التعريف عن بلادك لعبة حلوووة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5224 - عددالزوار : 2549305 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4822 - عددالزوار : 1889050 )           »          فتاوى الصيام | الدكتور شريف فوزي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 1163 )           »          لبشرة متناغمة من غير فلاتر.. دليلك لاختيار فرش المكياج واستخدامها بشكل صحيح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 145 )           »          التوحد ليس لغزًا بل طريقة مختلفة لرؤية العالم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 150 )           »          5 أخطاء فى العناية بالبشرة تزيد التجاعيد وتجعلك أكبر عمرًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 162 )           »          6 تقنيات غير تقليدية للعناية ببشرتك.. هتفرق من أول تجربة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 153 )           »          إزاى تصاحبى بنتك المراهقة من غير ما تكسرى حدود العلاقة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 145 )           »          لو بتفكرى فى مشروع من البيت.. 7 خطوات عملية لتعلم وممارسة الخياطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 147 )           »          لجمال شعرك وبشرتك.. 5 مصادر طبيعية للكولاجين تناوليها يوميا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 158 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > الملتقى الترفيهي
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الترفيهي ملتقى الابتسامة والمسابقات والالعاب الترفيهية الهادفه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-03-2007, 10:05 PM
alexosam alexosam غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: الدار البيضاء
الجنس :
المشاركات: 25
الدولة : Morocco
Lightbulb

جنيف:
يبدو ان فكرة المساومة بغرض الحصول على عروض خاصة بأسعار منخفضة قد تبدو غريبة في جنيف التي عرفت بأنها مركز للمصارف الخاصة. بالرغم من ذلك هناك فرص لقضاء عطلة ممتعة بنفقات أقل. فعلى سيبل المثال هناك مطاعم تقدم وجبات بأسعار معقولة مثل مطعم Bains des Paquis. ميزة هذا المطعم لا تكمن فقط في انه يقدم لزبائنه وجبات بأسعار معقولة فحسب، وإنما ايضا موقعه في وسط المدينة بالقرب من بحيرة جنيف. فبما لا يزيد على 2 فرنك سويسري (حوالي 1.55 دولار) يمكن للزائر الدخول الى الرصيف المؤدي الى البحيرة والسباحة فيها او الجلوس في المقهى الذي يقدم وجبات خفيفة ووجبة خاصة كل يوم. ويقول كثير ممن زاروه إن الجو العام لهذا المكان خليط بين المقاهي الباريسية والمعسكرات الصيفية التي تشهد حركة دائبة ونشاطات مستمرة.
يمكن الحصول ايضا على سكن بأسعار معقولة مثل فندق de la Cloch، الكائن على مرمى حجر من البحيرة، إذ يبلغ سعر الغرفة للمبيت لشخصين حوالي 140 (فرنك) سويسريا (حوالي 41 يورو). هناك ايضا موقع على شبكة الانترنت لمكتب السياحة بجنيف http://www.geneve-tourisme.ch. يمكن النقر على الجزء الخاص بالسكن وستظهر مختلف أنواع ودرجات الفنادق وأسعار الإقامة بها. يمكن ايضا السكن في الفنادق المقسمة الى شقق او الإقامة خارج منطقة وسط المدينة في كاروج او ضواحي فيرني ـ فولتير (على الحدود مع فرنسا) التي يمكن الوصول اليها بالمواصلات العامة. وخلال الفترة من يوليو (تموز) حتى سبتمبر (ايلول) تقدم كاتدرائية سينت بيير، في وسط المدينة التاريخية القديمة، حفلات مجانية بآلة الأجراس أيام السبت الساعة الخامسة مساء وحفلات بآلة الاورغن الساعة السادسة، كما تقدم في Parc La Grange بحي Eaux-Vives حفلات موسيقى عالمية مجانية كل مساء كل اربعاء وجمعة خلال شهري يوليو وأغسطس (آب). > أشياء يمكن الحصول عليها مجانا: تقدم منظمة geneva Roule دراجات هوائية مجانية خلال الفترة من 30 ابريل (نيسان) حتى 30 اكتوبر (تشرين الاول) في اربعة مواقع بالمدينة، وكل ما تحتاجه ان تقدم أي مستند يثبت هويتك مع مبلغ 50 فرنك (حوالي 40 يورو) كتأمين يسترد عند نهاية اليوم لدى إعادة الدراجة. ويمكن الاختيار بين دراجات الكبار ودراجات الأطفال، وهناك ايضا دراجات بها مقاعد للأطفال الصغار، كما تقدم ايضا الخوذات والأقفال مجانا.

وسائل المواصلات: تتمتع جنيف بنظام مواصلات عامة سهل الاستعمال. فمبلغ 7 فرنكات يمكنك من الحصول على تذكرة يمكن استخدامها من الساعة التاسعة صباحا حتى منتصف الليل في أي منطقة بالمدينة. وتستخدم هذه التذكرة لركوب الحافلات والترام وحتى القوارب التي تقع في بحيرة جنيف، ويمكن بمبلغ 10 فرنكات شراء تذكرة يمكن استخدامها لمدة 24 ساعة.

*خدمة «نيويورك تايمز»


--------------------------------------------------------------------------------
http://www.youtube.com/profile?user=amigo1958
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-03-2007, 10:08 PM
alexosam alexosam غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: الدار البيضاء
الجنس :
المشاركات: 25
الدولة : Morocco
Icon1

القاهرة:

بمقاييس مدينة كالقاهرة، تعدى عمرها الألف عام، يبدو وسط البلد ـ كما يحلو للمصريين أن يطلقوا عليه ـ شابا، ومقارنة بأحياء أخرى أكثر حداثة، يبدو أكثر جاذبية وجمالا بمبانيه التي ما تزال تحتفظ ببقايا (كثيرة أو قليلة) من جماليات اختفت من واجهات الأبنية الأحدث سناَ التي شكلت معا ما يشبه غابات الإسمنت. لكننا، رغم ذلك، وبسبب ما أصاب هذا الوسط من تشوية نطرح فرضية دالة: إذا انتقل المهندس أوسمان، في رحلة عبر الزمن إلى عالمنا هل سيتعرف على ملامح أحياء، خطط معظمها قبل أكثر من قرن؟

