|
|||||||
| ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
معلقة عنترة بن شداد استمع للمعلقة بصوت محمود سعيد هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً يَأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ يُخْبِـركِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ ومِشَكِّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ عَهـدِي بِهِ مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا خُضِـبَ البَنَانُ ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْجـةٍ يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي والكُـفْرُ مَخْبَثَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لَبانِ الأَدْهَـمِ مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وَأَذهَبَ سُقْمَهَـا قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً مِن بَيْنَ شَيْظَمَـةٍ وَآخَرَ شَيْظَـمِ ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولَم تَـدُرْ للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولَم أَشْتِمْهُمَـا والنَّـاذِرَيْـنِ إِذْ لَم أَلقَهُمَا دَمِـي إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
معلقة الأعشى استمع للمعلقة بصوت محمود ناصر وَدّعْ هُرَيْـرَةَ إنّ الرَّكْـبَ مرْتَحِـلُ وَهَلْ تُطِيقُ وَداعـاً أيّهَـا الرّجُـلُ ؟ غَـرَّاءُ فَرْعَـاءُ مَصْقُـولٌ عَوَارِضُـهَا تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُ كَـأَنَّ مِشْيَتَـهَا مِنْ بَيْـتِ جَارَتِهَـا مَرُّ السَّحَابَةِ ، لاَ رَيْـثٌ وَلاَ عَجَـلُ تَسمَعُ للحَلِي وَسْوَاساً إِذَا انصَرَفَـتْ كَمَا استَعَانَ برِيـحٍ عِشـرِقٌ زَجِـلُ لَيستْ كَمَنْ يكرَهُ الجِيـرَانُ طَلعَتَـهَا وَلاَ تَـرَاهَـا لسِـرِّ الجَـارِ تَخْتَتِـلُ يَكَـادُ يَصرَعُهَـا ، لَـوْلاَ تَشَدُّدُهَـا إِذَا تَقُـومُ إلـى جَارَاتِهَـا الكَسَـلُ إِذَا تُعَالِـجُ قِـرْنـاً سَاعـةً فَتَـرَتْ وَاهتَزَّ مِنهَا ذَنُـوبُ المَتـنِ وَالكَفَـلُ مِلءُ الوِشَاحِ وَصِفْرُ الـدّرْعِ بَهكنَـةٌ إِذَا تَأتّـى يَكَـادُ الخَصْـرُ يَنْخَـزِلُ صَدَّتْ هُرَيْـرَةُ عَنَّـا مَـا تُكَلّمُنَـا جَهْلاً بأُمّ خُلَيْدٍ حَبـلَ مَنْ تَصِـلُ ؟ أَأَنْ رَأَتْ رَجُلاً أَعْشَـى أَضَـرَّ بِـهِ رَيبُ المَنُونِ ، وَدَهْـرٌ مفنِـدٌ خَبِـلُ نِعمَ الضَّجِيعُ غَداةَ الدَّجـنِ يَصرَعهَـا لِلَّـذَّةِ المَـرْءِ لاَ جَـافٍ وَلاَ تَفِـلُ هِرْكَـوْلَـةٌ ، فُنُـقٌ ، دُرْمٌ مَرَافِقُـهَا كَـأَنَّ أَخْمَصَـهَا بِالشّـوْكِ مُنْتَعِـلُ إِذَا تَقُومُ يَضُـوعُ المِسْـكُ أصْـوِرَةً وَالزَّنْبَقُ الـوَرْدُ مِنْ أَرْدَانِهَـا شَمِـلُ ما رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الحَـزْنِ مُعشبـةٌ خَضرَاءُ جَادَ عَلَيـهَا مُسْبِـلٌ هَطِـلُ يُضَاحكُ الشَّمسَ مِنهَا كَوكَبٌ شَرِقٌ مُـؤزَّرٌ بِعَمِيـمِ الـنَّبْـتِ مُكْتَهِـلُ يَوْماً بِأَطْيَـبَ مِنْـهَا نَشْـرَ رَائِحَـةٍ وَلاَ بِأَحسَنَ مِنـهَا إِذْ دَنَـا الأُصُـلُ عُلّقْتُهَا عَرَضـاً ، وَعُلّقَـتْ رَجُـلاً غَيرِي ، وَعُلّقَ أُخرَى غَيرَهَا الرَّجـلُ وَعُلّقَتْـهُ فَـتَـاةٌ مَـا يُحَـاوِلُهَـا مِنْ أهلِها مَيّتٌ يَهْـذِي بِهَـا وَهـلُ وَعُلّقَتْنِـي أُخَيْـرَى مَـا تُلائِمُنِـي فَاجتَمَعَ الحُـبّ حُبًّـا كُلّـهُ تَبِـلُ فَكُلّنَـا مُغْـرَمٌ يَهْـذِي بِصَـاحِبِـهِ نَــاءٍ وَدَانٍ ، وَمَحْبُـولٌ وَمُحْتَبِـلُ قَالَتْ هُرَيـرَةُ لَمَّـا جِئـتُ زَائِرَهَـا وَيْلِي عَلَيكَ ، وَوَيلِي مِنـكَ يَا رَجُـلُ يَا مَنْ يَرَى عَارِضاً قَـدْ بِـتُّ أَرْقُبُـهُ كَأَنَّمَا البَـرْقُ فِي حَافَاتِـهِ الشُّعَـلُ لَـهُ رِدَافٌ ، وَجَـوْزٌ مُفْـأمٌ عَمِـلٌ مُنَطَّـقٌ بِسِجَـالِ الـمَـاءِ مُتّصِـلُ لَمْ يُلْهِنِي اللَّهْوُ عَنْـهُ حِيـنَ أَرْقُبُـهُ وَلاَ اللَّذَاذَةُ مِنْ كَـأسٍ وَلاَ الكَسَـلُ فَقُلتُ للشَّرْبِ فِي دُرْنِى وَقَدْ ثَمِلُـوا شِيمُوا ، وَكَيفَ يَشِيمُ الشَّارِبُ الثَّمِلُ بَرْقاً يُضِـيءُ عَلَى أَجـزَاعِ مَسْقطِـهِ وَبِالـخَبِيّـةِ مِنْـهُ عَـارِضٌ هَطِـلُ قَالُوا نِمَارٌ ، فبَطنُ الخَـالِ جَادَهُمَـا فَالعَسْجَـدِيَّـةُ فَالأبْـلاءُ فَالرِّجَـلُ فَالسَّفْحُ يَجـرِي فَخِنْزِيـرٌ فَبُرْقَتُـهُ حَتَّى تَدَافَعَ مِنْـهُ الرَّبْـوُ ، فَالجَبَـلُ حَتَّى تَحَمَّـلَ مِنْـهُ الـمَاءَ تَكْلِفَـةً رَوْضُ القَطَا فكَثيبُ الغَينـةِ السَّهِـلُ يَسقِي دِيَاراً لَهَا قَدْ أَصْبَحَـتْ عُزَبـاً زُوراً تَجَانَفَ عَنهَا القَـوْدُ وَالرَّسَـلُ وَبَلـدَةٍ مِثـلِ التُّـرْسِ مُـوحِشَـةٍ للجِنّ بِاللّيْـلِ فِي حَافَاتِهَـا زَجَـلُ لاَ يَتَمَنّـى لَهَـا بِالقَيْـظِ يَرْكَبُـهَا إِلاَّ الَّذِينَ لَهُـمْ فِيـمَا أَتَـوْا مَهَـلُ جَاوَزْتُهَـا بِطَلِيـحٍ جَسْـرَةٍ سُـرُحٍ فِي مِرْفَقَيـهَا إِذَا استَعرَضْتَـها فَتَـلُ إِمَّـا تَرَيْنَـا حُفَـاةً لاَ نِعَـالَ لَنَـا إِنَّا كَـذَلِكَ مَـا نَحْفَـى وَنَنْتَعِـلُ فَقَدْ أُخَالِـسُ رَبَّ البَيْـتِ غَفْلَتَـهُ وَقَدْ يُحَـاذِرُ مِنِّـي ثُـمّ مَـا يَئِـلُ وَقَدْ أَقُودُ الصِّبَـى يَوْمـاً فيَتْبَعُنِـي وَقَدْ يُصَاحِبُنِـي ذُو الشّـرّةِ الغَـزِلُ وَقَدْ غَدَوْتُ إلى الحَانُـوتِ يَتْبَعُنِـي شَاوٍ مِشَلٌّ شَلُـولٌ شُلشُـلٌ شَـوِلُ فِي فِتيَةٍ كَسُيُوفِ الـهِندِ قَدْ عَلِمُـوا أَنْ لَيسَ يَدفَعُ عَنْ ذِي الحِيلةِ الحِيَـلُ نَازَعتُهُمْ قُضُـبَ الرَّيْحَـانِ مُتَّكِئـاً وَقَهْـوَةً مُـزّةً رَاوُوقُهَـا خَـضِـلُ لاَ يَستَفِيقُـونَ مِنـهَا ، وَهيَ رَاهنَـةٌ إِلاَّ بِهَـاتِ ! وَإنْ عَلّـوا وَإِنْ نَهِلُـوا يَسعَى بِهَا ذُو زُجَاجَـاتٍ لَهُ نُطَـفٌ مُقَلِّـصٌ أَسفَـلَ السِّرْبَـالِ مُعتَمِـلُ وَمُستَجيبٍ تَخَالُ الصَّنـجَ يَسمَعُـهُ إِذَا تُـرَجِّـعُ فِيـهِ القَيْنَـةُ الفُضُـلُ مِنْ كُلّ ذَلِكَ يَـوْمٌ قَدْ لَهَـوْتُ بِـهِ وَفِي التَّجَارِبِ طُولُ اللَّهـوِ وَالغَـزَلُ وَالسَّاحِبَـاتُ ذُيُـولَ الخَـزّ آونَـةً وَالرّافِلاتُ عَلَـى أَعْجَازِهَـا العِجَـلُ أَبْلِـغْ يَزِيـدَ بَنِـي شَيْبَـانَ مَألُكَـةً أَبَـا ثُبَيْـتٍ ! أَمَا تَنفَـكُّ تأتَكِـلُ ؟ ألَسْتَ مُنْتَهِيـاً عَـنْ نَحْـتِ أثلَتِنَـا وَلَسْتَ ضَائِرَهَا مَـا أَطَّـتِ الإبِـلُ تُغْرِي بِنَا رَهْـطَ مَسعُـودٍ وَإخْوَتِـهِ عِندَ اللِّقَـاءِ ، فتُـرْدِي ثُـمَّ تَعتَـزِلُ لأَعْـرِفَنّـكَ إِنْ جَـدَّ النَّفِيـرُ بِنَـا وَشُبّتِ الحَرْبُ بالطُّـوَّافِ وَاحتَمَلُـوا كَنَاطِـحٍ صَخـرَةً يَوْمـاً ليَفْلِقَـهَا فَلَمْ يَضِرْها وَأوْهَـى قَرْنَـهُ الوَعِـلُ لأَعْـرِفَنَّـكَ إِنْ جَـدَّتْ عَدَاوَتُنَـا وَالتُمِسَ النَّصرُ مِنكُم عوْضُ تُحتمـلُ تُلزِمُ أرْمـاحَ ذِي الجَدّيـنِ سَوْرَتَنَـا عِنْـدَ اللِّقَـاءِ ، فتُرْدِيِهِـمْ وَتَعْتَـزِلُ لاَ تَقْعُـدَنّ ، وَقَـدْ أَكَّلْتَـهَا حَطَبـاً تَعُـوذُ مِنْ شَرِّهَـا يَوْمـاً وَتَبْتَهِـلُ قَدْ كَانَ فِي أَهلِ كَهفٍ إِنْ هُمُ قَعَـدُوا وَالجَاشِرِيَّـةِ مَـنْ يَسْعَـى وَيَنتَضِـلُ سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ عَنَّار ، فَقَـدْ عَلِمُـوا أَنْ سَوْفَ يَأتِيكَ مِنْ أَنبَائِنَـا شَكَـلُ وَاسْـأَلْ قُشَيـراً وَعَبْـدَ اللهِ كُلَّهُـمُ وَاسْألْ رَبِيعَـةَ عَنَّـا كَيْـفَ نَفْتَعِـلُ إِنَّـا نُقَـاتِلُهُـمْ ثُـمَّـتَ نَقْتُلُهُـمْ عِندَ اللِّقَاءِ ، وَهُمْ جَارُوا وَهُمْ جَهِلُـوا كَـلاَّ زَعَمْتُـمْ بِـأنَّـا لاَ نُقَاتِلُكُـمْ إِنَّا لأَمْثَالِكُـمْ ، يَـا قَوْمَنَـا ، قُتُـلُ حَتَّى يَظَـلّ عَمِيـدُ القَـوْمِ مُتَّكِئـاً يَدْفَعُ بالـرَّاحِ عَنْـهُ نِسـوَةٌ عُجُـلُ أصَـابَـهُ هِنْـدُوَانـيٌّ ، فَأقْصَـدَهُ أَوْ ذَابِلٌ مِنْ رِمَـاحِ الخَـطِّ مُعتَـدِلُ قَدْ نَطْعنُ العَيـرَ فِي مَكنُـونِ فَائِلِـهِ وَقَدْ يَشِيـطُ عَلَى أَرْمَاحِنَـا البَطَـلُ هَلْ تَنْتَهُونَ ؟ وَلاَ يَنهَى ذَوِي شَطَـطٍ كَالطَّعنِ يَذهَبُ فِيهِ الزَّيـتُ وَالفُتُـلُ إِنِّي لَعَمْـرُ الَّذِي خَطَّـتْ مَنَاسِمُـهَا لَـهُ وَسِيـقَ إِلَيْـهِ البَـاقِـرُ الغُيُـلُ لَئِنْ قَتَلْتُمْ عَمِيـداً لَمْ يكُـنْ صَـدَداً لَنَقْتُلَـنْ مِثْـلَـهُ مِنكُـمْ فنَمتَثِـلُ لَئِنْ مُنِيتَ بِنَـا عَنْ غِـبّ مَعرَكَـةٍ لَمْ تُلْفِنَـا مِنْ دِمَـاءِ القَـوْمِ نَنْتَفِـلُ نَحنُ الفَوَارِسُ يَـوْمَ الحِنـوِ ضَاحِيَـةً جَنْبَيْ ( فُطَيمَةَ ) لاَ مِيـلٌ وَلاَ عُـزُلُ قَالُوا الرُّكُوبَ ! فَقُلنَـا تِلْكَ عَادَتُنَـا أَوْ تَنْزِلُـونَ ، فَإِنَّـا مَعْشَـرٌ نُـزُلُ
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
معلقة عبيد بن الأبرص استمع للمعلقة بصوت عبدالمجيد مجذوب أَقـفَـرَ مِـن أَهلِـهِ مَلحـوبُ فَالقُـطَـبِـيّـاتُ فَالـذُّنـوبُ وبُـدِّلَـت أَهلُهـا وُحـوشـاً وَغَيَّـرَت حالَهـا الخُـطـوبُ أَرضٌ تَـوارَثَـهـا الـجُـدودُ فَكُـلُّ مَـن حَلَّهـا مَحـروبُ إِمّـا قَـتـيـلاً وَإِمّـا هُلكـاً وَالشَّيـبُ شَيـنٌ لِمَـن يَشِيـبُ عَيـنـاكَ دَمعُهُـمـا سَـروبُ كَـأَنَّ شَـأنَيهِمـا شَـعـيـبُ واهِـيَـةٌ أَو مَعـيـنٌ مَـعـنٌ مِن عَضَّــةٍ دُونَهـا