني هو حول المسجد الأقصى، الذي سيزيله أبناء هذه الأمة المجاهدون الصادقون إن شاء الله.
وإننا نشهد في هذه الأيام تصعيدًا في المخططات اليهودية الشيطانية، التي تستهدف الأقصى، وشاهدنا الجرافات التي تجرف باب المغاربة، باب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وسمعنا عن شبكة الأنفاق اليهودية تحت جبل الأقصى، و"الكنيس" الديني الذي افتتحوه تحت أساسات الأقصى.. مما يعني أن الأقصى الآن في خطر مباشر.
وقد سألني بعض الإخوة والأخوات: هل سينجح اليهود في هدم الأقصى؟ وهل هناك نصوص تتحدث عن ذلك؟ فأجبتهم بأنه لا يوجد نصوص تتمثل في الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية، تتحدث عن نجاح اليهود في هدم الأقصى أو عدم نجاحهم في ذلك، بمعنى أن المسألة مسكوت عنها في تراثنا الإسلامي، ولا نستطيع أن نجزم بنجاحهم أو إخفاقهم في ذلك.
إن اليهود قد ينجحون في هدم الأقصى!! ولكن إذا حصل ذلك فستكون "الطامة الكبرى" وستصحو الأمة الإسلامية على الخطب، وسيكون هذا من عوامل تحركها الجهادي، الذي يأخذ بيد أبنائها إلى التحرير.. ونسأل الله أن لا ينجحوا في مسعاهم، ونتمنى أن يبقى الأقصى قائمًا وشوكة في حلوقهم.
لقد شاء الله الحكيم أن يكون "الأقصى" رمزًا للأمة المسلمة التي تبتلى بالإفساد اليهودي الثاني العالمي الكبير، وأن يكون عنوان المعركة الحامية بين المسلمين واليهود.. والإفساد الثاني اليهودي إفساد حول "المسجد الأقصى"، والاحتلال اليهودي احتلال للأرض المباركة وحول المسجد الأقصى، وستتوحد الأمة المسلمة بإذن الله حول المسجد الأقصى، وسيحدوها النداء المبارك الصادر مما حول المسجد الأقصى، وسترتبط قلوب المسلمين في المشارق والمغارب "حول المسجد الأقصى"، وستكون نبضات هذه القلوب مبرمجة مع ما حول المسجد الأقصى.
وستنجح مواكب المجاهدين القادمة في الوصول إلى ما حول المسجد الأقصى، وستدخل هذه المواكب المباركة المسجد الأقصى، كما دخله أجدادها من الصحابة! وهذا ما جزم به القرآن: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ (الإسراء: من الآية 7).
المعركة الحالية مع اليهود هي معركة الأقصى، الذي سيبقى عنوانًا ورمزًا حيًا في نبضات القلوب وأشواق الأرواح، حتى تدخله جحافل المجاهدين القادمة.. فبُوركت يا أقصى، كم ستعمل على بعث وإحياء هذه الأمة.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 85.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 83.52 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (1.94%)]