لا يزال المكان يحتفظ بكونه قلب العاصمة، رغم محاولات بذلتها أماكن أخرى لتحل محله. تلك الأماكن نجحت جزئيا في اقتطاع جانب من وظيفته كمركز تجاري، لكنه ما يزال محملا بجاذبية غامضة لم يستطع أى مكان آخر أن يقوضها، ربما يكون لعوامل تاريخية شخصية وعامة دخل في هذا. فقد ارتبط المكان بأحداث وأسماء، أصبح مجرد ذكرها يستدعى الحنين: الخديوي إسماعيل المؤسس، والخديوي توفيق الذي استكمل عملية التكوين، ورموز أخرى حملت الشوارع أسماءها، وانتبه الساسة لهذا فتلاعبوا بتلك الأسماء وفقا للاتجاهات السياسية السائدة، فتحول اسم شارع فؤاد بعد ثورة 1952 مثلا إلى شارع 26 يوليو، في محاولة من الثوار لمحو أي أثر للملكية. كما تحول اسم شارع سليمان باشا إلى شارع طلعت حرب. وامتد الأمر للميدان الذي حمل نفس الاسمين، وقبلها بأعوام كان يمكن للشارع نفسه أن يحمل اسم اميرة مقربة من الملك لكن لحظة جفاء كانت كافية ليأخذ الشارع اسما جديدا.

بحكم عوامل التعرية التي تصيب الذاكرة، أصبح تاريخ المكان السابق على لحظات التحول في نهايات القرن التاسع عشر منسيا، لكن المختصين يشيرون إلى شوارع كاملة كانت تحتل الأماكن نفسها بأسماء وتكوينات معمارية أخرى مثل شارع عبد الخالق ثروت الذي كان في الماضي البعيد يحمل اسم شارع المناخ لوجود مناخ ضخم للجمال به. غير أن التحول الأكبر كان في بركة الأزبكية التي ردمت بالكامل ليحل محلها واحد من أشهر ميادين القاهرة حتى الآن وهو ميدان العتبة. د. محمد حسام الدين إسماعيل، أستاذ مساعد الآثار الإسلامية بجامعة عين شمس، يشير إلى أن هذا المكان كان من أكثر الأماكن التي شهدت تحولات في عهد إسماعيل نفسه: «استعان الخديوي إسماعيل بالمهندس أوسمان الذي أنشأ مدينة باريس الجديدة، ليضع مخططات التغيير. كانت البداية من إسماعيل لكن العصور التالية شهدت إضافات أخرى، غير أن الأزبكية تنسب بأكملها لإسماعيل، فقد خطط أراضيها بعد ردمها، وأنشأ بها دار الأوبرا الملكية، وأقام حديقة الأزبكية بمسارحها المكشوفة التي كان أشهرها كشك الموسيقى». بعد رحيل إسماعيل أكمل ابنه بناء وسط المدينة، يوضح د. حسام إسماعيل: «ينسب لتوفيق ابن اسماعيل حى التوفيقية بالكامل، وكذلك اهتم الخديوي التالي عباس حلمي الثاني باستكمال المسيرة. كان المهندسون القائمون على ذلك إيطاليون وفرنسيون، نقلوا طرز بلادهم، لكن في عصر عباس حلمي الثاني كان هناك اهتمام واضح بمزج هذه الطرز مع الطراز الإسلامي، خاصة أن معظمهم كان يحرص على زيارة إسبانيا قبل الحضور للقاهرة للتعرف على السمات المميزة للعمارة الإسلامية».

بعد مرحلة التاسيس بقليل لم يكن للمصريين نصيب في وسط المدينة، فقد تم تقسيمه إلى مايشبه المحميات. جنوب شارع 26 يوليو (فؤاد سابقا) أقام الأجانب الذين كان الخديوي إسماعيل مدينا لهم، وفي منطقة اخرى أقيمت وزارات الأشغال والمالية والصحة والداخلية، وتوزعت الجاليات الجنبية على المنطقة. فالإيطاليون واليونانيون ارتبطوا بشارع 26 يوليو من ناحية بولاق لارتباطهم بحركة التجارة فيه، وكانت ترتكز على الميناء. لذلك توجد في تلك المنطقية بقايا العمائر الإيطالية، وكذلك نجد أن منطقتي بولاق وعابدين، كانتا محل اهتمام في كتابات الأدباء اليونانيين لارتكازهم فيهما. المفارقة تتمثل في أن هذه المنطقة المخصصة تقريبا للأجانب لم تكن بعيدة عن قلب المصريين ولا أحداثهم السياسية المهمة، فأول مظاهرة تطالب بحرية الصحافة خرجت من وسط البلد عام 1909 بقيادة أحمد حلمي، كما كان ميدان الأوبرا مسرحا أساسيا في مظاهرات ثورة 1919 التي قادها سعد زغلول. كانت الاجتماعات الأولى لأية مظاهرة تبدأ في الأزهر، ويتفرق المتظاهرون في الشوارع على أن يجتمعوا في ميدان الأوبرا. وأول مظاهرة نسائية اجتمعت عند بيت الأمة وخرجت بقيادة هدى شعراوي إلى الأوبرا، ولم يختلف الأمر كثيرا في مظاهرات عام 1946. كان الهدف هو جعل المظاهرة شعبية عبر مرورها بأكبر عدد من الشوارع لتجتمع في النهاية في مكان متسع يمنحها بعدا رمزيا. ولم يكن هناك أفضل من ميدان الأوبرا بمنشآته الحيوية ليقدم هذا الدعم. أي زائر غير مصري يرتاد وسط البلد للمرة الأولى يشعر أنه يسير في مظاهرة، لكنها مظاهرة غير مخطط لها، وليس لها أهداف سياسية. إنه الزحام الذي تتسم به المنطقة، أول أعراض الحزن التي تظهر على الشوارع، زحام يجمع البشر بالسيارات ويفقد السائر مزية تذوق نكهة المكان، من أعلى تطل المفردات المعمارية الخلابة في أسى، يتملكها شعور بالحنين إلى علاقة سابقة كان البشر فيها يلتحمون بجمالياتها. الآن يمضي الجميع بين منشغل بما هو معروض خلف الواجهات الزجاجية، أو سائر في طريقه وقد شغلته ضغوط الحياة اليومية عن كل ما حوله. التجمع البشري مجرد حالة شكلية لا يربط بينها رابط، والكل منفصل عن المكان، ليتحول المشهد إلى مجموعة من المفردات البشرية والمعمارية، تتجاور بفعل الصدفة من دون مشاعر. يرى البعض أن الحالة وليدة زحام غير محتمل، تسهم السيارات فيه بمزيد من الاختناق الذي يقود إلى الحالة النفسية السابقة. د. إبراهيم بكر، الأستاذ المساعد بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان، يشير إلى إمكانية فض الاشتباك السابق فيقول: «لا بد من منع مرور السيارات في وسط البلد، وتحويلها إلى منطقة مخصصة للمشاة فقط، وهو نموذج متبع في أوروبا ومطبق عندنا في إحدى مناطق وسط البلد وهو شارع الألفي. يمكننا تخيل المكان بعد منع السيارات فيه، ووضع استراحات وإضاءة جيدة لنتأكد أننا نعيد للمكان اعتباره ونعيد الربط بين مفرداته المعمارية والبشر الذين لن يجدو أنفسهم في صراع مع السيارات التي تتسبب عوادمها في مشكلة أخرى، تتمثل في تدمير الجماليات المعمارية تدريجيا». الحل على المستوى النظري يبدو جيدا لكن هل هو قابل للتنفيذ عمليا؟ سؤال يرد عليه د. بكر بقوله: «ممكن جدا تنفيذه بمنع مرور السيارات وتحويل مساراتها إلى الشوارع الرئيسية المحيطة بالمكان».