لُـهـوبُ تَصبـو وَأَنَّـى لَـكَ التَّصابِـي أَنّـى وَقَـد راعَـكَ الـمَشيبُ فَكُـلُّ ذي نِعمَـةٍ مَخـلـوسٌ وَكُـلُّ ذي أَمَـلٍ مَـكـذوبُ وَكُـلُّ ذي إِبِــلٍ مَــوروثٌ وَكُـلُّ ذي سَلَـبٍ مَسـلـوبُ وَكُـلُّ ذي غَـيـبَـةٍ يَـؤوبُ وَغـائِـبُ الـمَوتِ لا يَـؤوبُ أَعـاقِـرٌ مِـثـلُ ذاتِ رِحــمٍ أَم غَانِـمٌ مِثـلُ مَـن يَخـيـبُ مَن يَسـألِ النَّـاسَ يَحـرِمـوهُ وَسـائِـلُ اللهِ لا يَـخـيـبُ بـالله يُـدركُ كُـلُّ خَـيـرٍ والقَـولُ فِـي بَعضِـهِ تَلغِيـبُ وَاللهُ لَـيـسَ لَـهُ شَـرِيـكٌ عَـلاَّمُ مَـا أَخفَـتِ القُلُـوبُ أَفلِـحْ بِمَا شِئـتَ قَـد يُبلَـغُ بالضَّعـفِ وَقَد يُخدَعُ الأَرِيـبُ لاَ يَعِـظُ النَّـاسُ مَـن لاَ يَعِـظِ الـدَّهـرُ وَلا يَنـفَـعُ التَلبيـبُ سَاعِـد بِـأَرضٍ تَكُـونُ فِيـهَا وَلا تَـقُـل إِنَّـنِـي غَـريـبُ وَالمَـرءُ مَا عَـاشَ فِي تَكذِيـبٍ طـولُ الحَيـاةِ لَـهُ تَعـذيـبُ
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
معلقة النابغة الذبياني استمع للمعلقة بصوت محمد إبراهيم يَـا دَارَ مَيَّـةَ بالعَليْـاءِ ، فالسَّنَـدِ أَقْوَتْ ، وطَالَ عَلَيهَا سَالِـفُ الأَبَـدِ وقَفـتُ فِيـهَا أُصَيلانـاً أُسائِلُهـا عَيَّتْ جَوَاباً ، ومَا بالرَّبـعِ مِنْ أَحَـدِ إلاَّ الأَوَارِيَّ لأْيـاً مَـا أُبَـيِّـنُـهَا والنُّؤي كَالحَوْضِ بالمَظلومـةِ الجَلَـدِ رَدَّتْ عَليَـهِ أقَـاصِيـهِ ، ولـبّـدَهُ ضَرْبُ الوَلِيدَةِ بالمِسحَـاةِ فِي الثَّـأَدِ خَلَّتْ سَبِيـلَ أَتِـيٍّ كَـانَ يَحْبِسُـهُ ورفَّعَتْهُ إلـى السَّجْفَيـنِ ، فالنَّضَـدِ أمْسَتْ خَلاءً ، وأَمسَى أَهلُهَا احْتَمَلُوا أَخْنَى عَليهَا الَّذِي أَخْنَـى عَلَى لُبَـدِ فَعَدِّ عَمَّا تَرَى ، إِذْ لاَ ارتِجَـاعَ لَـهُ وانْـمِ القُتُـودَ عَلَى عَيْرانَـةٍ أُجُـدِ مَقذوفَةٍ بِدَخِيسِ النَّحـضِ ، بَازِلُهَـا لَهُ صَريفٌ ، صَريفُ القَعْـوِ بالمَسَـدِ كَأَنَّ رَحْلِي ، وَقَدْ زَالَ النَّـهَارُ بِنَـا يَومَ الجليلِ ، عَلَى مُستأنِـسٍ وحِـدِ مِنْ وَحشِ وَجْرَةَ ، مَوْشِيٍّ أَكَارِعُـهُ طَاوي المَصِيرِ ، كَسَيفِ الصَّيقل الفَرَدِ سَرتْ عَلَيهِ ، مِنَ الجَـوزَاءِ ، سَارِيَـةٌ تُزجِي الشَّمَالُ عَلَيـهِ جَامِـدَ البَـرَدِ فَارتَاعَ مِنْ صَوتِ كَلاَّبٍ ، فَبَاتَ لَـهُ طَوعَ الشَّوَامتِ مِنْ خَوفٍ ومِنْ صَرَدِ فبَـثّـهُـنَّ عَلَيـهِ ، واستَمَـرَّ بِـهِ صُمْعُ الكُعُوبِ بَرِيئَـاتٌ مِنَ الحَـرَدِ وكَانَ ضُمْرانُ مِنـهُ حَيـثُ يُوزِعُـهُ طَعْنَ المُعارِكِ عِندَ المُحْجَـرِ النَّجُـدِ شَكَّ الفَريصةَ بالمِـدْرَى ، فَأنفَذَهَـا طَعْنَ المُبَيطِرِ ، إِذْ يَشفِي مِنَ العَضَـدِ كَأَنَّه ، خَارجَا مِنْ جَنـبِ صَفْحَتِـهِ سَفّودُ شَرْبٍ نَسُـوهُ عِنـدَ مُفْتَـأَدِ فَظَلّ يَعْجُمُ أَعلَى الـرَّوْقِ ، مُنقبضـاً فِي حالِكِ اللّونِ صَدْقٍ ، غَيرِ ذِي أَوَدِ لَمَّا رَأَى واشِـقٌ إِقعَـاصَ صَاحِبِـهِ وَلاَ سَبِيلَ إلـى عَقْـلٍ ، وَلاَ قَـوَدِ قَالَتْ لَهُ النَّفسُ : إنِّي لاَ أَرَى طَمَـعاً وإنَّ مَولاكَ لَمْ يَسلَـمْ ، ولَمْ يَصِـدِ فَتِلكَ تُبْلِغُنِي النُّعمَانَ ، إنَّ لهُ فَضـلاً عَلَى النَّاس فِي الأَدنَى ، وفِي البَعَـدِ وَلاَ أَرَى فَاعِلاً ، فِي النَّاسِ ، يُشبِهُـهُ وَلاَ أُحَاشِي ، مِنَ الأَقوَامِ ، مِنْ أحَـدِ إلاَّ سُليـمَانَ ، إِذْ قَـالَ الإلـهُ لَـهُ قُمْ فِي البَرِيَّة ، فَاحْدُدْهَـا عَنِ الفَنَـدِ وخيّسِ الجِنّ ! إنِّي قَدْ أَذِنْـتُ لَهـمْ يَبْنُـونَ تَدْمُـرَ بالصُّفّـاحِ والعَمَـدِ فَمَـن أَطَاعَـكَ ، فانْفَعْـهُ بِطَاعَتِـهِ كَمَا أَطَاعَكَ ، وادلُلْـهُ عَلَى الرَّشَـدِ وَمَـنْ عَصَـاكَ ، فَعَاقِبْـهُ مُعَاقَبَـةً تَنهَى الظَّلومَ ، وَلاَ تَقعُدْ عَلَى ضَمَـدِ إلاَّ لِمثْـلكَ ، أَوْ مَنْ أَنـتَ سَابِقُـهُ سَبْقَ الجَوَادِ ، إِذَا استَولَى عَلَى الأَمَـدِ أَعطَـى لِفَارِهَـةٍ ، حُلـوٍ تَوابِعُـهَا مِنَ المَواهِـبِ لاَ تُعْطَـى عَلَى نَكَـدِ الوَاهِـبُ المَائَـةِ المَعْكَـاءِ ، زَيَّنَـهَا سَعدَانُ تُوضِـحَ فِي أَوبَارِهَـا اللِّبَـدِ والأُدمَ قَدْ خُيِّسَـتْ فُتـلاً مَرافِقُـهَا مَشْـدُودَةً بِرِحَـالِ الحِيـرةِ الجُـدُدِ والرَّاكِضاتِ ذُيـولَ الرّيْطِ ، فانَقَـهَا بَرْدُ الهَوَاجـرِ ، كالغِـزْلاَنِ بالجَـرَدِ والخَيلَ تَمزَعُ غَرباً فِي أعِنَّتهَا كالطَّيـرِ تَنجـو مِـنْ الشّؤبـوبِ ذِي البَـرَدِ احكُمْ كَحُكمِ فَتاةِ الحَيِّ ، إِذْ نظـرَتْ إلـى حَمَامِ شِـرَاعٍ ، وَارِدِ الثَّمَـدِ يَحُفّـهُ جَـانِبـا نِيـقٍ ، وتُتْبِعُـهُ مِثلَ الزُّجَاجَةِ ، لَمْ تُكحَلْ مِنَ الرَّمَـدِ قَالَتْ : أَلاَ لَيْتَمَا هَـذا الحَمَـامُ لَنَـا إلـى حَمَـامَتِنَـا ونِصفُـهُ ، فَقَـدِ فَحَسَّبوهُ ، فألفُـوهُ ، كَمَا حَسَبَـتْ تِسعاً وتِسعِينَ لَمْ تَنقُـصْ ولَمْ تَـزِدِ فَكَمَّلَـتْ مَائَـةً فِيـهَا حَمَامَتُـهَا وأَسْرَعَتْ حِسْبَةً فِـي ذَلكَ العَـدَدِ فَلا لَعمرُ الَّذِي مَسَّحتُ كَعْبَتَهُ وَمَـا هُرِيقَ ، عَلَى الأَنصَابِ ، مِنْ جَسَـدِ والمؤمنِ العَائِذَاتِ الطَّيرَ ، تَمسَحُـهَا رُكبَانُ مَكَّةَ بَيـنَ الغَيْـلِ والسَّعَـدِ مَا قُلتُ مِنْ سيّءٍ مِمّـا أُتيـتَ بِـهِ إِذاً فَلاَ رفَعَتْ سَوطِـي إلَـيَّ يَـدِي إلاَّ مَقَـالَـةَ أَقـوَامٍ شَقِيـتُ بِهَـا كَانَتْ مقَالَتُهُـمْ قَرْعـاً عَلَى الكَبِـدِ إِذاً فعَـاقَبَنِـي رَبِّـي مُعَـاقَـبَـةً قَرَّتْ بِهَا عَيـنُ مَنْ يَأتِيـكَ بالفَنَـدِ أُنْبِئْـتُ أنَّ أبَـا قَابُـوسَ أوْعَدَنِـي وَلاَ قَـرَارَ عَلَـى زَأرٍ مِـنَ الأسَـدِ مَهْلاً ، فِـدَاءٌ لَك الأَقـوَامُ كُلّهُـمُ وَمَا أُثَمّـرُ مِنْ مَـالٍ ومِـنْ وَلَـدِ لاَ تَقْذِفَنّـي بُركْـنٍ لاَ كِفَـاءَ لَـهُ وإنْ تأثّـفَـكَ الأَعـدَاءُ بالـرِّفَـدِ فَمَا الفُراتُ إِذَا هَـبَّ الرِّيَـاحُ لَـهُ تَرمِـي أواذيُّـهُ العِبْرَيـنِ بالـزَّبَـدِ يَمُـدّهُ كُـلُّ وَادٍ مُتْـرَعٍ ، لجِـبٍ فِيهِ رِكَـامٌ مِنَ اليِنبـوتِ والخَضَـدِ يَظَلُّ مِنْ خَوفِـهِ ، المَلاَّحُ مُعتَصِـماً بالخَيزُرانَة ، بَعْـدَ الأيـنِ والنَّجَـدِ يَوماً ، بأجـوَدَ مِنـهُ سَيْـبَ نافِلَـةٍ وَلاَ يَحُولُ عَطـاءُ اليَـومِ دُونَ غَـدِ هَذَا الثَّنَـاءُ ، فَإِنْ تَسمَعْ بِـهِ حَسَنـاً فَلَمْ أُعرِّضْ ، أَبَيتَ اللَّعنَ ، بالصَّفَـدِ هَا إنَّ ذِي عِذرَةٌ إلاَّ تَكُـنْ نَفَعَـتْ فَـإِنَّ صَاحِبَـها مُشَـارِكُ النَّكَـدِ
__________________
بَدَأت الشّمْعَه تَنْطَفِـئ ,, وسَيَبقَى أثَرُهـا لِمن سَيَتَذكّرُهـا / ,,/ الْحَمـْـدُ لِلَّه الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يَلِيقُ بِـ/جَـلالِ وَجْهِـهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِـه
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
شكرا لك اختي ا لغالية
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |