{ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا } - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         احذروا «الطلاق الرمادي»! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          3 طلقات! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تفسير قوله تعالى: {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 4512 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 73 - عددالزوار : 43788 )           »          داعية رحلت وبقي الأثر ..إقبال العنزي (أم ناهض) في ذمة الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          الأنبياء والرّسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 69 )           »          واجب الأدب مع الله وخشيته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. الروبوتات والطائرات المسيّرة في الإغاثة والاستجابة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          ظاهرة الطلاق في المجتمع الخليجي.. محاولة للفهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-04-2007, 10:26 AM
الصورة الرمزية اسماء 86
اسماء 86 اسماء 86 غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: سلفية واعشق السلفية وبين السلفة مكاني
الجنس :
المشاركات: 1,700
افتراضي

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

احبتي في الله

جاء لي خاطر أو فكرة وإن شاء الله تشاركوني إياها وهي من شكر النعم أيضاً !

ما رأيكم أن ينظر كل واحد منكم في بيته فقط و يشكر الله تعالى على كل ما رزقه الله بفضله ومنته عليها في بيتها فقط و سننتقل بأمر الله تعالى إلى مرحلة أخرى وليكن المرحلة القادمة الخروج إلى الفضاء : )

إذاً علينا الآن النظر ( وهذه نعمة تستوجب الشكر لوحدها ما حيينا ) في كل ما هو حولكِ في بيتكِ بدايةً من أبرة الخياطة مروراً بملابسكِ ( وإن شاء الله تعالى أفرد لها مشاركة لوحدها ) مروراً بأحذيتكِ والمداس - أعزكن الله - مروراً بالطرابيزة مرورا بالكراسي مروراً بالسجاد مروراً بمرآتك مروراً بالمطبخ - وما أدراكِ والمطبخ - ( إن شاء الله أفرد له أضاً مشاركة خاصة به ) مروراً بمكتبكِ ومكتبتكِ التي قد تأنَّ أنين الحزين من هجر قراءة ما بها من علوم نافعة ! مروراً بكل شيء يقابكِ في بيتك تأمليه وتأملي ما هو استفادتكِ منه وولو لم ترزقي هذا الشيء ماذا يا ترى كنتِ فاعلة - على الرغم أن هناك بعض الأشياء في بيتنا قد لا نجيد استخدامها و والله هذه نعمة قد يكون إذا استخدمتيها ضرتك لا نفعتك فلا تنسي شكر الله تعالى على أن حماكي منها و لي عودة إن شاء الله تعالى لتفصيل بعض النعم وشكرنا لله تعالى عليها

ولكن بالله عليكن ليكن لكِ في بيتك خلوة مع نفسك تتذكري نعم الله التي أنعهما عليكِ في بيتكِ فقط من كل شيء كل شيء حولكِ في بيتكِ وأشكري الله عليها فلا تفوتكن هذه النعمة العظيمة أن من الله عليكن أن تذكروا نعم الله عليكن والله إن هذه في حد ذاتها لنعمة وشكرك للنعمة أصلا لوحده يستلزم منكِ شكر على هذه النعمة والمجال واسع في هذا الأمر وكبير إلى ما أقصى ما تتخيلون والله المستعان

إذن نضيف لوردنا اليومي عبادة التفكر والشكر لله تعالى على نعم التي عندنا في بيوتنا إلى أن ننتقل إلى مرحلة أخرى

ووالله ستجدي نفسك كلما نظرتي حولك من أشياء لتشكري الله عليها لن تحصيها ولن تحصي ثناءاً على الله تبارك وتعالى وستجدي نفسك لا شيء في هذا الكون لا بل في بيتكِ نفسه ستجدي عجب العجاب

فانظري حولكِ في بيتك تجدي ما يسرك .. إنها نعم الله عليكِ تتألق

وأسأل الله العلي العظيم أن يرزقني وإياكن الإخلاص في القول والعمل

وإن شاء الله تعالى عند عثوري على حلقة الشيخ الفاضل وحيد بالي التي تم إذاعتها أمس ليلاً على قناة الناس وكان عنوانها كيف أكون عبداً شكوراً ؟ درس في قمة الروعة سأدرجه لكن ولن أتحدث عما تحدث عنه الشيخ حفظه الله من النعم التي ذكرها و لننتقل إلى نعم أخرى فلن نحصي ما أنعم الله علينا من نعم ولكن من باب وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين ومن باب أن نشاهد ألاء الله ونعمه علينا وكيف لنا أن نشكره عليها وكيف لنا أن نحبه بما أنعم الله علينا
ربنا ولك الحمد كله ولك الشكر كله على ما أنعمت به علينا وتفضلت

آمــــــــــــــــــــــــين

و السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-04-2007, 02:05 AM
الصورة الرمزية اسماء 86
اسماء 86 اسماء 86 غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: سلفية واعشق السلفية وبين السلفة مكاني
الجنس :
المشاركات: 1,700
افتراضي

نعمة إرسال الرسول -صلى الله عليه وسلم-
كتبه/ سعيد السواح.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

أيها الحبيب:

إن منن الله علينا عظيمة وجليلة. وعليك أيها المسلم أن تتعرف على نعم ربك، وعلى مننه وفضله عليها لكي تقوم بأداء شكره -سبحانه-.

ومن أجلِّ منن الله -تعالى- أن أرسل إلينا رسولاً من أنفسنا، من جنسنا، ويتكلم بلغتنا يدعونا، ويهدينا إلى سبيل ربنا المستقيم.

وحسبك في ذلك أيها الحبيب وصف ربك -سبحانه- رسوله -صلى الله عليه وسلم- الذي أمرنا باتباعه، وجعلنا على ملته ومن أمته (قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة:128)

فتعلَّم أيها الحبيب: أن بعث الله -تعالى- لرسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- والله إنه لمنة بل من أعظم منن الرب -تعالى- حيث قال -سبحانه-: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (آل عمران:164)

أترى أيها الحبيب

أكان لنا من سبيل لكي نتعلم ونعقل عن ربنا -سبحانه- بغير سبيل النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه هو النور الذي أرسل الله إلينا؛ لكي نهتدي به ونسعد: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة:128)

فإن هذا الرسول الكريم -والله- لحريص على هدايتنا، وعلى سعادتنا فيحب لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، ويحرص على هدايتكم للإيمان، ويكره لكم الشر، ويسعى جهده في تنفيركم عنه، واستنقاذكم منه، وذلك لشدة رأفته وشفقته بالمؤمنين، فهو أرحم بهم من والديهم.

وكفى وصف ربك -سبحانه-: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً) (الكهف:6)

(لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (الشعراء:3)

بل انظر أيها الحبيب

إلى بكاء نبيك وهو يبكي- أتدري فيم يبكي؟

فعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تلا قول الله -عز وجل- في إبراهيم (رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

وقال عيسى -عليه السلام- (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

فرفع يديه وقال: اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله -عز وجل- يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل -عليه الصلاة والسلام- فقال الله -عز وجل- يا جبريل اذهب إلى محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك) رواه مسلم كتاب الإيمان.

وانظر كذلك أيها الحبيب

إلى هذه الشفقة والرحمة التي عقد عليها قلب نبينا -صلى الله عليه وسلم- عندما قال: (مثلي كمثل رجل استوقد ناراً، فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي في النار يقعن فيها، وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها. قال: فذلكم مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني تقحمون فيها) مسلم.

فهذا نبيك -صلى الله عليه وسلم- يدعوكم لما ينجيكم من العقاب بالتحذير عن الذنوب والمعاصي لفرط رأفته فآمنوا به واتبعوا النور الذي جاء به تهتدوا وتسعدوا ولا تكفروا وتعرضوا فتضلوا وتشقوا (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(النور: من الآية63)

أيها الحبيب

أما ترى أن هذا النبي الكريم يستحق أن يتبع في كل ما جاء به من ربه -سبحانه-؟

أما ترى أن هذا النبي يستحق منك أن تتشبه به في أخلاقه وإيمانه وسلوكه؟ وهو الذي رقي في أعلى سلم العبودية وسلم الإيمان، ويكفيك قول ربك سبحانه-: (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)

فلتسعَ أيها الحبيب أن تكون من أتباعه ولتسعى أن تكون من المستحقين أن يناولك بيده شربة من حوضه -صلى الله عليه وسلم- يوم القيامة.
__________________
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-04-2007, 08:21 PM
الصورة الرمزية اسماء 86
اسماء 86 اسماء 86 غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: سلفية واعشق السلفية وبين السلفة مكاني
الجنس :
المشاركات: 1,700
Thumbs up


[5] نعمة القرآن الكريم




بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

نعود من جديد مع نعمة من أعظم نعم الله تبارك وتعالى علينا ألا وهي نعمة القرآن الكريم !