في حلقة من برنامج حواري شهير يبثه التلفزيون المصري كان الحديث مخصصا لمشكلات وسط البلد، كاتب هذا الموضوع كان ضيفا فيه، وعشرات الشباب يتابعون لقطات تسجيلية ترصد جماليات المعمار، سمعت في الخلفية إحدى الفتيات تسأل الجالسة بجوارها: معقول أن كل هذا الجمال موجود في مصر؟ السؤال كان يحمل دلالات عديدة، فرغم أن المكان يقع في قلب المدينة، وأن الكثيرين ومن بينهم هذه الفتاة قد زاروه مرارا، إلا أن جمالياته أصبحت غير محسوسة. ورغم أن هذه ملحوظة، تدعو إلى بعض الإحباط إلا أنها تظل أفضل من أخرى تتعلق بعمليات التشويه التي تجري. فعدم الإحساس بالجمال جعل البعض لا يقدرون قيمته، وهكذا بدأ كل من يفتتح محلا، يأخذ في إضافة مايراه من ديكورات حتى لو كانت لا تتناسب مع الطراز الذي تتميز به مباني المنطقة أو حتى المبنى الذي يقع به المحل نفسه. وأصبح صاحب كل شقة، يجري بها ما يروق له من تعديلات حتى ولو على حساب الطابع العام. وهو ما يعترض عليه د. إبراهيم بكر قائلا:

«لا بد أن يكون للدولة دور في وقف ما يحدث، وإذا كانت قد واجهت من قبل مشكلة هدم الفيلات القديمة، فإنها يجب أن تتدخل لمنع هذا العبث. في اوروبا، يمكن لصاحب أية وحدة تجارية او سكنية أن يفعل ما يشاء داخل حدود وحدته، ولا يحق له أن يمتد إلى الخارج وهو أمر طبيعي لأنه يحافظ على النسق المعماري الموحد للمنطقة، خاصة أن هناك عناصر معمارية بالغة التفرد ينبغي الحفاظ عليها، أذكر منها على سبيل المثال تلك العمارة الواقعة بجوار سينما قصر النيل، فهي تنتمي لطراز «الآرنوفو» الذي لا يوجد منه بمصر كلها إلا نحو أربعه نماذج».

غير أن التشوهات التي لحقت بوسط القاهرة ليست حديثة، إذ يؤكد د. حسام الدين إسماعيل أنها بدأت منذ زمن طويل: «بدأت منذ حريق القاهرة الذي شب في عام 1952، فقد لحق الدمار بدور السينما وعدد من المحال الشهيرة مثل «جروبي» و«الأمريكين»، ثم جاءت الثورة بفكرها المعادي للملكية فتسببت في تشوهات أخرى حيث منحت بعض المباني المعروفة بطابعها المعماري المتميز لعدد من الوزارات، وأدى سوء للاستعمال إلى تشوهات عديدة. وتغيرت الرؤى حتى على مستوى الفكر المعماري، فانتشرت ثقافة المساكن الشعبية وقل الاهتمام بالجماليات حتى أن هناك مبانى أنشئت في وسط المدينة، يمكن التعرف عليها بمجرد النظر حيث قل الاهتمام بالنواحي الفنية إلى أدنى درجة، وكان ذلك لمجرد معارضة ما كان سائدا من قبل».

الحديث عن أحزان وسط البلد ليس ترفا فكريا، لأن علاقة البشر بالحجر تشكل نمطا ثقافيا لا يمكن إغفاله، فما بالنا بوضع أصبح فيه كل عابر بهذه المنطقة لا يلتفت إلى جمالياتها، لأن النظر إلى أعلى أصبح ترفا في مجتمع لاهث، كما أنه أصبح غير ممكن واقعيا في شوارع تضيق بالمارة والسيارات. لكن كل عابر لا يتوقف الآن للحظات تأمل سيشعر يوما بالندم، عندما يجد أن هذه المفردات الجمالية قد تآكلت بفعل الزمن، إلا إذا تدخلت معجزة لترد لها اعتبارها، وقتها لن تفاجأ تلك الفتاة ـ التي طرحت سؤالها على استحياء في خلفية البرنامج التليفزيوني ـ بأن كل هذا الجمال الذي لا تعرف عنه شيئا، موجود في مصر!


--------------------------------------------------------------------------------
http://www.youtube.com/profile?user=amigo1958
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-03-2007, 10:11 PM
alexosam alexosam غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: الدار البيضاء
الجنس :
المشاركات: 25
الدولة : Morocco
59 59

طنجة .. أصالتها عربية ومناظرها أوروبية

مدينة ابن بطوطة وأرض الأساطير



طنجة: «الشرق الأوسط»
طنجة مدينة باذخة في موقعها. تجلس في استعلاء أسطوري على حافة مضيق جبل طارق وتتأمل العالم منذ آلاف السنين من دون أن يرف لها جفن. إنها مدينة تحس باستعلاء على كل شيء لأنها سبقت التاريخ. في هذه المدينة التي ينظر إليها الناس بإعجاب يمكن أن يعثر الزائر على كل ما يريد. إنها على مرمى حجر من أوروبا، ومن ضفاف شواطئها يمكن رؤية الشواطئ القريبة لجنوب أوروبا. هناك تبدو القرى الإسبانية التي كانت يوما جزءا من الدولة الأندلسية التي ذهبت بها رياح التاريخ ولم يبق منها سوى ذكريات بعيدة.
المدينة القديمة في طنجة فسيفساء في المعمار وفي البشر. المنازل خليط من المعمار الموريسكي الأندلسي والعربي والإسباني والبرتغالي والفرنسي والإنجليزي، والناس فيها خليط من كل مناطق المغرب، لكن سحنات سكانها الأصليين متميزة.

وفي منطقة السوق الداخلي، وهو مركز دولي سابق لكل الأجناس عندما كانت المدينة خاضعة للانتداب الدولي، يمكن للزائرين أن يشموا رائحة التاريخ وهم يجلسون في مقهى «سنترال» بين أصص الورود، وبهرجة السكان الذين تعودوا على التعامل مع كل أنواع وأجناس الزوار الذين يأتون من كل مكان.

أزقة المدينة القديمة متاهة حقيقية بمتاجرها وبازاراتها وضجيجها وروائح توابلها ومطاعمها الصغيرة والكبيرة التي يمكن أن تمنح أكلة بدولار واحد، أو بعشرة أو بأكثر. كل شيء يتعلق برغبة الزائر وذوقه.

أزقة المدينة القديمة تقود جنوبا نحو الميناء الذي يعتبر بوابة افريقيا على أوروبا، وهو معبر لملايين السائحين كل عام، والبواخر السريعة تعبر المضيق في أقل من ساعة ليجد السائح نفسه في أوروبا أو في افريقيا. وشمالا يجد الزائر نفسه في مرتفعات «الحافة» بقصورها الأوروبية القديمة والحارات العتيقة. في منطقة «القصبة» يرقد جثمان الرحالة العالمي الشهير عبد الله بن بطوطة الذي مات قبل أكثر من 600 عام، هذا الرحالة الطنجي جاب أصقاع العالم ووصل مجاهل افريقيا وأصقاع آسيا وأوروبا في رحلة بدأها بعد أن تجاوز العشرين من عمره بقليل. إنه ابن طنجة الأكثر شهرة. قرب قبر ابن بطوطة يوجد متحف القصبة، وهو يوجد في ساحة توجد بها الكثير من المآثر التاريخية، السجن القديم ومستشفى الأمراض العصبية والمدرسة القديمة والثكنة وساحة الحفلات الرسمية والشعبية، وفي مدخل السور القريب يتطلع السكان من علٍ إلى البحر.

خارج أسوار السوق الداخلي تنفتح المدينة على فضاء كبير اسمه «السوق البراني»، أو السوق الخارجي. لم يعد اليوم سوقا كما كان من قبل، لكنه لا يزال يحتفظ بالكثير من وهج الماضي، وعلى طرفه الجنوبي «حدائق المندوبية» التي تؤرخ لفترة زاهية من تاريخ المدينة، وفيها يعثر الزائرون على تلك الشجرة الأعجوبة التي ظلت صامدة لمئات السنين. وفي مرتفعات «مرشان» شمالا، توجد صخرة عملاقة بها حفر لم تكن سوى قبور رومانية ظلت بلا أموات. إنها شاهدة على حضارات كثيرة مرت من هنا. هذه المدينة أغوت الأمم والحضارات السابقة باستيطانها، وعبرتها شعوب كثيرة وتركت فيها رسومها وأطلالها شاهدة على أن الأمم والحضارات على أشكالها تقع مهما كان جبروتها وقوتها وعظمتها.

المدينة العصرية في طنجة لا تفتقر إلى أي شيء. فنادق من آخر طراز ومقاه فارهة ومطاعم تقدم كل وجبات العالم، وأكلات مغربية من كل الأشكال. الزوار الذين يحبون الفضاءات المفتوحة يمكن أن يتوجهوا جنوبا نحو مياه المحيط الأطلسي، حيث الشواطئ الممتدة على مسافة كيلومترات طويلة، هذه المنطقة تبدأ من «أشقار» أو «كاب سبارطيل»، حيث يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، في اتجاه مدينة أصيلة المجاورة.

أماكن الترفيه العائلية فيها يمكن العثور عليها مثلا في مجمع «منار بارك» على الجهة الشرقية للمدينة، حيث يمكن العثور على إقامات للسكن تجاور حدائق ألعاب ومسابح ومطاعم ومقاهي وألعابا للأطفال، وحتى للكبار لو أرادوا. وجنوبا هناك نادي الرماية، غير بعيد عن مطار ابن بطوطة، حيث يمكن لهواة الرماية أن يستمتعوا بهوايتهم المفضلة.

أما الراغبون في النزهات الطبيعية فإن غابات مديونة ومسنانة والرهراه، تمنحهم كل المتعة اللازمة. طنجة آخر مدينة في العالم يمكن أن تعوزها الأساطير. إن عمرها الذي لا يقدر بالسنين ولا بالقرون يجعلها واحدة من مدن قليلة بالعالم تسبح في بحر الميثولوجيا إلى حد يجعل البعض يقولون إنها أول مدينة ظهرت على وجه الأرض بعد الطوفان. وتقول الأسطورة إن السفن التي كانت تمخر عباب الماء من غير هدى بعد الطوفان رأت النوارس تحط على السفن وعليها آثار الطين. عند ذلك صار ركاب تلك السفن يصرخون في هستيريا الفرح «الطين جا... الطين جا»، أي جاء الطين. وعندما وصلت السفن إلى تلك البقعة التي كانت لوحدها على سطح الماء الذي غمر الكوكب سموها «طينجا»، وهي الآن طنجة.

ولأن الأساطير لا تولد إلا لكي تتناسل، فإن الآلهة القدامى الذين كانوا يتحكمون في مصائر البشر، حسب ميثولوجيا الإغريق، لم يجدوا مكانا يأوون إليه، على الرغم من صفاتهم وقوتهم الخارقة، إلا مدينة طنجة، وهكذا تصارع في هذه المدينة آلهة كثيرون ودفن فيها آخرون بعد أن قتلوا على أيدي خصومهم أو أدركتهم الشيخوخة بعد آلاف السنين عاشوها صاخبة في صراعهم مع قوى متسلطة وخارقة.