أخواتي الحبيبات اخوتي في الله هل فكرتم يوماً في شكر الله تعالى وحمده والثناء عليه أن جعل لنا كتاباً وهو القرآن الكريم تحديداً ؟!!
هل قرأتم في كتاب الله تعالى القرآن الكريم ؟؟
أكيد من منا لم يقرأه بل ختمه في عمره كله
ماذا شعرت في أثناء القراءة حتى لو لم تكن قراءة تدبر وإنما قراءة سريعة لختمه ؟؟
ستجدون أنفسكم حتماً تشعرون بسكينة وهدوء وطمأنينة غير عادية تماماً وهذا مصداق قول الله تعالى {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28
سبحان الملك
على الرغم من غناه عنا سبحانه وتعالى ومع ذلك يمَّن علينا بكرمه وجوده أن إذا ذكرناه تعالى أطمأنت قلبونا!
اللهم لك الحمد على نعمة القرآن العظيم

فكيف بنا إذا ختمناه ختمة تدبر ؟؟!!!
ستجدون معاني عظيمة لم نكن نعلم بها من قبل بل وستجدون راحة أكثر وتأثر بالقرآن الكريم عليكِ في كل شيء على كل جوارحكِ

تأملوا هذه الآية العظيمة:

{قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل102

قل لهم -أيها الرسول-: ليس القرآن مختلَقًا مِن عندي, بل نَزَّله جبريل مِن ربك بالصدق والعدل; تثبيتًا للمؤمنين, وهداية من الضلال, وبشارة طيبة لمن أسلموا وخضعوا لله رب العالمين.

سبحانه الله تعالى يعني الله تبارك وتعالى نزَّل هذا القرآن العظيم ليثبتنا نحن ولكي نهتدي منه ويبشرنا الله تعالى فيه بمن خاف ربه واتقى بأن له الجنة وينذرنا فيه من طغي وتجبر وعاند فإن له العذاب الأليم !!

لذلك يقول بعض السلف : كل ما شغلك عن القرآن فهو شؤم عليك !
وصدق ورب الكعبة في هذا الوصف اللهم ردنا إليك رداً جميلاً

نشكو كثيراً الضنك والضيق والإكتئاب و الحزن مع علمنا بقول الله تعالى {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى } [طه124- 126]

وكما قال بن الجوزي رحمه الله تعالى
أيَّها المُعْرِض عنْا .. إنَّ إعِرَاضك مِنَّا
لو أردَناك جعْلنا .. كل ما فيِك يُردْنَّا


يعني الإعراض مش منكِ أنتِ لا بالعكس الله تعالى مُعرض عنكِ مش عايزاكِ أصلاً نعوذ بالله من ذلك ونسأل الله أن يردنا إليه رداً جميلاً

لذلك قال أيضاً بعض السلف: إن أرداك الله في أمرٍ هيأك له !!

يعني ربنا لما يكون سبحانه وتعالى عايز عبده في شيء معين بيهيأه له
يعني مثلاً اللي ختموا القرآن بما أننا نتحدث عن هذه النعمة ايه اللي حصل الله تبارك وتعالى هيأه لختمه بتوفيق منه سبحانه وتعالى جعله الله سبحانه وتعالى بتاعه في القرآن هيأه عشان يختم مفيش تضييع وقت مفيش لهو مفيش مفيش مفيش.. لا تركيزه كله منصب على ختم القرآن ! انتبه أُخيه اخي لهذه النقطة

وأخيراً لاحظ نفسك شوف أكتر وقت أنت بتقضيه في أيه بالضبط عشان تعرفي ربنا سبحانه وتعالى هيأك لأيه وهتعملي أيه بعدها ؟؟

وفقكم الله تعالى و إياي لحفظ كتاب الله وختمه قولاً وعملاً اللهم آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين

ولا تنسوني بدعوة صادقة بظهر الغيب بحسن الخاتمة

وأترك لكم الحديث عن نعمة القرآن العظيم

شاركونا بارك الله فيكم

جزاكم الله خيراً وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلاً

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.48 كيلو بايت... تم توفير 2.60 كيلو بايت...بمعدل (4.05%)]