وتقول الأسطورة: إن جبل موسى الشاهق والموجود على بعد حوالي 40 كيلومترا من مدينة طنجة ليس سوى الكتف الأيمن للإله «أطلس» حارس مضيق جبل طارق، وأن الكتف الآخر ليس سوى صخرة جبل طارق، المستعمرة البريطانية الموجودة في أقصى الجنوب الإسباني. وإذا ما تم حساب ذلك بالأرقام فإن المسافة بين كتفي أطلس تصل إلى أزيد من أربعة عشر كيلومترا، وأن جسده يوجد تحت الماء، وكأنه يستعد في أي وقت للنهوض رغم أن لا أحد يتمنى أن يعود، أو يحرك كتفيه على الأقل.

وتضيف الأسطورة أن العملاق أطلس كان يحرس المضيق لأنه كان بمثابة منزله الأسري، فزوجته وأولاده كانوا يعيشون داخل مياهه.

لكن هذا الجبل، يحمل أيضا اسم موسى بن نصير، راعي فتح الأندلس قبل حوالي 1400 عام. ويبدو مضيق جبل طارق الذي يفصل بين إفريقيا وأوروبا من فوق جبل موسى مثل نهر صغير يفصل بين شاطئين، بل إنه يبدو في الأيام الصحوة والصافية مثل طريق معبد تعبره السفن كما تعبر السيارات الطريق السيار.

وتقول كتب التاريخ إن إفريقيا كانت متصلة بأوروبا في غابر الزمن عبر هذه النقطة الجغرافية، ثم تأتي الأسطورة لتقول إن هرقل، الرجل الخارق، دخل يوما في صراع قاهر مع الإله أطلس في صراع على فاتنة روّعت العالم بجمالها، فقرر فصل القارتين بذراعيه القويتين، وهكذا تباعدت القارتان بمسافة 14 كيلومترا. وتضيف الأسطورة ان أطلس الذي انهزم في صراعه مع هرقل، غرق تحت المياه التي كانت تنهمر في شلالات عملاقة من المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط بعد فصل القارتين، وأن هرقل سكن المغارة التي لا تزال تحمل اسمه، وهي على الطريق الغربي من المدينة على شاطئ المحيط الأطلسي ويزورها كل يوم آلاف الزوار.

ومن مضيق جبل طارق عبر الإنسان القديم، إنسان النياندرتال، قبل ملايين السنين، والذي عثر علماء الآثار أخيرا على الكثير من آثاره بين طنجة وسبتة.

وكان المضيق أيضا شاهدا حقيقيا على نكبة الأندلسيين، حين بدأ طرد مئات الآلاف منهم من طرف الملوك الإسبان الكاثوليك المتحالفين مع الكنيسة، وأصبحت مراكبهم الخشبية المتهالكة تعبر البحر من الشمال إلى الجنوب، وهم يبحثون عن مأوى جديد لهم بعد أن فقدوا كل شيء. وعلى طول الشواطئ التي تفصل مدينة طنجة عن مدينة سبتة بأقصى المنطقة الشرقية من المضيق، فإن هناك الكثير من الحقائق والأساطير التاريخية التي ما زالت تستند على أشياء كثيرة في الواقع.

* شواطئ ومناطق طنجة امتداد للجنوب الإسباني، والغابات والنباتات التي تغطي جنوب إسبانيا هي نفسها التي تنتشر في منطقة طنجة، وهذا ما دفع الكثير من المقاولات السياحية في إسبانيا إلى التوجه جنوبا وإنشاء فنادق ومركبات سياحية ترى فيها تكملة لمشاريعها في إسبانيا.

شواطئ المنطقة تعد من أروع شواطئ البلاد، وهي في أغلبيتها الساحقة شواطئ عذراء يجد فيها المصطافون سلواهم بين بحر صاف كالمرآة، وبين غابات وخضرة الجبال.

مرتفعات وهضاب المدينة متعة أخرى، في مرتفع الرميلات عزلة بين الجبل والغابة والبحر. هناك يتذوق الزائرون الشاي الأخضر المغربي، بينما طيور النورس تحلق قريبا من رؤوسهم.

معمار طنجة مزيج هائل من كل شيء. منازل عربية قديمة في أطراف المدينة ووسطها. في حي القصبة العتيق المشرف على البحر يمكن العثور على رياضات توفر خدمات لا تتوفر أحيانا في الفنادق. هناك رياضات فاخرة كثيرة وفنادق صغيرة غير مصنفة في المدينة القديمة، بينما توجد الفنادق العصرية في المدينة الجديدة.

فندق «المنزه»، الذي ينزل فيه زوار المدينة والمغرب من الشخصيات الشهيرة، يوجد في شارع الحرية في قلب المدينة قبالة مقر القنصلية الفرنسية، هذه القنصلية التي تعتبر أيضا تحفة تاريخية ومعمارية. على كورنيش الشاطئ البلدي في وسط المدينة توجد الكثير من الفنادق من فئة 3 نجوم فما فوق. وهناك فنادق عصرية في مختلف فنادق المدينة. العثور على فندق أو الحجز فيه يتم اليوم بأكثر الطرق سهولة. يكفي دخول الإنترنت والبحث في بوابة طنجة للحجز مباشرة. فجميع الفنادق والرياضات المتميزة وضعت خدماتها في متناول رواد الشبكة. ليس هناك أسهل من المجيء لطنجة، وليس هناك أسهل من الشعور بالألفة الكبيرة بين جنباتها. إنها مدينة تألف وتؤلف أكثر من أي مدينة أخرى في المغرب.


--------------------------------------------------------------------------------
http://www.youtube.com/profile?user=amigo1958
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-03-2007, 10:17 PM
alexosam alexosam غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: الدار البيضاء
الجنس :
المشاركات: 25
الدولة : Morocco
Question

لون (ألمانيا):
يعود الفضل في إطلاق اسم «سويسرا السكسونية» على منطقة شرق ألمانيا الواقعة بين دريسدن والحدود التشيكية إلى الرسام السويسري انتون غراف وزميله النحات ادريان زنغ . عمل الفنانان الباحثان في جامعة دريسدن الفنية عام 1766 وجالا في حوض ووادي نهر الألبه ووجدا أوجه الشبه المناخية والتضاريسية بين هذه المنطقة والمناطق السويسرية. وخلد الرسام كاسبر دافيد فريدريش رحلة الفنانين في «سويسرا السكسونية» من خلال لوحته الشهيرة «جوالان عبر بحر الضباب» المعروضة في متحف مدينة بيرنا.
وتسبب نشر مشاهدات الفنانين غراف وزنغ ولوحة فريجدريش في اجتذاب طلائع السياح السويسريين والفرنسيين إلى المنطقة بواسطة السفن ومن ثم بواسطة القطار. وتقول مصادر مدينة بيرنا، الواقعة على نهر الألبه، ان عدد المصحات والفنادق صار يزيد اليوم عن عدد الصخور العالية المنتشرة في المنطقة والتي تعتبر من أكثر معالم جذب السياح في ألمانيا.

تمتد «سويسرا السكسونية» من جنوب شرق دريسدن إلى الحدود التشيكية بمساحة 360 كم مربعا. ويخترق نهر الألبه تضاريسها الصخرية بشكل ملتو ليشكل متاهة طبيعية ساحرة وفريدة بصخورها وتلالها ومناطقها الخضراء. انه هذا التجانس الرائع بين عناصر البشر والصخر والماء والأشجار والحيوانات، الذي يجعل هذه المنطقة من أجمل مناطق أوروبا. قطنها الشاعر الألماني العظيم فلوفغانغ فون غوته ليكتب قصائده على الورق، وتفرغ فيها الموسيقار الكبير ريشارد فاغنر لينقش موسيقاه على الحجر. وعلى قلعتها القديمة الحصينة حبس الملك البوهيمي اغسطس الكبير العالم والفنان يوهان فريدريش بونجر كي يحول له النحاس إلى ذهب. والقصة تقول إن بونجر اكتشف هنا «السيراميك الأوروبي» بدلا من الذهب وعفا عنه الملك لأنه توصل إلى شيء. وفي هذه البيئة، الشبيهة بتضاريس جبال الروكي في الولايات المتحدة، تم تصوير الأفلام المأخوذة عن رويات الكاتب الكبير كارل ماي حول البطل «وينيتو» وصديقه «شورهاند» ودورهما في صنع السلام بين سكان اميركا الأصليين والمستوطنين الجدد.

وعلى ضفاف نهر الألبه تنتشر الجبال الصغيرة بشكل صخور شاهقة تتخذ أشكالا مثيرة بين الغابات وتوفر مراكز جذب للناس الراغبين بالقاء نظرة على الطبيعة المحيطة بالمنطقة. من بين هذه الصخور هي ليليانشتاين (415 مترا) وبفايفرشتاين (429) و كونغشتاين (461) وتشيرنتشاين (561) والبارتايشتاين (305). وتم تحويل «سويسرا السكسونية» إلى منطقة بيئية محمية في العام الأخير الذي سبق سقوط جمهورية ألمانيا الديمقراطية (1990).

تتكون «سويسرا السكسونية» من منطقتين، تمتد الأولى غربا بين مدينتي فيلبين وبروسن، وتمتد الثانية شرقا بين شراماشتاين والحدود التشيكية. وربما أن الجولات بالسفن بين بيرنا ( على الضفة اليسرى من الألبه) عبر صخرة كونغشتاين ومدينة بادشانداو (الضفة اليمنى) وعبر الصخور العالية ومن ثم العودة إلى بيرنا، هي من أكثر الرحلات شاعرية وجمالا في المنطقة. كما يمكن الانطلاق من مدينة دريسدن بالقطار عبر بيرنا (بوابة سويسرا السكسونية) مرورا بمدن حوض الألبه والصخور والعودة إلى دريسدن. وتعني بيرنا الصخور القاسية، واشتهر أهل المنطقة منذ قرون بنحت الصخور الرملية للبناء. بنيت عام 1233 وتطورت كثيرا بعد افتتاح خط السفن إليها عام 1838 والقطار عام 1848. وما زالت المدينة تحتفظ بطابع بنائها الباروكي رغم كل القرون التي مضت، خصوصا في مبنى السوق القديم ودار البلدية (بنيت 1485) وصيدلية «فرومه لوفن» (1578) وكنيسة سانت مارين (1546) ودير الدومينيكان (1300). ويمكن للسائح أيضا زيارة دار سونتشاين، التي بنيت عام 1811، لمعالجة الناس الذين يعانون من الأمراض العقلية. وتحول اليوم إلى أثر تاريخي هام ومتحف بعد أن أغلقه النازيون عام 1939 وقتلوا المرضى العقليين فيه بدعوى انهم «عالة على المجتمع النقي». ومعروف أن الحكومة النازية أبادت 13720 مريضا عقليا في ألمانيا بسبب العقلية النازية المريضة بالعنصرية.

وبعد كيلومترات قليلة إلى الشمال من بيرنا تقع مدينة غراوبا التي استقر فيها وعمل ريتشارد فاغنر عام 1846. وهناك متحف للموسيقار في المدينة مبني بطراز عصر النهضة. وشمال بيرنا أيضا يجد السائح حدائق غروس زيدلستر التي بنيت عام 1719 وتحتوي على 360 منحوتا يصور الملوك والعظماء. حطم البروسيون معظم هذه التماثيل، لكن 52 منها ما زالت بحالة جيدة وتمكن مشاهدتها. وعلى صخرة هوهنشتاين، بالقرب من المدينة، تم بناء قصر هوهنشتاين على ارتفاع 14 مترا، وتحول اليوم إلى منزل للشباب.

يصل المرء بعدها إلى مدينة راتن المبنية عند قدم صخرة الباستاي. وهي مركز سياحي يمكن الانطلاق منه بمختلف وسائل النقل إلى بقية المنطقة، وفيها جسر الباستاي الذي بني عام 1881 وقصر نويراتن (1882). وتقع مدينة كونغشتاين عند الصخرة التي تحمل نفس الأسم على الشاطىء الأيسر من الألبه. وعليها شيدت القلعة الحصينة التي استخدمها ملوك بوهيميا كمنفى، بسبب مناعتها وصدها الجيوش. بنيت القلعة عام 1589 ولم يسبق لأحد أن استطاع غزوها بسب ارتفاعها ووعورة مسالكها الصخرية.

ويمكن للسائح أن يختتم يومه بزيارة مدينة باد شانداو بالقرب من صخرة تشيرنشتاين التي تعتبر أعلى صخرة في «سويسرا السكسونية» (561م). ويمكن بلوغ القمة على الاقدام حينما يبدأ المرء رحلته من نقطة تبعد نحو 5 كم عن قمة الصخرة. وطبيعي فان هذه المدن تضم العديد من المتاحف التي توثق تاريخ المنطقة وملوكها وتقاليدها، منها المتحف العسكري ومتحف التاريخ وبيت الينابيع الذي يتوسطه ينبوع ماء عمقه 140 مترا.



--------------------------------------------------------------------------------
http://www.youtube.com/profile?user=amigo1958
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-03-2007, 10:22 PM
alexosam alexosam غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: الدار البيضاء
الجنس :
المشاركات: 25
الدولة : Morocco
64 64

مدريد:
إن أردت أن تستحضر التاريخ وتستقي الوحي الأندلسي الذي حل على عظماء الفكر والفلسفة. إن أردت الوقوف على بهاء الفن الذي أنتجته العمارة الإسلامية وجمال التصميم الذي خلفته إرثا أبديا. إن أردت أن تفهم معنى «البكاء على الأطلال»، وأن تدرك أن الأبداع باق مهما حاولت السنين طمس روعته، وأن رونق المكان لا يمحوه النسيان ولا الإنسان، حتى وإن شاء. فما عليك إلا أن تزور جوهرة الأندلس ولؤلؤة غرناطة شامخة منذ مئات السنين، متفوقة على كل ما أبدعته العمارة الإسلامية من بناء، قصر الحمراء. ولكن حذار يا صديقي عند وصولك، فإن تناهى إلى سمعك خرير المياه أو صهيل الخيل، وإذا أرعبك رنين السيوف أو فاجأتك طقطقة الرماح، وإذا أطربك عزف القيثارة أو غناء الجواري، استسلم ولا تجفل، فأنا كفيل لك بأنك في حلم فريد، حلم اليقظة، حضر دون استئذان، ليحملك على بساط من السحر ويضعك في حالة مخاض روحي. قصر الحمراء ليس تاريخيا، إنه التاريخ عينه.
لم يشهد قصر الحمراء الدولة الإسلامية الأطول عمرا والأبلغ عظمة قرابة الثماني قرون فحسب، بل كان شاهدا أيضا على سقوطها بعد معارك طاحنة دفاعا عن الوجود والكيان ضد جيوش الملكة إيزابيل والملك فرديناندو التي زحفت عبر الجبال والوديان. وسقطت غرناطة، آخر معقل للإسلام في الأندلس، في العام 897 هجري، ووقّع الملك ابو عبد الله، آخر ملوكها، معاهدة التسليم، ووقف باكيا على سفح جبل الريحان متحسّرا على حلمه الضائع، حيث خاطبته أمه عائشة الحرة قائلة «لا تبك كالنساء عرشا لم تصنه كالرجال».

اختلفت الآراء حول مصدر اسمه، فهناك من قال إنه يعود إلى بني أحمر، وهم بنو نصر الذين حكموا غرناطة إلى حين سقوطها، ثم قال آخرون إنه سمي كذلك نسبة إلى مدينة مجاورة عرفت باسم المدينة الحمراء. ولكن الشائع، وربما الأكثر مصداقية، هو القول السائد بأن الاسم يعود إلى اللون الأحمر الذي تتميز به التلال المحيطة وبالأخص تلك التي شيّد عليها القصر. أمر ببنائه يوسف الأول، واكتمل في عهد ابنه محمد الخامس.

يقال إن بناء قصر الحمراء بدأ في القرن السابع الهجري على الرغم من أن بعض أجنحته يعود إلى القرن الثامن الهجري، يتميز بزخرفات بديعة غطت جدرانه الداخلية والخارجية، عمل في تصميمها أكثر الفنانين إبداعا في ذلك الحين، توافدوا من مختلف البقاع الإسلامية آنذاك، ليضيفوا على هندسته رونقة وروعة نادرتين. همهم الوحيد كان تزيين كل شبر منه بالرسوم والزخرفات الفريدة، بهدف جعله تحفة فنية أبدية تثلج الصدور وتفتح العيون وتجعل الإقامة فيه هنيئة وأمينة في آن.

يحمي القصر سور طويل ومزدوج في بعض أجزائه يحيط به من الجهات الأربع، يتخلله 27 برجا تعددت أحجامها وأغراضها، معظمها للحماية والدفاع عن القصر، وبعضها للسكن، وعدد قليل منها بمثابة قصور صغيرة. ويتخلل السور أربعة مداخل هي: باب السلاح وباب العدالة وباب السبع أراض وباب «الأرابال».

اتخذه الملوك والسلاطين مركزا لإقامتهم، وخصّصوا بعض أجنحته لكبار الموظفين ولعناصر من نخبة جيشهم بالإضافة إلى الخدم. يتألف القصر حاليا من اربعة أجنحة، جناح القصور والجناح العسكري، ثم جناح المدينة وجناح الحدائق والبساتين.

بهو الأسود هو من أجمل أجزاء القصر، تحدّده سلسلة من الأعمدة وتتوسطه نافورة مياه صغيرة يحيط بها اثنا عشر أسدا من الرخام الأبيض، وتُعرف هذه النافورة بـ «ساعة الماء». يقال إنه في الماضي كانت المياه تخرج من أفواه الأسود لتشير إلى الساعة، وزخم المياه كان يشير إلى الدقائق. ولكن، إلى الحين، لا تزال هذه الساعة لغزا عصيا حله. توجد النافورة الأصلية وأسودها الاثنا عشر حاليا قيد الترميم في مكان آخر.

إذا صادفت زيارتك بين شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وفبراير (شباط)، فأمامك خياران لزيارة قصر الحمراء، أثناء النهار بين الساعة الثامنة والنصف صباحا والسادسة مساء، حيث بإمكانك الحصول على تذاكر الدخول من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الخامسة عصرا. أما إذا أردت التمتع بزيارة ليلية فبإمكانك القيام بها يومي الجمعة والسبت من الساعة الثامنة ولغاية الساعة التاسعة والنصف ليلا، حيث بإمكانك الحصول على التذاكر بين السابعة والنصف والثامنة والنصف ليلا. أما إذا صادفت الزيارة بين شهري مارس (آذار) وأكتوبر (تشرين الأول)، فلديك ساعتان إضافيتان خلال زيارتك النهارية، مع العلم بإمكانية القيام بالزيارة الليلية كل أيام الأسبوع ما عدا يومي الأحد والإثنين من الساعة العاشرة إلى الحادية عشرة والنصف ليلا. ولا تتردد بالبحث عن دليل يتكلم اللغة العربية عند مدخل القصر، فما أكثرهم، إذا اصطحبت أحدهم أثناء الزيارة سيجعل منها تجربة فريدة ويشرح لك كل ما يجب أن تعرفه وأكثر، مما يضيف طابعا ثقافيا بالإضافة إلى الطابع الترفيهي، وذلك مقابل إكرامية يتقبلها شاكرا عند المغادرة.

خصّص لزيارة قصر الحمراء يوما كاملا كي تتمكن من التمتع بجميع أجنحته وحدائقه، واستعلم عن الطقس ودرجة الحرارة. فغرناطة مدينة حارة جدا في فصل الصيف وباردة جدا في فصل الشتاء. القليل من الماء والمأكولات الباردة الخفيفة تساعدك على قضاء يوم ترفيهي، خصوصا إذا جلست في إحدى الحدائق الجميلة الموجودة ضمن القصر، والتي من شأنها أن تخفف وطأة الحر إذا تزامنت زيارتك مع فصل الصيف، وخصوصا في شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب).

وإذا أخذنا بالاعتبار أن عدد السياح الذين يدخلون قصر الحمراء سنويا يقارب المليونين، فلا عجب بأن تنصح الإدارة بشراء التذاكر مسبقا من خلال أي فرع لمصرف BBVA من فروعه الـ 4000 الموجودة في إسبانيا وباريس ولندن ونيويورك وميلان، أو من خلال الاتصال بالرقم التالي 224460 902 إذا كنت موجودا في إسبانيا، أو 78 91 537 91 34 00 إذا كنت موجودا في الخارج، أو عبر شبكة الإنترنت بالدخول إلى الموقع التالي www.alhambratickets.com. ثمن تذكرة الدخول إلى قصر الحمراء 10 يورو، وثمن تذكرة الدخول إلى الحدائق المحيطة به 5 يورو، والدخول مجاني للأولاد ما دون الثامنة من العمر. وإذا طالت إقامتك في المدينة لعدة أيام فما عليك إلا شراء الـ Bono Turistico، وهو عبارة عن بطاقة تسمح لك بزيارة جميع معالم المدينة الأثرية ومتاحفها المهمة ومن ضمنها قصر الحمراء وحدائقه.

ولكن ربما أفضل وسيلة لزيارة قصر الحمراء هي الاتصال بإحدى وكالات السفر الإسبانية التي تتولى جميع الترتيبات التي تشمل المواصلات إلى غرناطة، ثم الإقامة وزيارة المدينة التي لا بد منها، لأن هناك الكثير من المعالم والأماكن التي يمكن للسائح أن يتمتع بها أثناء تجوله في شوارعها الضيقة والعتيقة. فحيثما كنت، في أي مدينة إسبانية، ما عليك إلا أن تقترب من أي وكالة للسفر، وما أكثرها في إسبانيا، للوقوف على العروض الكثيرة التي تقدمها للسياح وتختار الأنسب. أما إذا كنت خارج إسبانيا، فتريّث إلى حين وصولك إليها، حيث، في أقل من نصف ساعة، تتمكن عبر أي من هذه الوكالات أن تقوم بجميع الترتيبات اللازمة لزيارة القصر والمدينة معا إذا شئت.

أما إذا وصلت إلى غرناطة في سيارة خاصة، فنصيحتي لك أن تتركها في مرآب الفندق أو في وسط المدينة وأن تستقل وسائل النقل العديدة التي تنقلك إلى القصر وإلى جميع أنحاء المدينة بأسعار زهيدة. وإذا كنت من محبي التجول والتعرف عن كثب إلى كل معالم المدينة، فدع السيارة جانبا وأطلق العنان لقدميك، فإن كل ما ستراه سيترك لديك انطباعا جميلا وذكرى جديرة بأن تخبر بها الأصدقاء وتدعوهم لزيارة المكان.

فنادق غرناطة كثيرة ومتعددة وتناسب مختلف الميزانيات. أسعارها معقولة مقارنة بالفنادق الأوروبية، خاصة الفرنسية والإيطالية والبريطانية، وخدماتها ممتازة لكونها مدينة سياحية من الدرجة الأولى، ولتعدد الجنسيات والجاليات التي تقطنها وخاصة المغاربية منها. شعبها مضياف متسامح إعتاد على التعاطي مع الأجانب وبخاصة العرب منهم، ومما لا شك فيه أنه سيحاول أن يجعل من إقامتك في المدينة وزيارتك لمعالمها تجربة لا تنسى.

ربما أجمل وأروع فنادق غرناطة هو فندق El Parador، أسعاره معقولة، خدمته ممتازة، ناهيك عن مطبخه الذي لا يضاهى، حيث بإمكانك أن تتمتع بإقامة مريحة وسكينة هادئة. وهذا الفندق هو واحد من الفنادق التي تشكل سلسلة فنادق Los Paradores، وهي عبارة عن عدد من القصور التاريخية القديمة التي حولتها وزارة السياحة الإسبانية منذ أكثر من ثلاثين سنة إلى فنادق في غاية الروعة تنتشر في جميع أنحاء إسبانيا. بإمكانك الحصول على مزيد من المعلومات في الموقع التالي: www.parador.es .

لا تغادر المدينة قبل التجول في شوارعها الجميلة وبالأخص حي البياثين الذي يعج بالتاريخ وتنبعث منه رائحة الأندلس. ثم عرّج على احد المطاعم المغربية وتذوّق طبقا من الكسكس، أو إلى أحد المقاهي المختصة بتقديم الشاي بجميع أصنافه ونكهاته. بهذه الطريقة تختتم زيارة سياحية ثقافية تركت، أيضا في فمك، طعما لا تنساه يدعوك للعودة إليها مرة أخرى.

بإمكانك الحصول على المزيد من المعلومات عن قصر الحمراء وعن مدينة غرناطة عبر مواقع الإنترنت التالية:

www.alhambradegranada.org www.alhambra.org infowww.alhambra.

www.alhambra-patronato.es



--------------------------------------------------------------------------------
http://www.youtube.com/profile?user=amigo1958
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التعريف بالإسلام الــخــنــســاء le forum français 13 11-11-2017 07:01 PM
التعريف بفصائل الدم وعامل ريزوس (Rh) وأهميتها لرعاية الطفل القادم mahmoud eysa ملتقى الأمومة والطفل 7 24-11-2010 02:38 PM
لعبة جديدة ( لعبة حرووووووووووف ممتعة....ارجوا المشاركة) سامي الملتقى الترفيهي 2 03-09-2006 03:17 PM


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 100.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 97.30 كيلو بايت... تم توفير 3.48 كيلو بايت...بمعدل (3.45%)]